العبيدلي يدعو إلى إنشاء مجلس أعلى لحماية الملكية الفكرية

■ عبدالقدوس العبيدلي أكد اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية، أهمية إنشاء مجلس أعلى لحماية الملكية الفكرية في الدولة، وذلك لضمان توحيد الجهود وتحقيق نتائج أفضل لترسيخ مكانة الإمارات في ريادة حماية حقوق الملكية الفكرية خليجياً وعربياً بل

شرق أوسطياً، وخاصة أن أغلب الماركات العالمية تحرص على تواجدها في الإمارات باعتبارها من أفضل بيئات الاستثمار والعمل والمعيشة، نافياً ما يتردد عن ان البضائع المقلدة رقم واحد مصرح ببيعها وتداولها. مؤتمر وقال الدكتور العبيدلي لـ«البيان» ان الجمعية تستعد حالياً لإطلاق المؤتمر الثاني حول جهود دولة الإمارات في مكافحة جرائم الملكية الفكرية تحت عنوان «سلامة المجتمع»، تحت رعاية وحضور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الرئيس الفخري لجمعية الإمارات للملكية الفكرية، والذي سيستضيف كلاً من جمعية الإمارات للملكية الفكرية والائتلاف الدولي لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة وشركة (UL) الأميركية العالمية وبالشراكة مع شرطة دبي والدفاع المدني وجمارك دبي ودائرة التنمية الاقتصادية بدبي. وأضاف اللواء العبيدلي أن المؤتمر الثاني سيركز على جهود دولة الإمارات في مكافحة جرائم الملكية الفكرية في سلامة المجتمع والمقرر عقده في نادي ضباط شرطة دبي بتاريخ 10 أكتوبر المقبل، لافتاً الى ان أهداف المؤتمر ستتضمن مناقشة آليات رفع مستوى سلامة المجتمع والتعرف إلى الإجراءات الوقائية والتمييز بين السلع الأصلية والمقلدة، وتسليط الضوء على أثر التعدي على العلامات التجارية وانتهاك حقوق الملكية الفكرية وأثرها في الصحة العامة وسلامة المجتمع، وتسليط الضوء على الدور الهام للمنافذ الجمركية في الدولة لمنع دخول البضائع المقلدة، والطباعة ثلاثية الأبعاد وأثرها في حماية حقوق الملكية الفكرية. وأشار اللواء العبيدلي الى أن محاور المؤتمر ستضم دور القطاع الحكومي في مكافحة جرائم الملكية الفكرية والحفاظ على سلامة المجتمع، ودور القطاع الخاص في مكافحة جرائم الاتجار بالسلع غير المشروعة، والابتكار وتأثيره في سلامة المجتمع، منوهاً الى أن المؤتمر سيشهد تنظيماً وحضوراً محلياً ودولياً بارزاً من قبل جمعية الإمارات للملكية الفكرية ومختبرات أندرايترز الدولية والائتلاف الدولي لمكافحة التزييف، كذلك توقيع مذكرة تفاهم بين جمعية الإمارات للملكية الفكرية والائتلاف الدولي لمكافحة التزييف، وتكريم الشركات المساهمة في ورشة العمل تقديراً لجهودها. من جانبه قال الدكتور عبدالرحمن المعيني أمين سر جمعية الإمارات للملكية الفكرية، إن الجمعية نظمت منذ تأسيسها في نهاية 2011 نحو (46) ورشة تدريبية بالتعاون مع الإنتربول، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية، ووزارة الاقتصاد، ودائرة التنمية الاقتصادية بدبي، وشرطة دبي، وجمارك دبي ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومختبرات اندر رايترز، وفي عام 2015م تم تنفيذ (18) ورشة تدريبية حيث بلغ عدد المستفيدين (657) متدرباً، وبلغ عدد المشاركات الدولية والإقليمية والمحلية للجمعية منذ تأسيسها نحو (60) مشاركة. وأفاد المعيني بأن الجمعية وقعت منذ تأسيسها (18) مذكرة تفاهم مع مختلف الجهات الدولية والمحلية، مثل: الإنتربول، المنظمة العالمية للملكية الفكرية (وايبو)، هيئة تنظيم الاتصالات، جمارك دبي، جمعية الناشرين الإماراتيين، بلدية دبي ومحاكم دبي، وأخيراً مواصلات الإمارات. 37 ٪ أكد اللواء عبدالقدوس العبيدلي أن دولة الإمارات سجلت أدنى معدل من حيث قرصنة البرمجيات في دول الخليج والشرق الأوسط وشمالي إفريقيا بنسبة لا تتجاوز 37٪، في عام 2015، وفق تقارير اتحاد منتجي برامج الكمبيوتر، وحلت في المركز الحادي عشر عالمياً والأول في منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا وهي الدولة العربية الوحيدة المدرجة ضمن قائمة أبرز 20 دولة في العالم.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية، أهمية إنشاء مجلس أعلى لحماية الملكية الفكرية في الدولة، وذلك لضمان توحيد الجهود وتحقيق نتائج أفضل لترسيخ مكانة الإمارات في ريادة حماية حقوق الملكية الفكرية خليجياً وعربياً بل شرق أوسطياً، وخاصة أن أغلب الماركات العالمية تحرص على تواجدها في الإمارات باعتبارها من أفضل بيئات الاستثمار والعمل والمعيشة، نافياً ما يتردد عن ان البضائع المقلدة رقم واحد مصرح ببيعها وتداولها.

مؤتمر

وقال الدكتور العبيدلي لـ«البيان» ان الجمعية تستعد حالياً لإطلاق المؤتمر الثاني حول جهود دولة الإمارات في مكافحة جرائم الملكية الفكرية تحت عنوان «سلامة المجتمع»، تحت رعاية وحضور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الرئيس الفخري لجمعية الإمارات للملكية الفكرية، والذي سيستضيف كلاً من جمعية الإمارات للملكية الفكرية والائتلاف الدولي لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة وشركة (UL) الأميركية العالمية وبالشراكة مع شرطة دبي والدفاع المدني وجمارك دبي ودائرة التنمية الاقتصادية بدبي.

وأضاف اللواء العبيدلي أن المؤتمر الثاني سيركز على جهود دولة الإمارات في مكافحة جرائم الملكية الفكرية في سلامة المجتمع والمقرر عقده في نادي ضباط شرطة دبي بتاريخ 10 أكتوبر المقبل، لافتاً الى ان أهداف المؤتمر ستتضمن مناقشة آليات رفع مستوى سلامة المجتمع والتعرف إلى الإجراءات الوقائية والتمييز بين السلع الأصلية والمقلدة، وتسليط الضوء على أثر التعدي على العلامات التجارية وانتهاك حقوق الملكية الفكرية وأثرها في الصحة العامة وسلامة المجتمع، وتسليط الضوء على الدور الهام للمنافذ الجمركية في الدولة لمنع دخول البضائع المقلدة، والطباعة ثلاثية الأبعاد وأثرها في حماية حقوق الملكية الفكرية.

وأشار اللواء العبيدلي الى أن محاور المؤتمر ستضم دور القطاع الحكومي في مكافحة جرائم الملكية الفكرية والحفاظ على سلامة المجتمع، ودور القطاع الخاص في مكافحة جرائم الاتجار بالسلع غير المشروعة، والابتكار وتأثيره في سلامة المجتمع، منوهاً الى أن المؤتمر سيشهد تنظيماً وحضوراً محلياً ودولياً بارزاً من قبل جمعية الإمارات للملكية الفكرية ومختبرات أندرايترز الدولية والائتلاف الدولي لمكافحة التزييف، كذلك توقيع مذكرة تفاهم بين جمعية الإمارات للملكية الفكرية والائتلاف الدولي لمكافحة التزييف، وتكريم الشركات المساهمة في ورشة العمل تقديراً لجهودها.

من جانبه قال الدكتور عبدالرحمن المعيني أمين سر جمعية الإمارات للملكية الفكرية، إن الجمعية نظمت منذ تأسيسها في نهاية 2011 نحو (46) ورشة تدريبية بالتعاون مع الإنتربول، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية، ووزارة الاقتصاد، ودائرة التنمية الاقتصادية بدبي، وشرطة دبي، وجمارك دبي ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومختبرات اندر رايترز، وفي عام 2015م تم تنفيذ (18) ورشة تدريبية حيث بلغ عدد المستفيدين (657) متدرباً، وبلغ عدد المشاركات الدولية والإقليمية والمحلية للجمعية منذ تأسيسها نحو (60) مشاركة. وأفاد المعيني بأن الجمعية وقعت منذ تأسيسها (18) مذكرة تفاهم مع مختلف الجهات الدولية والمحلية، مثل: الإنتربول، المنظمة العالمية للملكية الفكرية (وايبو)، هيئة تنظيم الاتصالات، جمارك دبي، جمعية الناشرين الإماراتيين، بلدية دبي ومحاكم دبي، وأخيراً مواصلات الإمارات.

37 ٪

أكد اللواء عبدالقدوس العبيدلي أن دولة الإمارات سجلت أدنى معدل من حيث قرصنة البرمجيات في دول الخليج والشرق الأوسط وشمالي إفريقيا بنسبة لا تتجاوز 37٪، في عام 2015، وفق تقارير اتحاد منتجي برامج الكمبيوتر، وحلت في المركز الحادي عشر عالمياً والأول في منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا وهي الدولة العربية الوحيدة المدرجة ضمن قائمة أبرز 20 دولة في العالم.

رابط المصدر: العبيدلي يدعو إلى إنشاء مجلس أعلى لحماية الملكية الفكرية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً