205 مشاركين في قمة الشرق الأوسط للإضاءة والطاقة الذكية

افتتح الدكتور عبد الله محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية، قمة الشرق الأوسط للإضاءة والطاقة الذكية 2016 بنسختها الخامسة، وذلك تحت رعاية بلدية مدينة أبوظبي. وحضر افتتاح القمة الذي أقيم، صباح أمس، في فندق جميرا أبراج الاتحاد بأبوظبي المهندسة فاطمة الفورة الشامسي الوكيل المساعد لشؤون الكهرباء والطاقة

النظيفة ومياه التحلية، في وزارة الطاقة، والدكتور عبد الله سالم الكثيري مدير عام الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وأكثر من 250 مشاركاً من جميع دول مجلس التعاون الخليجي والعالم، إلى جانب مختصين وخبراء عدة في الطاقة والتحكم في الإضاءة.وخلال الافتتاح، رحب الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي في مستهل كلمته الافتتاحية بالحضور القادمين من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن هذه القمة تعد فرصة مهمة للإطلاع على مستجدات استراتيجية الإنارة من خلال استحداث وتطوير المعايير والأدلة الإرشادية والتشريعات، وأنظمة الاعتماد في المدن الذكية.وأكد الدكتور عبد الله الكثيري المدير العام للهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، أن إمارة أبوظبي تعد من أوائل المدن التي قامت بتحفيز تكنولوجيا LED، وتطبيقها على مختلف المناطق، مؤكداً أن المدن الذكية بحاجة إلى متابعة مستمرة، وسرعة في الإنجاز، لمواكبة أحدث المواصفات العالمية والدراسات والممارسات والمشاريع على مستوى العالم.وأشار إلى أن هذه القمة تعد مساحة جديدة لمعرفة المزيد عن استراتيجيات الإضاءة، وخطط الحفاظ على الطاقة والتحكم في الإضاءة، ومشاريع ومناقصات الإضاءة الموفرة للطاقة، وذلك من خلال تواجد العدد الكبير من الخبراء والمفكرين على مستوى العالم.وكشفت بلدية مدينة أبوظبي أن القيمة التوفيرية المتوقعة للعام 2030 من خلال استراتيجية البلدية الخاصة في الإنارة ستصل إلى 327 مليون درهم، مؤكدة أن نسبة تخفيض الطاقة بالمعايير والمواصفات الحديثة بلغت 85%، مقارنة بالتطبيقات السابقة، التي تأتي ضمن استراتيجية البلدية في تحديث الأدوات، بما يواكب التطور الخاص بالطاقة الشمسية، سواء على الطرق أو الحدائق والأماكن العامة، وتوفير بنية تحتية عالمية المواصفات قادرة على استيعاب الاستثمارات والتطورات العمرانية المقبلة كافة في مدينة أبوظبي.من جانب آخر، قدم المهندس سامي عبد القادر الهاشمي، مدير شعبة دعم البنية التحتية، في بلدية مدينة أبوظبي كلمة الترحيب التي أكد فيها أن النظام البلدي هو حجر أساس نموذجي للتنمية والتطوير في رؤية إمارة أبوظبي 2030، التي ترتكز على طرح إطار عملي هيكلي عمراني لتطوير مدينة أبوظبي، وتأخذ في الاعتبار حماية الأصول الثقافية، وتعزيز المجتمعات ذات الهوية العربية والإسلامية والارتقاء بعمليات التفاعل بين السكان وبيئتهم. وقال الهاشمي: «دائرة الشؤون البلدية والنقل المتمثلة ببلدية مدينة أبوظبي تعمل على قدم وساق، وفقاً لمهامها ودورها الحيوي، واضعين نصب أعيننا توفير بنية تحتية عالمية المواصفات، قادرة على استيعاب الاستثمارات والتطورات العمرانية المقبلة كافة في مدينة أبوظبي».وأشار إلى أن تحسين واجهة المدينة، وتعزيز المظهر العمراني الحضاري، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز جودة الحياة في إمارة أبوظبي من الأهداف الرئيسية لبلدية مدينة أبوظبي وشركائها الاستراتيجيين. ونوه الهاشمي إلى أن استراتيجية الإنارة المستدامة لمدينة أبوظبي انبثقت منذ عام 2010، ويجري العمل باهتمام متزايد لتسخير الوقت والجهد اللازمين لتحقيق هذه الاستراتيجية، بما يرفع جودة الإنارة، وكفاءة الطاقة، والحد من التلوث البيئي، وهدر الموارد، وتقليل أعباء الصيانة، وزيادة القدرة على تحمل تحديات البيئة المحلية.ومن جهته، قدم المهندس حسين محسن السعيدي، رئيس فريق المعايير المستدامة والمواصفات، قطاع البنية التحتية وأصول البلدية في بلدية مدينة أبو ظبي، جلسة حول استراتيجية الإنارة في بلدية مدينة أبوظبي.وقدم رامي حجار، المدير العام لفيليبس للإضاءة في الشرق الأوسط، عرضاً عن أنظمة الإضاءة المترابطة.وتحدث بول نولتي، مؤسس نولتي حول التأثير السلبي لثورة «الال ئي دي» عن نوعية الإضاءة داخل المساحات، والنهج الواجب على قطاع الإضاءة اتخاذه، لضمان استمرارية الجودة العالية.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

افتتح الدكتور عبد الله محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية، قمة الشرق الأوسط للإضاءة والطاقة الذكية 2016 بنسختها الخامسة، وذلك تحت رعاية بلدية مدينة أبوظبي.
وحضر افتتاح القمة الذي أقيم، صباح أمس، في فندق جميرا أبراج الاتحاد بأبوظبي المهندسة فاطمة الفورة الشامسي الوكيل المساعد لشؤون الكهرباء والطاقة النظيفة ومياه التحلية، في وزارة الطاقة، والدكتور عبد الله سالم الكثيري مدير عام الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وأكثر من 250 مشاركاً من جميع دول مجلس التعاون الخليجي والعالم، إلى جانب مختصين وخبراء عدة في الطاقة والتحكم في الإضاءة.
وخلال الافتتاح، رحب الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي في مستهل كلمته الافتتاحية بالحضور القادمين من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن هذه القمة تعد فرصة مهمة للإطلاع على مستجدات استراتيجية الإنارة من خلال استحداث وتطوير المعايير والأدلة الإرشادية والتشريعات، وأنظمة الاعتماد في المدن الذكية.
وأكد الدكتور عبد الله الكثيري المدير العام للهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، أن إمارة أبوظبي تعد من أوائل المدن التي قامت بتحفيز تكنولوجيا LED، وتطبيقها على مختلف المناطق، مؤكداً أن المدن الذكية بحاجة إلى متابعة مستمرة، وسرعة في الإنجاز، لمواكبة أحدث المواصفات العالمية والدراسات والممارسات والمشاريع على مستوى العالم.
وأشار إلى أن هذه القمة تعد مساحة جديدة لمعرفة المزيد عن استراتيجيات الإضاءة، وخطط الحفاظ على الطاقة والتحكم في الإضاءة، ومشاريع ومناقصات الإضاءة الموفرة للطاقة، وذلك من خلال تواجد العدد الكبير من الخبراء والمفكرين على مستوى العالم.
وكشفت بلدية مدينة أبوظبي أن القيمة التوفيرية المتوقعة للعام 2030 من خلال استراتيجية البلدية الخاصة في الإنارة ستصل إلى 327 مليون درهم، مؤكدة أن نسبة تخفيض الطاقة بالمعايير والمواصفات الحديثة بلغت 85%، مقارنة بالتطبيقات السابقة، التي تأتي ضمن استراتيجية البلدية في تحديث الأدوات، بما يواكب التطور الخاص بالطاقة الشمسية، سواء على الطرق أو الحدائق والأماكن العامة، وتوفير بنية تحتية عالمية المواصفات قادرة على استيعاب الاستثمارات والتطورات العمرانية المقبلة كافة في مدينة أبوظبي.
من جانب آخر، قدم المهندس سامي عبد القادر الهاشمي، مدير شعبة دعم البنية التحتية، في بلدية مدينة أبوظبي كلمة الترحيب التي أكد فيها أن النظام البلدي هو حجر أساس نموذجي للتنمية والتطوير في رؤية إمارة أبوظبي 2030، التي ترتكز على طرح إطار عملي هيكلي عمراني لتطوير مدينة أبوظبي، وتأخذ في الاعتبار حماية الأصول الثقافية، وتعزيز المجتمعات ذات الهوية العربية والإسلامية والارتقاء بعمليات التفاعل بين السكان وبيئتهم.
وقال الهاشمي: «دائرة الشؤون البلدية والنقل المتمثلة ببلدية مدينة أبوظبي تعمل على قدم وساق، وفقاً لمهامها ودورها الحيوي، واضعين نصب أعيننا توفير بنية تحتية عالمية المواصفات، قادرة على استيعاب الاستثمارات والتطورات العمرانية المقبلة كافة في مدينة أبوظبي».
وأشار إلى أن تحسين واجهة المدينة، وتعزيز المظهر العمراني الحضاري، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز جودة الحياة في إمارة أبوظبي من الأهداف الرئيسية لبلدية مدينة أبوظبي وشركائها الاستراتيجيين.
ونوه الهاشمي إلى أن استراتيجية الإنارة المستدامة لمدينة أبوظبي انبثقت منذ عام 2010، ويجري العمل باهتمام متزايد لتسخير الوقت والجهد اللازمين لتحقيق هذه الاستراتيجية، بما يرفع جودة الإنارة، وكفاءة الطاقة، والحد من التلوث البيئي، وهدر الموارد، وتقليل أعباء الصيانة، وزيادة القدرة على تحمل تحديات البيئة المحلية.
ومن جهته، قدم المهندس حسين محسن السعيدي، رئيس فريق المعايير المستدامة والمواصفات، قطاع البنية التحتية وأصول البلدية في بلدية مدينة أبو ظبي، جلسة حول استراتيجية الإنارة في بلدية مدينة أبوظبي.
وقدم رامي حجار، المدير العام لفيليبس للإضاءة في الشرق الأوسط، عرضاً عن أنظمة الإضاءة المترابطة.
وتحدث بول نولتي، مؤسس نولتي حول التأثير السلبي لثورة «الال ئي دي» عن نوعية الإضاءة داخل المساحات، والنهج الواجب على قطاع الإضاءة اتخاذه، لضمان استمرارية الجودة العالية.

رابط المصدر: 205 مشاركين في قمة الشرق الأوسط للإضاءة والطاقة الذكية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً