رفع رواتب القطاع الخاص وتعزيز الإرشاد الأكاديمي مطالب شبابية

«الحوار الوطني حول الشباب» يشكل منهجاً متطوراً للاستفادة من الأفكار الحيوية لمواجهة متطلبات الشباب بلغة العصر، ليشارك الجميع بما لديه من أفكار ومقترحات تثري المشهد، وتعزز واقع الشباب في دولة سخرت الكثير من أجلهم لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم والتغلب على التحديات التي تواجههم، والربط بين الحكومة والشباب ربطاً حقيقياً،

والمؤشرات تؤكد لنا كل يوم تمكين الشباب. نعم، الشباب حريص على المشاركة في الهاشتاق، وقدموا المقترحات لترى النور، معتبرين أن خلوة الشباب التي ستعقد لمناقشة تلك الأفكار ستنقل ملف الشباب لعهد متميز، وستشكل بداية واعدة لمستقبل الشباب ولاستثمار العقول الشابة. غرد ضرار بالهول قائلاً: الحوار الوطني حول الشباب، يضمن تفريغ الآراء والأفكار.. ونحتاج إلى أن نضع أيدينا بيد الحكومة لبناء الحوار الوطني الصريح والشفاف.وغردت خلود: رفع الحد الأدنى لرواتب الشباب الذين يعملون في القطاع الخاص تشجيعاً لهم، والتركيز على تفاصيل الأفكار المطروحة وكيفية تنفيذها، لا عنوان الفكرة.. وتشجيع الشباب للعمل في مراكز البحوث.وقالت وفاء الملا: نتمنى رفع نسبة أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعمهم وتشجيع الشباب للدخول في هذا المجال، وفتح مجالات أكبر للابتعاث خارج الدولة وتشجيع الشباب على التخصص في مجالات نادرة تسهم في تطوير الدولة، ونتمنى تطبيق علاوة الأبناء والسكن والتعليم والصحة على جميع القطاعات حتى يتمتع المواطن بالمزايا التي تسهم في استقراره.وغرد عبد الله الجنيبي: يجب أن يكون هناك داعم رئيسي للمحافظة على اللغة العربية لدى شريحة الشباب، سواءً في جهات العمل أو الجهات الأكاديمية، وفتح المجال للتطوع الفني في القطاعات الحكومية لنرى إبداعات الشباب، مثل الإسهام في إنتاج إعلانات هيئة حكومية.وقالت موزة: توظيف أوائل الجامعات في تخصصات تناسبهم، وذلك لطرح وخلق أفكار جديدة .محمد المرزوقي قال: نريدهم أن يثمنوا إنجازات آبائهم وأن يصبحوا أفضل منهم لأن التحديات صعبة وتطلعات الحكومة لمستقبل الإمارات عالية.وغرد المهندس جاسم الحوسني: اقترح إضافة مادة مختصة بالصناعة متدرجة في مستواها بدءاً من المراحل الدنيا، وتنتهي بمشروع يطبق واقعيا لخلق جيل صناعي.وقالت شمسة: نريد بوابة إلكترونية تسمح للفرد بعرض وتقديم مشاريعه ولأي جهة يعود نفعها، ليتسنى للجهات التواصل معه بشأنها والعمل عليها.وغرد محمد الرئيسي: البحث في سجلات المتقاعدين طبياً من الشباب وإيجاد وظائف تلائم أوضاعهم، ليخدموا وطنهم من جديد، ولكن في مجالات مختلفة. ودعا عمر العوضي إلى تعزيز القيم الدينية والعلم الشرعي الوسطي مع العلم الدنيوي. علم وأخلاق وعمل لحضارة راقية.واستذكر حميد الظاهري في تغريدته أقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: الشباب هم الثروة الحقيقة، وهم درع الأمة والسياج الذي يحميها من أطماع الطامعين.وغرد إماراتي: نحتاج إلى تغيير بعض القيم التي نراها قد زرعت في الأطفال وبرزت في مرحلة الشباب كتقديم المظهر على الجوهر.وقال محمود: إطلاق مبادرة شاب على كرسي القيادة، حيث يمنح الشباب الفرصة لتولي قيادة مشروع أو إدارة لفترة قصيرة وتقييم التجربة. وقال بوعلي خالد السويدي: إرشاد أكاديمي للطالب، وإحصائية في عدد الشواغر، فالمستقبل وتوجيه الطاقات نحوها للذين يشتكون من قلة الوظائف.وتحدث عبدالله عن ضرورة إضافة بعض المواد القانونية بشكل مبسط إلى مناهج التدريس. مثال: قانون الجرائم الإلكترونية، يجب أن يحظى خريجو الامتياز من الجامعات (الحكومية) بأولوية في الوظائف وفرص استكمال الدراسات العليا ودعم أبحاثهم.وقال أحمد الحمادي: تأهيل الاختصاصيين الاجتماعيين لتوجيه الشباب بطرق تتناسب مع المستقبل.وتناولت منال، عملية تمكين طلبة الجامعات من معرفة مسيرتهم العلمية والعملية من خلال متابعة ملفاتهم بعد التخرج حتى حصولهم على وظيفة مناسبة للتخصص. غرد عبد الله عقيدة قائلاً: طرح مبادرات وبرامج تطوعية تستوعب طاقاتهم وتنمي فيهم العمل الجماعي والوطني، حسب أهداف استراتيجية لخدمة المجتمع، وغرس ثقافة الحوار في الأسرة من خلال وجود مبادرات من الجهات المعنية بالدولة لخلق جيل يؤمن بأهمية الرأي والرأي الآخر.عائشة محمد قالت: البحث عن الموهوبين دراسياً ومهنياً وفي كل مجال مهما بدا بسيطاً، بتخصيص مكان يستقبلهم ويقيم مواهبهم ومن ثَم يصنفهم، والتركيز على الفئات المهمَلة من الشباب في مناطق سكنهم من ذوي الدخل المحدود وإعطائهم الثقة ودراسة النتائج.محمد آل محمود غرد: اقترح بناء مراكز تجارية في كل إمارة لمشاريع الشباب الناشئة، تكون الإيجارات رمزية وتسهيلات حكومية.وغرد جاسم: من التحديات لخريجي الجامعات هي الوظيفة المناسبة، ومعرفة الوظيفة المناسبة مسبقاً تحدد نوع الدراسة فالمطلوب إحصائية.وقال أنس: في الدول المتقدمة لا نرى أي أثرٍ للشباب في الصفوف القيادية، والإمارات سبقت دول العالم في ترقية الشباب في زمن قياسي.وقال الحميري: تقع علينا كشباب مسؤولية توصيل رسالة للعالم بأن دولة الإمارات دولة شابة فتية استطاعت أن تكوّن لها حضوراً مبهراً.وغرد راشد بن جرش: الحمد لله حققنا الكثير من الإنجازات، لكن أكبر إنجاز حققته الإمارات هو الشباب.وقالت فيذر: «الحوار الوطني حول الشباب» تنمية الشباب يبدأ من التغذية الصحيحة في المدرسة، وأرجو دراسة موضوع وجبات غذائية تحتوي على كافة العناصر الغذائية.سعود الحمادي، قال: اختيار الطلبة أصحاب المواهب من الصف السابع ومن ثم تخصيص برامج مركزة لمواهبهم.. تكون لهم مدرسة خاصة بهم.وأكد الدكتور ثاني المهيري أهمية إطلاق منظومة تمكين الشباب الناجح في دولة الإمارات بهدف إطلاق برامج صحية ونفسية وأخلاقية ورياضية وعالمية ومجتمعية «الحوار الوطني حول الشباب».وغرد 44: دعم المعددين للزواج لصرف منحة الزواج لكل زوجة ومسكن لكل زوجة.وقالت بوران: بناء برامج الإرشاد بين قيادات وطنية وعالمية مع مجموعات من الشباب لتمكين القدوة الإيجابية من توجيه شبابنا.محمد الشامسي: المهم فعلاً في الأمر هو تنفيذ البرامج التي تدفعهم في اتجاه طموحاتهم وترقى لما يتوقعه القادة منهم.وقال عبد الرحمن غانم: تحصين الشباب من الفتن الدينية والسياسية من خلال الدورات وورش العمل وندوات، وإدماجهم بالجمعيات الأهلية المعنية.أميرة قالت: أن يتم صرف راتب شهري للطالب الجامعي لسد احتياجاته وإكمال دراسته دون ترك مقعد الدراسة للبحث عن عمل بشهادة الثانوية.محمد البلوشي: قال: معسكرات مفاهيم فن الاستراتيجية والتميز والقيادة.د. محمد مراد، قال: العمل على تغيير نظرة ومفاهيم الشباب من موضوع الاتكالية على الأسرة في توفير احتياجاتهم إلى الاعتماد على الذات.وقال سلمان: تأهيل طلاب المرحلة الثانوية في سوق العمل عبر دورات إلزامية في قطاعات متعددة مثلاً يومين في الأسبوع.علي شهدور قال: من المفيد إنشاء مجمعات شبابية متكاملة المرافق قائمة على الإبداع لتأسيس جيل فاضل. الإشادة بالفكرة وبالقيادة الرشيدة قال «عبدالله»: حب الوطن هو انتماء فريد، حتى بات من المفاهيم والقيم التي يجب غرسها في نفوس أبنائنا، ليكون لدينا جيل واع يحمي وطنه.سعود الريامي غرد: من أقوال سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد… الرهان على شباب الوطن في محله.سعود الحمادي قال: ما نريده نحن هو إيصال بلادنا للقمة.. وما نريده من الحكومة أن تأخذ بأيدينا للقمة.نادي بصمة نجاح، قال: محمد بن زايد: شباب الوطن هم قلبه النابض الذي يتدفق طاقة وحيوية، وهم ثروتنا الحقيقية لرفعة الوطن وتقدمه.وغردت الاستثنائية: قيادة استثنائية كل ما تطمح إليه هو بناء الدولة بسواعد الشباب وهمتهم، حفظهم الله وبارك في مسعاهم.وخلفان قال: شكراً سيدي صاحب السمو الشيخ محمد على طرح هذه الأفكار ومشاركة الشباب همومهم وطموحهم وتحدياتهم المستقبلية.محمد المحرمي: هذه المبادرة بحد ذاتها تنمي العزيمة والإصرار لدى كافة الشباب لأن هناك من يهتم بهم ولأمرهم كعادة قادتنا، حفظهم الله. مجلس الإمارات للشباب غرد مجلس الإمارات للشباب: آراؤكم تهمنا وتسهم في بناء أفكار وتطلعات قادرة على بناء جيل المستقبل.«إن جيل الحاضر هو جيل المستقبل ، ولا بد من التكافل بين الأجيال ، وواجب الكبار إزاء الشباب أن يكونوا القدوة».«لا بديل لنا عن المركز الأول، وكلمة مستحيل ليست في قاموسنا في دولة الإمارات» – صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.نحن في دولة لا تعرف المستحيل.. دولة تؤمن بقدرات الشباب.. نطلب من جميع الشباب المشاركة والتفاعل مع الوسم الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد «الحوار الوطني حول الشباب» لتبادل الأفكار». شما المزروعي: هدفنا الخروج بأفكار قابلة للتطبيق أكدت شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، أن آلاف الشباب الإماراتيين تفاعلوا بشكل منقطع النظير، مع دعوة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لإجراء الحوار الوطني حول الشباب، ليركز على طموحاتهم وأحلامهم وتطلعاتهم الآنية والمستقبلية، عبر عقد خلوة شبابية الأسبوع المقبل.وأضافت: «كما عوّدنا سموّه، بوضع كل القضايا المهمة التي تعني المواطن وتخدم الوطن على طاولة البحث والنقاش، فإن قضايا الشباب والاستماع إليهم والتعرف إلى طموحاتهم وآمالهم وأحلامهم، تأتي في المقدمة، لأنهم يشكلون أهم قوة وطنية لبناء الحاضر وصناعة المستقبل. وخلق أفضل بيئة لهم ليتمكنوا من تحقيقها، ركن أساسي في رحلة الانتقال إلى المستقبل». وقالت إن وسم #الحوار_الوطني_حول_الشباب، شهد ردود فعل واسعة ومرحبة، فيما تلقى مجلس الإمارات للشباب آلاف الرسائل كل ساعة، عبر مختلف الوسائل وقنوات التواصل من شباب الإمارات، يعبرون فيها عن رغبتهم في المشاركة، وكثير من الشباب يرسلون بأفكارهم واقتراحاتهم إلى المجلس لطرحها في الحوار. وعبرت عن ثقتها بأن خلوة الشباب ستخرج برسائل وتوصيات ونتائج إيجابية ترتقي إلى طموحات الشباب، وسيبنى عليها لتتحول إلى خطوات وإجراءات عملية على الأرض، وستوظف لخدمة الشباب وتحقيق تطلعاتهم. مؤكدة أن كل فكرة أو مقترح يقدم في الخلوة، أو يرسل عبر مختلف وسائل التواصل، سيكون موضع ترحيب وسيؤخذ في الحسبان. وأكدت أن مجلس الإمارات للشباب يرحب باستقبال الاقتراحات والآراء من شباب الوطن، سواء عبر الرسائل أو من خلال أذرعه التنفيذية ممثلة بمجالس الشباب المنتشرة في إمارات الدولة، وسيتواصل مع الجامعات والمراكز الشبابية لدعوتها للمشاركة بفاعلية في هذه المبادرة الوطنية المهمة. راشد بن حميد: سجل شبابنا حافل بالتميّز قال الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، معلقاً على المبادرة: الشباب هم نبض البلاد وأركان أساسية لعلو صرح الاتحاد الشامخ الأبي، واليوم أصبحنا أكثر دراية بهذه الفئة التي ما إن ناداها الوطن حتى هب الشباب ملبين ليقدموا أرواحهم رخيصة فداءً لثرى دولة سقتهم العزة والرفعة، وعلمتهم مسالك الرجال، وغرست فيهم شيم الأبطال. وعندما احتاجت إليهم بذلوا أرواحهم الطاهرة دون أن يفكروا في أنفسهم. تركوا كل غالٍ على قلوبهم ومضوا في درب الخالدين بعزيمة وإرادة لا حدود لهما. وسجل الشباب حافل بالتميّز والإبداع، إنهم بؤرة الابتكار وبوصلة التغيير، فأينما وجدوا أحدثوا الفرق كل في موقعه وحسب وظيفته، وهم بحاجة إلى التمكين، وإشعارهم بالثقة المتبادلة ومنحهم الفرصة ليبهروا الجميع. ونحمد الله أننا نعيش في رحاب دولة تقدر شبابها وتسعى قيادتها الحكيمة لمنحهم الفرص واثقةً بإبداعاتهم ومقدرةً لإنجازاتهم، فتأخذ بأيديهم لتصبح أحلامهم حقائق، فهم الصورة المشرقة لبلادنا في كل أقطاب العالم. واستطاعت دولتنا الطموحة أن توصل الشباب ليتقلدوا أعلى المراتب، حتى أصبحوا وزراء ووزيرات يحملون من الأفكار والمعلومات قدراً لا يستهان به البتة.وضرب شباب دولة الإمارات أروع نماذج البذل والعطاء والإبداع والتميّز داخل الدولة وخارجها؛ فمن منا لم يشعر بالفخر وهو يراقب فرق الإسعاف والإنقاذ الشابة تهرع لأي مكان وفي وقت قياسي لإنقاذ الأرواح البريئة؟ ومن منا لم يشعر بفرحة الانتماء إلى دولتنا العزيزة، وهو يستمع إلى قصص شهداء الوطن الرائعة، وأينما وجدنا في خارج الدولة يشار بالبنان إلى شبابنا، فهم خير سفراء لبلادهم يحملون القيم والمبادئ وعقولهم الراجحة تذهل العالم باختراعاتها وابتكاراتها الفريدة.ورسالتي للشباب في رحاب دولتنا الغالية، اختصرها بنصيحة لاغتنام فرصة الانتماء إلى بلاد تقدر الإبداع وتعنى بالشباب، فليبدعوا وليبتكروا وليفكروا، وليقدموا بلا حدّ، وليتفاعلوا مع الآخر، فهم عنوان المرحلة القادمة وأركان مستقبلها وعماد الحاضر، فعليهم تعقد الأمنيات وبهم تصبح الأحلام وقائع، فهم طاقات جسدية وعقلية تحتاج إلى إرادة وعزيمة متوقدة، فبهم ومعهم نمضي لمستقبل أجمل وأفضل بإذن الله. محاكم دبي تطلق «مجلس محاكم دبي للشباب» أطلق طارش عيد المنصوري، مدير عام محاكم دبي، «مجلس محاكم دبي للشباب» ضمن رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليكون الذراع التنفيذية في الإمارة «لمجلس الإمارات للشباب» بهدف مواءمة الجهود الوطنية الخاصة لشباب الدولة، ودعماً لطاقاتهم، بتوفير مقومات البيئة الإيجابية، ومنصة فاعلة للتعرف إلى آراء الشباب بشأن مختلف القضايا، وتوصيل أفكارهم واقتراحاتهم وتوظيفها لخدمة الوطن والمواطن، وتعزيز مهاراتهم للمشاركة في تحقيق رؤية الإمارات 2021.وقال طارش المنصوري إن محاكم دبي تسعى إلى إيجاد منصة تواصل بين فئة الشباب العاملين في محاكم دبي وقيادات محاكم دبي من خلال التواصل مع الشباب للتعرف إلى أهدافهم وطموحاتهم، والتحديات التي يواجهونها في المجالين العملي والعلمي، مؤكداً أن دولة الإمارات دولة شابة تولي الشباب اهتماماً كبيراً إدراكاً منها لأهمية دور هذه الشريحة في صناعة المستقبل، وأنها أحد المحاور الرئيسية للثروة المستقبلية، ومحور التطورات الهائلة وصانعة التطوير والثروة الحقيقية بكافة المجتمعات.ويأتي المجلس تجسيداً لحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على الاهتمام والنهوض بالشباب لمواكبة التقدم وتوفير كل المقومات في سبيل الرقي، بما يمتلكون من طاقات وإمكانات متميزة وقدرة على التواصل والانفتاح والتفاعل مع المستجدات ومواكبة التطورات والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة وتطويعها للخدمات التي يمكن الاستفادة منها وتوظيفها في خدمة أهداف مجتمعهم ووطنهم.وأكد أن المجلس سيسهم في تحقيق تطلعات شباب الدائرة وتبني وطرح أفكارهم الجديدة التي تعزز من تحقيق النهضة والتطور في مجتمع الإمارات بشكل عام وفي مجتمع إمارة دبي بشكل خاص، موضحاً أنه يعوّل على المجلس في تحقيق العديد من الأهداف في إطار مسيرة الأمن والأمان في الوطن.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

«الحوار الوطني حول الشباب» يشكل منهجاً متطوراً للاستفادة من الأفكار الحيوية لمواجهة متطلبات الشباب بلغة العصر، ليشارك الجميع بما لديه من أفكار ومقترحات تثري المشهد، وتعزز واقع الشباب في دولة سخرت الكثير من أجلهم لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم والتغلب على التحديات التي تواجههم، والربط بين الحكومة والشباب ربطاً حقيقياً، والمؤشرات تؤكد لنا كل يوم تمكين الشباب.
نعم، الشباب حريص على المشاركة في الهاشتاق، وقدموا المقترحات لترى النور، معتبرين أن خلوة الشباب التي ستعقد لمناقشة تلك الأفكار ستنقل ملف الشباب لعهد متميز، وستشكل بداية واعدة لمستقبل الشباب ولاستثمار العقول الشابة.
غرد ضرار بالهول قائلاً: الحوار الوطني حول الشباب، يضمن تفريغ الآراء والأفكار.. ونحتاج إلى أن نضع أيدينا بيد الحكومة لبناء الحوار الوطني الصريح والشفاف.
وغردت خلود: رفع الحد الأدنى لرواتب الشباب الذين يعملون في القطاع الخاص تشجيعاً لهم، والتركيز على تفاصيل الأفكار المطروحة وكيفية تنفيذها، لا عنوان الفكرة.. وتشجيع الشباب للعمل في مراكز البحوث.
وقالت وفاء الملا: نتمنى رفع نسبة أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعمهم وتشجيع الشباب للدخول في هذا المجال، وفتح مجالات أكبر للابتعاث خارج الدولة وتشجيع الشباب على التخصص في مجالات نادرة تسهم في تطوير الدولة، ونتمنى تطبيق علاوة الأبناء والسكن والتعليم والصحة على جميع القطاعات حتى يتمتع المواطن بالمزايا التي تسهم في استقراره.
وغرد عبد الله الجنيبي: يجب أن يكون هناك داعم رئيسي للمحافظة على اللغة العربية لدى شريحة الشباب، سواءً في جهات العمل أو الجهات الأكاديمية، وفتح المجال للتطوع الفني في القطاعات الحكومية لنرى إبداعات الشباب، مثل الإسهام في إنتاج إعلانات هيئة حكومية.
وقالت موزة: توظيف أوائل الجامعات في تخصصات تناسبهم، وذلك لطرح وخلق أفكار جديدة .
محمد المرزوقي قال: نريدهم أن يثمنوا إنجازات آبائهم وأن يصبحوا أفضل منهم لأن التحديات صعبة وتطلعات الحكومة لمستقبل الإمارات عالية.
وغرد المهندس جاسم الحوسني: اقترح إضافة مادة مختصة بالصناعة متدرجة في مستواها بدءاً من المراحل الدنيا، وتنتهي بمشروع يطبق واقعيا لخلق جيل صناعي.
وقالت شمسة: نريد بوابة إلكترونية تسمح للفرد بعرض وتقديم مشاريعه ولأي جهة يعود نفعها، ليتسنى للجهات التواصل معه بشأنها والعمل عليها.
وغرد محمد الرئيسي: البحث في سجلات المتقاعدين طبياً من الشباب وإيجاد وظائف تلائم أوضاعهم، ليخدموا وطنهم من جديد، ولكن في مجالات مختلفة.
ودعا عمر العوضي إلى تعزيز القيم الدينية والعلم الشرعي الوسطي مع العلم الدنيوي. علم وأخلاق وعمل لحضارة راقية.
واستذكر حميد الظاهري في تغريدته أقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: الشباب هم الثروة الحقيقة، وهم درع الأمة والسياج الذي يحميها من أطماع الطامعين.
وغرد إماراتي: نحتاج إلى تغيير بعض القيم التي نراها قد زرعت في الأطفال وبرزت في مرحلة الشباب كتقديم المظهر على الجوهر.
وقال محمود: إطلاق مبادرة شاب على كرسي القيادة، حيث يمنح الشباب الفرصة لتولي قيادة مشروع أو إدارة لفترة قصيرة وتقييم التجربة.
وقال بوعلي خالد السويدي: إرشاد أكاديمي للطالب، وإحصائية في عدد الشواغر، فالمستقبل وتوجيه الطاقات نحوها للذين يشتكون من قلة الوظائف.
وتحدث عبدالله عن ضرورة إضافة بعض المواد القانونية بشكل مبسط إلى مناهج التدريس. مثال: قانون الجرائم الإلكترونية، يجب أن يحظى خريجو الامتياز من الجامعات (الحكومية) بأولوية في الوظائف وفرص استكمال الدراسات العليا ودعم أبحاثهم.
وقال أحمد الحمادي: تأهيل الاختصاصيين الاجتماعيين لتوجيه الشباب بطرق تتناسب مع المستقبل.
وتناولت منال، عملية تمكين طلبة الجامعات من معرفة مسيرتهم العلمية والعملية من خلال متابعة ملفاتهم بعد التخرج حتى حصولهم على وظيفة مناسبة للتخصص.
غرد عبد الله عقيدة قائلاً: طرح مبادرات وبرامج تطوعية تستوعب طاقاتهم وتنمي فيهم العمل الجماعي والوطني، حسب أهداف استراتيجية لخدمة المجتمع، وغرس ثقافة الحوار في الأسرة من خلال وجود مبادرات من الجهات المعنية بالدولة لخلق جيل يؤمن بأهمية الرأي والرأي الآخر.
عائشة محمد قالت: البحث عن الموهوبين دراسياً ومهنياً وفي كل مجال مهما بدا بسيطاً، بتخصيص مكان يستقبلهم ويقيم مواهبهم ومن ثَم يصنفهم، والتركيز على الفئات المهمَلة من الشباب في مناطق سكنهم من ذوي الدخل المحدود وإعطائهم الثقة ودراسة النتائج.
محمد آل محمود غرد: اقترح بناء مراكز تجارية في كل إمارة لمشاريع الشباب الناشئة، تكون الإيجارات رمزية وتسهيلات حكومية.
وغرد جاسم: من التحديات لخريجي الجامعات هي الوظيفة المناسبة، ومعرفة الوظيفة المناسبة مسبقاً تحدد نوع الدراسة فالمطلوب إحصائية.
وقال أنس: في الدول المتقدمة لا نرى أي أثرٍ للشباب في الصفوف القيادية، والإمارات سبقت دول العالم في ترقية الشباب في زمن قياسي.
وقال الحميري: تقع علينا كشباب مسؤولية توصيل رسالة للعالم بأن دولة الإمارات دولة شابة فتية استطاعت أن تكوّن لها حضوراً مبهراً.
وغرد راشد بن جرش: الحمد لله حققنا الكثير من الإنجازات، لكن أكبر إنجاز حققته الإمارات هو الشباب.
وقالت فيذر: «الحوار الوطني حول الشباب» تنمية الشباب يبدأ من التغذية الصحيحة في المدرسة، وأرجو دراسة موضوع وجبات غذائية تحتوي على كافة العناصر الغذائية.
سعود الحمادي، قال: اختيار الطلبة أصحاب المواهب من الصف السابع ومن ثم تخصيص برامج مركزة لمواهبهم.. تكون لهم مدرسة خاصة بهم.
وأكد الدكتور ثاني المهيري أهمية إطلاق منظومة تمكين الشباب الناجح في دولة الإمارات بهدف إطلاق برامج صحية ونفسية وأخلاقية ورياضية وعالمية ومجتمعية «الحوار الوطني حول الشباب».
وغرد 44: دعم المعددين للزواج لصرف منحة الزواج لكل زوجة ومسكن لكل زوجة.
وقالت بوران: بناء برامج الإرشاد بين قيادات وطنية وعالمية مع مجموعات من الشباب لتمكين القدوة الإيجابية من توجيه شبابنا.
محمد الشامسي: المهم فعلاً في الأمر هو تنفيذ البرامج التي تدفعهم في اتجاه طموحاتهم وترقى لما يتوقعه القادة منهم.
وقال عبد الرحمن غانم: تحصين الشباب من الفتن الدينية والسياسية من خلال الدورات وورش العمل وندوات، وإدماجهم بالجمعيات الأهلية المعنية.
أميرة قالت: أن يتم صرف راتب شهري للطالب الجامعي لسد احتياجاته وإكمال دراسته دون ترك مقعد الدراسة للبحث عن عمل بشهادة الثانوية.
محمد البلوشي: قال: معسكرات مفاهيم فن الاستراتيجية والتميز والقيادة.
د. محمد مراد، قال: العمل على تغيير نظرة ومفاهيم الشباب من موضوع الاتكالية على الأسرة في توفير احتياجاتهم إلى الاعتماد على الذات.
وقال سلمان: تأهيل طلاب المرحلة الثانوية في سوق العمل عبر دورات إلزامية في قطاعات متعددة مثلاً يومين في الأسبوع.
علي شهدور قال: من المفيد إنشاء مجمعات شبابية متكاملة المرافق قائمة على الإبداع لتأسيس جيل فاضل.

الإشادة بالفكرة وبالقيادة الرشيدة

قال «عبدالله»: حب الوطن هو انتماء فريد، حتى بات من المفاهيم والقيم التي يجب غرسها في نفوس أبنائنا، ليكون لدينا جيل واع يحمي وطنه.
سعود الريامي غرد: من أقوال سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد… الرهان على شباب الوطن في محله.
سعود الحمادي قال: ما نريده نحن هو إيصال بلادنا للقمة.. وما نريده من الحكومة أن تأخذ بأيدينا للقمة.
نادي بصمة نجاح، قال: محمد بن زايد: شباب الوطن هم قلبه النابض الذي يتدفق طاقة وحيوية، وهم ثروتنا الحقيقية لرفعة الوطن وتقدمه.
وغردت الاستثنائية: قيادة استثنائية كل ما تطمح إليه هو بناء الدولة بسواعد الشباب وهمتهم، حفظهم الله وبارك في مسعاهم.
وخلفان قال: شكراً سيدي صاحب السمو الشيخ محمد على طرح هذه الأفكار ومشاركة الشباب همومهم وطموحهم وتحدياتهم المستقبلية.
محمد المحرمي: هذه المبادرة بحد ذاتها تنمي العزيمة والإصرار لدى كافة الشباب لأن هناك من يهتم بهم ولأمرهم كعادة قادتنا، حفظهم الله.

مجلس الإمارات للشباب

غرد مجلس الإمارات للشباب: آراؤكم تهمنا وتسهم في بناء أفكار وتطلعات قادرة على بناء جيل المستقبل.
«إن جيل الحاضر هو جيل المستقبل ، ولا بد من التكافل بين الأجيال ، وواجب الكبار إزاء الشباب أن يكونوا القدوة».
«لا بديل لنا عن المركز الأول، وكلمة مستحيل ليست في قاموسنا في دولة الإمارات» – صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.
نحن في دولة لا تعرف المستحيل.. دولة تؤمن بقدرات الشباب.. نطلب من جميع الشباب المشاركة والتفاعل مع الوسم الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد «الحوار الوطني حول الشباب» لتبادل الأفكار».

شما المزروعي: هدفنا الخروج بأفكار قابلة للتطبيق

أكدت شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، أن آلاف الشباب الإماراتيين تفاعلوا بشكل منقطع النظير، مع دعوة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لإجراء الحوار الوطني حول الشباب، ليركز على طموحاتهم وأحلامهم وتطلعاتهم الآنية والمستقبلية، عبر عقد خلوة شبابية الأسبوع المقبل.
وأضافت: «كما عوّدنا سموّه، بوضع كل القضايا المهمة التي تعني المواطن وتخدم الوطن على طاولة البحث والنقاش، فإن قضايا الشباب والاستماع إليهم والتعرف إلى طموحاتهم وآمالهم وأحلامهم، تأتي في المقدمة، لأنهم يشكلون أهم قوة وطنية لبناء الحاضر وصناعة المستقبل. وخلق أفضل بيئة لهم ليتمكنوا من تحقيقها، ركن أساسي في رحلة الانتقال إلى المستقبل».
وقالت إن وسم #الحوار_الوطني_حول_الشباب، شهد ردود فعل واسعة ومرحبة، فيما تلقى مجلس الإمارات للشباب آلاف الرسائل كل ساعة، عبر مختلف الوسائل وقنوات التواصل من شباب الإمارات، يعبرون فيها عن رغبتهم في المشاركة، وكثير من الشباب يرسلون بأفكارهم واقتراحاتهم إلى المجلس لطرحها في الحوار.
وعبرت عن ثقتها بأن خلوة الشباب ستخرج برسائل وتوصيات ونتائج إيجابية ترتقي إلى طموحات الشباب، وسيبنى عليها لتتحول إلى خطوات وإجراءات عملية على الأرض، وستوظف لخدمة الشباب وتحقيق تطلعاتهم. مؤكدة أن كل فكرة أو مقترح يقدم في الخلوة، أو يرسل عبر مختلف وسائل التواصل، سيكون موضع ترحيب وسيؤخذ في الحسبان. وأكدت أن مجلس الإمارات للشباب يرحب باستقبال الاقتراحات والآراء من شباب الوطن، سواء عبر الرسائل أو من خلال أذرعه التنفيذية ممثلة بمجالس الشباب المنتشرة في إمارات الدولة، وسيتواصل مع الجامعات والمراكز الشبابية لدعوتها للمشاركة بفاعلية في هذه المبادرة الوطنية المهمة.

راشد بن حميد: سجل شبابنا حافل بالتميّز

قال الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، معلقاً على المبادرة: الشباب هم نبض البلاد وأركان أساسية لعلو صرح الاتحاد الشامخ الأبي، واليوم أصبحنا أكثر دراية بهذه الفئة التي ما إن ناداها الوطن حتى هب الشباب ملبين ليقدموا أرواحهم رخيصة فداءً لثرى دولة سقتهم العزة والرفعة، وعلمتهم مسالك الرجال، وغرست فيهم شيم الأبطال. وعندما احتاجت إليهم بذلوا أرواحهم الطاهرة دون أن يفكروا في أنفسهم. تركوا كل غالٍ على قلوبهم ومضوا في درب الخالدين بعزيمة وإرادة لا حدود لهما.
وسجل الشباب حافل بالتميّز والإبداع، إنهم بؤرة الابتكار وبوصلة التغيير، فأينما وجدوا أحدثوا الفرق كل في موقعه وحسب وظيفته، وهم بحاجة إلى التمكين، وإشعارهم بالثقة المتبادلة ومنحهم الفرصة ليبهروا الجميع. ونحمد الله أننا نعيش في رحاب دولة تقدر شبابها وتسعى قيادتها الحكيمة لمنحهم الفرص واثقةً بإبداعاتهم ومقدرةً لإنجازاتهم، فتأخذ بأيديهم لتصبح أحلامهم حقائق، فهم الصورة المشرقة لبلادنا في كل أقطاب العالم. واستطاعت دولتنا الطموحة أن توصل الشباب ليتقلدوا أعلى المراتب، حتى أصبحوا وزراء ووزيرات يحملون من الأفكار والمعلومات قدراً لا يستهان به البتة.
وضرب شباب دولة الإمارات أروع نماذج البذل والعطاء والإبداع والتميّز داخل الدولة وخارجها؛ فمن منا لم يشعر بالفخر وهو يراقب فرق الإسعاف والإنقاذ الشابة تهرع لأي مكان وفي وقت قياسي لإنقاذ الأرواح البريئة؟ ومن منا لم يشعر بفرحة الانتماء إلى دولتنا العزيزة، وهو يستمع إلى قصص شهداء الوطن الرائعة، وأينما وجدنا في خارج الدولة يشار بالبنان إلى شبابنا، فهم خير سفراء لبلادهم يحملون القيم والمبادئ وعقولهم الراجحة تذهل العالم باختراعاتها وابتكاراتها الفريدة.
ورسالتي للشباب في رحاب دولتنا الغالية، اختصرها بنصيحة لاغتنام فرصة الانتماء إلى بلاد تقدر الإبداع وتعنى بالشباب، فليبدعوا وليبتكروا وليفكروا، وليقدموا بلا حدّ، وليتفاعلوا مع الآخر، فهم عنوان المرحلة القادمة وأركان مستقبلها وعماد الحاضر، فعليهم تعقد الأمنيات وبهم تصبح الأحلام وقائع، فهم طاقات جسدية وعقلية تحتاج إلى إرادة وعزيمة متوقدة، فبهم ومعهم نمضي لمستقبل أجمل وأفضل بإذن الله.

محاكم دبي تطلق «مجلس محاكم دبي للشباب»

أطلق طارش عيد المنصوري، مدير عام محاكم دبي، «مجلس محاكم دبي للشباب» ضمن رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليكون الذراع التنفيذية في الإمارة «لمجلس الإمارات للشباب» بهدف مواءمة الجهود الوطنية الخاصة لشباب الدولة، ودعماً لطاقاتهم، بتوفير مقومات البيئة الإيجابية، ومنصة فاعلة للتعرف إلى آراء الشباب بشأن مختلف القضايا، وتوصيل أفكارهم واقتراحاتهم وتوظيفها لخدمة الوطن والمواطن، وتعزيز مهاراتهم للمشاركة في تحقيق رؤية الإمارات 2021.
وقال طارش المنصوري إن محاكم دبي تسعى إلى إيجاد منصة تواصل بين فئة الشباب العاملين في محاكم دبي وقيادات محاكم دبي من خلال التواصل مع الشباب للتعرف إلى أهدافهم وطموحاتهم، والتحديات التي يواجهونها في المجالين العملي والعلمي، مؤكداً أن دولة الإمارات دولة شابة تولي الشباب اهتماماً كبيراً إدراكاً منها لأهمية دور هذه الشريحة في صناعة المستقبل، وأنها أحد المحاور الرئيسية للثروة المستقبلية، ومحور التطورات الهائلة وصانعة التطوير والثروة الحقيقية بكافة المجتمعات.
ويأتي المجلس تجسيداً لحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على الاهتمام والنهوض بالشباب لمواكبة التقدم وتوفير كل المقومات في سبيل الرقي، بما يمتلكون من طاقات وإمكانات متميزة وقدرة على التواصل والانفتاح والتفاعل مع المستجدات ومواكبة التطورات والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة وتطويعها للخدمات التي يمكن الاستفادة منها وتوظيفها في خدمة أهداف مجتمعهم ووطنهم.
وأكد أن المجلس سيسهم في تحقيق تطلعات شباب الدائرة وتبني وطرح أفكارهم الجديدة التي تعزز من تحقيق النهضة والتطور في مجتمع الإمارات بشكل عام وفي مجتمع إمارة دبي بشكل خاص، موضحاً أنه يعوّل على المجلس في تحقيق العديد من الأهداف في إطار مسيرة الأمن والأمان في الوطن.

رابط المصدر: رفع رواتب القطاع الخاص وتعزيز الإرشاد الأكاديمي مطالب شبابية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً