أبوظبي: اكتشاف علمي تسجّله جامعة نيويورك

أعلنت جامعة نيويورك أبوظبي اليوم الأربعاء، عن كشف

علمي جديد في مجال كيمياء الحالة الصلبة، حيث قام العلماء في الجامعة بتطوير بلورة ذكية يمكنها الالتئام ذاتياً بعد تعرضها للكسر ،دونما تدخل كيميائي أو حيوي، وتعتمد هذه البلورة على تركيبها الجزيئي، واتصالها المادي لانجاز عملية الالتئام ذاتياً، في حالة تشبه إعادة التئام الجلد البشري بعد تعرضه للجروح القطعية. وبحسب بيان صحفي تلقى 24 نسخة عنه، يجري العلماء أبحاثاً على البوليمارات الملتئمة ذاتياً بشكل مكثف لأكثر من عشر سنوات، واقتصرت هذه الأبحاث حتى اليوم على المواد اللينة مثل المطاط والبلاستيك.وتم إجراء تجارب على بلورات الكبريتيد ديبيارازوليثيورام على مدى عامين، حيث نجح فريق البحث بقيادة الباحث المشارك في جامعة نيويورك أبوظبي،الدكتور باتريك كومينز، في استزراع بلورات صفراء شاحبة بحجم أظفر طفل رضيع، لا تتجاوز سماكتها 0,5 مم. وتم نشر ورقة البحث مؤخراً في الدورية العلمية “أنجواندت كيمي إنترنشايونال إيديشن”. ويقول كومينز: “البلورة يتم كسرها باستخدام آلة تم تصنيعها خصيصاً لمناولة الأجزاء متناهية الصغر، ولديها القدرة على كسر المواد بشكل نظيف. ويتم إعادة وصل الجزئين المنفصلين من البلورة بشكل آلي في درجة حرارة الغرفة. وبعد مرور 24 ساعة يلتحم الجزئين بالكامل مجدداً. وكان الأثر الوحيد الواضح، هو وجود علامة مكان حدوث الكسر في المنتصف. ووصلت نسبة الالتئام إلى 6,7%، وتم احتساب تلك النسبة بالمقارنة مع كمية القوة المطلوبة لكسر البلورة قبل وبعد عملية الالتئام”. ويشارك في هذا البحث العلمي أيضاً الدكتور هيديوكي هارا، من مؤسسة بروكير في اليابان، ومن جهته، قال أستاذ الكيمياء المساعد في جامعة نيويورك أبوظبي المشارك بدوره في البحث، الدكتور بانس ناوموف: “يعتبر هذا الكشف العلمي اختراقاً صغيراً، لأنه يظهر حقيقة علمية كانت من المستحيلات في السابق. ولأول مرة نلاحظ أن كيانات صلبة مثل البلورات يمكنها الالتئام ذاتياً. ولم يكن ذلك متوقعاً، وبكل تأكيد يعتبر نقلة في فهمنا للبلورات”.


الخبر بالتفاصيل والصور





أعلنت جامعة نيويورك أبوظبي اليوم الأربعاء، عن كشف علمي جديد في مجال كيمياء الحالة الصلبة، حيث قام العلماء في الجامعة بتطوير بلورة ذكية يمكنها الالتئام ذاتياً بعد تعرضها للكسر ،دونما تدخل كيميائي أو حيوي، وتعتمد هذه البلورة على تركيبها الجزيئي، واتصالها المادي لانجاز عملية الالتئام ذاتياً، في حالة تشبه إعادة التئام الجلد البشري بعد تعرضه للجروح القطعية.

وبحسب بيان صحفي تلقى 24 نسخة عنه، يجري العلماء أبحاثاً على البوليمارات الملتئمة ذاتياً بشكل مكثف لأكثر من عشر سنوات، واقتصرت هذه الأبحاث حتى اليوم على المواد اللينة مثل المطاط والبلاستيك.

وتم إجراء تجارب على بلورات الكبريتيد ديبيارازوليثيورام على مدى عامين، حيث نجح فريق البحث بقيادة الباحث المشارك في جامعة نيويورك أبوظبي،الدكتور باتريك كومينز، في استزراع بلورات صفراء شاحبة بحجم أظفر طفل رضيع، لا تتجاوز سماكتها 0,5 مم. وتم نشر ورقة البحث مؤخراً في الدورية العلمية “أنجواندت كيمي إنترنشايونال إيديشن”.

ويقول كومينز: “البلورة يتم كسرها باستخدام آلة تم تصنيعها خصيصاً لمناولة الأجزاء متناهية الصغر، ولديها القدرة على كسر المواد بشكل نظيف. ويتم إعادة وصل الجزئين المنفصلين من البلورة بشكل آلي في درجة حرارة الغرفة. وبعد مرور 24 ساعة يلتحم الجزئين بالكامل مجدداً. وكان الأثر الوحيد الواضح، هو وجود علامة مكان حدوث الكسر في المنتصف. ووصلت نسبة الالتئام إلى 6,7%، وتم احتساب تلك النسبة بالمقارنة مع كمية القوة المطلوبة لكسر البلورة قبل وبعد عملية الالتئام”.

ويشارك في هذا البحث العلمي أيضاً الدكتور هيديوكي هارا، من مؤسسة بروكير في اليابان، ومن جهته، قال أستاذ الكيمياء المساعد في جامعة نيويورك أبوظبي المشارك بدوره في البحث، الدكتور بانس ناوموف: “يعتبر هذا الكشف العلمي اختراقاً صغيراً، لأنه يظهر حقيقة علمية كانت من المستحيلات في السابق. ولأول مرة نلاحظ أن كيانات صلبة مثل البلورات يمكنها الالتئام ذاتياً. ولم يكن ذلك متوقعاً، وبكل تأكيد يعتبر نقلة في فهمنا للبلورات”.

رابط المصدر: أبوظبي: اكتشاف علمي تسجّله جامعة نيويورك

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً