فلسطين تطالب بإدراج الاحتلال الإسرائيلي على قائمة العار

طالبت فلسطين اليوم الثلاثاء، بإدراج الاحتلال الإسرائيلي على “قائمة العار” واعتبارها دولة تمييز عنصري “أبرتهايد”، وفق ما أكده ما رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع.

وقال قراقع، في تصريحات صحافية، إن السلطة طالبت الأمم المتحدة أيضاً، بإرسال لجنة تحقيق دولية للاطلاع على الظروف التي يعيشها الأسرى، ومدى التزام إسرائيل بالمعايير الطبية الدولية، وتقديم العلاج اللازم لهم.وأضاف أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ مواقف حقيقية، والعمل على مقاطعة الاحتلال اقتصادياً وثقافياً وسياسياً، وعزلها على مستوى العالم، متابعاً “لا نريد برقيات حزن ومواساة، نريد وقفة حقيقية تضع حداً للاحتلال”.وأكد قراقع أن الأسير ياسر حمدوني، استشهد بسبب الإهمال الطبي، الذي يرقى إلى مستوى الجريمة الطبية، والتي تعد جريمة حرب، والتي تتمثل بعدم تقديم العلاج والفحوصات والتشخيص الطبي للأسرى ونقلهم إلى المشافي.وأشار إلى أن الشهيد حمدوني، أرسل العام المنصرم عبر محاميه رسالة أكد خلالها أنه يشعر بالألم وأوجاع في صدره، وهدد بالإضراب المفتوح عن الطعام، إذا لم تستجب إدارة مصلحة السجون لمطالبه بنقله إلى المستشفى وإجراء الفحوصات الدورية له.وبيّن قراقع أن الشهيد أجرى عملية قسطرة، ولم تتم متابعته طبياً، أو تقديم النصائح له، ولم تجر له أي من الفحوصات الطبية، إلى أن أصيب بالجلطة، حيث وصل وزن قلبه نحو 600 غرام، وهو ضعف الوزن الطبيعي، كذلك وجود احتقان في الرئتين، وهو ما تم إثباته بعد تشريح جثمان الشهيد.وتابع: “طالبنا أن يتم رفع ملف هذه القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية، بعد أن أصبحت فلسطين طرفاً عضواً، لملاحقة إسرائيل ومحاسبتها على هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني”.


الخبر بالتفاصيل والصور



طالبت فلسطين اليوم الثلاثاء، بإدراج الاحتلال الإسرائيلي على “قائمة العار” واعتبارها دولة تمييز عنصري “أبرتهايد”، وفق ما أكده ما رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع.

وقال قراقع، في تصريحات صحافية، إن السلطة طالبت الأمم المتحدة أيضاً، بإرسال لجنة تحقيق دولية للاطلاع على الظروف التي يعيشها الأسرى، ومدى التزام إسرائيل بالمعايير الطبية الدولية، وتقديم العلاج اللازم لهم.

وأضاف أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ مواقف حقيقية، والعمل على مقاطعة الاحتلال اقتصادياً وثقافياً وسياسياً، وعزلها على مستوى العالم، متابعاً “لا نريد برقيات حزن ومواساة، نريد وقفة حقيقية تضع حداً للاحتلال”.

وأكد قراقع أن الأسير ياسر حمدوني، استشهد بسبب الإهمال الطبي، الذي يرقى إلى مستوى الجريمة الطبية، والتي تعد جريمة حرب، والتي تتمثل بعدم تقديم العلاج والفحوصات والتشخيص الطبي للأسرى ونقلهم إلى المشافي.

وأشار إلى أن الشهيد حمدوني، أرسل العام المنصرم عبر محاميه رسالة أكد خلالها أنه يشعر بالألم وأوجاع في صدره، وهدد بالإضراب المفتوح عن الطعام، إذا لم تستجب إدارة مصلحة السجون لمطالبه بنقله إلى المستشفى وإجراء الفحوصات الدورية له.

وبيّن قراقع أن الشهيد أجرى عملية قسطرة، ولم تتم متابعته طبياً، أو تقديم النصائح له، ولم تجر له أي من الفحوصات الطبية، إلى أن أصيب بالجلطة، حيث وصل وزن قلبه نحو 600 غرام، وهو ضعف الوزن الطبيعي، كذلك وجود احتقان في الرئتين، وهو ما تم إثباته بعد تشريح جثمان الشهيد.

وتابع: “طالبنا أن يتم رفع ملف هذه القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية، بعد أن أصبحت فلسطين طرفاً عضواً، لملاحقة إسرائيل ومحاسبتها على هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني”.

رابط المصدر: فلسطين تطالب بإدراج الاحتلال الإسرائيلي على قائمة العار

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً