»سفينة النساء« تبحر من إيطاليا لكسر حصار غزّة

wpua-300x300

أبحرت سفينة تقل 13 امرأة، متجهة إلى قطاع غزة أمس، من إيطاليا لرفع الوعي حول الحصار المفروض على القطاع منذ 2007. وصرّحت الناطقة باسم مجموعة النساء إلين هوتو هانسن، أن السفينة زيتونة – أوليف غادرت من ميناء مسينة الإيطالي، صباح أمس، ومن المتوقع أن تصل إلى وجهتها

في أوائل أكتوبر المقبل. وأشارت هوتو هانسن إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يعتمد فيها مثل هذا الاحتجاج على النساء، مضيفة: «نأمل أن نلتقي نساء غزة اللاتي كنا على تواصل معهن، وأن نجدهن نساء قويات وملهمات، نشعر بتفاؤل وإيجابية، لأننا سنمضي في المهمة التي خطّطنا لها». وتأمل الناشطات عبر تحدي الحصار البحري الإسرائيلي، في تسليط الضوء على صعوبة الظروف الذي يسببها هذا الحصار لسكان غزة. وذكر موقع مهمة «سفينة النساء إلى غزة» على الإنترنت، أن كل امرأة على متن زيتونة- أوليف تنتمي لدولة مختلفة، ومن بينهن الناشطة الإيرلندية الشمالية الحائزة جائزة نوبل للسلام ميريد ماجيري. ويأتي انطلاق «زيتونة- أوليف»، بعد أن تعرضت سفينة أخرى في إطار المهمة تحمل اسم «أمل- هوب 2» لمشكلات فنية، تسببت في تأجيل إبحارها.


الخبر بالتفاصيل والصور


أبحرت سفينة تقل 13 امرأة، متجهة إلى قطاع غزة أمس، من إيطاليا لرفع الوعي حول الحصار المفروض على القطاع منذ 2007. وصرّحت الناطقة باسم مجموعة النساء إلين هوتو هانسن، أن السفينة زيتونة – أوليف غادرت من ميناء مسينة الإيطالي، صباح أمس، ومن المتوقع أن تصل إلى وجهتها في أوائل أكتوبر المقبل.

وأشارت هوتو هانسن إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يعتمد فيها مثل هذا الاحتجاج على النساء، مضيفة: «نأمل أن نلتقي نساء غزة اللاتي كنا على تواصل معهن، وأن نجدهن نساء قويات وملهمات، نشعر بتفاؤل وإيجابية، لأننا سنمضي في المهمة التي خطّطنا لها».

وتأمل الناشطات عبر تحدي الحصار البحري الإسرائيلي، في تسليط الضوء على صعوبة الظروف الذي يسببها هذا الحصار لسكان غزة.

وذكر موقع مهمة «سفينة النساء إلى غزة» على الإنترنت، أن كل امرأة على متن زيتونة- أوليف تنتمي لدولة مختلفة، ومن بينهن الناشطة الإيرلندية الشمالية الحائزة جائزة نوبل للسلام ميريد ماجيري. ويأتي انطلاق «زيتونة- أوليف»، بعد أن تعرضت سفينة أخرى في إطار المهمة تحمل اسم «أمل- هوب 2» لمشكلات فنية، تسببت في تأجيل إبحارها.

رابط المصدر: »سفينة النساء« تبحر من إيطاليا لكسر حصار غزّة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً