الأمن الأردني يطيح بمثيري الطائفية ويتوعد المحرضين

 أردنيون يشعلون الشموع تكريماً للكاتب ناهض حتّر الذي اغتيل الأحد | أ.ف.ب أعلن الأمن الأردني أن الإدارات الجنائية المختلفة رصدت عدداً من المنشورات والفيديوهات عبر مختلف الوسائل الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي التي قام ناشروها من خلالها بمخالفة القوانين وإثارة النعرات الطائفية والحض على

العنف، وأنها تمكنت من إلقاء القبض على عدد منهم، في حين نفى نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم د.محمد الذنيبات ما نشرته بعض المواقع الإلكترونية حول تلقيه تهديدات بالقتل. ووفق بيان صدر عن الأمن الأردني، وتلقت «البيان» نسخة عنه، فإن أحدهم قام بانشاء صفحة تحت اسم «معاً للإفراج عن قاتل حتّر»، في إشارة إلى الكاتب الأردني ناهض حتّر الذي اغتيل قبل ثلاثة أيام، وتبين بعد إتمام التحقيقات وتحديد هويته أنه أحد أقرباء القاتل وألقي القبض عليه. كما ألقي القبض على آخر وثبت أنه قام عبر إحدى الصفحات الإلكترونية إثر مقتل حتّر بإرسال تهديدات والسعي لإثارة الفتن من خلال أحد مواقع التواصل الاجتماعي وألقي القبض عليه. مثيرو الفتن وحذرت مديرية الأمن العام كل من يقوم بإثارة الفتن والنعرات وبث خطاب الكراهية عبر مختلف الوسائل الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بأنه سيكون ملاحقاً وسيجري القبض عليه، وسيتخذ بحقه الإجراءات القانونية والإدارية الرادعة له لما يقترفه من أعمال خارجة عن وحدتنا الوطنية والمورث الحضاري الأردني. ودعت المديرية «الجميع لنبذ مثل تلك التصرفات والتزام القانون وعدم التورط بأعمال من شأنها تعكير السلم المجتمعي وإثارة النعرات». وقالت إنها أغلقت عبر القنوات الرسمية العديد من الصفحات التي نشرت أو أعادت نشر بعض المنشورات المسيئة والحاضّة على العنف وإثارة النعرات وحدد عدد من منشئيها والعمل جار لتتبعهم والقبض عليهم. وقالت مديرية الأمن العام إنه ومن خلال التحقيقات الفنية التي أجريت تبيّن أن عدداً ممن تناولوا بعض المنشورات والفيديوهات المسيئة، وأنهم يبثون سمومهم تلك من خارج المملكة، وأبرزهم فيديو تم تداوله بشكل واسع لشخص غير معروف يقوم من خلاله بالتلفظ بألفاظ عنصرية طائفية والإساءة لمختلف الرموز الدينية، حيث تم تحديد هويته وتبين أنه غادر المملكة منذ عام 2012. إعادة نشر وأشارت مديرية الأمن العام إلى أنه من خلال التحقيق ورصد كوادرها لكل ما يتم تداوله، وجدت أن هناك من يقوم عن دون قصد بإعادة نشر بعض الرسومات والمنشورات المسيئة لرفضه إياها، وكان لذلك دور سلبي ومباشر لانتشارها وتداولها بشكل واسع، داعية الجميع الى التفكير الجيد قبل نشر أي منشور عبر وسائل التواصل المجتمعي، والتي أنشئت لتكون وسيلة إيجابية للتواصل بين الجميع. وأهابت مديرية الأمن العام بجميع المواطنين الأردنيين عدم تعريض أنفسهم للمساءلة القانونية وعدم الانجرار وراء بعض من يريدون ويسعون لإثارة الفتن، والابتعاد عن نشر كل ما من شأنه مخالفة القانون أو المساس بمجتمعنا وأعرافنا وتقاليدنا الأردنية الأصيلة، ونزع بذور الفتنة والحض على العنف من خلال الوقوف جنباً الى جنب صفاً واحداً في وجه كل من يحاول المساس بثوابتنا الوطنية. نفي تهديدات استهجن نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات مما نشرته بعض المواقع الإلكترونية من تلقيه تهديدات بالقتل، إثر تغيير المناهج وحذف آيات من القرآن الكريم في المناهج المدرسية، على حد ما يقوله مواطنون أردنيون. وقال: «لم أتلق أي تهديد ولم أبلغ الجهات الأمنية.. لكنها ترمي لخلق فتنة وبلبلة داخل البلد».


الخبر بالتفاصيل والصور


أعلن الأمن الأردني أن الإدارات الجنائية المختلفة رصدت عدداً من المنشورات والفيديوهات عبر مختلف الوسائل الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي التي قام ناشروها من خلالها بمخالفة القوانين وإثارة النعرات الطائفية والحض على العنف، وأنها تمكنت من إلقاء القبض على عدد منهم، في حين نفى نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم د.محمد الذنيبات ما نشرته بعض المواقع الإلكترونية حول تلقيه تهديدات بالقتل.

ووفق بيان صدر عن الأمن الأردني، وتلقت «البيان» نسخة عنه، فإن أحدهم قام بانشاء صفحة تحت اسم «معاً للإفراج عن قاتل حتّر»، في إشارة إلى الكاتب الأردني ناهض حتّر الذي اغتيل قبل ثلاثة أيام، وتبين بعد إتمام التحقيقات وتحديد هويته أنه أحد أقرباء القاتل وألقي القبض عليه. كما ألقي القبض على آخر وثبت أنه قام عبر إحدى الصفحات الإلكترونية إثر مقتل حتّر بإرسال تهديدات والسعي لإثارة الفتن من خلال أحد مواقع التواصل الاجتماعي وألقي القبض عليه.

مثيرو الفتن

وحذرت مديرية الأمن العام كل من يقوم بإثارة الفتن والنعرات وبث خطاب الكراهية عبر مختلف الوسائل الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بأنه سيكون ملاحقاً وسيجري القبض عليه، وسيتخذ بحقه الإجراءات القانونية والإدارية الرادعة له لما يقترفه من أعمال خارجة عن وحدتنا الوطنية والمورث الحضاري الأردني.

ودعت المديرية «الجميع لنبذ مثل تلك التصرفات والتزام القانون وعدم التورط بأعمال من شأنها تعكير السلم المجتمعي وإثارة النعرات». وقالت إنها أغلقت عبر القنوات الرسمية العديد من الصفحات التي نشرت أو أعادت نشر بعض المنشورات المسيئة والحاضّة على العنف وإثارة النعرات وحدد عدد من منشئيها والعمل جار لتتبعهم والقبض عليهم.

وقالت مديرية الأمن العام إنه ومن خلال التحقيقات الفنية التي أجريت تبيّن أن عدداً ممن تناولوا بعض المنشورات والفيديوهات المسيئة، وأنهم يبثون سمومهم تلك من خارج المملكة، وأبرزهم فيديو تم تداوله بشكل واسع لشخص غير معروف يقوم من خلاله بالتلفظ بألفاظ عنصرية طائفية والإساءة لمختلف الرموز الدينية، حيث تم تحديد هويته وتبين أنه غادر المملكة منذ عام 2012.

إعادة نشر

وأشارت مديرية الأمن العام إلى أنه من خلال التحقيق ورصد كوادرها لكل ما يتم تداوله، وجدت أن هناك من يقوم عن دون قصد بإعادة نشر بعض الرسومات والمنشورات المسيئة لرفضه إياها، وكان لذلك دور سلبي ومباشر لانتشارها وتداولها بشكل واسع، داعية الجميع الى التفكير الجيد قبل نشر أي منشور عبر وسائل التواصل المجتمعي، والتي أنشئت لتكون وسيلة إيجابية للتواصل بين الجميع.

وأهابت مديرية الأمن العام بجميع المواطنين الأردنيين عدم تعريض أنفسهم للمساءلة القانونية وعدم الانجرار وراء بعض من يريدون ويسعون لإثارة الفتن، والابتعاد عن نشر كل ما من شأنه مخالفة القانون أو المساس بمجتمعنا وأعرافنا وتقاليدنا الأردنية الأصيلة، ونزع بذور الفتنة والحض على العنف من خلال الوقوف جنباً الى جنب صفاً واحداً في وجه كل من يحاول المساس بثوابتنا الوطنية.

نفي تهديدات

استهجن نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات مما نشرته بعض المواقع الإلكترونية من تلقيه تهديدات بالقتل، إثر تغيير المناهج وحذف آيات من القرآن الكريم في المناهج المدرسية، على حد ما يقوله مواطنون أردنيون. وقال: «لم أتلق أي تهديد ولم أبلغ الجهات الأمنية.. لكنها ترمي لخلق فتنة وبلبلة داخل البلد».

رابط المصدر: الأمن الأردني يطيح بمثيري الطائفية ويتوعد المحرضين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً