الشارقة تستوفي شروط «المدينة الصديقة للمسن» عالمياً

أعلن الدكتور علاء علوان، المدير الإقليمي لشرق المتوسط، لمنظمة الصحة العالمية، أن الشارقة استوفت شروط المدن الصديقة لكبار السن، بصورة عملية تكيف نفسها لخدمتهم، مشيراً إلى إحراز تقدم ملحوظ، من حيث إتاحة البيئة المراعية للمسنين. جاء الإعلان صباح أمس، خلال «ملتقى كبار السن» في دورته الخامسة الذي تنظمه

دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، تحت شعار: «نحو مدن صديقة لكبار السن» في مسرح الجامعة القاسمية بالشارقة.وافتتح الملتقى الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، بحضور عفاف المري، رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية، وطارق بن خادم، رئيس دائرة الموارد البشرية، والدكتور رشاد سالم، مدير الجامعة القاسمية، ورؤساء ومديرو الدوائر الحكومية ومسؤولون ومهتمون.وعبرت عفاف المري ل «الخليج» عن سعادتها بهذا الإعلان، مشيرة إلى أن إمارة الشارقة تعمل على الوصول إلى هذا الأمر منذ 3 أعوام، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتطبيق المعايير الدولية لحمل هذا اللقب، وأضافت أن المرحلة المقبلة سوف يكون على المؤسسات الحكومية تقديم ملفاتها ومبادراتها إلى لجان التقييم.ويتضمن جدول فعاليات الملتقى محاور وجلسات عدة، واستعراضاً لجهود الشارقة في الانضمام إلى شبكة المدن المراعية للمسنين.وطالب المشاركون في المؤتمر، بضرورة وجود اتفاقية دولية لرعاية المسنين الذين سيصبح عددهم خلال عشر سنوات ملياراً و200 ألف. فيما تبلغ نسبتهم في الدولة وفقاً لإحصاءات عرضت خلال الملتقى، 6% من أعداد مواطني الدولة عام 2015، ترتفع لتصل إلى 11% عام 2032، وتصل إلى 29% عام 2050، و21% من مسني الدولة تراوح أعمارهم بين 60 و64، في حين أن 17% من إجمالي المسنين هم بين 65 و69، أما 11% فأعمارهم بين 70 و74، و8% أعمارهم بين 75 و79، فيما يستحوذ من هم من 80 عاماً فما فوق، على 43% من الإجمالي.وبحلول عام 2030 سيكون هناك مليار و400 مليون ممن تزيد أعمارهم على 60، يشكلون ما يزيد على 20% من سكان العالم. وركزت المري في افتتاح الملتقى، على جهود إمارة الشارقة لتحقيق الدمج الاجتماعي للمسنين، عبر منظومة خدمات تتسم بالاحترام وتحقق التفاعل بين الأجيال ومع الأسرة والدمج المجتمعي والاقتصادي.وذكرت أن هناك مسحاً شاملاً لسكان الشارقة، يشمل احتياجات المسنين، كذلك مكتب «مبرة» في قصر صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي أنشئ للتعرف إلى المحتاجين ومعرفة احتياجاتهم، ويلبيها سموه مباشرة، ومن ضمنهم المسنون، إلى جانب عقد جلسة عصف ذهني مع المسنين وذويهم ونتج عنه إطلاق مبادرات مثل (برنامج رعاية الأرملة، الجار البار)، وطرح برامج تأهيلية لجلساء المسنين ودبلوم الخدمة الاجتماعية في الأول من أكتوبر للعام الحالي، وإطلاق 7 أندية نهارية للعلاج الطبيعيوأنشطة جماعية، وبرنامج «الوفاء» التطوعي لتحقيق التفاعل بين الجيلين وتبادل الخبرات وتنظيم فعاليات للمسنين، كأيام الشارقة التراثية وأنشطة معهد التراث والضواحي. وأشارت إلى أن التركيز في المناهج الدراسية الحالية يتمثل في التوعية العامة بالمسنين، عبر غرس الاهتمام بهم ورعايتهم، وتأسيس جماعة «أصدقاء المسنين» و«فزعة التطوعي» لتقديم برامج تطوعية عامة وللمسنين خصوصاً.وتحدث عبد العزيز المهيري، مدير هيئة الشارقة الصحية عن الفئات المستفيدة من الرعاية في مستشفى الجامعة، وهم المنتفعون من دائرة الخدمات الاجتماعية (55 سنة وما فوق) وأهالي إمارة الشارقة (60 سنة وما فوق) إذ بلغ إجمالي المستفيدين من البطاقة الصحية الخاصة في مستشفى الجامعة 8229.وتحدث عبد العزيز الجروان، مدير هيئة الطرق والمواصلات، عن حزمة واسعة من الخدمات التي تقدمها الهيئة للمسنين، منها أربع مركبات جهزت بكل وسائل الراحة، وخدمة حجز المركبات طوال اليوم، و50 جهازاً لخدمة الاتصال الآلي لطلب مركبات الأجرة بكبسة زر، مشيراً إلى اتفاق بين الهيئة ودائرة الخدمات الاجتماعية لتوزيع بطاقات خاصة لاستخدام المواصلات العامة للمسنين، وتحصر الدائرة الآن الأعداد المطلوبة لتوزيع البطاقات عليها. برنامج وفر فيما تناولت مروة القصير، من دائرة الموارد البشرية، المبادرات والخدمات التي تقدمها الدائرة للمسنين، وهي برنامج الحسم «وفر» لموظفي ومتقاعدي حكومة الشارقة، ومنح أولوية التعيين في دوائر وهيئات حكومة الشارقة لأبناء المسن، أكثر من أبناء المتقاعدين المحدودي الدخل، عرفاناً لهم بطول خدمتهم، ودعماً لحياة كريمة. المهندس خليفة بن هدة، مساعد المدير العام للهندسة والمشاريع ببلدية الشارقة، قال طبقت معايير المدن المراعية للمسنين، بتصاميم تلبي احتياجاتهم والعمل على تسريع طلبات الإسكان الخاصة بهم والإشراف على مشاريعهم وتوفير خاصية التعديل على المسكن، وفقاً لاحتياجاتهم. وذكر أن للمسن الأولوية عند مراجعة الدائرة، لتجنب الانتظار. الرقم الذكي وأكد الرائد فارس المزروعي، نائب مدير إدارة الشرطة المجتمعية، من القيادة العامة لشرطة الشارقة، عن محور الأمن، أن الشرطة متأهبة لتقديم المساعدة لهذه الفئة من المجتمع. وقريباً ستتوفر خدمة خاصة بالمسنين وتعرف باسم الرقم الذكي، فبمجرد أن يرسل المسن رسالة إلى هذا الرقم يحدد منزله وكل التفاصيل عنه، والتوجه فوراً لمساعدته. وقالت الدكتورة فريال العساف، أمينة سر مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان، إن خمس السكان تقريباً، هم ممن تجاوزوا الخامسة والستين، وأن الناس يعيشون ثلث حياتهم بعد سن التقاعد، لافتة إلى ازدياد ظاهرة الشيخوخة بين سكان العالم، وبمعدل مذهل. المدن الصديقة وقدم الدكتور نبيل قرنفل، ورقة بعنوان: «المدن الصديقة» ركز فيها على شيخوخة السكان ومدى ارتباطها بالتحضر. فيما ألقى الدكتور علاء الدين علون، كلمة مسجلة باسم منظمة الصحة العالمية ركز فيها على الجهود التي بذلتها الشارقة، باستكمال إجراءات اعتمادها رسمياً مدينة مراعية للمسنين. وفي تصريح خاص ل «الخليج» قال طارق بن خادم: إن رؤية إمارة الشارقة واضحة فيما يتعلق بالأسرة وتماسكها وتأكيد الاهتمام بالمسن وتوفير الوسائل لتأمين حياة كريمة وآمنة ومستقرة، مشيراً إلى أن الشارقة كانت سباقة في تأسيس مقر للمسنين، عام 1983، حيث كان مقرهم في فندق اللؤلؤة، إلى حين انتقالهم إلى دار رعاية المسنين عام 1992.وأضاف تعليقاً على استكمال الشارقة شروط المدن الصديقة للمسنين، أن كل المؤهلات والشروط المطلوبة متوفرة في الشارقة، ما أطلقنا مبادرة «وفر» وهي بطاقات على 255 مؤسسة في الشارقة، توفر ما قدره 20-35% من مصاريفه الشهرية.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أعلن الدكتور علاء علوان، المدير الإقليمي لشرق المتوسط، لمنظمة الصحة العالمية، أن الشارقة استوفت شروط المدن الصديقة لكبار السن، بصورة عملية تكيف نفسها لخدمتهم، مشيراً إلى إحراز تقدم ملحوظ، من حيث إتاحة البيئة المراعية للمسنين.
جاء الإعلان صباح أمس، خلال «ملتقى كبار السن» في دورته الخامسة الذي تنظمه دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، تحت شعار: «نحو مدن صديقة لكبار السن» في مسرح الجامعة القاسمية بالشارقة.
وافتتح الملتقى الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، بحضور عفاف المري، رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية، وطارق بن خادم، رئيس دائرة الموارد البشرية، والدكتور رشاد سالم، مدير الجامعة القاسمية، ورؤساء ومديرو الدوائر الحكومية ومسؤولون ومهتمون.
وعبرت عفاف المري ل «الخليج» عن سعادتها بهذا الإعلان، مشيرة إلى أن إمارة الشارقة تعمل على الوصول إلى هذا الأمر منذ 3 أعوام، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتطبيق المعايير الدولية لحمل هذا اللقب، وأضافت أن المرحلة المقبلة سوف يكون على المؤسسات الحكومية تقديم ملفاتها ومبادراتها إلى لجان التقييم.
ويتضمن جدول فعاليات الملتقى محاور وجلسات عدة، واستعراضاً لجهود الشارقة في الانضمام إلى شبكة المدن المراعية للمسنين.
وطالب المشاركون في المؤتمر، بضرورة وجود اتفاقية دولية لرعاية المسنين الذين سيصبح عددهم خلال عشر سنوات ملياراً و200 ألف. فيما تبلغ نسبتهم في الدولة وفقاً لإحصاءات عرضت خلال الملتقى، 6% من أعداد مواطني الدولة عام 2015، ترتفع لتصل إلى 11% عام 2032، وتصل إلى 29% عام 2050، و21% من مسني الدولة تراوح أعمارهم بين 60 و64، في حين أن 17% من إجمالي المسنين هم بين 65 و69، أما 11% فأعمارهم بين 70 و74، و8% أعمارهم بين 75 و79، فيما يستحوذ من هم من 80 عاماً فما فوق، على 43% من الإجمالي.وبحلول عام 2030 سيكون هناك مليار و400 مليون ممن تزيد أعمارهم على 60، يشكلون ما يزيد على 20% من سكان العالم.
وركزت المري في افتتاح الملتقى، على جهود إمارة الشارقة لتحقيق الدمج الاجتماعي للمسنين، عبر منظومة خدمات تتسم بالاحترام وتحقق التفاعل بين الأجيال ومع الأسرة والدمج المجتمعي والاقتصادي.
وذكرت أن هناك مسحاً شاملاً لسكان الشارقة، يشمل احتياجات المسنين، كذلك مكتب «مبرة» في قصر صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي أنشئ للتعرف إلى المحتاجين ومعرفة احتياجاتهم، ويلبيها سموه مباشرة، ومن ضمنهم المسنون، إلى جانب عقد جلسة عصف ذهني مع المسنين وذويهم ونتج عنه إطلاق مبادرات مثل (برنامج رعاية الأرملة، الجار البار)، وطرح برامج تأهيلية لجلساء المسنين ودبلوم الخدمة الاجتماعية في الأول من أكتوبر للعام الحالي، وإطلاق 7 أندية نهارية للعلاج الطبيعي
وأنشطة جماعية، وبرنامج «الوفاء» التطوعي لتحقيق التفاعل بين الجيلين وتبادل الخبرات وتنظيم فعاليات للمسنين، كأيام الشارقة التراثية وأنشطة معهد التراث والضواحي.
وأشارت إلى أن التركيز في المناهج الدراسية الحالية يتمثل في التوعية العامة بالمسنين، عبر غرس الاهتمام بهم ورعايتهم، وتأسيس جماعة «أصدقاء المسنين» و«فزعة التطوعي» لتقديم برامج تطوعية عامة وللمسنين خصوصاً.
وتحدث عبد العزيز المهيري، مدير هيئة الشارقة الصحية عن الفئات المستفيدة من الرعاية في مستشفى الجامعة، وهم المنتفعون من دائرة الخدمات الاجتماعية (55 سنة وما فوق) وأهالي إمارة الشارقة (60 سنة وما فوق) إذ بلغ إجمالي المستفيدين من البطاقة الصحية الخاصة في مستشفى الجامعة 8229.
وتحدث عبد العزيز الجروان، مدير هيئة الطرق والمواصلات، عن حزمة واسعة من الخدمات التي تقدمها الهيئة للمسنين، منها أربع مركبات جهزت بكل وسائل الراحة، وخدمة حجز المركبات طوال اليوم، و50 جهازاً لخدمة الاتصال الآلي لطلب مركبات الأجرة بكبسة زر، مشيراً إلى اتفاق بين الهيئة ودائرة الخدمات الاجتماعية لتوزيع بطاقات خاصة لاستخدام المواصلات العامة للمسنين، وتحصر الدائرة الآن الأعداد المطلوبة لتوزيع البطاقات عليها.

برنامج وفر

فيما تناولت مروة القصير، من دائرة الموارد البشرية، المبادرات والخدمات التي تقدمها الدائرة للمسنين، وهي برنامج الحسم «وفر» لموظفي ومتقاعدي حكومة الشارقة، ومنح أولوية التعيين في دوائر وهيئات حكومة الشارقة لأبناء المسن، أكثر من أبناء المتقاعدين المحدودي الدخل، عرفاناً لهم بطول خدمتهم، ودعماً لحياة كريمة.
المهندس خليفة بن هدة، مساعد المدير العام للهندسة والمشاريع ببلدية الشارقة، قال طبقت معايير المدن المراعية للمسنين، بتصاميم تلبي احتياجاتهم والعمل على تسريع طلبات الإسكان الخاصة بهم والإشراف على مشاريعهم وتوفير خاصية التعديل على المسكن، وفقاً لاحتياجاتهم. وذكر أن للمسن الأولوية عند مراجعة الدائرة، لتجنب الانتظار.

الرقم الذكي

وأكد الرائد فارس المزروعي، نائب مدير إدارة الشرطة المجتمعية، من القيادة العامة لشرطة الشارقة، عن محور الأمن، أن الشرطة متأهبة لتقديم المساعدة لهذه الفئة من المجتمع. وقريباً ستتوفر خدمة خاصة بالمسنين وتعرف باسم الرقم الذكي، فبمجرد أن يرسل المسن رسالة إلى هذا الرقم يحدد منزله وكل التفاصيل عنه، والتوجه فوراً لمساعدته.
وقالت الدكتورة فريال العساف، أمينة سر مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان، إن خمس السكان تقريباً، هم ممن تجاوزوا الخامسة والستين، وأن الناس يعيشون ثلث حياتهم بعد سن التقاعد، لافتة إلى ازدياد ظاهرة الشيخوخة بين سكان العالم، وبمعدل مذهل.

المدن الصديقة

وقدم الدكتور نبيل قرنفل، ورقة بعنوان: «المدن الصديقة» ركز فيها على شيخوخة السكان ومدى ارتباطها بالتحضر. فيما ألقى الدكتور علاء الدين علون، كلمة مسجلة باسم منظمة الصحة العالمية ركز فيها على الجهود التي بذلتها الشارقة، باستكمال إجراءات اعتمادها رسمياً مدينة مراعية للمسنين.
وفي تصريح خاص ل «الخليج» قال طارق بن خادم: إن رؤية إمارة الشارقة واضحة فيما يتعلق بالأسرة وتماسكها وتأكيد الاهتمام بالمسن وتوفير الوسائل لتأمين حياة كريمة وآمنة ومستقرة، مشيراً إلى أن الشارقة كانت سباقة في تأسيس مقر للمسنين، عام 1983، حيث كان مقرهم في فندق اللؤلؤة، إلى حين انتقالهم إلى دار رعاية المسنين عام 1992.
وأضاف تعليقاً على استكمال الشارقة شروط المدن الصديقة للمسنين، أن كل المؤهلات والشروط المطلوبة متوفرة في الشارقة، ما أطلقنا مبادرة «وفر» وهي بطاقات على 255 مؤسسة في الشارقة، توفر ما قدره 20-35% من مصاريفه الشهرية.

رابط المصدر: الشارقة تستوفي شروط «المدينة الصديقة للمسن» عالمياً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً