حلب تحت النار والمشافي تضيق بالجرحى

■ سوريون يبحثون عن ناجين بعد غارات على حي طارق الباب في حلب | رويترز استهدفت عشرات الغارات الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، منذ منتصف الليلة قبل الماضية، في وقت تعمل المستشفيات بطاقاتها القصوى لإسعاف المصابين، الذين تضيق بهم إمكانات المستشفيات، في وقت

سيطرت قوات المعارضة على مواقع للنظام في ريف دمشق. وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان «عشرات الضربات الجوية»، التي استهدفت أحياء الراشدين وبستان القصر، وبستان الباشا، والهلك والحيدرية ومساكن هنانو في مدينة حلب، ومخيم حندرات شمال المدينة. وقال مراسل فرانس برس في شرق حلب، إن الغارات اشتدت فجراً خصوصاً في حيي سيف الدولة والمشهد، حيث تسببت باندلاع حرائق كبيرة، قبل أن تتجدد صباحاً. إزاء هذا الواقع، تعمل المشافي الرئيسة الموجودة في شرق حلب والبالغ عددها ثلاثة على الأقل في ظل ظروف صعبة، ونقص في المعدات والأطباء. وقال مصدر طبي، إن «المشافي التي لا تزال في الخدمة تعاني من ضغط هائل جراء العدد الكبير من الجرحى في الأيام الأخيرة، والنقص الحاصل في الدم». وأضاف، إن «أقسام العناية المشددة باتت ممتلئة بالمصابين، ويجري كل مشفى ثلاثين عملية جراحية في اليوم الواحد، منذ بدء الغارات». ومع تعرض العشرات لإصابات تزداد وطأة عدم وجود جراحين متخصصين في شرق المدينة. ويقول المصدر «جرّاء هذا الواقع، يتم التعامل مع الإصابات الخطرة بعمليات بتر فوراً». فوسفور ونابالم وقال بيبرس مشعل، وهو عامل بالدفاع المدني في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة في حلب لوكالة رويترز، إن القصف استمر أثناء الليل حتى الساعة السادسة صباحاً. وأضاف «الوضع نفسه تماماً منذ سبعة أيام على مستوى القصف نفسه وخصوصاً بالليل، حيث يشتد القصف، مع استخدام كل الأسلحة: الفسفور والنابالم والعنقودي». وقال الطبيب حمزة الخطيب من مستشفى القدس، إن الطائرات الحربية السورية والروسية شنت أكثر من 35 غارة توزعت على أحياء حلب الشرقية (أحياء العامرية والزبدية وكرم حومد وباب قنسرين والشيخ سعيد وأطراف قرية المنصورة في ريف حلب الغربي). وأضاف أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على كل من أحياء باب الحديد والميسر والفردوس والصالحين ومساكن هنانو والكلاسة وبستان القصر، ما أسفر عن سقوط أكثر من 17 قتيلاً وعشرات الجرحى. وأوضح أن أغلب المراكز الطبية في مدينة حلب تم نقلها إلى مواقع أخرى بعد وصول تحذيرات أنها سوف تتعرض للقصف، وقد قصف المركز الطبي ومركز العلم التمريضي. وقال قائد عسكري في المعارضة السورية، إن سبعة من عناصر القوات الحكومية قتلوا خلال محاولتهم اليوم التسلل في محيط المستشفى الكندي شمالي حلب. ريف دمشق وفي ريف دمشق، سيطرت فصائل المعارضة السورية المسلحة في الريف الشرقي على عدد من مواقع قوات النظام والمسحلين الموالين له. وقالت مصادر إعلامية، إن معارك عنيفة شهدتها بلدتي تل الصوان وميدعا في الغوطة الشرقية وإن قوات النظام حققت في ساعات الصباح الأولى تقدماً، وسيطرت على عدد من المزارع في بلدة تل الصوان وسط فرار عناصر المسلحين. وأضافت، إن «مسلحي المعارضة شنوا هجوماً مباغتاً، واستعادوا السيطرة على تلك النقاط، كما وسع مقاتلو جيش الإسلام هجومهم على مواقع القوات الحكومية قرب بلدتي حوش نصري وحوش الفأرة». من جانبها قال مصادر في «جيش الإسلام»، إن أكثر من 10 عناصر من القوات النظامية قتلوا إضافة إلى إصابة أكثر من 15 آخرين بجروح بليغة، وإنه تم تدمير عدد من آليات النظام وعناصر حزب الله والمليشيات العراقية. وقالت مصادر مقربة من النظام إن «16 مسلحاً من التنظيم من بينهم القائد العسكري توفيق خالد الخنشور الملقب «بأبو عبادة الصلح» قتلوا». وفي غوطة دمشق الغربية شهدت مدينة خان الشيح وبلدة الدرخبية مواجهات عنيفة بين قوات النظام ومسلحي المعارضة، وقال قائد ميداني في قوات المعارضة، إن قوات النظام قصفت بلدة الدرخبية بالبراميل المتفجرة.


الخبر بالتفاصيل والصور


استهدفت عشرات الغارات الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، منذ منتصف الليلة قبل الماضية، في وقت تعمل المستشفيات بطاقاتها القصوى لإسعاف المصابين، الذين تضيق بهم إمكانات المستشفيات، في وقت سيطرت قوات المعارضة على مواقع للنظام في ريف دمشق.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان «عشرات الضربات الجوية»، التي استهدفت أحياء الراشدين وبستان القصر، وبستان الباشا، والهلك والحيدرية ومساكن هنانو في مدينة حلب، ومخيم حندرات شمال المدينة. وقال مراسل فرانس برس في شرق حلب، إن الغارات اشتدت فجراً خصوصاً في حيي سيف الدولة والمشهد، حيث تسببت باندلاع حرائق كبيرة، قبل أن تتجدد صباحاً.

إزاء هذا الواقع، تعمل المشافي الرئيسة الموجودة في شرق حلب والبالغ عددها ثلاثة على الأقل في ظل ظروف صعبة، ونقص في المعدات والأطباء.

وقال مصدر طبي، إن «المشافي التي لا تزال في الخدمة تعاني من ضغط هائل جراء العدد الكبير من الجرحى في الأيام الأخيرة، والنقص الحاصل في الدم». وأضاف، إن «أقسام العناية المشددة باتت ممتلئة بالمصابين، ويجري كل مشفى ثلاثين عملية جراحية في اليوم الواحد، منذ بدء الغارات».

ومع تعرض العشرات لإصابات تزداد وطأة عدم وجود جراحين متخصصين في شرق المدينة. ويقول المصدر «جرّاء هذا الواقع، يتم التعامل مع الإصابات الخطرة بعمليات بتر فوراً».

فوسفور ونابالم

وقال بيبرس مشعل، وهو عامل بالدفاع المدني في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة في حلب لوكالة رويترز، إن القصف استمر أثناء الليل حتى الساعة السادسة صباحاً. وأضاف «الوضع نفسه تماماً منذ سبعة أيام على مستوى القصف نفسه وخصوصاً بالليل، حيث يشتد القصف، مع استخدام كل الأسلحة: الفسفور والنابالم والعنقودي».

وقال الطبيب حمزة الخطيب من مستشفى القدس، إن الطائرات الحربية السورية والروسية شنت أكثر من 35 غارة توزعت على أحياء حلب الشرقية (أحياء العامرية والزبدية وكرم حومد وباب قنسرين والشيخ سعيد وأطراف قرية المنصورة في ريف حلب الغربي).

وأضاف أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على كل من أحياء باب الحديد والميسر والفردوس والصالحين ومساكن هنانو والكلاسة وبستان القصر، ما أسفر عن سقوط أكثر من 17 قتيلاً وعشرات الجرحى.

وأوضح أن أغلب المراكز الطبية في مدينة حلب تم نقلها إلى مواقع أخرى بعد وصول تحذيرات أنها سوف تتعرض للقصف، وقد قصف المركز الطبي ومركز العلم التمريضي.

وقال قائد عسكري في المعارضة السورية، إن سبعة من عناصر القوات الحكومية قتلوا خلال محاولتهم اليوم التسلل في محيط المستشفى الكندي شمالي حلب.

ريف دمشق

وفي ريف دمشق، سيطرت فصائل المعارضة السورية المسلحة في الريف الشرقي على عدد من مواقع قوات النظام والمسحلين الموالين له. وقالت مصادر إعلامية، إن معارك عنيفة شهدتها بلدتي تل الصوان وميدعا في الغوطة الشرقية وإن قوات النظام حققت في ساعات الصباح الأولى تقدماً، وسيطرت على عدد من المزارع في بلدة تل الصوان وسط فرار عناصر المسلحين.

وأضافت، إن «مسلحي المعارضة شنوا هجوماً مباغتاً، واستعادوا السيطرة على تلك النقاط، كما وسع مقاتلو جيش الإسلام هجومهم على مواقع القوات الحكومية قرب بلدتي حوش نصري وحوش الفأرة».

من جانبها قال مصادر في «جيش الإسلام»، إن أكثر من 10 عناصر من القوات النظامية قتلوا إضافة إلى إصابة أكثر من 15 آخرين بجروح بليغة، وإنه تم تدمير عدد من آليات النظام وعناصر حزب الله والمليشيات العراقية.

وقالت مصادر مقربة من النظام إن «16 مسلحاً من التنظيم من بينهم القائد العسكري توفيق خالد الخنشور الملقب «بأبو عبادة الصلح» قتلوا».

وفي غوطة دمشق الغربية شهدت مدينة خان الشيح وبلدة الدرخبية مواجهات عنيفة بين قوات النظام ومسلحي المعارضة، وقال قائد ميداني في قوات المعارضة، إن قوات النظام قصفت بلدة الدرخبية بالبراميل المتفجرة.

رابط المصدر: حلب تحت النار والمشافي تضيق بالجرحى

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً