سياسي مجري معاد للسامية يكتشف أنه يهودي بعد 30 عاماً

قبل أربعة أعوام كان سياسي مجري يشغل منصباً مرموقاً في حزب متطرف يكن العداوة لليهود والغجر، ويلقي باللوم عليهم في المشاكل التي تعاني منها بلاده، لكن كل شيء تغير فيما

بعد، عندما اكتشف أصوله اليهودية. وكان ساناد تزيجيدي (34 عاماً) نائباً لزعيم حزب جوبيك الوطني المعروف بمعاداته للسامية، واعتبر النجم الصاعد للحزب المناهض للمهاجرين، ثاني أكبر حزب في الجمعية الوطنية المجرية، ولكنه حياته انقلبت رأساً على عقب في عام 2012، بعد أن اكتشف أن جدته كانت تعتنق الدين اليهودي.وعلم ساناد أن جدته كانت ترتدي الأكمام الطويلة، لتخفي الوشوم التي حصلت عليها خلال الاعتقال في الحقبة النازية، وكانت إحدى الناجين من المحرقة اليهودية، التي لم يكن يعترف بها في الأصل، وكان هذا الاكتشاف بمثابة الصدمة بالنسبة له بحسب موقع أوديتي سنترال.وعلى الرغم من اكتشاف أصوله اليهودية، بقي ساناد في صفوف الحزب لعدة أشهر، واستعان به قائد الحزب لمواجهة الاتهامات الموجهة لحزبه بمعاداة السامية، لكنه اضطر لتركه في النهاية، وأخذت حياته مجرى جديد غير متوقع.وخلال السنوات الأربع التي أعقبت هذا الاكتشاف، أصبح ساناد يهودي أرثوذوكسي، وحصل على اسم عبري “دوفيد” وزار معسكر اعتقال أوشفيتنز الشهير لليهود، كما خضع للختان وبدأ يحضر المناسبات الدينية لليهود ويعتاد على طعامهم، استعداداً للانتقال مع أسرته إلى إسرائيل.ويصف السياسي الشاب التحول إلى اليهودية وكأنه ولد من جديد، وبات ينظر إلى قيمه في الماضي بأنها خاطئة، ويعتقد أن إسرائيل بلد رائعة ويجب على كل يهودي يعيش في الشتات أن ينتقل إلى العيش فيها أو يزورها مرة واحدة على الأقل.


الخبر بالتفاصيل والصور



قبل أربعة أعوام كان سياسي مجري يشغل منصباً مرموقاً في حزب متطرف يكن العداوة لليهود والغجر، ويلقي باللوم عليهم في المشاكل التي تعاني منها بلاده، لكن كل شيء تغير فيما بعد، عندما اكتشف أصوله اليهودية.

وكان ساناد تزيجيدي (34 عاماً) نائباً لزعيم حزب جوبيك الوطني المعروف بمعاداته للسامية، واعتبر النجم الصاعد للحزب المناهض للمهاجرين، ثاني أكبر حزب في الجمعية الوطنية المجرية، ولكنه حياته انقلبت رأساً على عقب في عام 2012، بعد أن اكتشف أن جدته كانت تعتنق الدين اليهودي.

وعلم ساناد أن جدته كانت ترتدي الأكمام الطويلة، لتخفي الوشوم التي حصلت عليها خلال الاعتقال في الحقبة النازية، وكانت إحدى الناجين من المحرقة اليهودية، التي لم يكن يعترف بها في الأصل، وكان هذا الاكتشاف بمثابة الصدمة بالنسبة له بحسب موقع أوديتي سنترال.

وعلى الرغم من اكتشاف أصوله اليهودية، بقي ساناد في صفوف الحزب لعدة أشهر، واستعان به قائد الحزب لمواجهة الاتهامات الموجهة لحزبه بمعاداة السامية، لكنه اضطر لتركه في النهاية، وأخذت حياته مجرى جديد غير متوقع.

وخلال السنوات الأربع التي أعقبت هذا الاكتشاف، أصبح ساناد يهودي أرثوذوكسي، وحصل على اسم عبري “دوفيد” وزار معسكر اعتقال أوشفيتنز الشهير لليهود، كما خضع للختان وبدأ يحضر المناسبات الدينية لليهود ويعتاد على طعامهم، استعداداً للانتقال مع أسرته إلى إسرائيل.

ويصف السياسي الشاب التحول إلى اليهودية وكأنه ولد من جديد، وبات ينظر إلى قيمه في الماضي بأنها خاطئة، ويعتقد أن إسرائيل بلد رائعة ويجب على كل يهودي يعيش في الشتات أن ينتقل إلى العيش فيها أو يزورها مرة واحدة على الأقل.

رابط المصدر: سياسي مجري معاد للسامية يكتشف أنه يهودي بعد 30 عاماً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً