السراج يجري مباحثات مع هولاند في باريس

يلتقي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مع رئيس الوزراء الليبي فايز السراج، في باريس اليوم الثلاثاء، في الوقت الذي تواصل فيه القوات المتحالفة مع حكومة السراج التي تساندها الأمم المتحدة تقدمها

في المعارك للسيطرة على آخر معقل لداعش في ليبيا. واختتم السراج زيارة مؤخراً لنيويورك شارك خلالها في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أصدرت فرنسا وحكومات نحو 10 دول وهيئات إقليمية بياناً مشتركاً للتأكيد مجدداً على مساندتها للمجلس الرئاسي الليبي الذي يتزعمه السراج.وجاءت هذه المساندة على الرغم من النكسة السياسية التي تعرضت لها مؤخراً حكومة الوفاق الوطني الوليدة برئاسة السراج، وذلك عندما طردت القوات المرتبطة بحكومة منافسة مقرها شرقي ليبيا القوات المتحالفة معه من موانئ تصدير النفط.وتم الأسبوع الماضي استئناف تصدير النفط، الذي يعد عصب الاقتصاد الليبي، من موانئ التصدير الرئيسية في ليبيا، وذلك للمرة الأولى خلال عامين تحت إشراف مؤسسة النفط الوطنية الرسمية، ولكن مع استمرار وقوع الموانئ تحت سيطرة القوات العسكرية التابعة لشرقي ليبيا.ومن المقرر أن تتولى حكومة الوفاق الوطني بزعامة السراج الحكم بمقتضى اتفاقية سلام تحت رعاية الأمم المتحدة، تهدف لإنهاء صراع استمر 5 أعوام أعقب الإطاحة بالديكتاتور معمر القذافي عام 2011.وساندت الضربات الجوية الأمريكية القوات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني في معاركها ضد تنظيم داعش في سرت، التي تعد أقوى معقل للتنظيم المتطرف.غير أن هذه الحكومة ليس لديها أية سيطرة في المنطقة الشرقية من ليبيا، حيث يوجد مقر البرلمان الليبي المنتخب الذي لم يمنحها الثقة حتى الآن.والقوات التي تسيطر حالياً على موانئ تصدير النفط موالية للمشير خليفة حفتر القائد العسكري القوي في منطقة شرقي ليبيا، والذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه وراء موقف البرلمان من عدم التصديق على حكومة السراج.وكانت فرنسا أعلنت في وقت سابق من الصيف الحالي عن مقتل 3 جنود لها في ليبيا، ويبدو أنهم كانوا يعملون في مناطق يسيطر عليها حفتر، مما أثار موجة من الإدانة من حكومة السراج.


الخبر بالتفاصيل والصور



يلتقي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مع رئيس الوزراء الليبي فايز السراج، في باريس اليوم الثلاثاء، في الوقت الذي تواصل فيه القوات المتحالفة مع حكومة السراج التي تساندها الأمم المتحدة تقدمها في المعارك للسيطرة على آخر معقل لداعش في ليبيا.

واختتم السراج زيارة مؤخراً لنيويورك شارك خلالها في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أصدرت فرنسا وحكومات نحو 10 دول وهيئات إقليمية بياناً مشتركاً للتأكيد مجدداً على مساندتها للمجلس الرئاسي الليبي الذي يتزعمه السراج.

وجاءت هذه المساندة على الرغم من النكسة السياسية التي تعرضت لها مؤخراً حكومة الوفاق الوطني الوليدة برئاسة السراج، وذلك عندما طردت القوات المرتبطة بحكومة منافسة مقرها شرقي ليبيا القوات المتحالفة معه من موانئ تصدير النفط.

وتم الأسبوع الماضي استئناف تصدير النفط، الذي يعد عصب الاقتصاد الليبي، من موانئ التصدير الرئيسية في ليبيا، وذلك للمرة الأولى خلال عامين تحت إشراف مؤسسة النفط الوطنية الرسمية، ولكن مع استمرار وقوع الموانئ تحت سيطرة القوات العسكرية التابعة لشرقي ليبيا.

ومن المقرر أن تتولى حكومة الوفاق الوطني بزعامة السراج الحكم بمقتضى اتفاقية سلام تحت رعاية الأمم المتحدة، تهدف لإنهاء صراع استمر 5 أعوام أعقب الإطاحة بالديكتاتور معمر القذافي عام 2011.

وساندت الضربات الجوية الأمريكية القوات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني في معاركها ضد تنظيم داعش في سرت، التي تعد أقوى معقل للتنظيم المتطرف.

غير أن هذه الحكومة ليس لديها أية سيطرة في المنطقة الشرقية من ليبيا، حيث يوجد مقر البرلمان الليبي المنتخب الذي لم يمنحها الثقة حتى الآن.

والقوات التي تسيطر حالياً على موانئ تصدير النفط موالية للمشير خليفة حفتر القائد العسكري القوي في منطقة شرقي ليبيا، والذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه وراء موقف البرلمان من عدم التصديق على حكومة السراج.

وكانت فرنسا أعلنت في وقت سابق من الصيف الحالي عن مقتل 3 جنود لها في ليبيا، ويبدو أنهم كانوا يعملون في مناطق يسيطر عليها حفتر، مما أثار موجة من الإدانة من حكومة السراج.

رابط المصدر: السراج يجري مباحثات مع هولاند في باريس

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً