إيكونوميست: ترامب بدأ أقوى ونقطة التحول… ميلاد أوباما

رأت مجلة إيكونوميست البريطانية، أن المرشحة الديموقراطية للرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون تفوقت على منافسها الجمهورية دونالد ترامب في أول مناظرة رئاسية جرت بينهما فجر اليوم الثلاثاء.

فعندما وجه المعقب لمنافسته سؤالاً بشأن الاقتصاد تلعثمت، وضيعت فرصة الإشارة إلى تقرير حديث يشير إلى نمو جميع المداخيل في أمريكا وذكرت بما قالته زوجة جورج والاس الذي ترشح للرئاسة في عام 1968. فعندما سئلت عن سبب اعجاب الناخبين له، فأجابت: “عندما يكون في برنامج لقاء الصحافة، يمكنهم الاستماع إليه والقول: لو كنت مكانه لقلت الشيء نفسه”.وتستعيد ايكونوميست تلك الملاحظة في إشارتها إلى توقعات واثقة بأن هيلاري كلينتون فازت في أول مناظرة رئاسية جرت في جامعة هوفسترا. وتلفت إلى أن هذه الحملة هي المعادل السياسي لحرب غير متكافئة، إذ لم يكن المرشحان متساويين، وسوف يستنتج عدد كبير من الذين شاهدوا المناظرة، بأن ترامب فاز بها. بداية قوية وتلفت المجلة إلى بداية أقوى لترامب. فعندما وجه المعقب لمنافسته سؤالاً بشأن الاقتصاد تلعثمت، وضيعت فرصة الإشارة إلى تقرير حديث يشير إلى نمو جميع المداخيل في أمريكا. وعندها استغل ترامب الفرصة، وشن هجوماً قوياً عليها، قائلاً:” أمضيت 30 عاماً في الحياة العامة، فلماذا فشلت في حل جميع تلك المشاكل التي تتحدثين عنها؟”. مناظرة غريبة وتشير ايكونوميست إلى أن المناظرة بدت غير عادية، ووجد المحاور ليستر هولت صعوبة في منع المرشحين من تبادل الاتهامات، والصراخ على بعضهما البعض. وأطلقت كلينتون سلسلة من الهجمات على ترامب الذي لم يتوان عن الرد بنفس الأسلوب. فقد تفاخر وأطلق كماً من الاتهامات والادعاءات كما فعل خلال المرحلة التمهيدية للسباق الانتخابي. وكانت هيلاري مستعدة جيداً بذكر تفاصيل تثير الملل. نقطة تحول ولكن، بحسب المجلة، جاءت نقطة التحول في المناظرة عندما طالب هولت المرشح الجمهوري، بأن يبرر ادعاءه، وتجاهله لسنين طويلة حقيقة أن باراك أوباما مولود في أمريكا. وقال هولت: “سيد ترامب، دأبت، طوال خمسة أعوام، على تكرار ادعاء كاذب بأن أول رئيس أسود لأمريكا، ليس من مواليد هذا البلد. وتساءلت عن شرعيته. ولكنك، خلال الأسبوعين الأخيرين، أقريت بما يعرفه معظم الأمريكيين منذ سنين، وهو أن الرئيس أوباما ولد على الأرض الأمريكية. هل تحدثنا عن سبب تأخرك في الاعتراف بهذه الحقيقة؟”. تقصي حقائق ترامب: “سأقول لك شيئاً في غاية البساطة. إن سيدني بلومينثال تعمل لصالح الحملة، وهي صديقة وثيقة للوزيرة كلينتون. وقد هاجمت مديرة حملتها باتي دويل، الرئيس أوباما بشدة. وتستطيع أن تعود لذلك، وتدقق في الأمر. ولو عدت لما نشرته سي إن إن خلال الأسبوع الماضي، لوجدت أن باتي سوليس دويل قال إن ذلك الأمر حصل. وقد أرسلت بلومينثال ماكلاتشي، صحفي قدير، إلى كينيا لتقصي الحقيقة، ولكن الجميع فشلوا في الحصول على شهادة ميلاد. وعندما سنحت لي الفرصة طالبته بتقديم شهادة ميلاد، وأنا راض عما فعلته، لأني كنت أريد أن أهزم داعش، وأرغب بتوفير فرص عمل، وأريد أن تكون عندنا حدود قوية”. هولت: “لكن شهادة الميلاد ظهرت في عام 2011، فلماذا واصلت طوال أعوام 2012، 13، 14، 15، تكرار نفس الرواية؟”. ترامب: “لأنه لم يكن هناك من يهتم بالقضية سواي، ولذا أردت منه تقديم شهادة ميلاد. وأعتقد أني أديت عملاً طيباً”. فقدان ثقة وتقول ايكونوميست إن ترامب فقد فجأة ثقته بنفسه، وبدأ كسباح غير ماهر اكتشف فجأة أنه بات على وشك الغرق. وفي نهاية المناظرة، أمضى ترامب وقتاً أطول في الحديث عن ضرائبه، وأن كونه لم يدفع ضرائب عن دخله يجعل منه رجلاً ذكياً”. كما نفى أنه قال أشياء عن حرب العراق وتغير المناخ، رغم أنه فعل ذلك حقاً. في المقابل أنهت هيلاري المناظرة بقوة، حيث جاءت أوضح إجاباتها، عندما طمأنت حلفاء أمريكا “في اليابان وكوريا الجنوبية وفي كل مكان، بأنه تربطهم بالولايات المتحدة معاهدات دفاع مشترك، وسوف نحترمها”. ومع ذلك، ترى مجلة ايكونوميست أن نتيجة المناظرة الأولى 1 صفر لصالح كلينتون.


الخبر بالتفاصيل والصور



رأت مجلة إيكونوميست البريطانية، أن المرشحة الديموقراطية للرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون تفوقت على منافسها الجمهورية دونالد ترامب في أول مناظرة رئاسية جرت بينهما فجر اليوم الثلاثاء.

فعندما وجه المعقب لمنافسته سؤالاً بشأن الاقتصاد تلعثمت، وضيعت فرصة الإشارة إلى تقرير حديث يشير إلى نمو جميع المداخيل في أمريكا

وذكرت بما قالته زوجة جورج والاس الذي ترشح للرئاسة في عام 1968. فعندما سئلت عن سبب اعجاب الناخبين له، فأجابت: “عندما يكون في برنامج لقاء الصحافة، يمكنهم الاستماع إليه والقول: لو كنت مكانه لقلت الشيء نفسه”.

وتستعيد ايكونوميست تلك الملاحظة في إشارتها إلى توقعات واثقة بأن هيلاري كلينتون فازت في أول مناظرة رئاسية جرت في جامعة هوفسترا. وتلفت إلى أن هذه الحملة هي المعادل السياسي لحرب غير متكافئة، إذ لم يكن المرشحان متساويين، وسوف يستنتج عدد كبير من الذين شاهدوا المناظرة، بأن ترامب فاز بها.

بداية قوية

وتلفت المجلة إلى بداية أقوى لترامب. فعندما وجه المعقب لمنافسته سؤالاً بشأن الاقتصاد تلعثمت، وضيعت فرصة الإشارة إلى تقرير حديث يشير إلى نمو جميع المداخيل في أمريكا. وعندها استغل ترامب الفرصة، وشن هجوماً قوياً عليها، قائلاً:” أمضيت 30 عاماً في الحياة العامة، فلماذا فشلت في حل جميع تلك المشاكل التي تتحدثين عنها؟”.

مناظرة غريبة
وتشير ايكونوميست إلى أن المناظرة بدت غير عادية، ووجد المحاور ليستر هولت صعوبة في منع المرشحين من تبادل الاتهامات، والصراخ على بعضهما البعض. وأطلقت كلينتون سلسلة من الهجمات على ترامب الذي لم يتوان عن الرد بنفس الأسلوب. فقد تفاخر وأطلق كماً من الاتهامات والادعاءات كما فعل خلال المرحلة التمهيدية للسباق الانتخابي. وكانت هيلاري مستعدة جيداً بذكر تفاصيل تثير الملل.

نقطة تحول
ولكن، بحسب المجلة، جاءت نقطة التحول في المناظرة عندما طالب هولت المرشح الجمهوري، بأن يبرر ادعاءه، وتجاهله لسنين طويلة حقيقة أن باراك أوباما مولود في أمريكا.

وقال هولت: “سيد ترامب، دأبت، طوال خمسة أعوام، على تكرار ادعاء كاذب بأن أول رئيس أسود لأمريكا، ليس من مواليد هذا البلد. وتساءلت عن شرعيته. ولكنك، خلال الأسبوعين الأخيرين، أقريت بما يعرفه معظم الأمريكيين منذ سنين، وهو أن الرئيس أوباما ولد على الأرض الأمريكية. هل تحدثنا عن سبب تأخرك في الاعتراف بهذه الحقيقة؟”.

تقصي حقائق
ترامب: “سأقول لك شيئاً في غاية البساطة. إن سيدني بلومينثال تعمل لصالح الحملة، وهي صديقة وثيقة للوزيرة كلينتون. وقد هاجمت مديرة حملتها باتي دويل، الرئيس أوباما بشدة. وتستطيع أن تعود لذلك، وتدقق في الأمر. ولو عدت لما نشرته سي إن إن خلال الأسبوع الماضي، لوجدت أن باتي سوليس دويل قال إن ذلك الأمر حصل. وقد أرسلت بلومينثال ماكلاتشي، صحفي قدير، إلى كينيا لتقصي الحقيقة، ولكن الجميع فشلوا في الحصول على شهادة ميلاد. وعندما سنحت لي الفرصة طالبته بتقديم شهادة ميلاد، وأنا راض عما فعلته، لأني كنت أريد أن أهزم داعش، وأرغب بتوفير فرص عمل، وأريد أن تكون عندنا حدود قوية”.

هولت: “لكن شهادة الميلاد ظهرت في عام 2011، فلماذا واصلت طوال أعوام 2012، 13، 14، 15، تكرار نفس الرواية؟”.

ترامب: “لأنه لم يكن هناك من يهتم بالقضية سواي، ولذا أردت منه تقديم شهادة ميلاد. وأعتقد أني أديت عملاً طيباً”.

فقدان ثقة
وتقول ايكونوميست إن ترامب فقد فجأة ثقته بنفسه، وبدأ كسباح غير ماهر اكتشف فجأة أنه بات على وشك الغرق. وفي نهاية المناظرة، أمضى ترامب وقتاً أطول في الحديث عن ضرائبه، وأن كونه لم يدفع ضرائب عن دخله يجعل منه رجلاً ذكياً”. كما نفى أنه قال أشياء عن حرب العراق وتغير المناخ، رغم أنه فعل ذلك حقاً.

في المقابل أنهت هيلاري المناظرة بقوة، حيث جاءت أوضح إجاباتها، عندما طمأنت حلفاء أمريكا “في اليابان وكوريا الجنوبية وفي كل مكان، بأنه تربطهم بالولايات المتحدة معاهدات دفاع مشترك، وسوف نحترمها”.

ومع ذلك، ترى مجلة ايكونوميست أن نتيجة المناظرة الأولى 1 صفر لصالح كلينتون.

رابط المصدر: إيكونوميست: ترامب بدأ أقوى ونقطة التحول… ميلاد أوباما

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً