واشنطن بوست: من الخاسر والرابح في المناظرة الرئاسية؟

سجل الصحافي كريس سيريزا ملاحظات أولية على المناظرة الرئاسية الأولى بين المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون وخصمها الجمهوري دونالد ترامب. ترامب لم يبد مستعداً بما فيه الكفاية لهذه المناظرة.

فقد بدا يعاني للتعامل مع أسئلة كان عليه أن يعرف أنها ستطرح عليه، وكتب في واشنطن بوست إن كلينتون “لم تكن في أحسن حالاتها في المناظرة، وفي بعض الحالات بدت كأنها أفرطت في التمرين وروبوتية. إجابتها عن العلاقات العرقية فيها الكثير من العقل والقليل جداً من العاطفة. إلا أنها كانت أفضل بكثير من ترامب. وكانت، كما هو متوقع، مستعدة جداً واستخدمت سلسلة من الحقائق والأرقام لا للدفاع عن قضيتها فحسب، وإنما أيضاً لانتقاد ترامب. برعت في تقريع خصمها في شأن الضرائب، وكان هجومها على مزاجه مؤثراً”. وفي ما يتعلق بنقطة ضعفها الكبرى، فهي “استخدام بريد إلكتروني خاص في وزارة الخارجية، تجاوزت الأمر بسهولة، مقدمة اعتذاراً كاملاً قاطعاً، وتابعت المناظرة من دون ضجة كبيرة. وكان هذا عملياً فوزاً لها على كل الجبهات”. تقاسم الشاشة وتطرق الكاتب إلى تقاسم الشاشة بين المرشحين، قائلاً إنها كانت فكرة جيدة، إذا إن المناظرات لا تهدف إلى كشف الاقتراحات السياسية فحسب، وإنما أيضاً الشخصية والمزاج. وساهم تقاسم الشاشة في كشف طبيعة هذين الشخصين عندما يكونان تحت الضغط والهجوم، وعندما يكونان متوترين وعندما يشعران بأنهما محشوران في الزاوية. ولكن ترامب لم يظهر مرتاحاً فقد تنهد وبدل ملامح وجهه ولم يبدُ بمظهر رئاسي جداً. ترامب وأضاف الكاتب أن ترامب “لم يبدُ مستعداً بما فيه الكفاية لهذه المناظرة. فقد بدا يعاني للتعامل مع أسئلة كان عليه أن يعرف أنها ستطرح عليه، ورده على محاولته التي استمرت خمس سنوات لإظهار أن الرئيس أوباما لم يولد في هذا البلد، كان يشبه رؤية حادث سير على البطيء”. ولكن إجابته عن سبب عدم استعداده لنشر بياناته الضريبية كان أفضل، بحسب الكاتب، “أما موقفه في شأن حرب العراق فلم يكن مجافياً للوقائع فحسب، وإنما أيضاً كان بلا معنى. إلى ذلك، أهمل ترامب كثيراً من الضربات المحتملة لكلينتون، فهو بالكاد أشار إلى مشكلة بريدها الإلكتروني، ولم يذكر كلمتي “نزيهة” و”جديرة بالثقة”. ومع تقدم المناظرة لجأ إلى أسوأ غرائزه، مقاطعاً كلينتون وصارخاً: “ليس صحيحاً”.


الخبر بالتفاصيل والصور



سجل الصحافي كريس سيريزا ملاحظات أولية على المناظرة الرئاسية الأولى بين المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون وخصمها الجمهوري دونالد ترامب.

ترامب لم يبد مستعداً بما فيه الكفاية لهذه المناظرة. فقد بدا يعاني للتعامل مع أسئلة كان عليه أن يعرف أنها ستطرح عليه،

وكتب في واشنطن بوست إن كلينتون “لم تكن في أحسن حالاتها في المناظرة، وفي بعض الحالات بدت كأنها أفرطت في التمرين وروبوتية. إجابتها عن العلاقات العرقية فيها الكثير من العقل والقليل جداً من العاطفة. إلا أنها كانت أفضل بكثير من ترامب. وكانت، كما هو متوقع، مستعدة جداً واستخدمت سلسلة من الحقائق والأرقام لا للدفاع عن قضيتها فحسب، وإنما أيضاً لانتقاد ترامب. برعت في تقريع خصمها في شأن الضرائب، وكان هجومها على مزاجه مؤثراً”. وفي ما يتعلق بنقطة ضعفها الكبرى، فهي “استخدام بريد إلكتروني خاص في وزارة الخارجية، تجاوزت الأمر بسهولة، مقدمة اعتذاراً كاملاً قاطعاً، وتابعت المناظرة من دون ضجة كبيرة. وكان هذا عملياً فوزاً لها على كل الجبهات”.

تقاسم الشاشة
وتطرق الكاتب إلى تقاسم الشاشة بين المرشحين، قائلاً إنها كانت فكرة جيدة، إذا إن المناظرات لا تهدف إلى كشف الاقتراحات السياسية فحسب، وإنما أيضاً الشخصية والمزاج. وساهم تقاسم الشاشة في كشف طبيعة هذين الشخصين عندما يكونان تحت الضغط والهجوم، وعندما يكونان متوترين وعندما يشعران بأنهما محشوران في الزاوية. ولكن ترامب لم يظهر مرتاحاً فقد تنهد وبدل ملامح وجهه ولم يبدُ بمظهر رئاسي جداً.

ترامب
وأضاف الكاتب أن ترامب “لم يبدُ مستعداً بما فيه الكفاية لهذه المناظرة. فقد بدا يعاني للتعامل مع أسئلة كان عليه أن يعرف أنها ستطرح عليه، ورده على محاولته التي استمرت خمس سنوات لإظهار أن الرئيس أوباما لم يولد في هذا البلد، كان يشبه رؤية حادث سير على البطيء”.

ولكن إجابته عن سبب عدم استعداده لنشر بياناته الضريبية كان أفضل، بحسب الكاتب، “أما موقفه في شأن حرب العراق فلم يكن مجافياً للوقائع فحسب، وإنما أيضاً كان بلا معنى. إلى ذلك، أهمل ترامب كثيراً من الضربات المحتملة لكلينتون، فهو بالكاد أشار إلى مشكلة بريدها الإلكتروني، ولم يذكر كلمتي “نزيهة” و”جديرة بالثقة”. ومع تقدم المناظرة لجأ إلى أسوأ غرائزه، مقاطعاً كلينتون وصارخاً: “ليس صحيحاً”.

رابط المصدر: واشنطن بوست: من الخاسر والرابح في المناظرة الرئاسية؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً