أخبار الساعة: ترسيخ نهج السعادة والإيجابية أولوية استراتيجية للإمارات

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أنه يوماً بعد يوم يتضح جلياً مدى حرص وإصرار القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تتويج الدولة كمركز عالمي للسعادة والإيجابية والمضي بشعب الإمارات نحو تصدر مؤشر

السعادة عالمياً بعد أن تصدره عربياً وإقليمياً ليصبح أسعد شعوب المعمورة من دون منازع. وتحت عنوان «السعادة ثروة مستدامة» قالت إن جميع خطط وبرامج ومشروعات مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها الدولة في ظل توجيهات القيادة الرشيدة.. تدور في فلك ترسيخ السعادة والإيجابية كنهج حياة يومي في المجتمع الإماراتي إدراكا منها للدور الحيوي الذي يسهم وسيسهم به هذا النهج في خدمة أهداف المسيرة التنموية وتحقيق «رؤية الإمارات 2021» وما سيتبعها من رؤى خلاقة تسعى جميعها للارتقاء بمستقبل الدولة ومواطنيها في سماوات التميز والإبداع. وأضافت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» في افتتاحيتها أمس أنه ضمن هذا الإطار جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» خلال لقاء سموه مع الرؤساء التنفيذيين للسعادة والإيجابية في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية وعددهم 60 رئيساً تنفيذياً مؤخراً أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عززت قيم السعادة والإيجابية وحولت الآمال والطموحات إلى إنجازات واقعية لراحة الناس وإسعادهم وخلق مستقبل واعد لأبنائهم. وأكدت النشرة أن ترسيخ نهج السعادة والإيجابية بات أولوية استراتيجية للإمارات وقد خطت الدولة خطوات واسعة على هذا الطريق بتفوقها على كثير من الدول المتقدمة في مجال الاهتمام بالمواطن وتحقيق الرفاهية له بمستواها الأقصى فضلا عن انفرادها بتخصيص وزارة للسعادة وإطلاقها البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية. وأشارت إلى أنه وفي هذا السياق أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالتطور في تنفيذ البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، حيث شكلت مجالس للسعادة والإيجابية والعديد من البرامج لتحقيق سعادة الموظفين والمتعاملين وأنجزت الكثير من السياسات الحكومية الجديدة التي تدعم تحقيق هذا الهدف الوطني الذي يمكن الإمارات أن تكون من أولى الدول عالميا في تحقيق السعادة. وأوضحت أن اهتمام القيادة الرشيدة البالغ ببناء وتعزيز مجتمع سعيد وإيجابي ينبثق من عقيدة إماراتية خالصة أرسى قواعدها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» تقوم على أن الإنسان الإماراتي ورخاءه وتطويره في الميادين كافة هو معيار الثروة الأغلى للإمارات والغاية الأسمى لمسيرة الاتحاد.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكدت نشرة «أخبار الساعة» أنه يوماً بعد يوم يتضح جلياً مدى حرص وإصرار القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تتويج الدولة كمركز عالمي للسعادة والإيجابية والمضي بشعب الإمارات نحو تصدر مؤشر السعادة عالمياً بعد أن تصدره عربياً وإقليمياً ليصبح أسعد شعوب المعمورة من دون منازع.

وتحت عنوان «السعادة ثروة مستدامة» قالت إن جميع خطط وبرامج ومشروعات مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها الدولة في ظل توجيهات القيادة الرشيدة.. تدور في فلك ترسيخ السعادة والإيجابية كنهج حياة يومي في المجتمع الإماراتي إدراكا منها للدور الحيوي الذي يسهم وسيسهم به هذا النهج في خدمة أهداف المسيرة التنموية وتحقيق «رؤية الإمارات 2021» وما سيتبعها من رؤى خلاقة تسعى جميعها للارتقاء بمستقبل الدولة ومواطنيها في سماوات التميز والإبداع.

وأضافت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» في افتتاحيتها أمس أنه ضمن هذا الإطار جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» خلال لقاء سموه مع الرؤساء التنفيذيين للسعادة والإيجابية في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية وعددهم 60 رئيساً تنفيذياً مؤخراً أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عززت قيم السعادة والإيجابية وحولت الآمال والطموحات إلى إنجازات واقعية لراحة الناس وإسعادهم وخلق مستقبل واعد لأبنائهم.

وأكدت النشرة أن ترسيخ نهج السعادة والإيجابية بات أولوية استراتيجية للإمارات وقد خطت الدولة خطوات واسعة على هذا الطريق بتفوقها على كثير من الدول المتقدمة في مجال الاهتمام بالمواطن وتحقيق الرفاهية له بمستواها الأقصى فضلا عن انفرادها بتخصيص وزارة للسعادة وإطلاقها البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية.

وأشارت إلى أنه وفي هذا السياق أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالتطور في تنفيذ البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، حيث شكلت مجالس للسعادة والإيجابية والعديد من البرامج لتحقيق سعادة الموظفين والمتعاملين وأنجزت الكثير من السياسات الحكومية الجديدة التي تدعم تحقيق هذا الهدف الوطني الذي يمكن الإمارات أن تكون من أولى الدول عالميا في تحقيق السعادة. وأوضحت أن اهتمام القيادة الرشيدة البالغ ببناء وتعزيز مجتمع سعيد وإيجابي ينبثق من عقيدة إماراتية خالصة أرسى قواعدها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» تقوم على أن الإنسان الإماراتي ورخاءه وتطويره في الميادين كافة هو معيار الثروة الأغلى للإمارات والغاية الأسمى لمسيرة الاتحاد.

رابط المصدر: أخبار الساعة: ترسيخ نهج السعادة والإيجابية أولوية استراتيجية للإمارات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً