تأجيل النظر في طلب سيدة تحويل جنسها إلى الأربعاء

قررت محكمة أبوظبي الاتحادية الابتدائية، تأجيل دعوى رفعتها مواطنة تطلب فيها تغيير نوعها، من أنثى إلى ذكر، في السجلات والوثائق الحكومية، إلى جلسة الخامس من شهر أكتوبر المقبل، تلبية لرغبة محامي قضايا الحكومة، الذي طلب الأجل للاطلاع على مذكرة مقيم الدعوى. وقال محامي علي

عبدالله المنصوري الموكل عن الفتاة : جلسة اليوم كانت إجرائية سجلنا خلالها الحضور، وقيدنا الدعوى لدى قسم إدارة الدعوى بالمحكمة، وفي المقابل حضر محامي قضايا الحكومة، عن وزارتي الداخلية والصحة، وطلب التأجيل للاطلاع على مذكرتنا، وهو ما وافقت عليه المحكمة التي قررت التأجيل لجلسة الأربعاء المقبل. وأشار المنصوري إلى أن المذكرة تتضمن وصف لحالة موكلته، إذ توضح أنها ومنذ أن كان عمرها خمسة اعوام كانت تلعب مع الفتيان، وتفضل ارتداء ملابسهم، ولم تشعر أنها تنتمي للفتيات، بل تشعر بأنها تمثل الذكور حسياً وعاطفياً، وتفضل أن يشار إليها كرجل، كما أنها تنجذب للفتيات مثل شعور الرجل تجاه المرأة، مشدداً على أنه وموكلته متمسكان بحقوقها الطبية والشرعية والقانونية، المتمثلة في إجراء عملية التحول الجنسي.  وأوضحت المذكرة أن الفتاة خضعت للكشف الطبي الكامل من قبل بضع لجان طبية متخصصة، لبيان حالتها المرضية، وأكدت أن تقارير هذه اللجان أن الفتاة تعاني من مرض اضطراب الهوية الجنسية، الذي يتسبب في إحساسها المستمر وقناعتها التامة بأنها تنتمي نوعاً للذكور، وهو الشعور الذي ينتابها بالفعل بثبات واستمرار منذ الطفولة وبعد البلوغ.واستشهدت المذكرة بالرأي الشرعي في حالات الاضطراب الجنسي، والذي يرى أنه في حال الضرورة لا مانع من إجراء عملية التحول الجنسي، باعتبار أن هذا لا يعتبر تغييرا لخلق الله.ونوه المنصوري إلى أن المذكرة أفادت بإجازة المادة السابعة من المرسوم بقانون اتحادي رقم (4) لسنة 2016 في شأن المسؤولية الطبية، إجراء عملية تصحيح الجنس إذا كان انتماء الشخص الجنسي غامضا ومشتبها في أمره بين ذكر أو أنثى أو له ملامح جسدية جنسية مخالفة لخصائصه الفيزيولوجية والبيولوجية والجينية.وأشار المنصوري إلى أن المرض الذي تعاني منه موكلته يعتبر خللا في التركيبة البيولوجية جعل دماغها وتفكيرها في تجاه معاكس لتكوينها العضوي وبالتالي فإن القانون قد أباح لها إجراء عملية تصحيح الجنس لتصبح ذكرا بدلا من أنثى على حد قوله.ولفت إلى أن كافة التقارير الطبية التي صدرت بشأن موكلته أوصت بضرورة وسرعة إجراء عملية التحول الجنسي، إلا أن إجراء هذه العملية يبقى متوقفاً على إجازة القضاء.  


الخبر بالتفاصيل والصور


قررت محكمة أبوظبي الاتحادية الابتدائية، تأجيل دعوى رفعتها مواطنة تطلب فيها تغيير نوعها، من أنثى إلى ذكر، في السجلات والوثائق الحكومية، إلى جلسة الخامس من شهر أكتوبر المقبل، تلبية لرغبة محامي قضايا الحكومة، الذي طلب الأجل للاطلاع على مذكرة مقيم الدعوى.

وقال محامي علي عبدالله المنصوري الموكل عن الفتاة : جلسة اليوم كانت إجرائية سجلنا خلالها الحضور، وقيدنا الدعوى لدى قسم إدارة الدعوى بالمحكمة، وفي المقابل حضر محامي قضايا الحكومة، عن وزارتي الداخلية والصحة، وطلب التأجيل للاطلاع على مذكرتنا، وهو ما وافقت عليه المحكمة التي قررت التأجيل لجلسة الأربعاء المقبل.

وأشار المنصوري إلى أن المذكرة تتضمن وصف لحالة موكلته، إذ توضح أنها ومنذ أن كان عمرها خمسة اعوام كانت تلعب مع الفتيان، وتفضل ارتداء ملابسهم، ولم تشعر أنها تنتمي للفتيات، بل تشعر بأنها تمثل الذكور حسياً وعاطفياً، وتفضل أن يشار إليها كرجل، كما أنها تنجذب للفتيات مثل شعور الرجل تجاه المرأة، مشدداً على أنه وموكلته متمسكان بحقوقها الطبية والشرعية والقانونية، المتمثلة في إجراء عملية التحول الجنسي. 

وأوضحت المذكرة أن الفتاة خضعت للكشف الطبي الكامل من قبل بضع لجان طبية متخصصة، لبيان حالتها المرضية، وأكدت أن تقارير هذه اللجان أن الفتاة تعاني من مرض اضطراب الهوية الجنسية، الذي يتسبب في إحساسها المستمر وقناعتها التامة بأنها تنتمي نوعاً للذكور، وهو الشعور الذي ينتابها بالفعل بثبات واستمرار منذ الطفولة وبعد البلوغ.

واستشهدت المذكرة بالرأي الشرعي في حالات الاضطراب الجنسي، والذي يرى أنه في حال الضرورة لا مانع من إجراء عملية التحول الجنسي، باعتبار أن هذا لا يعتبر تغييرا لخلق الله.

ونوه المنصوري إلى أن المذكرة أفادت بإجازة المادة السابعة من المرسوم بقانون اتحادي رقم (4) لسنة 2016 في شأن المسؤولية الطبية، إجراء عملية تصحيح الجنس إذا كان انتماء الشخص الجنسي غامضا ومشتبها في أمره بين ذكر أو أنثى أو له ملامح جسدية جنسية مخالفة لخصائصه الفيزيولوجية والبيولوجية والجينية.

وأشار المنصوري إلى أن المرض الذي تعاني منه موكلته يعتبر خللا في التركيبة البيولوجية جعل دماغها وتفكيرها في تجاه معاكس لتكوينها العضوي وبالتالي فإن القانون قد أباح لها إجراء عملية تصحيح الجنس لتصبح ذكرا بدلا من أنثى على حد قوله.

ولفت إلى أن كافة التقارير الطبية التي صدرت بشأن موكلته أوصت بضرورة وسرعة إجراء عملية التحول الجنسي، إلا أن إجراء هذه العملية يبقى متوقفاً على إجازة القضاء.
 

رابط المصدر: تأجيل النظر في طلب سيدة تحويل جنسها إلى الأربعاء

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً