بالصور: مسنّة فلسطينية تشيع جثمان نجلها الشهيد إلى مثواه الأخير

شاركت والدة الشهيد الفلسطيني، الأسير ياسر حمدوني، بحمل نعشه خلال تشييع جثمانه من مدينة جنين إلى مسقط رأسه قرية يعبد، بعد أن حرمها الاحتلال الإسرائيلي من لقائه لـ14 عاماً.

واستشهد حمدوني، الأحد، في سجن ريمون العسكري وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن جثمانه أول أمس الإثنين بعد عملية تشريح، زاعمة إصابته بجلطة دماغية وتصلب لشرايين القلب أثناء ممارسته للتمارين الرياضية الصباحية أدت إلى الوفاة.ولفت مشهد الأم المكلومة الطاعنة في السن، وهي تشارك في حمل نعش نجلها، أنظار المشاركين في تشييع الجنازة، فيما حرص أحد رجال الأمن الفلسطينيين على حملها بعدما كادت أن تنهار بسبب تأثرها بمشهد تشييع نجلها.وعلى الرغم من كبر السن وصعوبة الحركة والأمراض المتفشية في جسدها الهزيل، إلا أن المسنة الفلسطينية أصرت على أن تشارك المشيعين في الجنازة؛ بل وتشارك في حمل نعشه وصولاً لمثواه الأخير.ومن مستشفى جنين العام شمالي الضفة الغربية انطلق موكب جنازة الشهيد حمدوني، وبعد نظرة الوداع الأخيرة أصرت أم ياسر على أن تشارك أصدقائه في حمل نعشه، وعلى الرغم من كافة المحاولات لثنيها عن ذلك نظراً لحالتها الصحية، إلا أن إصرارها أجبر الجميع للنزول عند رغبتها.وتداول النشطاء الفلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة الحاجة أم ياسر، مشيدين بصبرها وصمودها، وصورة الوجع الذي يسببه الاحتلال لعائلات آلاف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.


الخبر بالتفاصيل والصور



شاركت والدة الشهيد الفلسطيني، الأسير ياسر حمدوني، بحمل نعشه خلال تشييع جثمانه من مدينة جنين إلى مسقط رأسه قرية يعبد، بعد أن حرمها الاحتلال الإسرائيلي من لقائه لـ14 عاماً.

واستشهد حمدوني، الأحد، في سجن ريمون العسكري وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن جثمانه أول أمس الإثنين بعد عملية تشريح، زاعمة إصابته بجلطة دماغية وتصلب لشرايين القلب أثناء ممارسته للتمارين الرياضية الصباحية أدت إلى الوفاة.

ولفت مشهد الأم المكلومة الطاعنة في السن، وهي تشارك في حمل نعش نجلها، أنظار المشاركين في تشييع الجنازة، فيما حرص أحد رجال الأمن الفلسطينيين على حملها بعدما كادت أن تنهار بسبب تأثرها بمشهد تشييع نجلها.

وعلى الرغم من كبر السن وصعوبة الحركة والأمراض المتفشية في جسدها الهزيل، إلا أن المسنة الفلسطينية أصرت على أن تشارك المشيعين في الجنازة؛ بل وتشارك في حمل نعشه وصولاً لمثواه الأخير.

ومن مستشفى جنين العام شمالي الضفة الغربية انطلق موكب جنازة الشهيد حمدوني، وبعد نظرة الوداع الأخيرة أصرت أم ياسر على أن تشارك أصدقائه في حمل نعشه، وعلى الرغم من كافة المحاولات لثنيها عن ذلك نظراً لحالتها الصحية، إلا أن إصرارها أجبر الجميع للنزول عند رغبتها.

وتداول النشطاء الفلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة الحاجة أم ياسر، مشيدين بصبرها وصمودها، وصورة الوجع الذي يسببه الاحتلال لعائلات آلاف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

رابط المصدر: بالصور: مسنّة فلسطينية تشيع جثمان نجلها الشهيد إلى مثواه الأخير

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً