استعادة آخر معاقل «داعش» في صلاح الدين

جانب من القتال في صلاح الدين (أرشيفية) استعادت القوات العراقية آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة صلاح الدين، بينما رد التنظيم بهجوم من أربعة محاور على منطقة أخرى في المحافظة. وبالتزامن، صوّت البرلمان العراقي على رفض تقسيم محافظة نينوى، فيما رفض زعيم التيار الصدري

مقتدى الصدر مشاركة الحشد الشعبي في معارك الموصل. وأعلن محافظ صلاح الدين، أحمد عبد الله الجبوري، عن استعادة قرية المسحك شمال تكريت ورفع العلم العراقي فوق مركز الشرطة هناك. وقال الجبوري إن القرية تمثل آخر معقل لعناصر تنظيم «داعش» في المحافظة، نفذوا من خلاله هجمات انتحارية ضد تجمعات القوات المشتركة كان آخرها على نقطة تفتيش شمالي تكريت، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات. في الأثناء، أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين بأن التنظيم هاجم منطقة الزوية بالمحافظة من أربعة محاور. وقال المصدر إن «تنظيم داعش شن فجر (أمس) هجوماً على منطقة الزوية في محافظة صلاح الدين من أربعة محاور استخدم فيها أسلحة متوسطة وثقيلة». وأضاف أن «القوات الأمنية المتواجدة في المنطقة اشتبكت مع المهاجمين»، مشيراً إلى أنها «تمكنت من تكبيد التنظيم خسائر فادحة بالأرواح والمعدات». وتبنى التنظيم تفجيراً انتحارياً وسط بغداد قتل خلاله سبعة أشخاص وأصيب 28 آخرون. رفض مشاركة من جهته، رفض زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مشاركة الحشد الشعبي في معارك الموصل. وقال الصدر، تعقيباً على رفض البعض مشاركة الحشد الشعبي في معارك الموصل، «نعم أجد من الضروري أن يكون المحرر هو الجيش والقوات الأمنية الرسمية فقط.. إلا اذا صار الحشد ضمن مسمى رسمي، فهذا امر آخر». وأكد أن مشاركة سرايا السلام التابعة للتيار الصدري في معركة الموصل عائد لعدة أمور في مقدمتها «طلب الأهالي، وعدم تدخل القوات المحتلة، والتنسيق التام مع القوات الأمنية». وعبر الصدر عن رفضه للأصوات التي تطالب بتقسيم محافظة نينوى. تصويت بالتزامن، صوّت مجلس النواب العراقي على رفض تقسيم الحدود الادارية لمحافظة نينوى بعد تصاعد التصريحات بشأن تقسيم المحافظة. كلفة إلى ذلك، كشف مسؤول حكومي عراقي عن أن العراق بحاجة إلى مبالغ مالية تتراوح بين 13 إلى 14 مليار دولار لإعادة الحد الأدنى من البنى التحتية والخدمية في المناطق المحررة من تنظيم داعش. انطلقت على أرض معرض بغداد الدولي فعاليات معرض ومؤتمر إعمار المناطق المتضررة من جراء الحرب مع تنظيم داعش بمشاركة نحو 50 شركة عراقية حكومية وقطاع خاص وشركات أجنبية ويستمر أربعة أيام.


الخبر بالتفاصيل والصور


استعادت القوات العراقية آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة صلاح الدين، بينما رد التنظيم بهجوم من أربعة محاور على منطقة أخرى في المحافظة. وبالتزامن، صوّت البرلمان العراقي على رفض تقسيم محافظة نينوى، فيما رفض زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مشاركة الحشد الشعبي في معارك الموصل.

وأعلن محافظ صلاح الدين، أحمد عبد الله الجبوري، عن استعادة قرية المسحك شمال تكريت ورفع العلم العراقي فوق مركز الشرطة هناك.

وقال الجبوري إن القرية تمثل آخر معقل لعناصر تنظيم «داعش» في المحافظة، نفذوا من خلاله هجمات انتحارية ضد تجمعات القوات المشتركة كان آخرها على نقطة تفتيش شمالي تكريت، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات.

في الأثناء، أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين بأن التنظيم هاجم منطقة الزوية بالمحافظة من أربعة محاور. وقال المصدر إن «تنظيم داعش شن فجر (أمس) هجوماً على منطقة الزوية في محافظة صلاح الدين من أربعة محاور استخدم فيها أسلحة متوسطة وثقيلة». وأضاف أن «القوات الأمنية المتواجدة في المنطقة اشتبكت مع المهاجمين»، مشيراً إلى أنها «تمكنت من تكبيد التنظيم خسائر فادحة بالأرواح والمعدات».

وتبنى التنظيم تفجيراً انتحارياً وسط بغداد قتل خلاله سبعة أشخاص وأصيب 28 آخرون.

رفض مشاركة

من جهته، رفض زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مشاركة الحشد الشعبي في معارك الموصل. وقال الصدر، تعقيباً على رفض البعض مشاركة الحشد الشعبي في معارك الموصل، «نعم أجد من الضروري أن يكون المحرر هو الجيش والقوات الأمنية الرسمية فقط.. إلا اذا صار الحشد ضمن مسمى رسمي، فهذا امر آخر».

وأكد أن مشاركة سرايا السلام التابعة للتيار الصدري في معركة الموصل عائد لعدة أمور في مقدمتها «طلب الأهالي، وعدم تدخل القوات المحتلة، والتنسيق التام مع القوات الأمنية». وعبر الصدر عن رفضه للأصوات التي تطالب بتقسيم محافظة نينوى.

تصويت

بالتزامن، صوّت مجلس النواب العراقي على رفض تقسيم الحدود الادارية لمحافظة نينوى بعد تصاعد التصريحات بشأن تقسيم المحافظة.

كلفة

إلى ذلك، كشف مسؤول حكومي عراقي عن أن العراق بحاجة إلى مبالغ مالية تتراوح بين 13 إلى 14 مليار دولار لإعادة الحد الأدنى من البنى التحتية والخدمية في المناطق المحررة من تنظيم داعش.

انطلقت على أرض معرض بغداد الدولي فعاليات معرض ومؤتمر إعمار المناطق المتضررة من جراء الحرب مع تنظيم داعش بمشاركة نحو 50 شركة عراقية حكومية وقطاع خاص وشركات أجنبية ويستمر أربعة أيام.

رابط المصدر: استعادة آخر معاقل «داعش» في صلاح الدين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً