غثيان الصباح يقلل خطر خسارة الجنين

توصلت دراسة تعتبر من أكبر وأعمق الدراسات عن الحمل إلى فائدة لم تكن معروفة من قبل عن مشكلة “غثيان الصباح” حيث تبين أنه كلما زادت شدة هذا الغثيان كلما كان

ذلك دليلاً على أن الحمل صحي، وليس من المحتمل خسارته. ويحدث هذا الغثيان في الأشهر الأولى من الحمل، وتشعر به الحامل في أي وقت من اليوم وخاصة في الصباح، وهو شعور قوي بالغثيان والرغبة في التقيؤ، ويدرج دائماً على رأس قائمة “متاعب الحمل”. النساء اللاتي لم تعانين من هذا الغثيان كن أكثر عرضة لخسارة الجنين والحمل وتفيد الإحصاءات أن حوالي 50 بالمائة من الحوامل تصبن بغثيان الصباح، تتعرض نصفهن إلى التقيؤ والغثيان معاً. ويخف تأثير غثيان الصباح بداية من الشهر الرابع من الحمل، لكن قد يستمر مع بعض الأمهات حتى أواخر الحمل.وعلى عكس النظريات التي حاولت ربط “غثيان الصباح” بنوعية الطعام، أو أية مسببات أخرى، قالت دراسة جديدة من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة إنه لا يوجد ما يدعم هذه الفرضية، وأن كل الأدلة تشير إلى أنه علامة على الحمل الصحي.ويحدث “غثيان الصباح” نتيجة تغير مستوى هرمون الاستروجين بسبب الحمل، وفقاً لمجلة “جاما” التي نشرت التقرير. ويعتبر من آليات حفاظ الجسم على الحمل وحمايته، وقد وجدت الدراسة أن النساء اللاتي لم تعانين من هذا الغثيان كن أكثر عرضة لخسارة الجنين والحمل.وبينت النتائج أن الحوامل اللاتي اشتكين من “غثيان الصباح” كن أكثر عرضة لعدم خسارة الحمل بنسبة تتراوح بين 50 و75 بالمائة، مقارنة بمن لم تشكتين منه.وتعني هذه النتائج أن “غثيان الصباح” علامة على الحمل الصحي.


الخبر بالتفاصيل والصور



توصلت دراسة تعتبر من أكبر وأعمق الدراسات عن الحمل إلى فائدة لم تكن معروفة من قبل عن مشكلة “غثيان الصباح” حيث تبين أنه كلما زادت شدة هذا الغثيان كلما كان ذلك دليلاً على أن الحمل صحي، وليس من المحتمل خسارته. ويحدث هذا الغثيان في الأشهر الأولى من الحمل، وتشعر به الحامل في أي وقت من اليوم وخاصة في الصباح، وهو شعور قوي بالغثيان والرغبة في التقيؤ، ويدرج دائماً على رأس قائمة “متاعب الحمل”.

النساء اللاتي لم تعانين من هذا الغثيان كن أكثر عرضة لخسارة الجنين والحمل

وتفيد الإحصاءات أن حوالي 50 بالمائة من الحوامل تصبن بغثيان الصباح، تتعرض نصفهن إلى التقيؤ والغثيان معاً. ويخف تأثير غثيان الصباح بداية من الشهر الرابع من الحمل، لكن قد يستمر مع بعض الأمهات حتى أواخر الحمل.

وعلى عكس النظريات التي حاولت ربط “غثيان الصباح” بنوعية الطعام، أو أية مسببات أخرى، قالت دراسة جديدة من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة إنه لا يوجد ما يدعم هذه الفرضية، وأن كل الأدلة تشير إلى أنه علامة على الحمل الصحي.

ويحدث “غثيان الصباح” نتيجة تغير مستوى هرمون الاستروجين بسبب الحمل، وفقاً لمجلة “جاما” التي نشرت التقرير. ويعتبر من آليات حفاظ الجسم على الحمل وحمايته، وقد وجدت الدراسة أن النساء اللاتي لم تعانين من هذا الغثيان كن أكثر عرضة لخسارة الجنين والحمل.

وبينت النتائج أن الحوامل اللاتي اشتكين من “غثيان الصباح” كن أكثر عرضة لعدم خسارة الحمل بنسبة تتراوح بين 50 و75 بالمائة، مقارنة بمن لم تشكتين منه.

وتعني هذه النتائج أن “غثيان الصباح” علامة على الحمل الصحي.

رابط المصدر: غثيان الصباح يقلل خطر خسارة الجنين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً