نورة الكعبي تستعرض أهمية التفكير الإبداعي والابتكار في أولى جلسات برنامج 100 موجه للشباب

استضاف برنامج 100 موجه للشباب، المبادرة التي أطلقت برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، نورة بنت محمد الكعبي، في أولى جلساتها بحضور معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب، وأعضاء مجلس الإمارات للشباب،

ومشاركة أكثر من 800 شاب من مختلف إمارات الدولة.  وتهدف مبادرة 100 موجه للشباب التي ينظمها مجلس الإمارات للشباب إلى صقل خبرات الشباب وتعزيز مهاراتهم لتمكينهم من القيام بدور فاعل وأساسي في مسيرة التنمية المستدامة وصناعة المستقبل. وقد ركزت وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، نورة الكعبي خلال الجلسة التي عقدت في كليات التقنية العليا للطلاب بدبي، موضوع التفكير الإبداعي وأهميته في بناء الطاقات الوطنية وتعزيز دورها في دعم التوجهات المستقبلية، كما استعرضت تجاربها ورؤاها في توليد الأفكار وتجسيدها وطرق تعزيز الابتكار لدى الشباب. وقالت الكعبي: “قيادة دولة الإمارات تعمل دائماً على تهيئة البيئة المناسبة وتوفير الإمكانيات التي تسهم في تمكين الشباب وتزويدهم بالمعارف والمهارات والخبرات المهمة ليكونوا بناة المستقبل، وليساهموا بفعالية أكبر في مسيرة التنمية والبناء والازدهار في دولة الإمارات، وهذا البرنامج هو من أهم البرامج التي تسهم في مساعدة الشباب على الاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة والمتميزة في المجالات المختلفة للارتقاء في مسيرتهم العملية”.  وأضافت: “الابتكار أساس لتقدم أمتنا ونجاحها ووضع استراتيجيتها المستقبلية، وهو نهج راسخ في مسيرة التنمية والتطور لدولة الإمارات أرسى دعائمه الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بإعلان عام 2015 عاما للابتكار، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإطلاقه الاستراتيجية الوطنية للابتكار باستثمارات تقدر بـ 300 مليار درهم بهدف خلق بيئة محفزة للابتكار تسهم في إسعاد المجتمع وإيجاد مستقبل أفضل للأجيال، للوصول بدولة الإمارات إلى المراكز الأولى عالمياً في هذا المجال”. وأكدت الكعبي “أن الابتكار أصبح أسلوب عمل للعديد من المؤسسات الحكومية والخاصة في دولة الإمارات، فعلى سبيل المثال تعتبر مؤسسة “دبي للمستقبل” بيئة حاضنة للأفكار الإبداعية ومقصداً للمبتكرين والمخترعين ورواد الأعمال من كافة دول العالم، بينما تعد المنطقة الإعلامية الحرة في أبوظبي، twofour54، مركزاً للابتكار، فهي تضم حوالي 400 شركة وتسعى إلى تحقيق أقصى درجات الإبداع. ومن ضمن هذه الشركات “لمسة” صاحبة التطبيق الرقمي التعليمي والترفيهي المبتكر، والذي بات اليوم في صدراة التطبيقات المستخدمة في عشر دول عربية. وأشارت إلى أن العمر ليس عائقا أمام الإبداع والابتكار، فهناك العديد من الأمثلة المتميزة التي حققت نجاحاً لافتاً في الوصول إلى أهدافها وتحقيق آمالها وطموحاتها من خلال ابتكار كل ما هو جديد”. وقالت الكعبي: “فاز سعيد الرميثي بعضوية المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات بالاعتماد على أشكال دعائية غير تقليدية، واتجه إلى الفضاء الإلكتروني ليروج لنفسه ولأفكاره الانتخابية عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، بينما تعتبر فاطمة الكعبي التي تبلغ 14 عاماً فقط أصغر مخترعة في الدولة ولديها العديد من الأفكار العظيمة والاختراعات المتميزة، بما فيها طابعة للمكفوفين، وحقيبة تعمل بالطاقة الشمسية يمكن من خلالها شحن الأجهزة الإلكترونية، وحزاماً يرتديه الأصم ويعمل بالذبذبات، بينما اخترع فيصل عبد الله المرزوقي تقنية لتحلية المياه بالاعتماد على تكنولوجيا النانو التي تقلل من استهلاك الطاقة، وهو اختراع مهم جداً لا سيما في ظل البيئة الصحراوية الجافة”. وتابعت: “التفكير الإبداعي هو الدافع وراء الابتكار، فالتفكير الإبداعي يبحث عن الأشياء من منظور جديد، ويساعد الأفراد على التوصل إلى حلول للمشكلات، وتنفيذ الأمور بشكل أكثر فعالية أو أكثر سهولة، ومن هنا فإنه ليس بالضرورة للفرد أن يملك موهبة في مجالات إبداعية محددة كالرسم والفنون حتى يكون تفكيره إبداعياً وخارجاً عن المألوف”. وأعربت نورة الكعبي خلال الجلسة عن سعادتها في لقاء نخبة متميزة من شباب الوطن وتبادل الرأي معهم وعرض تجربتها وخبراتها أمامهم للاستفادة منه، مشيرة إلى أن التوجيه وسيلة قيمة لتبادل الخبرات والتعلم، سواء بالنسبة للموجه نفسه أو الأشخاص الذين يستمعون إليه، منوهة أن هذه العملية تكون أكثر نجاحاً وفعالية عندما تتم بطريقة عفوية وغير رسمية ويكون فيها النقاش مفتوحاً بحيث يسهم في التحفيز على إيجاد حلول فعّالة للتحديات. من جهتها أكدت وزيرة دولة لشؤون الشباب، شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، على أهمية مبادرة الـ 100 موجه التي تعقد برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، التي تشكل منصة مثالية تجمع ذوي الخبرة من الكفاءات الوطنية بفئة الشباب لتطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم ومعارفهم وفتح الآفاق ونوافذ الفرص أمامهم ليطوروا أنفسهم ويساهموا بدورهم الرئيسي في مسيرة التطوير في الإمارات”. وأضافت المزروعي أن استضافة معالي نورة الكعبي في الجلسة الأولى تأتي لما تمثله من خبرة وتجربة مكنتها من الوصول إلى مواقع متقدمة، تجعل منها مثالاً لأبناء وبنات الإمارات في العمل الدؤوب، وقدوة للشباب الساعي إلى تطوير إمكانياته باستخدام أدوات إبداعية.  ويهدف برنامج الموجهين 100 للشباب إلى تطوير مهارات الشباب عن طريق تفاعلهم مع ذوي الخبرة في كافة القطاعات. حيث تم اختيار 100 شخصية من الكفاءات والخبرات المتميزة لتوجيه الشباب وتعزيز مهاراتهم وصقل خبراتهم في مختلف المجالات.


الخبر بالتفاصيل والصور


استضاف برنامج 100 موجه للشباب، المبادرة التي أطلقت برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، نورة بنت محمد الكعبي، في أولى جلساتها بحضور معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب، وأعضاء مجلس الإمارات للشباب، ومشاركة أكثر من 800 شاب من مختلف إمارات الدولة.

 وتهدف مبادرة 100 موجه للشباب التي ينظمها مجلس الإمارات للشباب إلى صقل خبرات الشباب وتعزيز مهاراتهم لتمكينهم من القيام بدور فاعل وأساسي في مسيرة التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.

وقد ركزت وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، نورة الكعبي خلال الجلسة التي عقدت في كليات التقنية العليا للطلاب بدبي، موضوع التفكير الإبداعي وأهميته في بناء الطاقات الوطنية وتعزيز دورها في دعم التوجهات المستقبلية، كما استعرضت تجاربها ورؤاها في توليد الأفكار وتجسيدها وطرق تعزيز الابتكار لدى الشباب.

وقالت الكعبي: “قيادة دولة الإمارات تعمل دائماً على تهيئة البيئة المناسبة وتوفير الإمكانيات التي تسهم في تمكين الشباب وتزويدهم بالمعارف والمهارات والخبرات المهمة ليكونوا بناة المستقبل، وليساهموا بفعالية أكبر في مسيرة التنمية والبناء والازدهار في دولة الإمارات، وهذا البرنامج هو من أهم البرامج التي تسهم في مساعدة الشباب على الاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة والمتميزة في المجالات المختلفة للارتقاء في مسيرتهم العملية”.

 وأضافت: “الابتكار أساس لتقدم أمتنا ونجاحها ووضع استراتيجيتها المستقبلية، وهو نهج راسخ في مسيرة التنمية والتطور لدولة الإمارات أرسى دعائمه الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بإعلان عام 2015 عاما للابتكار، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإطلاقه الاستراتيجية الوطنية للابتكار باستثمارات تقدر بـ 300 مليار درهم بهدف خلق بيئة محفزة للابتكار تسهم في إسعاد المجتمع وإيجاد مستقبل أفضل للأجيال، للوصول بدولة الإمارات إلى المراكز الأولى عالمياً في هذا المجال”.

وأكدت الكعبي “أن الابتكار أصبح أسلوب عمل للعديد من المؤسسات الحكومية والخاصة في دولة الإمارات، فعلى سبيل المثال تعتبر مؤسسة “دبي للمستقبل” بيئة حاضنة للأفكار الإبداعية ومقصداً للمبتكرين والمخترعين ورواد الأعمال من كافة دول العالم، بينما تعد المنطقة الإعلامية الحرة في أبوظبي، twofour54، مركزاً للابتكار، فهي تضم حوالي 400 شركة وتسعى إلى تحقيق أقصى درجات الإبداع. ومن ضمن هذه الشركات “لمسة” صاحبة التطبيق الرقمي التعليمي والترفيهي المبتكر، والذي بات اليوم في صدراة التطبيقات المستخدمة في عشر دول عربية.

وأشارت إلى أن العمر ليس عائقا أمام الإبداع والابتكار، فهناك العديد من الأمثلة المتميزة التي حققت نجاحاً لافتاً في الوصول إلى أهدافها وتحقيق آمالها وطموحاتها من خلال ابتكار كل ما هو جديد”.

وقالت الكعبي: “فاز سعيد الرميثي بعضوية المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات بالاعتماد على أشكال دعائية غير تقليدية، واتجه إلى الفضاء الإلكتروني ليروج لنفسه ولأفكاره الانتخابية عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، بينما تعتبر فاطمة الكعبي التي تبلغ 14 عاماً فقط أصغر مخترعة في الدولة ولديها العديد من الأفكار العظيمة والاختراعات المتميزة، بما فيها طابعة للمكفوفين، وحقيبة تعمل بالطاقة الشمسية يمكن من خلالها شحن الأجهزة الإلكترونية، وحزاماً يرتديه الأصم ويعمل بالذبذبات، بينما اخترع فيصل عبد الله المرزوقي تقنية لتحلية المياه بالاعتماد على تكنولوجيا النانو التي تقلل من استهلاك الطاقة، وهو اختراع مهم جداً لا سيما في ظل البيئة الصحراوية الجافة”.

وتابعت: “التفكير الإبداعي هو الدافع وراء الابتكار، فالتفكير الإبداعي يبحث عن الأشياء من منظور جديد، ويساعد الأفراد على التوصل إلى حلول للمشكلات، وتنفيذ الأمور بشكل أكثر فعالية أو أكثر سهولة، ومن هنا فإنه ليس بالضرورة للفرد أن يملك موهبة في مجالات إبداعية محددة كالرسم والفنون حتى يكون تفكيره إبداعياً وخارجاً عن المألوف”.

وأعربت نورة الكعبي خلال الجلسة عن سعادتها في لقاء نخبة متميزة من شباب الوطن وتبادل الرأي معهم وعرض تجربتها وخبراتها أمامهم للاستفادة منه، مشيرة إلى أن التوجيه وسيلة قيمة لتبادل الخبرات والتعلم، سواء بالنسبة للموجه نفسه أو الأشخاص الذين يستمعون إليه، منوهة أن هذه العملية تكون أكثر نجاحاً وفعالية عندما تتم بطريقة عفوية وغير رسمية ويكون فيها النقاش مفتوحاً بحيث يسهم في التحفيز على إيجاد حلول فعّالة للتحديات.

من جهتها أكدت وزيرة دولة لشؤون الشباب، شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، على أهمية مبادرة الـ 100 موجه التي تعقد برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، التي تشكل منصة مثالية تجمع ذوي الخبرة من الكفاءات الوطنية بفئة الشباب لتطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم ومعارفهم وفتح الآفاق ونوافذ الفرص أمامهم ليطوروا أنفسهم ويساهموا بدورهم الرئيسي في مسيرة التطوير في الإمارات”.

وأضافت المزروعي أن استضافة معالي نورة الكعبي في الجلسة الأولى تأتي لما تمثله من خبرة وتجربة مكنتها من الوصول إلى مواقع متقدمة، تجعل منها مثالاً لأبناء وبنات الإمارات في العمل الدؤوب، وقدوة للشباب الساعي إلى تطوير إمكانياته باستخدام أدوات إبداعية.

 ويهدف برنامج الموجهين 100 للشباب إلى تطوير مهارات الشباب عن طريق تفاعلهم مع ذوي الخبرة في كافة القطاعات. حيث تم اختيار 100 شخصية من الكفاءات والخبرات المتميزة لتوجيه الشباب وتعزيز مهاراتهم وصقل خبراتهم في مختلف المجالات.

رابط المصدر: نورة الكعبي تستعرض أهمية التفكير الإبداعي والابتكار في أولى جلسات برنامج 100 موجه للشباب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً