مراقبون لـ24: انفكاك أنصار إخوان الأردن عن مشروع الجماعة

كشفت نتائج الانتخابات النيابية الأردنية عن تهشم وهشاشة ما كان يعرف بـ”القواعد الشعبية” لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة، بعد أن ثبت أن من فاز من قوائم الإخوان (التحالف الوطني

للإصلاح) بمقعد نيابي وهم قلة (15 مرشحاً)، فازوا بأصوات أبناء عشائرهم وليس بأصوات أنصار التنظيم. وبحسب ما يقول مراقبون مطلعون على شؤون الإخوان لـ24 فإن هذه الحقيقة، تشير إلى مدى حالة الهزال التي وصل إليها التنظيم شعبياً في الأردن، وانفكاك الكثير من أنصاره في الحواضن الشعبية سابقاً عن فكرة الإخوان كمشروع سياسي اقتصادي لقيادة الأمة والمجتمع في المستقبل.وكان الأردنيون اقترعوا الثلاثاء الماضي لانتخاب 130 نائباً من بين 1252 مرشحاً يتوزعون على 226 قائمة، ضمن نظام القائمة النسبية المفتوحة والتي لا تسمح لأي شخص بالترشح منفرداً، بمن فيهم المرشحون على مقاعد المسيحيين والشركس أو الشيشان والكوتا النسائية.ويشير هؤلاء المراقبون إلى أن الظرف الدولي المعادي للإرهاب والتطرف شجع الكثير من الناخبين على استبعاد الإخوان من المشهد، بسبب ما جره التيار الإسلامي من ويلات على الأمة نتيجة تطرفه، خاصة وأن معظم الحركات المتطرفة التي ظهرت أخيراً في العالم العربي، خرجت من تحت عباءة الإخوان المسلمين.ويدلل هؤلاء المراقبون على التحول الجوهري في قناعات الناس تجاه مشروع الإخوان والذي انكشف في الانتخابات الأردنية، بأن كل قوائم الإخوان التي ترشحت في معاقلها خسرت الانتخابات، فيما فازت هذه القوائم بين العشائر أو مجاميع أثنية أو جندرية، خصص لها كوتا مثل الكوتا كوتا الشركس أو كوتا المرأة التي أفرزت مرشح الإخوان كمرشح إجماع، بغض النظر عن الفكر السياسي أو الديني الذي يحمله.فهناك 10 نواب من أصل 15 هم عدد الفائزين من قوائم الإخوان، لم تكن الجماعة هي الداعم الرئيسي لهم في الانتخابات ، مثل عبدالله العكايلة الذي حصل على أصوات حي الطفايلة في العاصمة عمان والذي تنتمي أصوله وأصول سكان هذا الحي لمدينة الطفيلة جنوب المملكة، والمرشحة هدى العتوم عن محافظة جرش والتي انتخبها أبناء عشيرتها لإنصافها بعد تظلمها من فصلها من العمل لأسباب غير واضحة، بالإضافة إلى النائب احمد الرقب الذي ينتمي لعشائر بئر السبع التي تسكن الدائرة الرابعة في عمان، والباقي لذات الأسباب.فيما تكفلت الكوتا النسائية أو الاثنية في إنجاح الخمسة الباقين من قوائم الإخوان، بسبب قلة عدد الأصوات التي يحتاجها مرشح الكوتا لكي يحقق الفوز بمقعد نيابي.وكانت الجماعة غير المرخصة للإخوان قد خاضت الانتخابات النيابية من خلال حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة والحاصل على ترخيص رسمي، بـ20 قائمة اطلقوا عليها قائمة (التحالف الوطني للإصلاح)، حيث فاز 15 مرشحاً 10 منهم فقط أعضاء في الجماعة.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشفت نتائج الانتخابات النيابية الأردنية عن تهشم وهشاشة ما كان يعرف بـ”القواعد الشعبية” لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة، بعد أن ثبت أن من فاز من قوائم الإخوان (التحالف الوطني للإصلاح) بمقعد نيابي وهم قلة (15 مرشحاً)، فازوا بأصوات أبناء عشائرهم وليس بأصوات أنصار التنظيم.

وبحسب ما يقول مراقبون مطلعون على شؤون الإخوان لـ24 فإن هذه الحقيقة، تشير إلى مدى حالة الهزال التي وصل إليها التنظيم شعبياً في الأردن، وانفكاك الكثير من أنصاره في الحواضن الشعبية سابقاً عن فكرة الإخوان كمشروع سياسي اقتصادي لقيادة الأمة والمجتمع في المستقبل.

وكان الأردنيون اقترعوا الثلاثاء الماضي لانتخاب 130 نائباً من بين 1252 مرشحاً يتوزعون على 226 قائمة، ضمن نظام القائمة النسبية المفتوحة والتي لا تسمح لأي شخص بالترشح منفرداً، بمن فيهم المرشحون على مقاعد المسيحيين والشركس أو الشيشان والكوتا النسائية.

ويشير هؤلاء المراقبون إلى أن الظرف الدولي المعادي للإرهاب والتطرف شجع الكثير من الناخبين على استبعاد الإخوان من المشهد، بسبب ما جره التيار الإسلامي من ويلات على الأمة نتيجة تطرفه، خاصة وأن معظم الحركات المتطرفة التي ظهرت أخيراً في العالم العربي، خرجت من تحت عباءة الإخوان المسلمين.

ويدلل هؤلاء المراقبون على التحول الجوهري في قناعات الناس تجاه مشروع الإخوان والذي انكشف في الانتخابات الأردنية، بأن كل قوائم الإخوان التي ترشحت في معاقلها خسرت الانتخابات، فيما فازت هذه القوائم بين العشائر أو مجاميع أثنية أو جندرية، خصص لها كوتا مثل الكوتا كوتا الشركس أو كوتا المرأة التي أفرزت مرشح الإخوان كمرشح إجماع، بغض النظر عن الفكر السياسي أو الديني الذي يحمله.

فهناك 10 نواب من أصل 15 هم عدد الفائزين من قوائم الإخوان، لم تكن الجماعة هي الداعم الرئيسي لهم في الانتخابات ، مثل عبدالله العكايلة الذي حصل على أصوات حي الطفايلة في العاصمة عمان والذي تنتمي أصوله وأصول سكان هذا الحي لمدينة الطفيلة جنوب المملكة، والمرشحة هدى العتوم عن محافظة جرش والتي انتخبها أبناء عشيرتها لإنصافها بعد تظلمها من فصلها من العمل لأسباب غير واضحة، بالإضافة إلى النائب احمد الرقب الذي ينتمي لعشائر بئر السبع التي تسكن الدائرة الرابعة في عمان، والباقي لذات الأسباب.

فيما تكفلت الكوتا النسائية أو الاثنية في إنجاح الخمسة الباقين من قوائم الإخوان، بسبب قلة عدد الأصوات التي يحتاجها مرشح الكوتا لكي يحقق الفوز بمقعد نيابي.

وكانت الجماعة غير المرخصة للإخوان قد خاضت الانتخابات النيابية من خلال حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة والحاصل على ترخيص رسمي، بـ20 قائمة اطلقوا عليها قائمة (التحالف الوطني للإصلاح)، حيث فاز 15 مرشحاً 10 منهم فقط أعضاء في الجماعة.

رابط المصدر: مراقبون لـ24: انفكاك أنصار إخوان الأردن عن مشروع الجماعة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً