تسريبات عن خطة روسية لإفراغ حلب خلال أسبوعين

كشفت المعارضة السورية عن خطة روسية أمريكية، تتضمن تفريغ حلب من سكانها خلال أسبوعين، فيما تشهد المدينة أعنف قصف جوي من قبل طيران روسيا والنظام بعد انهيار الهدنة.

وقال عضو الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، الإثنين، إن “الروس أبلغوا أطرافاً دولية وبينها الولايات المتحدة، بأنهم سيقومون بتفريغ حلب من سكانها خلال أسبوعين، وهذا يعني أنهم اتخذوا قراراً بالاتجاه إلى الحسم العسكري بطريقة دموية”. وأشار رمضان إلى أنه “أمام قرار كهذا، المعارضة لا تعول على عملية تفاوضية بلا جدوى، ولا عملية سياسية بلا حماية، ولا مجتمع دولي غير قادر على إدانة القاتل وحماية المدنيين”.من جانبه، قطع المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، ورئيس الائتلاف الوطني السوري أنس العبدة، والوفد المرافق، زيارتهم للولايات المتحدة أمس، إثر التصعيد العسكري في حلب، فيما اجتمع “الائتلاف الوطني السوري” و”الجيش السوري الحر” في إسطنبول، وأصدرا بياناً يؤكد “عدم قبول الطرف الروسي طرفاً راعياً للعملية التفاوضية، كونه شريكاً للنظام في جرائمه ضد شعبنا”.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشفت المعارضة السورية عن خطة روسية أمريكية، تتضمن تفريغ حلب من سكانها خلال أسبوعين، فيما تشهد المدينة أعنف قصف جوي من قبل طيران روسيا والنظام بعد انهيار الهدنة.

وقال عضو الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، الإثنين، إن “الروس أبلغوا أطرافاً دولية وبينها الولايات المتحدة، بأنهم سيقومون بتفريغ حلب من سكانها خلال أسبوعين، وهذا يعني أنهم اتخذوا قراراً بالاتجاه إلى الحسم العسكري بطريقة دموية”.

وأشار رمضان إلى أنه “أمام قرار كهذا، المعارضة لا تعول على عملية تفاوضية بلا جدوى، ولا عملية سياسية بلا حماية، ولا مجتمع دولي غير قادر على إدانة القاتل وحماية المدنيين”.

من جانبه، قطع المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، ورئيس الائتلاف الوطني السوري أنس العبدة، والوفد المرافق، زيارتهم للولايات المتحدة أمس، إثر التصعيد العسكري في حلب، فيما اجتمع “الائتلاف الوطني السوري” و”الجيش السوري الحر” في إسطنبول، وأصدرا بياناً يؤكد “عدم قبول الطرف الروسي طرفاً راعياً للعملية التفاوضية، كونه شريكاً للنظام في جرائمه ضد شعبنا”.

رابط المصدر: تسريبات عن خطة روسية لإفراغ حلب خلال أسبوعين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً