لماذا أغلق الفيس بوك بعض من حسابات المحررين الفلسطينيين؟

فوجئ بعض من المحررين من فلسطيني الجنسية، بغلق الحسابات الخاصة بهم على شبكة الفيس بوك الاجتماعية دون أي إشعار سابق، وبالرغم من إعادة تنشيط أغلب هذه الحسابات، إلا أن تعليقها المفاجئ أثار الكثير من التساؤلات مؤخراً. علقت شبكة الفيس بوك الاجتماعية في الأسبوع الماضي 7 من حسابات المحررين فلسطيني الجنسية،

ومع هذا التعليق المفاجئ الذي اثار الكثير من التساؤلات، إلا ان الفيس بوك أكدت على أن هذا التعليق جاء بشكل عرضي، بالرغم من أن أحد هذه الحسابات مازال معلقاً حتى الآن. من ناحية أخرى أكد موظفي وكالة شهاب وشبكة القدس الإخبارية، أن الحسابات التي إيقافها من قبل شبكة الفيس الاجتماعية تم حظرها عن عمد، نتيجة لاتفاقية مشتركة بين شركة الفيس بوك الاجتماعية وإسرائيل، لاتخاذ خطوات ضد التحريض من قبل الفلسطينيين على الشبكات الاجتماعية! ويعد هذا الإجراء الذي اتخذته شبكة الفيس بوك الاجتماعية خطوة ضد ما تنادي منصة الفيس بوك الاجتماعية في سياستها في حرية التعبير، بشكل خاص مع اتخاذ هذه الإجراءات بحظر أو تعليق هذه الحسابات لجانب واحد من مستخدمي الشبكة الاجتماعية. وقد عقدت إسرائيل اتفاقية مع الفيس بوك نتيجة لما تطلق عليه موجة من التحريض من خلال مشاركات على الشبكة الاجتماعية، ساهمت وفقاً لإسرائيل في العديد من الهجمات منذ أكتوبر الماضي، وهو السبب في دفع إسرائيل لشبكة الفيس بوك الاجتماعية لبدء حذف هذه المشاركات. وتحرص الحكومة الإسرائيلية في الفترة الأخيرة على صياغة قوانين تدفع الشبكات الاجتماعية للامتثال للطلبات المقدمة من الحكومة، مما زاد من مخاوف مستخدمي الفيس بوك في الفترة الأخيرة من التعاون أو التواطؤ مع الحكومة الإسرائيلية بتوفير بيانات المستخدمين أو فتح قاعدة المعلومات الخاصة بهم للحكومة الإسرائيلية. تقرير أخر من الفيس وك مع قوقل واليوتيوب، أشير فيه إلى أن 95% من الطلبات المقدمة من الحكومة الإسرائيلية تعود إلى محتوى يدعوا إلى التحريض على الحكومة الإسرائيلية، كما يحرض أيضاً على افتعال مزيد من الهجمات من وجهة نظرهم. ونتيجة لهذه القوانين والتواطؤ بين الشبكة الاجتماعية والحكومة الإسرائيلية، فقد ألقي القبض على 100 من مستخدمي الشبكة الاجتماعية من الفلسطينيين في نوفمبر الماضي، الذين وجهت إليهم اتهامات بالمشاركة بمحتوى يحرض على هجمات جديدة، كما تفاوتت الأحكام التي انتهت إليها الدعاوي القضائية التي أقيمت ضد 100 مستخدم بين الإقامة الجبرية، الغرامة المالية أو السجن. جدير بالذكر أن تحيز شبكة الفيس بوك الاجتماعية يظهر في الفترة المحددة لبدء ادعاءات التحريض ضد الحكومة الإسرائيلية الذي كانت بدايته في أكتوبر الماضي، حيث تكشف قائمة الضحايا لهذه الهجمات التي رصدتها شبكة الجزيرة الإخبارية، إلى عدد 230 من الضحايا الفلسطينيين، 34 من الإسرائيليين، اثنان من الامريكان وواحد من دولة الأردن. المصدر


الخبر بالتفاصيل والصور


facebook

فوجئ بعض من المحررين من فلسطيني الجنسية، بغلق الحسابات الخاصة بهم على شبكة الفيس بوك الاجتماعية دون أي إشعار سابق، وبالرغم من إعادة تنشيط أغلب هذه الحسابات، إلا أن تعليقها المفاجئ أثار الكثير من التساؤلات مؤخراً.

علقت شبكة الفيس بوك الاجتماعية في الأسبوع الماضي 7 من حسابات المحررين فلسطيني الجنسية، ومع هذا التعليق المفاجئ الذي اثار الكثير من التساؤلات، إلا ان الفيس بوك أكدت على أن هذا التعليق جاء بشكل عرضي، بالرغم من أن أحد هذه الحسابات مازال معلقاً حتى الآن.

من ناحية أخرى أكد موظفي وكالة شهاب وشبكة القدس الإخبارية، أن الحسابات التي إيقافها من قبل شبكة الفيس الاجتماعية تم حظرها عن عمد، نتيجة لاتفاقية مشتركة بين شركة الفيس بوك الاجتماعية وإسرائيل، لاتخاذ خطوات ضد التحريض من قبل الفلسطينيين على الشبكات الاجتماعية!

ويعد هذا الإجراء الذي اتخذته شبكة الفيس بوك الاجتماعية خطوة ضد ما تنادي منصة الفيس بوك الاجتماعية في سياستها في حرية التعبير، بشكل خاص مع اتخاذ هذه الإجراءات بحظر أو تعليق هذه الحسابات لجانب واحد من مستخدمي الشبكة الاجتماعية.

وقد عقدت إسرائيل اتفاقية مع الفيس بوك نتيجة لما تطلق عليه موجة من التحريض من خلال مشاركات على الشبكة الاجتماعية، ساهمت وفقاً لإسرائيل في العديد من الهجمات منذ أكتوبر الماضي، وهو السبب في دفع إسرائيل لشبكة الفيس بوك الاجتماعية لبدء حذف هذه المشاركات.

وتحرص الحكومة الإسرائيلية في الفترة الأخيرة على صياغة قوانين تدفع الشبكات الاجتماعية للامتثال للطلبات المقدمة من الحكومة، مما زاد من مخاوف مستخدمي الفيس بوك في الفترة الأخيرة من التعاون أو التواطؤ مع الحكومة الإسرائيلية بتوفير بيانات المستخدمين أو فتح قاعدة المعلومات الخاصة بهم للحكومة الإسرائيلية.

تقرير أخر من الفيس وك مع قوقل واليوتيوب، أشير فيه إلى أن 95% من الطلبات المقدمة من الحكومة الإسرائيلية تعود إلى محتوى يدعوا إلى التحريض على الحكومة الإسرائيلية، كما يحرض أيضاً على افتعال مزيد من الهجمات من وجهة نظرهم.

ونتيجة لهذه القوانين والتواطؤ بين الشبكة الاجتماعية والحكومة الإسرائيلية، فقد ألقي القبض على 100 من مستخدمي الشبكة الاجتماعية من الفلسطينيين في نوفمبر الماضي، الذين وجهت إليهم اتهامات بالمشاركة بمحتوى يحرض على هجمات جديدة، كما تفاوتت الأحكام التي انتهت إليها الدعاوي القضائية التي أقيمت ضد 100 مستخدم بين الإقامة الجبرية، الغرامة المالية أو السجن.

جدير بالذكر أن تحيز شبكة الفيس بوك الاجتماعية يظهر في الفترة المحددة لبدء ادعاءات التحريض ضد الحكومة الإسرائيلية الذي كانت بدايته في أكتوبر الماضي، حيث تكشف قائمة الضحايا لهذه الهجمات التي رصدتها شبكة الجزيرة الإخبارية، إلى عدد 230 من الضحايا الفلسطينيين، 34 من الإسرائيليين، اثنان من الامريكان وواحد من دولة الأردن.

المصدر

رابط المصدر: لماذا أغلق الفيس بوك بعض من حسابات المحررين الفلسطينيين؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً