البلوشي يرفع ميداليات جوجيتسو الإمارات إلى 7

صورة أضاف خليفة البلوشي لاعب منتخبنا الوطني للجوجيتسو ميدالية جديدة لحصيلة أبطال الإمارات في دورة دانانغ الشاطئية الآسيوية، حيث أحرز برونزية وزن تحت 56 كجم، ليصبح رصيد إنجازات الجوجيتسو 7 ميداليات بواقع 3 ذهبيات، وفضية

و3 برونزيات. وخاض البلوشي، الذي ما زال في الـ17 من عمره، 4 نزالات قوية، فاز في 3 منها، بواقع واحدة في الدور التمهيدي، وثانية في ربع النهائي، ثم خسر في نصف النهائي ليلعب على الثالث والرابع ويفوز بالمركز الثالث. يذكر أنها المشاركة الأولى للاعب الصاعد خليفة في هذه البطولة القارية. من ناحيته هنأ عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي النائب الأول لرئيس اتحاد الدولي للجوجيتسو منتخب الإمارات على إنجازاته، مشيراً إلى أن هذا هو المتوقع من عيال زايد في كل التحديات، وأن ميداليات دانانغ مجرد بداية لتحديات كبرى مهمة سوف تواجهنا في المستقبل، وأنها يجب أن تكون أول المطاف، لأن الهدف كبير، وهو إسعاد قادتنا وشيوخنا وشعب الإمارات. لعبة محظوظة وقال الهاشمي في اتصاله هاتفي: لعبة الجوجيتسو محظوظة بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورعايته، ونحن يسعدنا أن تكون تلك البطولة تحت مظلة اللجنة الأوليمبية الوطنية حتى تعزز إنجازاتنا موقع الإمارات في جدول الترتيب العام، وبالنسبة لنا فإن صدارة آسيا ليست طموحنا، لأننا نفكر في صدارة العالم. ولا سيما أن أبوظبي هي عاصمة الجوجيتسو العالمية، ثم باتت عاصمة القرار العالمي، بعدما انتقل مقر الاتحاد الدولي إليها، وبالنسبة لنا فإن المكاسب كثيرة من المشاركة في هذه البطولة، وعلى رأسها الظهور القوي لأبطالنا فيصل الكتبي، ويحيي الحمادي، وطالب الكربي، وخلفان بالهول، وسعود الحمادي، وللبطلة الصاعدة وديمة اليافعي، في بداية الموسم، والخبرة الدولية الكبيرة، التي اكتسبتها الوجوه الجديدة من خلال مثل هذه المشاركة الدولية المهمة وسط أجواء تنافسية وجماهيرية كبيرة، والتأكد من أننا نسير على الطريق الصحيح. وللأبطال أصحاب الإنجازات قال: أهنئكم على الإنجاز، وأنتم أهل له، وما زلنا في منتصف الطريق لأننا دائماً نبحث عن الرقم واحد، وأنتظر منكم البصمة الأخيرة اليوم في الوزن المفتوح، حتى تتضاعف فرحتنا. وعن حضور توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جانباً من المنافسات وتصريحاته التي أشادت بتجربة الإمارات في اللعبة قال: توماس باخ أكبر شخصية رياضية في العالم، وحضوره يسعدنا لأنه مؤشر إيجابي يدعم مساعينا في اعتماد اللعبة على المستوى الأولمبي. كما أنها كانت فرصة مثالية للاستماع إلى خطط وتوجهات الاتحاد الدولي، وتجربة الإمارات الفريدة والمميزة، والتي تستحق منه ومن كل المسؤولين في العالم أن ينظروا إليها بالاهتمام الكافي، كونها تدعم قيم الرياضة، وتسهم في بناء الأجيال الجديدة، وتعزز مفاهيم الانضباط والثقة بالنفس والعمل الجماعي والتوازن النفسي. منافسات الأمس وكانت منافسات الأمس قد بدأت بلقاء سالم السويدي مع لاعب فيتنام نوم تونغ، وخسر السويدي بفارق الأفضلية بعد تعادلهما 2 /‏‏ 2 برغم أنه كان الأقرب للفوز، ثم فاز خليفة البلوشي على لاعب فيتنام تانغ بون بنتيجة 4 /‏‏ صفر في مواجهة حماسية قوية بوزن تحت 56 كجم، وخاض خليفة النزال الثاني مع التايلاندي سينغ تشال، حيث تغلب عليه أيضاً بنتيجة 12 /‏‏ 2، ليتأهل لنصف النهائي، حيث يلتقي مع رشيد خان، لكنه يخسر أمامه صفر /‏‏ 2. وظهر محمد القبيسي في وزن تحت 77 كجم أمام اللاعب الكازخستاني محمدوف كوتزاهانوف فيحقق فوزاً صعباً عليه بنتيجة 2 /‏‏ صفر ويقترب من الأدوار النهائية. ولعب خليفة البلوشي لقاء الميدالية البرونزية مع الباكستاني سانجار رفيق، ويتغلب عليه البلوشي بفارق المهارة والتركيز بالاستسلام بعد مرور 3 دقائق فقط،محلقاً بالبرونزية. وخاض محمد القبيسي أقوى النزالات أمام الأردني حمزة هيثم، ويخسر منه في ربع النهائي بنتيجة صفر /‏‏ 2، ثم التقى مع الأردني الثاني علي الراشد على الميدالية البرونزية، ويخسر النزال بعد تعرضه لإصابة في كف اليد اليمنى. تركيز عالٍ وأكد فهد علي الشامسي رئيس البعثة أنه سعيد للغاية بانضباط اللاعبين واللاعبات في المنافسات على البساط وخارجه، وبتركيزهم العالي، ما كان له أثر جيد في عكس الصورة المثالية لأبناء الوطن في الخارج، مشيراً إلى أن المكاسب كانت بالجملة من هذه الرحلة سواء على مستوى الميداليات أو على مستوى الإنجازات الإدارية التي تحققت قبل أن تبدأ البطولة، وهو ما يعكس مدى اقتناع العالم بتجربة الإمارات الرائدة في تلك اللعبة. وعن توقعاته لمنافسات الوزن المفتوح التي سيشارك فيها كل من فيصل الكتبي ويحيي الحمادي قال: ثقتنا بأبطالنا بلا حدود، وسوف نقف خلفهم اليوم بكل قوة للمنافسة على الذهب والفضة. قيم وثقافة وعن نتائج لقائه توماس باخ وعرضه لتجربة أبوظبي عليه أمس الأول قال فهد علي: تأكدنا أنه يتابع تجربة الإمارات مع الجوجيتسو، حيث أشاد بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لتلك الرياضة، وبترحيبه بفلسفة سموه للرياضة بأنها ليست فوزاً وخسارة فحسب، ولكنها قيم وثقافة وإبداع، وقدمت له دعوة رسمية لحضور بطولة أبوظبي العالمية المقبلة لمحترفي الجوجيتسو في أبريل من عام 2017، وقد وعدنا بالحضور، ونحن نرى أن كل هذا يدعم مساعينا في اعتمادها دولياً. مستوى عال وأكد يحيي الحمادي أنه مصمم على تحقيق الذهبية في منافسات اليوم بالوزن المفتوح، وأنه لن يفرط فيه بسهولة، حتى يضيف لنفسه إنجازاً جديداً، ويكون أول لاعب في البعثة يحصل على ذهبيتين بلعبة واحدة، مشيراً إلى أن البطولة مستواها الفني عال جداً، لأنها تضم أبطال آسيا في الجوجيتسو، وأن أبطال الإمارات أثبتوا أنهم رقم صعب على المستوى القاري. أقوى مباراة وعن أصعب نزال في البطولة بمنافسات وزن فوق الـ 94 كجم قال: «فزت في كل الأدوار التمهيدية ونصف النهائي بالاستسلام، ولكن مواجهة الباكستاني في النهائي كانت صعبة، وأنا أعتبرها أقوى مواجهة لي منذ بدأت اللعبة برغم أنني شاركت في بطولات عالمية من قبل، لأنه لاعب قوي للغاية. وهو البطل السابق لتلك المنافسات، حيث حصل على ذهبية بوكيت، لأنني لم أشارك في النسخة السابقة بداعي الإصابة، وسر صعوبة تلك المواجهة أنه لاعب لا يتحرك كثيراً، وثقيل الوزن في الوقت نفسه، وأنه طويل، وبعد النزال قال لي «لم أكن أتوقع فوزك عليّ بنسبة 1%».


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

أضاف خليفة البلوشي لاعب منتخبنا الوطني للجوجيتسو ميدالية جديدة لحصيلة أبطال الإمارات في دورة دانانغ الشاطئية الآسيوية، حيث أحرز برونزية وزن تحت 56 كجم، ليصبح رصيد إنجازات الجوجيتسو 7 ميداليات بواقع 3 ذهبيات، وفضية و3 برونزيات.

وخاض البلوشي، الذي ما زال في الـ17 من عمره، 4 نزالات قوية، فاز في 3 منها، بواقع واحدة في الدور التمهيدي، وثانية في ربع النهائي، ثم خسر في نصف النهائي ليلعب على الثالث والرابع ويفوز بالمركز الثالث.

يذكر أنها المشاركة الأولى للاعب الصاعد خليفة في هذه البطولة القارية.

من ناحيته هنأ عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي النائب الأول لرئيس اتحاد الدولي للجوجيتسو منتخب الإمارات على إنجازاته، مشيراً إلى أن هذا هو المتوقع من عيال زايد في كل التحديات، وأن ميداليات دانانغ مجرد بداية لتحديات كبرى مهمة سوف تواجهنا في المستقبل، وأنها يجب أن تكون أول المطاف، لأن الهدف كبير، وهو إسعاد قادتنا وشيوخنا وشعب الإمارات.

لعبة محظوظة

وقال الهاشمي في اتصاله هاتفي: لعبة الجوجيتسو محظوظة بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورعايته، ونحن يسعدنا أن تكون تلك البطولة تحت مظلة اللجنة الأوليمبية الوطنية حتى تعزز إنجازاتنا موقع الإمارات في جدول الترتيب العام، وبالنسبة لنا فإن صدارة آسيا ليست طموحنا، لأننا نفكر في صدارة العالم.

ولا سيما أن أبوظبي هي عاصمة الجوجيتسو العالمية، ثم باتت عاصمة القرار العالمي، بعدما انتقل مقر الاتحاد الدولي إليها، وبالنسبة لنا فإن المكاسب كثيرة من المشاركة في هذه البطولة، وعلى رأسها الظهور القوي لأبطالنا فيصل الكتبي، ويحيي الحمادي، وطالب الكربي، وخلفان بالهول، وسعود الحمادي، وللبطلة الصاعدة وديمة اليافعي، في بداية الموسم، والخبرة الدولية الكبيرة، التي اكتسبتها الوجوه الجديدة من خلال مثل هذه المشاركة الدولية المهمة وسط أجواء تنافسية وجماهيرية كبيرة، والتأكد من أننا نسير على الطريق الصحيح.

وللأبطال أصحاب الإنجازات قال: أهنئكم على الإنجاز، وأنتم أهل له، وما زلنا في منتصف الطريق لأننا دائماً نبحث عن الرقم واحد، وأنتظر منكم البصمة الأخيرة اليوم في الوزن المفتوح، حتى تتضاعف فرحتنا.

وعن حضور توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جانباً من المنافسات وتصريحاته التي أشادت بتجربة الإمارات في اللعبة قال: توماس باخ أكبر شخصية رياضية في العالم، وحضوره يسعدنا لأنه مؤشر إيجابي يدعم مساعينا في اعتماد اللعبة على المستوى الأولمبي.

كما أنها كانت فرصة مثالية للاستماع إلى خطط وتوجهات الاتحاد الدولي، وتجربة الإمارات الفريدة والمميزة، والتي تستحق منه ومن كل المسؤولين في العالم أن ينظروا إليها بالاهتمام الكافي، كونها تدعم قيم الرياضة، وتسهم في بناء الأجيال الجديدة، وتعزز مفاهيم الانضباط والثقة بالنفس والعمل الجماعي والتوازن النفسي.

منافسات الأمس

وكانت منافسات الأمس قد بدأت بلقاء سالم السويدي مع لاعب فيتنام نوم تونغ، وخسر السويدي بفارق الأفضلية بعد تعادلهما 2 /‏‏ 2 برغم أنه كان الأقرب للفوز، ثم فاز خليفة البلوشي على لاعب فيتنام تانغ بون بنتيجة 4 /‏‏ صفر في مواجهة حماسية قوية بوزن تحت 56 كجم، وخاض خليفة النزال الثاني مع التايلاندي سينغ تشال، حيث تغلب عليه أيضاً بنتيجة 12 /‏‏ 2، ليتأهل لنصف النهائي، حيث يلتقي مع رشيد خان، لكنه يخسر أمامه صفر /‏‏ 2.

وظهر محمد القبيسي في وزن تحت 77 كجم أمام اللاعب الكازخستاني محمدوف كوتزاهانوف فيحقق فوزاً صعباً عليه بنتيجة 2 /‏‏ صفر ويقترب من الأدوار النهائية. ولعب خليفة البلوشي لقاء الميدالية البرونزية مع الباكستاني سانجار رفيق، ويتغلب عليه البلوشي بفارق المهارة والتركيز بالاستسلام بعد مرور 3 دقائق فقط،محلقاً بالبرونزية.

وخاض محمد القبيسي أقوى النزالات أمام الأردني حمزة هيثم، ويخسر منه في ربع النهائي بنتيجة صفر /‏‏ 2، ثم التقى مع الأردني الثاني علي الراشد على الميدالية البرونزية، ويخسر النزال بعد تعرضه لإصابة في كف اليد اليمنى.

تركيز عالٍ

وأكد فهد علي الشامسي رئيس البعثة أنه سعيد للغاية بانضباط اللاعبين واللاعبات في المنافسات على البساط وخارجه، وبتركيزهم العالي، ما كان له أثر جيد في عكس الصورة المثالية لأبناء الوطن في الخارج، مشيراً إلى أن المكاسب كانت بالجملة من هذه الرحلة سواء على مستوى الميداليات أو على مستوى الإنجازات الإدارية التي تحققت قبل أن تبدأ البطولة، وهو ما يعكس مدى اقتناع العالم بتجربة الإمارات الرائدة في تلك اللعبة.

وعن توقعاته لمنافسات الوزن المفتوح التي سيشارك فيها كل من فيصل الكتبي ويحيي الحمادي قال: ثقتنا بأبطالنا بلا حدود، وسوف نقف خلفهم اليوم بكل قوة للمنافسة على الذهب والفضة.

قيم وثقافة

وعن نتائج لقائه توماس باخ وعرضه لتجربة أبوظبي عليه أمس الأول قال فهد علي: تأكدنا أنه يتابع تجربة الإمارات مع الجوجيتسو، حيث أشاد بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لتلك الرياضة، وبترحيبه بفلسفة سموه للرياضة بأنها ليست فوزاً وخسارة فحسب، ولكنها قيم وثقافة وإبداع، وقدمت له دعوة رسمية لحضور بطولة أبوظبي العالمية المقبلة لمحترفي الجوجيتسو في أبريل من عام 2017، وقد وعدنا بالحضور، ونحن نرى أن كل هذا يدعم مساعينا في اعتمادها دولياً.

مستوى عال

وأكد يحيي الحمادي أنه مصمم على تحقيق الذهبية في منافسات اليوم بالوزن المفتوح، وأنه لن يفرط فيه بسهولة، حتى يضيف لنفسه إنجازاً جديداً، ويكون أول لاعب في البعثة يحصل على ذهبيتين بلعبة واحدة، مشيراً إلى أن البطولة مستواها الفني عال جداً، لأنها تضم أبطال آسيا في الجوجيتسو، وأن أبطال الإمارات أثبتوا أنهم رقم صعب على المستوى القاري.

أقوى مباراة

وعن أصعب نزال في البطولة بمنافسات وزن فوق الـ 94 كجم قال: «فزت في كل الأدوار التمهيدية ونصف النهائي بالاستسلام، ولكن مواجهة الباكستاني في النهائي كانت صعبة، وأنا أعتبرها أقوى مواجهة لي منذ بدأت اللعبة برغم أنني شاركت في بطولات عالمية من قبل، لأنه لاعب قوي للغاية.

وهو البطل السابق لتلك المنافسات، حيث حصل على ذهبية بوكيت، لأنني لم أشارك في النسخة السابقة بداعي الإصابة، وسر صعوبة تلك المواجهة أنه لاعب لا يتحرك كثيراً، وثقيل الوزن في الوقت نفسه، وأنه طويل، وبعد النزال قال لي «لم أكن أتوقع فوزك عليّ بنسبة 1%».

رابط المصدر: البلوشي يرفع ميداليات جوجيتسو الإمارات إلى 7

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً