مات في جلسة تعاطٍ فدفنه عمه وصديقه

كشفت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، أمس، عن الغموض عما عرف ب«قضية العزبة»، التي راح ضحيتها شاب مواطن، 27 عاماً، وشغلت الرأي العام في الإمارة خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تواصل البحث عن جثة الضحية من قبل الشرطة لمدة 5 أيام، في ظل صعوبة العثور عليها، وما اكتنف

القضية من غموض وشح في المعلومات.وفي بيان أصدرته شرطة رأس الخيمة، أكد اللواء علي عبد الله بن علوان، القائد العام لشرطة رأس الخيمة، أن الإدارة العامة للعمليات الشرطية في القيادة ممثلة بجميع إداراتها وأقسامها بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، تمكنت من العثور، صباح أمس، على جثة الشاب الإماراتي، الذي تلقت معلومات عن اختفائه، وتورط «عمه» في دفنه بإحدى المناطق البرية في الإمارة، حيث وجدت الجثة مدفونة بالقرب من إحدى المزارع الخاصة بالأهالي «العزب»، على جانب أحد الطرق الخارجية في رأس الخيمة. وأوضح اللواء ابن علوان أن الإدارة العامة للعمليات الشرطية بذلت جهوداً كبيرة وحثيثة في عمليات البحث والتحري وجمع الاستدلالات، للوصول إلى هوية المتورطين في القضية، والعثور على جثة المتوفى بعد الاستعانة بقسم الكلاب البوليسية في شرطة دبي، ثم أحيلت الجثة إلى «الطب الشرعي» لتحديد أسباب الوفاة. وأكد القائد العام لشرطة رأس الخيمة الحرص على تعزيز الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية، وفي مقدمتها تعزيز مظلة الأمن والأمان، بهدف تعزيز مفهوم «الوقاية» ومكافحة الجريمة وتقليل آثارها، وهو ما وضعه فريق العمل المكلف بالتحقيق في ملف القضية نصب عينيه، للكشف عن أسباب القضية، وتحديد المتورطين فيها، مشيدا بإنجاز فريق العمل في القضية، في ظل التعاون الكبير من جانب شرطة دبي في حل لغز القضية، مع دعم وزارة الداخلية، ومتابعة قادتها المتواصل لمختلف الملفات والقضايا، وتوفير وسائل تحقيق الأمن والأمان لكافة أفراد المجتمع، وتطبيق استراتيجية ومبادرة خفض مستوى الجريمة، عبر الحد من الجرائم المقلقة والمنظمة.وقال العقيد عبد الله علي منخس، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة رأس الخيمة: إن الخيوط الأولى للقضية ترجع إلى تلقي غرفة العمليات في وزارة الداخلية ونظيرتها في شرطة رأس الخيمة بلاغا من قبل شخص، مساء السبت الماضي، أفاد بدفن أحد الأشخاص (مواطن) شاباً من أقربائه بعد وفاته إثر تعاطيه لجرعة من المخدرات، ليشكل فريق بحث وتحر وجمع معلومات من إدارة التحريات والمباحث الجنائية، وإدارة مكافحة المخدرات، وإدارة المهام الخاصة، وقسم مسرح الجريمة، في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، للتوصل إلى هوية المتورطين في القضية، وهو ما أسفر عن التوصل إلى هوياتهم، وهم جميعا من أصحاب السوابق، فيما ضبط رجال الشرطة اثنين منهم.أضاف العقيد عبد الله منخس أن التحقيق الأولى مع المتهمين تمخض عن إقرار أحدهم، 37 سنة، مواطن، بأنه كان في مركبته وبصحبته ابن أخيه، 27 سنة، وهو الضحية، وصديقهما، 23 سنة، مواطن، حيث كانوا متوقفين مساء في إحدى مناطق رأس الخيمة، ويتعاطون المخدرات، لكن ابن أخيه توفي إثر تعاطيه للمخدرات، ثم توجها ومعهما جثة الضحية إلى إحدى المناطق البرية الصحراوية المهجورة في الإمارة، بالقرب من إحدى «العزب»، دفنا الشاب المتوفى هناك، وغادرا بعدها الموقع، في حين لم يعد المتهمان يذكران مكان دفن الجثة بالتحديد، جراء تعاطيهما للمخدرات حينها. وبيَّن العقيد عبد الله منخس أن الشرطة واجهت تحدياً في عملية البحث عن موقع الجثة، لأن «عمه» كان قد حدد مواقع مترامية المساحة ومفتوحة للبحث في نطاقها، الأمر، الذي استغرق وقتاً طويلاً، وتطلب بذل جهود كبيرة، امتدت أياما من العمل على تمشيط المناطق التي حددها «العم» المتهم، مع الاستعانة ب«الكلاب البوليسية»، التابعة لشرطة دبي، للمشاركة في عمليات البحث والتمشيط. أضاف العقيد عبد الله منخس: مع تكثيف عمليات البحث والتحري وجمع المعلومات، نجحت الفرق الميدانية، المشكلة والمكلفة بملف القضية، في التوصل إلى معلومات مهمة ومؤكدة تقود إلى احتمالية العثور على الجثة في موقع محدد، لتسفر عمليات البحث أخيرا في تلك المنطقة عن عثور «الكلاب البوليسية» لشرطة دبي على الجثة، لتستخرج، بعد اتخاذ الإجراءات القانونية، بحضور رئيس النيابة والجهات المختصة، ثم أحيلت الجثة إلى «الطب الشرعي» بناء على تعليمات النيابة العامة، للوقوف على الأسباب الرئيسية، التي أدت إلى الوفاة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

كشفت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، أمس، عن الغموض عما عرف ب«قضية العزبة»، التي راح ضحيتها شاب مواطن، 27 عاماً، وشغلت الرأي العام في الإمارة خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تواصل البحث عن جثة الضحية من قبل الشرطة لمدة 5 أيام، في ظل صعوبة العثور عليها، وما اكتنف القضية من غموض وشح في المعلومات.
وفي بيان أصدرته شرطة رأس الخيمة، أكد اللواء علي عبد الله بن علوان، القائد العام لشرطة رأس الخيمة، أن الإدارة العامة للعمليات الشرطية في القيادة ممثلة بجميع إداراتها وأقسامها بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، تمكنت من العثور، صباح أمس، على جثة الشاب الإماراتي، الذي تلقت معلومات عن اختفائه، وتورط «عمه» في دفنه بإحدى المناطق البرية في الإمارة، حيث وجدت الجثة مدفونة بالقرب من إحدى المزارع الخاصة بالأهالي «العزب»، على جانب أحد الطرق الخارجية في رأس الخيمة.
وأوضح اللواء ابن علوان أن الإدارة العامة للعمليات الشرطية بذلت جهوداً كبيرة وحثيثة في عمليات البحث والتحري وجمع الاستدلالات، للوصول إلى هوية المتورطين في القضية، والعثور على جثة المتوفى بعد الاستعانة بقسم الكلاب البوليسية في شرطة دبي، ثم أحيلت الجثة إلى «الطب الشرعي» لتحديد أسباب الوفاة.
وأكد القائد العام لشرطة رأس الخيمة الحرص على تعزيز الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية، وفي مقدمتها تعزيز مظلة الأمن والأمان، بهدف تعزيز مفهوم «الوقاية» ومكافحة الجريمة وتقليل آثارها، وهو ما وضعه فريق العمل المكلف بالتحقيق في ملف القضية نصب عينيه، للكشف عن أسباب القضية، وتحديد المتورطين فيها، مشيدا بإنجاز فريق العمل في القضية، في ظل التعاون الكبير من جانب شرطة دبي في حل لغز القضية، مع دعم وزارة الداخلية، ومتابعة قادتها المتواصل لمختلف الملفات والقضايا، وتوفير وسائل تحقيق الأمن والأمان لكافة أفراد المجتمع، وتطبيق استراتيجية ومبادرة خفض مستوى الجريمة، عبر الحد من الجرائم المقلقة والمنظمة.
وقال العقيد عبد الله علي منخس، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة رأس الخيمة: إن الخيوط الأولى للقضية ترجع إلى تلقي غرفة العمليات في وزارة الداخلية ونظيرتها في شرطة رأس الخيمة بلاغا من قبل شخص، مساء السبت الماضي، أفاد بدفن أحد الأشخاص (مواطن) شاباً من أقربائه بعد وفاته إثر تعاطيه لجرعة من المخدرات، ليشكل فريق بحث وتحر وجمع معلومات من إدارة التحريات والمباحث الجنائية، وإدارة مكافحة المخدرات، وإدارة المهام الخاصة، وقسم مسرح الجريمة، في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، للتوصل إلى هوية المتورطين في القضية، وهو ما أسفر عن التوصل إلى هوياتهم، وهم جميعا من أصحاب السوابق، فيما ضبط رجال الشرطة اثنين منهم.
أضاف العقيد عبد الله منخس أن التحقيق الأولى مع المتهمين تمخض عن إقرار أحدهم، 37 سنة، مواطن، بأنه كان في مركبته وبصحبته ابن أخيه، 27 سنة، وهو الضحية، وصديقهما، 23 سنة، مواطن، حيث كانوا متوقفين مساء في إحدى مناطق رأس الخيمة، ويتعاطون المخدرات، لكن ابن أخيه توفي إثر تعاطيه للمخدرات، ثم توجها ومعهما جثة الضحية إلى إحدى المناطق البرية الصحراوية المهجورة في الإمارة، بالقرب من إحدى «العزب»، دفنا الشاب المتوفى هناك، وغادرا بعدها الموقع، في حين لم يعد المتهمان يذكران مكان دفن الجثة بالتحديد، جراء تعاطيهما للمخدرات حينها.
وبيَّن العقيد عبد الله منخس أن الشرطة واجهت تحدياً في عملية البحث عن موقع الجثة، لأن «عمه» كان قد حدد مواقع مترامية المساحة ومفتوحة للبحث في نطاقها، الأمر، الذي استغرق وقتاً طويلاً، وتطلب بذل جهود كبيرة، امتدت أياما من العمل على تمشيط المناطق التي حددها «العم» المتهم، مع الاستعانة ب«الكلاب البوليسية»، التابعة لشرطة دبي، للمشاركة في عمليات البحث والتمشيط.
أضاف العقيد عبد الله منخس: مع تكثيف عمليات البحث والتحري وجمع المعلومات، نجحت الفرق الميدانية، المشكلة والمكلفة بملف القضية، في التوصل إلى معلومات مهمة ومؤكدة تقود إلى احتمالية العثور على الجثة في موقع محدد، لتسفر عمليات البحث أخيرا في تلك المنطقة عن عثور «الكلاب البوليسية» لشرطة دبي على الجثة، لتستخرج، بعد اتخاذ الإجراءات القانونية، بحضور رئيس النيابة والجهات المختصة، ثم أحيلت الجثة إلى «الطب الشرعي» بناء على تعليمات النيابة العامة، للوقوف على الأسباب الرئيسية، التي أدت إلى الوفاة.

رابط المصدر: مات في جلسة تعاطٍ فدفنه عمه وصديقه

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً