الاستقرار الفني سر الوجه المشرق لدراجات الإمارات

صورة ظهرت منتخبات الدراجات في السنوات الأخيرة بصورة مشرفة ومستوى متطور وحققت إنجازات رائعة بفضل حسن إعدادها وتجهيزها للبطولات سواء بالتدريبات اليومية أو من خلال المعسكرات التدريبية الداخلية والخارجية، وهو ما كان

له أكبر الأثر في تطور مستوى اللاعبين وتحقيقها للنتائج الإيجابية وتألق نجومنا في منتخبي الشباب والناشئين في البطولات العربية والخليجية والقارية. وأكدوا بما لا يدعو للشك تملك دراجات الإمارات قاعدة متميزة تؤكد أن القادم سيكون أفضل. ولإلقاء الضوء على نجومنا وما حققوه من إنجازات مشرفة، كان لنا هذا اللقاء مع صائد البطولات المدرب الوطني عبدالله سويدان. وقال سويدان الذي يحمل على كاهله مهمة تدريب منتخبي الشباب والناشئين باتحاد الدراجات الى جانب الإشراف العام على كافة المنتخبات في سباقات المضمار: الفترة التي سبقت تولي مجلس الإدارة الحالي برئاسة أسامة أحمد الشعفار، شهدت عدم استقرار للأجهزة الفنية وكثر فيها تبديل المدربين . ولا سيما في الفترة من 2010 الى 2012 التي شهدت تغيير 6 مدربين وكنت أحد هؤلاء المدربين مما كان له التأثير السلبي في نتائج منتخباتنا، وأضاف: «لم أشعر بالاستقرار إلا بعد تولي مجلس الإدارة الحالي الذي منحنا الثقة والعمل بحرية وتوفير كل الإمكانات المطلوبة، لذا جاء الحصاد وفيراً وحققنا نتائج إيجابية خلال 4 سنوات». الإيقاف العجيب وتحدث سويدان عما تعرض له من عقوبة الإيقاف لعام ونصف من قبل الاتحاد العربي في موقعة العلم الشهيرة في البطولة العربية بشرم الشيخ التي تم تداولها في الصحافة العربية والمحلية، وقال: كان موقفنا واضحاً تجاه ما حدث خلال عزف السلام الوطني لدولة الإمارات بعد فوز نجم الإمارات يوسف ميرزا بالميدالية الذهبية، والذي تخلله العديد من الوقفات التي أثارت مشاعرنا . نظراً لاستخدام الهاتف النقال من خلال مكبر الصوت وكان من الطبيعي اعتراضنا على نشيدنا الوطني ولم أتفوه بكلمة تسيء الى اللجنة المنظمة أو لأعضاء الاتحاد العربي والجملة التي صدرت مني كانت واضحة وهي نحن لا نقبل بما يحدث. ويبقى السؤال هل من أجل هذه الجملة العابرة والتي تحدث تلقائياً غيرة على نشيد وعلم بلادي يستحق عليها مدرب وطني عقوبة الإيقاف لعام ونصف وغرامة 1500 فرنك سويسري، لكن اتضح بعد ذلك أن الهدف وراء هذا الإجراء التعسفي هو تشويه سمعة الجهاز الفني واتحاد الإمارات للدراجات تمهيداً للحملة الانتخابية لمنافسة الرئيس الحالي. مزاعم المنشطات وعن مزاعم المنشطات التي تروج حالياً، أكد عبدالله سويدان أنه يستهجن إتهام بعض الشخصيات المتنافسة في السباق الانتخابي أن من اهدافهم القضاء على آفة المنشطات، وأضح قائلاً: أود أن أذكر هؤلاء الذين يوجهون الاتهامات جزافاً أن الجهاز الفني واللاعبين في المنتخبات الوطنية لا يزالون كما في العهد السابق مع الإدارة السابقة وانا لا أتعجب من ترديد هذه الجملة كثيراً في تصريحات البعض وعليه أذكرهم في عام 2006 وتحديداً في الألعاب الآسيوية التي أقيمت في الدوحة، تم اكتشاف حالة منشطات في احد لاعبي المنتخب الوطني وايضاً تكرر ذلك في عام 2011 خلال دورة الألعاب العربية بالدوحة . وتم التعتيم من قبل الإدارة السابقة وتدخلها السريع لرفع الإيقاف عن الأول وتدارك الأمر بعدم مشاركته في السباق وفي الحالة الثانية تم التدخل المباشر من الإدارة السابقة لتخفيف العقوبة الى شهرين فقط وتم التعتيم عليها اعلامياً، أما الذي حدث للدراج بدر ميرزا فكان بفعل فاعل ونحمد الله على نزاهة اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات التي أظهرت براءة اللاعب. كل الأندية ساهمت في سجل البطولات أكد المدرب الوطني عبدالله سويدان وجود لاعبين من مختلف الأندية في سجل البطولات العربية والخليجية في منتخبات الناشئين والشباب، وأضاف قائلاً: من أبرز النجاحات التي أفتخر بها والتي أرد بها على من يروج أنه لا يوجد عناصر في المنتخبات العمرية سوى من نادي النصر، فوز سعيد حميد الشحي لاعب الرمس ببطولة سباق الفردي ضد الساعة في بطولة مجلس التعاون 2013، وفوز زميله في المنتخب محمد سعيد الزعابي لاعب نادي التعاون ببطولة الفردي العام في نفس البطولة. وفوز دراج نادي العربي سيف جميل ببطولة العرب للسرعة الفردية للمضمار لفئة الشباب في 2014 بالجزائر، وفوز دراج النادي العربي أحمد جاسم سيف ببطولة فئة الشباب للطريق والمضمار في البطولتين العربية والخليجية عام 2015. وفوز دراج نادي دبا الحصن سعيد راشد اليماحي ببطولة الخليج للفردي العام وفوز دراج نادي التعاون الموهوب عبدالله خليل المنصوري ببطولة الخليج للفردي العام والفردي الساعة في بطولة الخليج 2016 وقد حرصت على ذكر الأندية التي ينتمي اليها نجوم منتخبي الشباب والناشئين أبطال السباقات للرد على المشككين فقط. ميداليات آسيا وأشار عبدالله سويدان المدرب الوطني إلى أن بعض المغرضين عمدوا الى التقليل من إنجازاتنا وأن ميداليات كأس آسيا والتي بلغت 11 ميدالية تحقق خلال عامين من الظهور الآسيوي لمنتخباتنا في المضمار والطريق بأن هذه الميداليات تحققت في ظل وجود فرق ضعيفة المستوى. وقال: هنا أود أن أوضح لهؤلاء القلة أن بطولات آسيا كانت أمامكم طوال السنوات الماضية ولم تحققوا فيها ما حققناه رغم أن المستويات الآسيوية في السنوات الماضية كانت ضعيفة وليس مثل الآن التي أصبحت المنتخبات الآسيوية تضم نجوم اللعبة في العالم . ومع ذلك نجحنا بمنافسة المنتخبات القوية والأرقام خير دليل على تطور مستوى دراجات الإمارات ومن خلالها تأهل نجم الإمارات يوسف ميرزا للأولمبياد ونجومنا الشباب لبطولة العالم وفوز سعيد سويدان على الميدالية الفضية وباختصار أطلب من هؤلاء المشككين الدخول الى موقع الاتحاد الدولي للتأكد من التصنيف الذي أصبحنا فيه والنتائج والأرقام والمعدلات التي حققها نجومنا في البطولات الآسيوية.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

ظهرت منتخبات الدراجات في السنوات الأخيرة بصورة مشرفة ومستوى متطور وحققت إنجازات رائعة بفضل حسن إعدادها وتجهيزها للبطولات سواء بالتدريبات اليومية أو من خلال المعسكرات التدريبية الداخلية والخارجية، وهو ما كان له أكبر الأثر في تطور مستوى اللاعبين وتحقيقها للنتائج الإيجابية وتألق نجومنا في منتخبي الشباب والناشئين في البطولات العربية والخليجية والقارية.

وأكدوا بما لا يدعو للشك تملك دراجات الإمارات قاعدة متميزة تؤكد أن القادم سيكون أفضل. ولإلقاء الضوء على نجومنا وما حققوه من إنجازات مشرفة، كان لنا هذا اللقاء مع صائد البطولات المدرب الوطني عبدالله سويدان.

وقال سويدان الذي يحمل على كاهله مهمة تدريب منتخبي الشباب والناشئين باتحاد الدراجات الى جانب الإشراف العام على كافة المنتخبات في سباقات المضمار: الفترة التي سبقت تولي مجلس الإدارة الحالي برئاسة أسامة أحمد الشعفار، شهدت عدم استقرار للأجهزة الفنية وكثر فيها تبديل المدربين .

ولا سيما في الفترة من 2010 الى 2012 التي شهدت تغيير 6 مدربين وكنت أحد هؤلاء المدربين مما كان له التأثير السلبي في نتائج منتخباتنا، وأضاف: «لم أشعر بالاستقرار إلا بعد تولي مجلس الإدارة الحالي الذي منحنا الثقة والعمل بحرية وتوفير كل الإمكانات المطلوبة، لذا جاء الحصاد وفيراً وحققنا نتائج إيجابية خلال 4 سنوات».

الإيقاف العجيب

وتحدث سويدان عما تعرض له من عقوبة الإيقاف لعام ونصف من قبل الاتحاد العربي في موقعة العلم الشهيرة في البطولة العربية بشرم الشيخ التي تم تداولها في الصحافة العربية والمحلية، وقال: كان موقفنا واضحاً تجاه ما حدث خلال عزف السلام الوطني لدولة الإمارات بعد فوز نجم الإمارات يوسف ميرزا بالميدالية الذهبية، والذي تخلله العديد من الوقفات التي أثارت مشاعرنا .

نظراً لاستخدام الهاتف النقال من خلال مكبر الصوت وكان من الطبيعي اعتراضنا على نشيدنا الوطني ولم أتفوه بكلمة تسيء الى اللجنة المنظمة أو لأعضاء الاتحاد العربي والجملة التي صدرت مني كانت واضحة وهي نحن لا نقبل بما يحدث.

ويبقى السؤال هل من أجل هذه الجملة العابرة والتي تحدث تلقائياً غيرة على نشيد وعلم بلادي يستحق عليها مدرب وطني عقوبة الإيقاف لعام ونصف وغرامة 1500 فرنك سويسري، لكن اتضح بعد ذلك أن الهدف وراء هذا الإجراء التعسفي هو تشويه سمعة الجهاز الفني واتحاد الإمارات للدراجات تمهيداً للحملة الانتخابية لمنافسة الرئيس الحالي.

مزاعم المنشطات

وعن مزاعم المنشطات التي تروج حالياً، أكد عبدالله سويدان أنه يستهجن إتهام بعض الشخصيات المتنافسة في السباق الانتخابي أن من اهدافهم القضاء على آفة المنشطات، وأضح قائلاً: أود أن أذكر هؤلاء الذين يوجهون الاتهامات جزافاً أن الجهاز الفني واللاعبين في المنتخبات الوطنية لا يزالون كما في العهد السابق مع الإدارة السابقة وانا لا أتعجب من ترديد هذه الجملة كثيراً في تصريحات البعض وعليه أذكرهم في عام 2006 وتحديداً في الألعاب الآسيوية التي أقيمت في الدوحة، تم اكتشاف حالة منشطات في احد لاعبي المنتخب الوطني وايضاً تكرر ذلك في عام 2011 خلال دورة الألعاب العربية بالدوحة .

وتم التعتيم من قبل الإدارة السابقة وتدخلها السريع لرفع الإيقاف عن الأول وتدارك الأمر بعدم مشاركته في السباق وفي الحالة الثانية تم التدخل المباشر من الإدارة السابقة لتخفيف العقوبة الى شهرين فقط وتم التعتيم عليها اعلامياً، أما الذي حدث للدراج بدر ميرزا فكان بفعل فاعل ونحمد الله على نزاهة اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات التي أظهرت براءة اللاعب.

كل الأندية ساهمت في سجل البطولات

أكد المدرب الوطني عبدالله سويدان وجود لاعبين من مختلف الأندية في سجل البطولات العربية والخليجية في منتخبات الناشئين والشباب، وأضاف قائلاً: من أبرز النجاحات التي أفتخر بها والتي أرد بها على من يروج أنه لا يوجد عناصر في المنتخبات العمرية سوى من نادي النصر، فوز سعيد حميد الشحي لاعب الرمس ببطولة سباق الفردي ضد الساعة في بطولة مجلس التعاون 2013، وفوز زميله في المنتخب محمد سعيد الزعابي لاعب نادي التعاون ببطولة الفردي العام في نفس البطولة.

وفوز دراج نادي العربي سيف جميل ببطولة العرب للسرعة الفردية للمضمار لفئة الشباب في 2014 بالجزائر، وفوز دراج النادي العربي أحمد جاسم سيف ببطولة فئة الشباب للطريق والمضمار في البطولتين العربية والخليجية عام 2015.

وفوز دراج نادي دبا الحصن سعيد راشد اليماحي ببطولة الخليج للفردي العام وفوز دراج نادي التعاون الموهوب عبدالله خليل المنصوري ببطولة الخليج للفردي العام والفردي الساعة في بطولة الخليج 2016 وقد حرصت على ذكر الأندية التي ينتمي اليها نجوم منتخبي الشباب والناشئين أبطال السباقات للرد على المشككين فقط.

ميداليات آسيا

وأشار عبدالله سويدان المدرب الوطني إلى أن بعض المغرضين عمدوا الى التقليل من إنجازاتنا وأن ميداليات كأس آسيا والتي بلغت 11 ميدالية تحقق خلال عامين من الظهور الآسيوي لمنتخباتنا في المضمار والطريق بأن هذه الميداليات تحققت في ظل وجود فرق ضعيفة المستوى.

وقال: هنا أود أن أوضح لهؤلاء القلة أن بطولات آسيا كانت أمامكم طوال السنوات الماضية ولم تحققوا فيها ما حققناه رغم أن المستويات الآسيوية في السنوات الماضية كانت ضعيفة وليس مثل الآن التي أصبحت المنتخبات الآسيوية تضم نجوم اللعبة في العالم .

ومع ذلك نجحنا بمنافسة المنتخبات القوية والأرقام خير دليل على تطور مستوى دراجات الإمارات ومن خلالها تأهل نجم الإمارات يوسف ميرزا للأولمبياد ونجومنا الشباب لبطولة العالم وفوز سعيد سويدان على الميدالية الفضية وباختصار أطلب من هؤلاء المشككين الدخول الى موقع الاتحاد الدولي للتأكد من التصنيف الذي أصبحنا فيه والنتائج والأرقام والمعدلات التي حققها نجومنا في البطولات الآسيوية.

رابط المصدر: الاستقرار الفني سر الوجه المشرق لدراجات الإمارات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً