فحص الأجنة لتحقيق التوازن الأسري يتزايد في الإمارات

تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة عدداً متزايداً من الأزواج الذين يخضعون لفحص “كروموسومات الأجنة”، لاختيار نوع الأجنة ومنع الأمراض الوراثية، وفقاً للأطباء في مركز بورن هول للإخصاب في دبي، التي

شهدت زيادة بنسبة 53 % في عدد الحالات التي تسعى لتحقيق التوازن الأسري، مقارنةً بالعام الماضي. وقالت أخصائية طب الإخصاب بمركز بورن هول للإخصاب في دبي الدكتورة كارول كولان، في بيان صحافي حصل 24، إن “اختيار جنس المولود يحظى بشعبية كبيرة جداً بين الأزواج في الإمارات، فمن الطبيعي أن الآباء يريدون الأطفال من كلا الجنسين، وعندما يكون هذا الإجراء متوفر لهم، يرغب الكثير من الناس في الاستفادة من ذلك، ونلفت إلى أن الطلب على الأمر يزداد خلال فترة الحمل الثانية أو الثالثة”.80 إلى 90 % من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بورن هول الدولية أمين نغابات: “في حين أن إجرائي الفحص والتشخيص الجيني قبل الزرع يمثلان مصاريف إضافية إلى عمليات أطفال الأبابيب، هناك عدداً من المؤسسات في الإمارات  تغطي هذه التكاليف، مما يجعل الأمر سهلاً لمعظم الأزواج لإجرائهما، ففي أبوظبي، على سبيل المثال، يطلب 80 إلى 90 % من بين نحو 2000 من الأزواج اختيار جنس الجنين وهناك مؤسسات توفر مثل هذه الوسائل للراحة، مثل ضمان للتأمين، والتي تتكلف بتسديد التكاليف المالية بنسبة 100٪ لتقنيات المساعدة على الإنجاب، وبينما تتوافر المزيد من هذه العروض، يمكن توقع أن المزيد من الناس سيلجأون لإجراء هذه الفوحصات من أجل اختيار جنس الجنين، وكذلك لضمان خلوه من إختلالات في الكروموسومات مثل متلازمة داون (المنغولي)”. ويعتبر إجراء هذا التشخيص قبل الزرع فعالاً أيضاً بشكل خاص للأزواج الذين يشتركون في نفس التاريخ الطبي للأسرة، ممن عانوا فقدان الحمل المتكرر وفشل الزرع والعقم غير المفسر، أو إذا كانت المرأة في سن متقدمة من العمر. ويساعد التشخيص الوراثي قبل الزرع ليس فقط في تصفية أي إختلال في الكروموسومات للجنين، ولكنه أيضا يسهم بشكلٍ كبير في تحسين نسبة نجاح أطفال الأنابيب.


الخبر بالتفاصيل والصور



تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة عدداً متزايداً من الأزواج الذين يخضعون لفحص “كروموسومات الأجنة”، لاختيار نوع الأجنة ومنع الأمراض الوراثية، وفقاً للأطباء في مركز بورن هول للإخصاب في دبي، التي شهدت زيادة بنسبة 53 % في عدد الحالات التي تسعى لتحقيق التوازن الأسري، مقارنةً بالعام الماضي.

وقالت أخصائية طب الإخصاب بمركز بورن هول للإخصاب في دبي الدكتورة كارول كولان، في بيان صحافي حصل 24، إن “اختيار جنس المولود يحظى بشعبية كبيرة جداً بين الأزواج في الإمارات، فمن الطبيعي أن الآباء يريدون الأطفال من كلا الجنسين، وعندما يكون هذا الإجراء متوفر لهم، يرغب الكثير من الناس في الاستفادة من ذلك، ونلفت إلى أن الطلب على الأمر يزداد خلال فترة الحمل الثانية أو الثالثة”.

80 إلى 90 %
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بورن هول الدولية أمين نغابات: “في حين أن إجرائي الفحص والتشخيص الجيني قبل الزرع يمثلان مصاريف إضافية إلى عمليات أطفال الأبابيب، هناك عدداً من المؤسسات في الإمارات  تغطي هذه التكاليف، مما يجعل الأمر سهلاً لمعظم الأزواج لإجرائهما، ففي أبوظبي، على سبيل المثال، يطلب 80 إلى 90 % من بين نحو 2000 من الأزواج اختيار جنس الجنين وهناك مؤسسات توفر مثل هذه الوسائل للراحة، مثل ضمان للتأمين، والتي تتكلف بتسديد التكاليف المالية بنسبة 100٪ لتقنيات المساعدة على الإنجاب، وبينما تتوافر المزيد من هذه العروض، يمكن توقع أن المزيد من الناس سيلجأون لإجراء هذه الفوحصات من أجل اختيار جنس الجنين، وكذلك لضمان خلوه من إختلالات في الكروموسومات مثل متلازمة داون (المنغولي)”.

ويعتبر إجراء هذا التشخيص قبل الزرع فعالاً أيضاً بشكل خاص للأزواج الذين يشتركون في نفس التاريخ الطبي للأسرة، ممن عانوا فقدان الحمل المتكرر وفشل الزرع والعقم غير المفسر، أو إذا كانت المرأة في سن متقدمة من العمر. ويساعد التشخيص الوراثي قبل الزرع ليس فقط في تصفية أي إختلال في الكروموسومات للجنين، ولكنه أيضا يسهم بشكلٍ كبير في تحسين نسبة نجاح أطفال الأنابيب.

رابط المصدر: فحص الأجنة لتحقيق التوازن الأسري يتزايد في الإمارات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً