كلينتون تكتسح ترامب في أول جولة

تمكّنت المرشّحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، من التفوّق على خصمها الجمهوري دونالد ترامب في مناظراتهما الرئاسية الأولى، إذ تغلّبت عليه في كل الملفات، وشنّت عليه هجوماً كاسحاً عليه بإظهار أنّه تعمّد التعتيم على بياناته الضريبية، وشدّدت على أنّ لديه تاريخاً طويلاً العنصرية.

وفيما اختلف المرشحان بشأن الاقتصاد، وهاجم كلاهما السياسة الخارجية للآخر، قاطعا بعضهما مراراً في تراشق محتدم. وبعد أن تصافحا وابتسما في البداية، شرع المتنافسان في الهجوم حيث انتقدت كلينتون سياسات ترامب الضريبية، واتهم ترامب وزيرة الخارجية السابقة بأنها تتحدث ولا تعمل. ومع بدء المناظرة طرح المرشحان وجهات نظر متباينة بشأن الاقتصاد الأميركي، فبينما قالت كلينتون: «علينا أن نعيد بناء اقتصاد فعال للجميع وليس فقط لمن هم في القمة»، قال ترامب: «نحن نخسر الكثير من وظائفنا، إنها تذهب إلى المكسيك وإلى دول أخرى كثيرة، أنا سأعيد وظائفنا.. أنتِ لا يمكنك فعل ذلك»، فيما ردت وزيرة الخارجية السابقة عليه: «دونالد أنا أعلم أنك تعيش في عالمك الخاص». واتهمت هيلاري خصمها بأنه بنى مسيرته السياسية على «كذبة عنصرية» عندما شكك في مكان ولادة الرئيس باراك أوباما وبحقه تاليا في تولي الرئاسة. في المقابل، اتهم المرشح الجمهوري منافسته الديمقراطية بأنها تسببت أثناء توليها وزارة الخارجية بفوضى عارمة في الشرق الأوسط. وأعلن ترامب أنه سيطلب من حلف الناتو مشاركة الولايات المتحدة من أجل التدخل في الشرق الأوسط لمحاربة تنظيم داعش والقضاء عليه، لكنه استدرك أن أميركا لا يمكنها أن تكون شرطي العالم، ولا أن تحمي كل حلفائها إذا لم تتقاض ثمن ذلك. من جهتها قالت كلينتون إن لديها خطة للقضاء على التنظيم على الأرض وأيضا القضاء على نشاطه على شبكة الإنترنت، واتهمت ترامب بأنه ليس لديه خطة حقيقية للقضاء على التنظيم، مشيرة إلى أن منافسها لا يصلح أن يكون رئيساً للولايات المتحدة. اكتساح مرشّحة في السياق، أظهر استطلاع رأي أجرته شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية بالتعاون مع مؤسسة أبحاث الرأي «أو.آر.سي» بين الناخبين الذين شاهدوا المناظرة الرئاسية أن كلينتون فازت بهذه المناظرة بنسبة 62 في المئة مقابل 27 في المئة فقط اعتقدوا أن ترامب كان الفائز. ووفقاً للشبكة فإنّ الناخبين ممن شاهدوا المناظرة قالوا إن كلينتون عبرت عن رأيها بوضوح أكثر، وكان إدراكها للقضايا التي نُوقشت خلال المناظرة أفضل بفارق كبير، واعتبر البعض أن كلينتون نجحت بشكل أفضل من ترامب في معالجة وتناول مخاوف الناخبين حول رئاستها المحتملة. وقال 47 في المئة من الناخبين إن المناظرة لن تؤثر بشكل كبير على خطط اختيارهم للتصويت. ومن بين الذين يقولون إن المناظرة غيرت رأيهم، بلغت نسبة الذين أصبحوا يميلون إلى كفة كلينتون 34 في المئة، في حين بلغت نسبة الذين انتقلوا إلى كفة ترامب 18 في المئة. تهديد حذّرت كلينتون روسيا من مغبة الاستمرار بعمليات القرصنة والتجسس الإلكتروني ضد المؤسسات الأميركية. وقالت كلينتون إنّ على الروس إدراك أنّ لدى أميركا قدرات تكنولوجية أكبر بكثير مما لدى مجموعات القراصنة التابعة لموسكو، مؤكدة أنّ بإمكان الولايات المتحدة الرد بهجمات إلكترونية مدمرة فيما لو قررت استخدام قدراتها.


الخبر بالتفاصيل والصور


تمكّنت المرشّحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، من التفوّق على خصمها الجمهوري دونالد ترامب في مناظراتهما الرئاسية الأولى، إذ تغلّبت عليه في كل الملفات، وشنّت عليه هجوماً كاسحاً عليه بإظهار أنّه تعمّد التعتيم على بياناته الضريبية، وشدّدت على أنّ لديه تاريخاً طويلاً العنصرية.

وفيما اختلف المرشحان بشأن الاقتصاد، وهاجم كلاهما السياسة الخارجية للآخر، قاطعا بعضهما مراراً في تراشق محتدم. وبعد أن تصافحا وابتسما في البداية، شرع المتنافسان في الهجوم حيث انتقدت كلينتون سياسات ترامب الضريبية، واتهم ترامب وزيرة الخارجية السابقة بأنها تتحدث ولا تعمل.

ومع بدء المناظرة طرح المرشحان وجهات نظر متباينة بشأن الاقتصاد الأميركي، فبينما قالت كلينتون: «علينا أن نعيد بناء اقتصاد فعال للجميع وليس فقط لمن هم في القمة»، قال ترامب: «نحن نخسر الكثير من وظائفنا، إنها تذهب إلى المكسيك وإلى دول أخرى كثيرة، أنا سأعيد وظائفنا.. أنتِ لا يمكنك فعل ذلك»، فيما ردت وزيرة الخارجية السابقة عليه: «دونالد أنا أعلم أنك تعيش في عالمك الخاص».
واتهمت هيلاري خصمها بأنه بنى مسيرته السياسية على «كذبة عنصرية» عندما شكك في مكان ولادة الرئيس باراك أوباما وبحقه تاليا في تولي الرئاسة.

في المقابل، اتهم المرشح الجمهوري منافسته الديمقراطية بأنها تسببت أثناء توليها وزارة الخارجية بفوضى عارمة في الشرق الأوسط.

وأعلن ترامب أنه سيطلب من حلف الناتو مشاركة الولايات المتحدة من أجل التدخل في الشرق الأوسط لمحاربة تنظيم داعش والقضاء عليه، لكنه استدرك أن أميركا لا يمكنها أن تكون شرطي العالم، ولا أن تحمي كل حلفائها إذا لم تتقاض ثمن ذلك.

من جهتها قالت كلينتون إن لديها خطة للقضاء على التنظيم على الأرض وأيضا القضاء على نشاطه على شبكة الإنترنت، واتهمت ترامب بأنه ليس لديه خطة حقيقية للقضاء على التنظيم، مشيرة إلى أن منافسها لا يصلح أن يكون رئيساً للولايات المتحدة.


اكتساح مرشّحة

في السياق، أظهر استطلاع رأي أجرته شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية بالتعاون مع مؤسسة أبحاث الرأي «أو.آر.سي» بين الناخبين الذين شاهدوا المناظرة الرئاسية أن كلينتون فازت بهذه المناظرة بنسبة 62 في المئة مقابل 27 في المئة فقط اعتقدوا أن ترامب كان الفائز.

ووفقاً للشبكة فإنّ الناخبين ممن شاهدوا المناظرة قالوا إن كلينتون عبرت عن رأيها بوضوح أكثر، وكان إدراكها للقضايا التي نُوقشت خلال المناظرة أفضل بفارق كبير، واعتبر البعض أن كلينتون نجحت بشكل أفضل من ترامب في معالجة وتناول مخاوف الناخبين حول رئاستها المحتملة.

وقال 47 في المئة من الناخبين إن المناظرة لن تؤثر بشكل كبير على خطط اختيارهم للتصويت. ومن بين الذين يقولون إن المناظرة غيرت رأيهم، بلغت نسبة الذين أصبحوا يميلون إلى كفة كلينتون 34 في المئة، في حين بلغت نسبة الذين انتقلوا إلى كفة ترامب 18 في المئة.

تهديد
حذّرت كلينتون روسيا من مغبة الاستمرار بعمليات القرصنة والتجسس الإلكتروني ضد المؤسسات الأميركية. وقالت كلينتون إنّ على الروس إدراك أنّ لدى أميركا قدرات تكنولوجية أكبر بكثير مما لدى مجموعات القراصنة التابعة لموسكو، مؤكدة أنّ بإمكان الولايات المتحدة الرد بهجمات إلكترونية مدمرة فيما لو قررت استخدام قدراتها.

رابط المصدر: كلينتون تكتسح ترامب في أول جولة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً