الاتحادات والجمعيات النسائية.. أسفار تسطر نهضة الدولة وإعلاء مكانة المرأة

تجلت مظاهر النهضة النسوية في دولة الإمارات في مستويات ووجوه عدة، أثبتت فيها الإماراتية قدرتها على المشاركة بقوة وجدارة في مسيرة النهضة والبناء التي شهدتها البلاد، منذ أن أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة

بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.وبمؤازرة وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، انطلقت الإماراتية بأفكارها وإبداعاتها وتضحياتها في مختلف المجالات، بدءا من الحرص على تنشئة الجيل تنشئة سليمة، مرورا بمواكبة بناء الإنسان الإماراتي على ركائزه الحضارية المتينة المستندة إلى القيم الإسلامية والعادات العربية النبيلة، والحضارة الإنسانية، وصولا إلى استنهاض الروح الابتكارية والإبداعية لدى الإماراتي عموماً والمرأة خصوصاً.وانطلاقا من أهمية دور المرأة في تأسيس النهضة والبناء ومواكبتهما، سعت الناشطات والقيادات النسوية بتشجيع ورعاية من القيادة الرشيدة إلى تأسيس اتحادات وجمعيات نسوية تبرز من خلالها الإماراتية أدوارها في التنمية والتطور، إلى جانب أخيها الرجل وتؤطر من خلالها أنشطها ومهاراتها وتنمي موهبتها وحرفيتها التي تجلت في كثير من الصناعات والإبداعات التقليدية والمعاصرة وتحيي إسهاماتها في مختلف مفاصل وصور الإعمار والبناء، وتبرز فيها معارفها الثقافية والاجتماعية والفنية.وهكذا أسست أول جمعية نسائية في أبوظبي هي «جمعية نهضة المرأة الظبيانية» في 8 فبراير/‏‏‏شباط 1973 برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي رعت العمل النسوي في دولة الإمارات وقادته وواكبته منذ فجر التأسيس إلى ما وصل إليه من تطور ونماء وحضور خلاق في مختلف المحافل الداخلية والإقليمية والدولية.بعد ذلك توالى تأسيس الجمعيات النسائية في باقي الإمارات، حيث برزت الحاجة إلى تنسيق جهودها وأهدافها وتكاملها ولهذه الغاية أسس «الاتحاد النسائي العام» في 27 أغسطس 1975 وانتخبت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة، وسعت سموها إلى تطويره ليسهم في مختلف مراحل الطفرة التي شهدتها الإمارات، خلال المراحل والحقب اللاحقة، بدعم ومؤازرة من مؤسس البلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، والقيادة الوطنية الرشيدة من بعده.ومع إعلان تأسيس الاتحاد النسائي العام بدأت المرأة الإماراتية تأخذ دورها الطبيعي بشكل ممنهج ومنظم مسايرة ومواكبة لركب البناء والتعمير حتى غدت تحتل مكانة متقدمة بين نساء العالم وتصدرت قمم الرقي والتقدم في مختلف المجالات.وعملت سمو الشيخة فاطمة على رعاية العديد من المؤتمرات والندوات واللقاءات المحلية والإقليمية وشجعت الاتحاد النسائي العام على المشاركة بشكل فاعل في المؤتمرات الدولية، ومنها انضمامه إلى الاتحاد النسائي العربي عام 1975. وعملت على تأسيس آليات نسائية محلية وإقليمية عدة. وأكدت سموها أن الإماراتية حققت إنجازات مذهلة في مختلف مجالات العمل التي مارستها لتعزيز التقدم الحضاري للدولة والمشاركة في بناء نهضتها جنباً إلى جنب مع الرجل. وقالت سموها في رسالة وجهتها بمناسبة يوم المرأة الإماراتية 28 أغسطس/‏‏‏آب الماضي، «إن النجاح المبهر الذي تحقق لم يكن وليد الصدفة وإنما سبقته عوامل كثيرة أبرزها التشجيع الكبير للمرأة من القيادة الرشيدة في الدولة والمتابعة المستمرة لخطوات هذا النجاح وإتاحة الفرصة للمرأة لتثبت جدارتها وأخيرا قدرة المرأة الإماراتية على الانطلاق نحو المستقبل واستخدام إمكاناتها وطاقاتها لما يفيد أسرتها ووطنها». وقالت إن الدور الريادي للمرأة الإماراتية توج بالإعلان عن إنشاء «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين»، خلال القمة الحكومية العام الماضي، برئاسة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، لتعزيز دور الإماراتية في جميع ميادين العمل.وأكدت أن النتائج المذهلة التي عبر عنها تفاعل عشرات الآلاف من المؤسسات والأفراد مع يوم «المرأة والابتكار» كان سابقة لا مثيل لها للمرأة الإماراتية وهو ما يعكس القناعة بقدرة المرأة على فعل الكثير المفيد لأسرتها ووطنها. ونبهت سموها في ختام رسالتها إلى أن الإعلان عن يوم المرأة الإماراتية لهذا العام «المرأة والابتكار» جاء ليشكل منعطفا مهما في مسيرة الإماراتية الرائدة ولتثبت لوطنها وللعالم بأكمله أنها جديرة بحمل راية الإبداع والتفوق في كل قطاع.وبتوجيهات ورعاية سمو الشيخة فاطمة، نظم الاتحاد النسائي عشرات الأنشطة والفعاليات داخل الدولة أو خارجها. فقد أخذ على عاتقه مسؤولية تنظيم اللقاءات بين الأبناء وذويهم في الأسر التي تعاني خلافات ومنازعات انتهت بها إلى الطلاق، وأنشأ مكتب «الرؤية» الذي يهدف إلى توفير جو مناسب لالتقاء الأبناء بذويهم، لتجنيبهم الآثار السلبية المترتبة على تنفيذ أحكام الرؤية في مراكز الشرطة أو في أماكن أخرى. كما أطلق مبادرتي «كوني جاهزة» و«في بيتنا مسعفة»، و «مشروع المرأة والتكنولوجيا»، وتنظيم الحملة الوطنية للوقاية من مرض سرطان عنق الرحم تحت شعار «أعيدي التفكير»، وبرنامج الوقاية من الأمراض القلبية «وقاية».وأطلق الاتحاد «اعرفي حقوقك». كما أطلق بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشروع المبادرات الوطنية لإدماج النوع الاجتماعي في دولة الإمارات. وندوة عن قانون حماية الطفل «وديمة».وأعلنت «مؤسسة المرأة العربية» فوز نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، بجائزة المرأة العربية المتميزة في دورتها السادسة لعام 2016، تقديرا لدورها في تنفيذ رؤية سمو الشيخة فاطمة في تطوير الأطر التنظيمية للعمل النسوي.ونظمت إدارة البحوث والتنمية ورشة العمل الوطنية للتعريف بقرار مجلس الأمن رقم 1325 بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الأسكوا» بمشاركة 30 عضواً من مؤسسات اتحادية ومحلية ومؤسسات المجتمع المدني، استكمالاً لجهود الدولة الرامية لحماية النساء من العنف.وأنهت إعداد دراستين للوقوف على مدى توافر السياسات وبيئات العمل الداعمة للمرأة العاملة والمراعية لخصوصيتها واحتياجاتها.وشارك الاتحاد في فعالية السوق المجتمعي «تراثنا.. فخرنا». واستقبل الاتحاد وفداً من لجنة الصداقة النسائية الإماراتية – اليابانية التي ترأسها سمو الشيخة فاطمة. (وام) تحقيق المزيد من الإنجازات دعت نورة السويدي المرأة إلى مواصلة مسيرتها بثقة، فهي قادرة على البذل والعطاء، والدولة هيأت لها كل الفرص وسخرت لها الإمكانيات، فما عليها إلا الاستفادة منها وتحقق المزيد من الإنجازات. مشيدة بتفاعل الوزارات والمؤسسات والهيئات المجتمعية مع احتفالات المرأة الإماراتية بيومها السنوي.وقالت د. فاطمة الفلاسي، إن تخصيص يوم في العام للمرأة الإماراتية خطوة كبيرة تؤكد دور الإماراتية الاستراتيجي في ركب التنمية والتطور.وقالت إنه في ظل الرعاية والدعم المتواصلين من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وسمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، تتجدد الجمعية بأنصع الصفحات التي تسجل أروع الإنجازات في رعاية الطفولة والشباب وتمكين الأسرة. جمعية الشارقة تهدف «جمعية الاتحاد النسائي» في الشارقة، إلى الارتقاء بمستوى المرأة ثقافياً ودينياً واجتماعياً وصحياً ومهنياً في كل مناطق الإمارة من خلال المحاضرات التوعوية والدورات التدريبية، فضلاً عن مد جسور التواصل والتعاون بين الجمعية والمؤسسات المعنية كافة.ونظمت الجمعية مؤتمرات وملتقيات أسرية وندوات ومحاضرات وفعاليات غطت جميع المجالات الاجتماعية والثقافية والفنية وأتاحت فيها للمرأة المشاركة الفاعلة والهادفة في مختلف الحراك النسوي والمجتمعي. وتضمن الاحتفال فيلما وثائقيا وملحمة شعرية «أم الإمارات» وعرضاً عن إدارة الابتكار قدمته ملازم أول نسيم المشوي من الإدارة العامة لشرطة الشارقة وعروضاً لابتكارات إماراتية في مجالات طبية وتربوية وسكنية.وقالت الشيخة عائشة بنت خالد بن محمد القاسمي، رئيسة الجمعية إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك هي النموذج الرفيع لابنة الإمارات صاحبة العطاء الكثير والإنجاز الكبير. نهضة المرأة برأس الخيمة تعد جمعية نهضة المرأة في رأس الخيمة من أولى جمعيات المرأة في الدولة، وأسست عام 1967 وأشهرت عام 1979.وتبنت الجمعية قضايا المرأة وأصبحت منبراً لها لتسمع صوتها وتبرز قدرتها وعطاءاتها.وشاركت في منتدى المرأة العالمي دبي 2016 «لنبتكر» وفي أسبوع المرور الخليجي تحت شعار «قرارك.. يحدد مصيرك».وقالت آمنة راشد الشرهان، مديرة الجمعية إن الإماراتية تحظى بتقدير القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل لها. وإيماناً منها بأهمية إسهامات بنات الوطن ودورهن في جهود التنمية ونهضة البلاد وتقديراً وتكريماً لها وجهت سمو الشيخة فاطمة بتخصيص يوم للمرأة. نسائية أم القيوين أسست «الجمعية النسائية» في أم القيوين في 2 فبراير/‏شباط 1973 إحدى الجمعيات ذات النفع العام، وبدأت نشاطها بالفعل برئاسة الشيخة مريم بنت علي بن راشد المعلا، وبجهود مضنية من سيدات الإمارة. وأشهرت بالقرار الوزاري الصادر رقم /‏ 74 /‏ لعام 1974 كما انضمت الجمعية إلى الاتحاد النسائي العام منذ تأسيسه في 28 أغسطس/‏آب 1975.وتهدف إلى رفع مستوى المرأة في جميع المجالات، وتأهبت منذ أول يوم لتأسيسها دافعة لعجلة التقدم والتطور إلى الأمام مواكبة للنهضة.وعن شعار «المرأة والابتكار»، قالت الشيخة مريم المعلا، إنه يضع ابنة الإمارات تحت مجهر العالم أجمع، وعليها أن تثبت له جدارتها بحمل راية الإبداع والتفوق في كل القطاعات – وهذا هو التحدي الحقيقي – فالمرأة الإماراتية رمز الإبداع والتميز والتحلي بروح المسؤولية والمواطنة والتنمية المستدامة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تجلت مظاهر النهضة النسوية في دولة الإمارات في مستويات ووجوه عدة، أثبتت فيها الإماراتية قدرتها على المشاركة بقوة وجدارة في مسيرة النهضة والبناء التي شهدتها البلاد، منذ أن أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وبمؤازرة وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، انطلقت الإماراتية بأفكارها وإبداعاتها وتضحياتها في مختلف المجالات، بدءا من الحرص على تنشئة الجيل تنشئة سليمة، مرورا بمواكبة بناء الإنسان الإماراتي على ركائزه الحضارية المتينة المستندة إلى القيم الإسلامية والعادات العربية النبيلة، والحضارة الإنسانية، وصولا إلى استنهاض الروح الابتكارية والإبداعية لدى الإماراتي عموماً والمرأة خصوصاً.
وانطلاقا من أهمية دور المرأة في تأسيس النهضة والبناء ومواكبتهما، سعت الناشطات والقيادات النسوية بتشجيع ورعاية من القيادة الرشيدة إلى تأسيس اتحادات وجمعيات نسوية تبرز من خلالها الإماراتية أدوارها في التنمية والتطور، إلى جانب أخيها الرجل وتؤطر من خلالها أنشطها ومهاراتها وتنمي موهبتها وحرفيتها التي تجلت في كثير من الصناعات والإبداعات التقليدية والمعاصرة وتحيي إسهاماتها في مختلف مفاصل وصور الإعمار والبناء، وتبرز فيها معارفها الثقافية والاجتماعية والفنية.
وهكذا أسست أول جمعية نسائية في أبوظبي هي «جمعية نهضة المرأة الظبيانية» في 8 فبراير/‏‏‏شباط 1973 برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي رعت العمل النسوي في دولة الإمارات وقادته وواكبته منذ فجر التأسيس إلى ما وصل إليه من تطور ونماء وحضور خلاق في مختلف المحافل الداخلية والإقليمية والدولية.
بعد ذلك توالى تأسيس الجمعيات النسائية في باقي الإمارات، حيث برزت الحاجة إلى تنسيق جهودها وأهدافها وتكاملها ولهذه الغاية أسس «الاتحاد النسائي العام» في 27 أغسطس 1975 وانتخبت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة، وسعت سموها إلى تطويره ليسهم في مختلف مراحل الطفرة التي شهدتها الإمارات، خلال المراحل والحقب اللاحقة، بدعم ومؤازرة من مؤسس البلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، والقيادة الوطنية الرشيدة من بعده.
ومع إعلان تأسيس الاتحاد النسائي العام بدأت المرأة الإماراتية تأخذ دورها الطبيعي بشكل ممنهج ومنظم مسايرة ومواكبة لركب البناء والتعمير حتى غدت تحتل مكانة متقدمة بين نساء العالم وتصدرت قمم الرقي والتقدم في مختلف المجالات.
وعملت سمو الشيخة فاطمة على رعاية العديد من المؤتمرات والندوات واللقاءات المحلية والإقليمية وشجعت الاتحاد النسائي العام على المشاركة بشكل فاعل في المؤتمرات الدولية، ومنها انضمامه إلى الاتحاد النسائي العربي عام 1975. وعملت على تأسيس آليات نسائية محلية وإقليمية عدة.
وأكدت سموها أن الإماراتية حققت إنجازات مذهلة في مختلف مجالات العمل التي مارستها لتعزيز التقدم الحضاري للدولة والمشاركة في بناء نهضتها جنباً إلى جنب مع الرجل. وقالت سموها في رسالة وجهتها بمناسبة يوم المرأة الإماراتية 28 أغسطس/‏‏‏آب الماضي، «إن النجاح المبهر الذي تحقق لم يكن وليد الصدفة وإنما سبقته عوامل كثيرة أبرزها التشجيع الكبير للمرأة من القيادة الرشيدة في الدولة والمتابعة المستمرة لخطوات هذا النجاح وإتاحة الفرصة للمرأة لتثبت جدارتها وأخيرا قدرة المرأة الإماراتية على الانطلاق نحو المستقبل واستخدام إمكاناتها وطاقاتها لما يفيد أسرتها ووطنها».
وقالت إن الدور الريادي للمرأة الإماراتية توج بالإعلان عن إنشاء «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين»، خلال القمة الحكومية العام الماضي، برئاسة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، لتعزيز دور الإماراتية في جميع ميادين العمل.
وأكدت أن النتائج المذهلة التي عبر عنها تفاعل عشرات الآلاف من المؤسسات والأفراد مع يوم «المرأة والابتكار» كان سابقة لا مثيل لها للمرأة الإماراتية وهو ما يعكس القناعة بقدرة المرأة على فعل الكثير المفيد لأسرتها ووطنها. ونبهت سموها في ختام رسالتها إلى أن الإعلان عن يوم المرأة الإماراتية لهذا العام «المرأة والابتكار» جاء ليشكل منعطفا مهما في مسيرة الإماراتية الرائدة ولتثبت لوطنها وللعالم بأكمله أنها جديرة بحمل راية الإبداع والتفوق في كل قطاع.
وبتوجيهات ورعاية سمو الشيخة فاطمة، نظم الاتحاد النسائي عشرات الأنشطة والفعاليات داخل الدولة أو خارجها. فقد أخذ على عاتقه مسؤولية تنظيم اللقاءات بين الأبناء وذويهم في الأسر التي تعاني خلافات ومنازعات انتهت بها إلى الطلاق، وأنشأ مكتب «الرؤية» الذي يهدف إلى توفير جو مناسب لالتقاء الأبناء بذويهم، لتجنيبهم الآثار السلبية المترتبة على تنفيذ أحكام الرؤية في مراكز الشرطة أو في أماكن أخرى.
كما أطلق مبادرتي «كوني جاهزة» و«في بيتنا مسعفة»، و «مشروع المرأة والتكنولوجيا»، وتنظيم الحملة الوطنية للوقاية من مرض سرطان عنق الرحم تحت شعار «أعيدي التفكير»، وبرنامج الوقاية من الأمراض القلبية «وقاية».
وأطلق الاتحاد «اعرفي حقوقك». كما أطلق بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشروع المبادرات الوطنية لإدماج النوع الاجتماعي في دولة الإمارات. وندوة عن قانون حماية الطفل «وديمة».
وأعلنت «مؤسسة المرأة العربية» فوز نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، بجائزة المرأة العربية المتميزة في دورتها السادسة لعام 2016، تقديرا لدورها في تنفيذ رؤية سمو الشيخة فاطمة في تطوير الأطر التنظيمية للعمل النسوي.
ونظمت إدارة البحوث والتنمية ورشة العمل الوطنية للتعريف بقرار مجلس الأمن رقم 1325 بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الأسكوا» بمشاركة 30 عضواً من مؤسسات اتحادية ومحلية ومؤسسات المجتمع المدني، استكمالاً لجهود الدولة الرامية لحماية النساء من العنف.
وأنهت إعداد دراستين للوقوف على مدى توافر السياسات وبيئات العمل الداعمة للمرأة العاملة والمراعية لخصوصيتها واحتياجاتها.
وشارك الاتحاد في فعالية السوق المجتمعي «تراثنا.. فخرنا». واستقبل الاتحاد وفداً من لجنة الصداقة النسائية الإماراتية – اليابانية التي ترأسها سمو الشيخة فاطمة. (وام)

تحقيق المزيد من الإنجازات

دعت نورة السويدي المرأة إلى مواصلة مسيرتها بثقة، فهي قادرة على البذل والعطاء، والدولة هيأت لها كل الفرص وسخرت لها الإمكانيات، فما عليها إلا الاستفادة منها وتحقق المزيد من الإنجازات. مشيدة بتفاعل الوزارات والمؤسسات والهيئات المجتمعية مع احتفالات المرأة الإماراتية بيومها السنوي.
وقالت د. فاطمة الفلاسي، إن تخصيص يوم في العام للمرأة الإماراتية خطوة كبيرة تؤكد دور الإماراتية الاستراتيجي في ركب التنمية والتطور.
وقالت إنه في ظل الرعاية والدعم المتواصلين من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وسمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، تتجدد الجمعية بأنصع الصفحات التي تسجل أروع الإنجازات في رعاية الطفولة والشباب وتمكين الأسرة.

جمعية الشارقة

تهدف «جمعية الاتحاد النسائي» في الشارقة، إلى الارتقاء بمستوى المرأة ثقافياً ودينياً واجتماعياً وصحياً ومهنياً في كل مناطق الإمارة من خلال المحاضرات التوعوية والدورات التدريبية، فضلاً عن مد جسور التواصل والتعاون بين الجمعية والمؤسسات المعنية كافة.
ونظمت الجمعية مؤتمرات وملتقيات أسرية وندوات ومحاضرات وفعاليات غطت جميع المجالات الاجتماعية والثقافية والفنية وأتاحت فيها للمرأة المشاركة الفاعلة والهادفة في مختلف الحراك النسوي والمجتمعي.
وتضمن الاحتفال فيلما وثائقيا وملحمة شعرية «أم الإمارات» وعرضاً عن إدارة الابتكار قدمته ملازم أول نسيم المشوي من الإدارة العامة لشرطة الشارقة وعروضاً لابتكارات إماراتية في مجالات طبية وتربوية وسكنية.
وقالت الشيخة عائشة بنت خالد بن محمد القاسمي، رئيسة الجمعية إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك هي النموذج الرفيع لابنة الإمارات صاحبة العطاء الكثير والإنجاز الكبير.

نهضة المرأة برأس الخيمة

تعد جمعية نهضة المرأة في رأس الخيمة من أولى جمعيات المرأة في الدولة، وأسست عام 1967 وأشهرت عام 1979.
وتبنت الجمعية قضايا المرأة وأصبحت منبراً لها لتسمع صوتها وتبرز قدرتها وعطاءاتها.
وشاركت في منتدى المرأة العالمي دبي 2016 «لنبتكر» وفي أسبوع المرور الخليجي تحت شعار «قرارك.. يحدد مصيرك».
وقالت آمنة راشد الشرهان، مديرة الجمعية إن الإماراتية تحظى بتقدير القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل لها. وإيماناً منها بأهمية إسهامات بنات الوطن ودورهن في جهود التنمية ونهضة البلاد وتقديراً وتكريماً لها وجهت سمو الشيخة فاطمة بتخصيص يوم للمرأة.

نسائية أم القيوين

أسست «الجمعية النسائية» في أم القيوين في 2 فبراير/‏شباط 1973 إحدى الجمعيات ذات النفع العام، وبدأت نشاطها بالفعل برئاسة الشيخة مريم بنت علي بن راشد المعلا، وبجهود مضنية من سيدات الإمارة. وأشهرت بالقرار الوزاري الصادر رقم /‏ 74 /‏ لعام 1974 كما انضمت الجمعية إلى الاتحاد النسائي العام منذ تأسيسه في 28 أغسطس/‏آب 1975.
وتهدف إلى رفع مستوى المرأة في جميع المجالات، وتأهبت منذ أول يوم لتأسيسها دافعة لعجلة التقدم والتطور إلى الأمام مواكبة للنهضة.
وعن شعار «المرأة والابتكار»، قالت الشيخة مريم المعلا، إنه يضع ابنة الإمارات تحت مجهر العالم أجمع، وعليها أن تثبت له جدارتها بحمل راية الإبداع والتفوق في كل القطاعات – وهذا هو التحدي الحقيقي – فالمرأة الإماراتية رمز الإبداع والتميز والتحلي بروح المسؤولية والمواطنة والتنمية المستدامة.

رابط المصدر: الاتحادات والجمعيات النسائية.. أسفار تسطر نهضة الدولة وإعلاء مكانة المرأة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً