تطوير معايير كفاءة استهلاك المركبات للوقود

■ ثاني الزيودي ورزان المبارك خلال الاجتماع | من المصدر أكّد معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، رئيس اللجنة التوجيهية لمبادرة البصمة البيئية، على مضي الإمارات بخفض الانبعاثات الكربونية طوعياً تحت مظلة مبادرة البصمة البيئية. وجاء تصريح الدكتور الزيودي خلال اجتماع

اللجنة التوجيهية لمبادرة البصمة البيئية، الذي انعقد برئاسة معاليه، وبحضور رزان المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة- أبوظبي، نائب الرئيس والراعي لمبادرة البصمة البيئية. ووافقت اللجنة التوجيهية لمبادرة البصمة البيئية على مقترح هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بتطوير معايير كفاءة استهلاك المركبات للوقود، والذي سيضمن توفر سيارات ذات كفاءة في استهلاك الوقود في أسواق الدولة. كما ستؤدي هذه المعايير دوراً حيوياً في مساعدة الدولة على تحقيق أهدافها في تقليل الانبعاثات، ودعم أجندة الدولة للاستدامة تماشياً مع رؤية الإمارات 2021. ولدى إقرارها من قبل مجلس الوزراء، ستزود هذه المعايير المقترحة سكان الإمارات بإمكانية توفير ما تصل قيمته إلى 9.5 مليارات درهم من الوقود سنوياً، أي ما يعادل التخلص من انبعاثات 4.5 ملايين سيارة، وإزالتها من طرق الدولة بحلول 2035. وتقدّم معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي بالتهنئة لجميع الشركاء في مبادرة البصمة البيئية لالتزامهم بخفض الانبعاثات الكربونية بالدولة، ومساهمتهم في جهود الحد من تداعيات تغير المناخ، حيث تجمع هذه المبادرة بين المعنيين من كبار المسؤولين في مختلف الهيئات الاتحادية والمحلية، والتي تعمل في مجالات النقل والبيئة والمياه والطاقة. وفي تعليق على هذه المبادرة، قال معالي الدكتور ثاني الزيودي: «دعمت مبادرة البصمة البيئية تقدم الدولة نحو مستقبل يتميز بمعدلات كربون منخفضة، ومرونة للتعامل مع تغير المناخ عن طريق تطوير وابتكار سياسات مبنية على أسس علمية لتقليل انبعاثات الكربون. والتعاون المشترك لتحسين كفاءة استهلاك المركبات للوقود يضيف إلى سجل إنجازات مبادرة البصمة البيئية». ومن جانبها، قالت رزان المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي ونائب رئيس مجلس مبادرة البصمة البيئية:«تتمتع الإمارات بمكانة رائدة في التطوير المستدام، وكان العمل مع مبادرة البصمة البيئية أساسياً في توفير التوجيه والخبرات، وعلى وجه التحديد في جهودنا لتقليل مساهمة الدولة في ظاهرة تغير المناخ». خطة ناقشت اللجنة التوجيهية لمبادرة البصمة البيئية تعريف وتوثيق البيانات لحساب بصمة الدولة البيئية لعام 2016، وخطة المبادرة الخاصة بالتواصل، والاستراتيجيات، لتعزيز جهود دولة الإمارات في الحد من تداعيات تغير المناخ.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكّد معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، رئيس اللجنة التوجيهية لمبادرة البصمة البيئية، على مضي الإمارات بخفض الانبعاثات الكربونية طوعياً تحت مظلة مبادرة البصمة البيئية.

وجاء تصريح الدكتور الزيودي خلال اجتماع اللجنة التوجيهية لمبادرة البصمة البيئية، الذي انعقد برئاسة معاليه، وبحضور رزان المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة- أبوظبي، نائب الرئيس والراعي لمبادرة البصمة البيئية.

ووافقت اللجنة التوجيهية لمبادرة البصمة البيئية على مقترح هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بتطوير معايير كفاءة استهلاك المركبات للوقود، والذي سيضمن توفر سيارات ذات كفاءة في استهلاك الوقود في أسواق الدولة. كما ستؤدي هذه المعايير دوراً حيوياً في مساعدة الدولة على تحقيق أهدافها في تقليل الانبعاثات، ودعم أجندة الدولة للاستدامة تماشياً مع رؤية الإمارات 2021.

ولدى إقرارها من قبل مجلس الوزراء، ستزود هذه المعايير المقترحة سكان الإمارات بإمكانية توفير ما تصل قيمته إلى 9.5 مليارات درهم من الوقود سنوياً، أي ما يعادل التخلص من انبعاثات 4.5 ملايين سيارة، وإزالتها من طرق الدولة بحلول 2035.

وتقدّم معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي بالتهنئة لجميع الشركاء في مبادرة البصمة البيئية لالتزامهم بخفض الانبعاثات الكربونية بالدولة، ومساهمتهم في جهود الحد من تداعيات تغير المناخ، حيث تجمع هذه المبادرة بين المعنيين من كبار المسؤولين في مختلف الهيئات الاتحادية والمحلية، والتي تعمل في مجالات النقل والبيئة والمياه والطاقة.

وفي تعليق على هذه المبادرة، قال معالي الدكتور ثاني الزيودي: «دعمت مبادرة البصمة البيئية تقدم الدولة نحو مستقبل يتميز بمعدلات كربون منخفضة، ومرونة للتعامل مع تغير المناخ عن طريق تطوير وابتكار سياسات مبنية على أسس علمية لتقليل انبعاثات الكربون. والتعاون المشترك لتحسين كفاءة استهلاك المركبات للوقود يضيف إلى سجل إنجازات مبادرة البصمة البيئية».

ومن جانبها، قالت رزان المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي ونائب رئيس مجلس مبادرة البصمة البيئية:«تتمتع الإمارات بمكانة رائدة في التطوير المستدام، وكان العمل مع مبادرة البصمة البيئية أساسياً في توفير التوجيه والخبرات، وعلى وجه التحديد في جهودنا لتقليل مساهمة الدولة في ظاهرة تغير المناخ».

خطة

ناقشت اللجنة التوجيهية لمبادرة البصمة البيئية تعريف وتوثيق البيانات لحساب بصمة الدولة البيئية لعام 2016، وخطة المبادرة الخاصة بالتواصل، والاستراتيجيات، لتعزيز جهود دولة الإمارات في الحد من تداعيات تغير المناخ.

رابط المصدر: تطوير معايير كفاءة استهلاك المركبات للوقود

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً