هجومان بالقنابل يستهدفان مسجداً ومركز مؤتمرات في ألمانيا

أعلنت الشرطة الألمانية أن هجومين بالقنابل استهدفا مسجداً ومركز مؤتمرات في مدينة دريسدن (شرق)، من دون وقوع إصابات، مضيفة أنها تشتبه في أن تكون دوافعه القومية وكراهية الأجانب. وقال بيرند ميربيتز قائد شرطة لايبزيج: «بالطبع ستؤدي هذه الأحداث إلى وضع أمني أكثر شدة. لكنني

أحذر من المبالغة. وستساعد شرطة ساكسونيا وغيرها من وحدات الشرطة في تنظيم الحدث وضمان إقامة الاحتفالات كما هو مخطط». انفجرت العبوة الأولى اليدوية الصنع (19:30 ت.غ)، وألحقت أضراراً بباب المسجد فيما كان الإمام وأسرته في الداخل. ووقع الانفجار الثاني بعد نحو 25 دقيقة في الموقع الرئيسي لإقامة احتفالات الاثنين المقبل، في مركز المؤتمرات الدولي بدريسدن، والذي يضم أيضاً فندقاً تم إخلاؤه جزئياً. ولم يصب أي شخص في الانفجارين ودريسدن الواقعة في الشرق الشيوعي السابق لألمانيا، هي أيضاً مهد انطلاق حركة «بيغيدا» المعادية للهجرة. وكان إمام المسجد وزوجته وأبناؤه داخل المسجد وقت الانفجار الأول لكن أحداً منهم لم يُصب. وألحق الانفجار أضراراً بالمبنى. كما لحقت أضرار بسيطة بالمركز الدولي للمؤتمرات نتيجة انفجار عبوة بدائية الصنع وجرى إخلاء حانة في فندق قريب. وقال دميرباش محمد مؤسس مسجد الجالية التركية في دريسدن الذي تم استهدافه، إن الجيران وصفوا شاباً يبلغ من العمر 18 عاماً تقريباً، يرتدي خوذة سوداء ويضع قنبلة حارقة عند باب المسجد ثم يغادر في سيارة كانت تنتظره. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجارين، لكن الشرطة تعتقد أن الدافع هو الخوف من الأجانب. صلة وتدرس الشرطة احتمال أن تكون هناك صلة بين الهجوم واحتفالات مقررة في مطلع الأسبوع المقبل بالمدينة، بمناسبة ذكرى إعادة توحيد ألمانيا في الثالث من أكتوبر 1990. وقال بيرند ميربيتز قائد شرطة لايبزيج: «بالطبع ستؤدي هذه الأحداث إلى وضع أمني أكثر شدة. لكنني أحذر من المبالغة». حماية المساجد ونشرت الشرطة أفراداً منها خلال الليل لحماية المساجد الأخرى بالمدينة. وأدى تدفق نحو مليون مهاجر على ألمانيا العام الماضي إلى تفاقم التوترات الاجتماعية في شرق ألمانيا، حيث وقعت هجمات كبيرة على ملاجئ لاجئين. وقال قائد شرطة دريسدن هورست كريتسشمار: «رغم أن أحداً لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم، نعتقد أن الدوافع هي كراهية الأجانب». وأضاف «نشتبه أيضاً في أن لذلك صلة بالاحتفالات المرتقبة نهاية الأسبوع المقبل بمناسبة يوم الوحدة الألمانية». وأضاف كريتسشمار: «انتقلنا الآن إلى حالة مواجهة أزمة» استدعت نشر رجال الشرطة لحراسة مسجدي المدينة ومركز ثقافي إسلامي. حرية الديانات ووصف رئيس حكومة مقاطعة سكسونيا ستانيسلاف تيليتش التفجيرين بأنهما، «هجوم على حرية الديانة وعلى قيم مجتمع مثقف». وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير، إن «ما يزيد من وقاحة» الهجوم على المسجد، أنه حصل عشية الاجتماع السنوي العاشر لمنتدى الحوار الإسلامي الألماني.


الخبر بالتفاصيل والصور


أعلنت الشرطة الألمانية أن هجومين بالقنابل استهدفا مسجداً ومركز مؤتمرات في مدينة دريسدن (شرق)، من دون وقوع إصابات، مضيفة أنها تشتبه في أن تكون دوافعه القومية وكراهية الأجانب.

وقال بيرند ميربيتز قائد شرطة لايبزيج: «بالطبع ستؤدي هذه الأحداث إلى وضع أمني أكثر شدة. لكنني أحذر من المبالغة. وستساعد شرطة ساكسونيا وغيرها من وحدات الشرطة في تنظيم الحدث وضمان إقامة الاحتفالات كما هو مخطط».

انفجرت العبوة الأولى اليدوية الصنع (19:30 ت.غ)، وألحقت أضراراً بباب المسجد فيما كان الإمام وأسرته في الداخل. ووقع الانفجار الثاني بعد نحو 25 دقيقة في الموقع الرئيسي لإقامة احتفالات الاثنين المقبل، في مركز المؤتمرات الدولي بدريسدن، والذي يضم أيضاً فندقاً تم إخلاؤه جزئياً. ولم يصب أي شخص في الانفجارين ودريسدن الواقعة في الشرق الشيوعي السابق لألمانيا، هي أيضاً مهد انطلاق حركة «بيغيدا» المعادية للهجرة.

وكان إمام المسجد وزوجته وأبناؤه داخل المسجد وقت الانفجار الأول لكن أحداً منهم لم يُصب. وألحق الانفجار أضراراً بالمبنى. كما لحقت أضرار بسيطة بالمركز الدولي للمؤتمرات نتيجة انفجار عبوة بدائية الصنع وجرى إخلاء حانة في فندق قريب. وقال دميرباش محمد مؤسس مسجد الجالية التركية في دريسدن الذي تم استهدافه، إن الجيران وصفوا شاباً يبلغ من العمر 18 عاماً تقريباً، يرتدي خوذة سوداء ويضع قنبلة حارقة عند باب المسجد ثم يغادر في سيارة كانت تنتظره. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجارين، لكن الشرطة تعتقد أن الدافع هو الخوف من الأجانب.

صلة

وتدرس الشرطة احتمال أن تكون هناك صلة بين الهجوم واحتفالات مقررة في مطلع الأسبوع المقبل بالمدينة، بمناسبة ذكرى إعادة توحيد ألمانيا في الثالث من أكتوبر 1990. وقال بيرند ميربيتز قائد شرطة لايبزيج: «بالطبع ستؤدي هذه الأحداث إلى وضع أمني أكثر شدة. لكنني أحذر من المبالغة».

حماية المساجد

ونشرت الشرطة أفراداً منها خلال الليل لحماية المساجد الأخرى بالمدينة. وأدى تدفق نحو مليون مهاجر على ألمانيا العام الماضي إلى تفاقم التوترات الاجتماعية في شرق ألمانيا، حيث وقعت هجمات كبيرة على ملاجئ لاجئين.

وقال قائد شرطة دريسدن هورست كريتسشمار: «رغم أن أحداً لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم، نعتقد أن الدوافع هي كراهية الأجانب». وأضاف «نشتبه أيضاً في أن لذلك صلة بالاحتفالات المرتقبة نهاية الأسبوع المقبل بمناسبة يوم الوحدة الألمانية».

وأضاف كريتسشمار: «انتقلنا الآن إلى حالة مواجهة أزمة» استدعت نشر رجال الشرطة لحراسة مسجدي المدينة ومركز ثقافي إسلامي.

حرية الديانات

ووصف رئيس حكومة مقاطعة سكسونيا ستانيسلاف تيليتش التفجيرين بأنهما، «هجوم على حرية الديانة وعلى قيم مجتمع مثقف».

وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير، إن «ما يزيد من وقاحة» الهجوم على المسجد، أنه حصل عشية الاجتماع السنوي العاشر لمنتدى الحوار الإسلامي الألماني.

رابط المصدر: هجومان بالقنابل يستهدفان مسجداً ومركز مؤتمرات في ألمانيا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً