«دار الأفكار» تخصص 10% من مقاعدها لـ «الوقف»

خليفة المحرزي : مدير عام دار الأفكار للاستشارات وتنظيم المؤتمرات أعلنت دار الأفكار للاستشارات وتنظيم المؤتمرات، عن مشاركتها في الرؤية العالمية للوقف، التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لإعادة إحياء الوقف كأداة تنموية للمجتمعات. وتأتي مشاركة

دار الأفكار للاستشارات وتنظيم المؤتمرات بطريقة مبتكرة، عن طريق تحويل 10% من مقاعدها إلى مقاعد وقفية لخدمة مجتمع الإمارات ضمن وقف المعرفة، وذلك ترجمة لمفهوم الوقف المبتكر، بالتنسيق مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة. ويتيح مفهوم الوقف المبتكر ابتكار أنواع مختلفة للوقف كأداة تنموية، من خلال الخدمات والمنتجات وغيرها، وعدم اقتصار ذلك على الأصول العقارية، كما هي الحال في الوقف التقليدي. وبناءً على هذه المبادرة، حصلت «دار الأفكار» على علامة دبي للوقف من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، تقديراً لإسهاماتها المجتمعية نموذجاً يحتذى به في القطاع الخاص، ووفقاً لتوجيهات سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، تتيح علامة دبي للوقف للمؤسسات الخاصة الحاصلة عليها أفضلية في المشتريات والعقود في حكومة دبي، ويمكن للراغبين في الاستفادة من هذا الوقف التواصل مباشرةً مع «دار الأفكارالمؤتمرات». وقال مدير عام دار الأفكار للاستشارات وتنظيم المؤتمرات، خليفة المحرزي: «نحن نؤمن أن القطاع الخاص يجب أن يقدم إسهامات لتعزيز التنمية في المجتمع، والقطاع الخاص يعدّ لاعباً أساسياً في الرؤية العالمية للوقف، التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لإعادة إحياء الوقف كأداة تنموية للمجتمع». وتابع: «نقدم وقف المعرفة لأن المجتمعات تتطور بالمعرفة، ولكن كلفة المعرفة قد تكون عبئاً على بعض الأفراد»، مضيفاً أن «الوقف الذي نقدمه يتمثل في تحويل 10% من مقاعدنا في جميع الدورات المعرفية والاستشارية، التي نقدمها إلى مقاعد وقفية لخدمة مجتمع الإمارات، ويمكن للراغبين في الاستفادة من هذا الوقف التواصل معنا مباشرةً، وسندرس الطلبات ليتم تقديم هذه المقاعد الوقفية للأفراد الأكثر حاجة، ونحن نسهم بذلك في تقديم إسهامات معرفية مهمة لتطوير المجتمع وأفراده». وقال الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، الدكتور حمد الحمادي، إن «القطاع الخاص يعدّ محركاً أساسياً في عمليات الوقف المبتكر، والمركز يدعو كل مؤسسات القطاع الخاص إلى المشاركة في الوقف المبتكر، عن طريق تقديم مقاعد وقفية، أو ساعات استشارية تسهم في تنمية المجتمع». وأضاف: «نؤمن كذلك بأن إسهام المجتمع عن طريق الوقف المبتكر لا حدود له، ويمكن أن تشارك فيها المؤسسات الحكومية والخاصة لخدمة المجتمع، مهما كان حجمها، ومشاركة دار الأفكار للاستشارات في الرؤية العالمية للوقف استلهمت طريقة مبتكرة، كما أن الحاجة المجتمعية التي تم اختيارها لها أثر كبير».


الخبر بالتفاصيل والصور


  • خليفة المحرزي : مدير عام دار الأفكار للاستشارات وتنظيم المؤتمرات

أعلنت دار الأفكار للاستشارات وتنظيم المؤتمرات، عن مشاركتها في الرؤية العالمية للوقف، التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لإعادة إحياء الوقف كأداة تنموية للمجتمعات.

وتأتي مشاركة دار الأفكار للاستشارات وتنظيم المؤتمرات بطريقة مبتكرة، عن طريق تحويل 10% من مقاعدها إلى مقاعد وقفية لخدمة مجتمع الإمارات ضمن وقف المعرفة، وذلك ترجمة لمفهوم الوقف المبتكر، بالتنسيق مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة.

ويتيح مفهوم الوقف المبتكر ابتكار أنواع مختلفة للوقف كأداة تنموية، من خلال الخدمات والمنتجات وغيرها، وعدم اقتصار ذلك على الأصول العقارية، كما هي الحال في الوقف التقليدي.

وبناءً على هذه المبادرة، حصلت «دار الأفكار» على علامة دبي للوقف من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، تقديراً لإسهاماتها المجتمعية نموذجاً يحتذى به في القطاع الخاص، ووفقاً لتوجيهات سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، تتيح علامة دبي للوقف للمؤسسات الخاصة الحاصلة عليها أفضلية في المشتريات والعقود في حكومة دبي، ويمكن للراغبين في الاستفادة من هذا الوقف التواصل مباشرةً مع «دار الأفكارالمؤتمرات».

وقال مدير عام دار الأفكار للاستشارات وتنظيم المؤتمرات، خليفة المحرزي: «نحن نؤمن أن القطاع الخاص يجب أن يقدم إسهامات لتعزيز التنمية في المجتمع، والقطاع الخاص يعدّ لاعباً أساسياً في الرؤية العالمية للوقف، التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لإعادة إحياء الوقف كأداة تنموية للمجتمع».

وتابع: «نقدم وقف المعرفة لأن المجتمعات تتطور بالمعرفة، ولكن كلفة المعرفة قد تكون عبئاً على بعض الأفراد»، مضيفاً أن «الوقف الذي نقدمه يتمثل في تحويل 10% من مقاعدنا في جميع الدورات المعرفية والاستشارية، التي نقدمها إلى مقاعد وقفية لخدمة مجتمع الإمارات، ويمكن للراغبين في الاستفادة من هذا الوقف التواصل معنا مباشرةً، وسندرس الطلبات ليتم تقديم هذه المقاعد الوقفية للأفراد الأكثر حاجة، ونحن نسهم بذلك في تقديم إسهامات معرفية مهمة لتطوير المجتمع وأفراده».

وقال الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، الدكتور حمد الحمادي، إن «القطاع الخاص يعدّ محركاً أساسياً في عمليات الوقف المبتكر، والمركز يدعو كل مؤسسات القطاع الخاص إلى المشاركة في الوقف المبتكر، عن طريق تقديم مقاعد وقفية، أو ساعات استشارية تسهم في تنمية المجتمع».

وأضاف: «نؤمن كذلك بأن إسهام المجتمع عن طريق الوقف المبتكر لا حدود له، ويمكن أن تشارك فيها المؤسسات الحكومية والخاصة لخدمة المجتمع، مهما كان حجمها، ومشاركة دار الأفكار للاستشارات في الرؤية العالمية للوقف استلهمت طريقة مبتكرة، كما أن الحاجة المجتمعية التي تم اختيارها لها أثر كبير».

رابط المصدر: «دار الأفكار» تخصص 10% من مقاعدها لـ «الوقف»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً