غلاة إخوان الأردن يخططون لاختطاف رئاسة مجلس النواب

بدأ غلاة جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في الأردن التحرك لاختطاف مجلس النواب الجديد من خلال ترشيح رئيس كتلتها في البرلمان عبدالله العكايلة لرئاسته، رغم حظوظه الضعيفة.

وبحسب تصريحات  إعلامية سابقة للعكايلة فإن كتلته قررت دعمه للترشح لمنصب رئيس المجلس للدورة البرلمانية المقبلة والتي تستمر لمدة عامين.ويؤكد مراقبون لـ24 أن تحرك الجماعة في هذا الإطار “يؤشر إلى أن الجماعة تخطط لكسب أوراق جديدة تمكنها من الضغط على الحكومة لإجبارها على التراجع عن حظر نشاطاتها، باعتبارها تنظيماً غير شرعياً”.وأشاروا إلى أن سيطرة الجماعة على مثل هذا المنصب الكبير في الدولة الأردنية من شأنه أن يمنح الجماعة قوة في مفاوضة الحكومة على مستقبل الجماعة والتيارات الإسلامية التي انشقت عنها، أو على أقل تقدير وقف انشقاقات الجماعة مستقبلاً.وقال هؤلاء المراقبون إن هناك حراكاً ملحوظاً لكتلة الإخوان للتنسيق مع أربعة كتل نيابية أخرى تشكلت حديثاً لضمان دعمها لمرشح الإخوان لرئاسة النواب.بيد أن المراقبون يشيرون إلى أن حظوظ العكايلة ضعيفة، خاصة أن كتلاً أخرى تنوي ترشيح أسماء وازنة تسلمت منصب رئيس المجلس سابقاً، مثل النائب عاطف الطراونة والنائب عبدالكريم الدغمي، وهذان الاسمان يمتلكان كتلاً أكبر من كتلة الإخوان بأضعاف.وكانت الجماعة غير المرخصة للإخوان خاضت الانتخابات النيابية في 20 الشهر الحالي، من خلال حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة والحاصل على ترخيص رسمي، بـ20 قائمة أطلقوا عليها قائمة (التحالف الوطني للإصلاح)، حيث فاز 15 مرشحاً 10 منهم فقط أعضاء في الجماعة. واختار فائزو تكتل “التحالف الوطني للإصلاح”، والذي يشكل الإخوان العصب الرئيسي فيه، خلال اجتماع صباح السبت الماضي عبدالله العكايلة المحسوب على حركة حماس رئيساً للتكتل.ويعتبر تولي العكايلة المعروف بردكالية تقليدية للحكومات يشي بما يفكر فيه الإخوان مسقبلاً للدور، الذي سيقوم به نواب التحالف تحت قبة البرلمان، من محاولات للضغط على الحكومة لخفيف إجراءاتها ضد الجماعة، والسماح لحركة حماس بإعادة مكاتبها إلى عمان، بعد أن غادرتها بطلب أردني في العام 1999.


الخبر بالتفاصيل والصور



بدأ غلاة جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في الأردن التحرك لاختطاف مجلس النواب الجديد من خلال ترشيح رئيس كتلتها في البرلمان عبدالله العكايلة لرئاسته، رغم حظوظه الضعيفة.

وبحسب تصريحات  إعلامية سابقة للعكايلة فإن كتلته قررت دعمه للترشح لمنصب رئيس المجلس للدورة البرلمانية المقبلة والتي تستمر لمدة عامين.

ويؤكد مراقبون لـ24 أن تحرك الجماعة في هذا الإطار “يؤشر إلى أن الجماعة تخطط لكسب أوراق جديدة تمكنها من الضغط على الحكومة لإجبارها على التراجع عن حظر نشاطاتها، باعتبارها تنظيماً غير شرعياً”.

وأشاروا إلى أن سيطرة الجماعة على مثل هذا المنصب الكبير في الدولة الأردنية من شأنه أن يمنح الجماعة قوة في مفاوضة الحكومة على مستقبل الجماعة والتيارات الإسلامية التي انشقت عنها، أو على أقل تقدير وقف انشقاقات الجماعة مستقبلاً.

وقال هؤلاء المراقبون إن هناك حراكاً ملحوظاً لكتلة الإخوان للتنسيق مع أربعة كتل نيابية أخرى تشكلت حديثاً لضمان دعمها لمرشح الإخوان لرئاسة النواب.

بيد أن المراقبون يشيرون إلى أن حظوظ العكايلة ضعيفة، خاصة أن كتلاً أخرى تنوي ترشيح أسماء وازنة تسلمت منصب رئيس المجلس سابقاً، مثل النائب عاطف الطراونة والنائب عبدالكريم الدغمي، وهذان الاسمان يمتلكان كتلاً أكبر من كتلة الإخوان بأضعاف.

وكانت الجماعة غير المرخصة للإخوان خاضت الانتخابات النيابية في 20 الشهر الحالي، من خلال حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة والحاصل على ترخيص رسمي، بـ20 قائمة أطلقوا عليها قائمة (التحالف الوطني للإصلاح)، حيث فاز 15 مرشحاً 10 منهم فقط أعضاء في الجماعة.

واختار فائزو تكتل “التحالف الوطني للإصلاح”، والذي يشكل الإخوان العصب الرئيسي فيه، خلال اجتماع صباح السبت الماضي عبدالله العكايلة المحسوب على حركة حماس رئيساً للتكتل.

ويعتبر تولي العكايلة المعروف بردكالية تقليدية للحكومات يشي بما يفكر فيه الإخوان مسقبلاً للدور، الذي سيقوم به نواب التحالف تحت قبة البرلمان، من محاولات للضغط على الحكومة لخفيف إجراءاتها ضد الجماعة، والسماح لحركة حماس بإعادة مكاتبها إلى عمان، بعد أن غادرتها بطلب أردني في العام 1999.

رابط المصدر: غلاة إخوان الأردن يخططون لاختطاف رئاسة مجلس النواب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً