حامل هاتف على عجلة القيادة.. غياب للتركيز وحوادث بالجملة

في طرقاتنا اليوم ثمة من يسير بمركبته على غير هدى، مترنحاً في مساره وفاقداً تركيزه، ومسبباً ارتباكاً لغيره من قائدي السيارات ومستخدمي الطريق، ومتسبباً في حوادث قد لا تحمد عقباها، أما السبب فهو انشغاله بالهاتف المتحرك ليس حديثاً كما يجري سابقاً وكان يمكن تفاديه بسماعة أذن، بل قراءة

ورد وتركيز مع محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، وأحياناً تفاعل معها بتسجيل مقاطع فيديو والتحدث كما يفعل مشاهير «السناب شات»، وغيرها من أدوات التواصل التي باتت المشاركة فيها وتسجيل تفاصيل الحياة اليومية طقوساً معتادة للكثيرين.ذلك الولع، بلغ بالبعض مبلغه، ووصل إلى حد اقتناء قطعة تعمل كقاعدة للإمساك بالهاتف على عجلة القيادة، للتهرب من دوريات الشرطة التي تلاحق العابثين بهواتفهم خلال القيادة، كما تعمل على جعل الهاتف أمام أعينهم طوال الوقت، لمتابعة أحدث التطورات والرد على الرسائل التي تصل بين فترة وأخرى، في إهمال واضح لمعايير السلامة التي باتت في ذيل الاهتمامات، ممن لا يزالون يظنون أن بإمكانهم المواءمة بين القيادة والاندماج مع الهاتف بكل حواسهم، ما لا يستقيم، حسب الدراسات التي تشير إلى أن السائق المنشغل بالهاتف، يقضي 10% من وقته خارج المسار المحدد له. كما أشارت إلى أن 23 مرة هي نسبة التعرض لحادث أثناء استخدام هاتف. وأكدت دراسة حديثة أخرى أجراها معهد فيرجينيا لتكنولوجيا النقل، أن استخدام الهاتف يزيد من نسبة التعرض للحوادث إلى 23 مرة، وأن سرعة ردة فعل الشخص إذا استخدم الهاتف، وهو يقود، تمثل سرعة رد فعل شخص عمره 70 سنة.في المقابل تبذل وزارة الداخلية، ممثلة بالأجهزة الشرطية جهوداً كبيرة ومتواصلة في محاصرة هذه الظاهرة التي باتت تؤثر في أمن الطرق، وأعلنت أنه وفي إطار مكافحتها لها، ستخالف أي شخص يستخدم الهاتف المحمول، حتى في حالة توقفه على الإشارة، وفقاً لتعميم صادر بهذا الشأن. كما قدم مقترح إلى المجلس المروري الاتحادي، بتغليظ مخالفات استخدام الهاتف، ورفعها من 200 درهم إلى 1000، وحجز السيارة لمدة شهر، وإضافة 12 نقطة مرورية، لتحقيق مزيد من الردع لقائدي المركبات، بعد زيادة نسبة الحوادث والمخالفات التي يتسبب فيها الانشغال بالهاتف.ومن الحوادث المؤلمة التي رصدت في دبي، على سبيل المثال، تسجيل وفاة شخص، بعدما انحشر في السيارة وفي يده هاتفه النقال، وكان الحادث مروعاً واتضح فعلياً أنه بسبب استخدام الهاتف. كما رصدت الدوريات صدم قائد مركبة كان منشغلاً بالهاتف، شخصاً كان متوقفاً على جانب الطريق، دون أن ينتبه أنه صدمه، كما سجلت حالة أخرى لأحد المشاة سقط منه الهاتف، وعندما هم بالتقاطه، صدمته سيارة وتوفي في الحال. وتوضح مسببات الحوادث بشكل كبير، ما إذا كان استخدام الهاتف والانشغال به سبباً رئيسياً أو أحد الأسباب، مثل اصطدام سيارة بشاحنة متوقفة من الخلف بقوة دون سابق إنذار، ما يؤكد أن انشغال قائد المركبة بالهاتف جعله غير منتبه وتسبب في الاصطدام وربما الوفاة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

في طرقاتنا اليوم ثمة من يسير بمركبته على غير هدى، مترنحاً في مساره وفاقداً تركيزه، ومسبباً ارتباكاً لغيره من قائدي السيارات ومستخدمي الطريق، ومتسبباً في حوادث قد لا تحمد عقباها، أما السبب فهو انشغاله بالهاتف المتحرك ليس حديثاً كما يجري سابقاً وكان يمكن تفاديه بسماعة أذن، بل قراءة ورد وتركيز مع محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، وأحياناً تفاعل معها بتسجيل مقاطع فيديو والتحدث كما يفعل مشاهير «السناب شات»، وغيرها من أدوات التواصل التي باتت المشاركة فيها وتسجيل تفاصيل الحياة اليومية طقوساً معتادة للكثيرين.
ذلك الولع، بلغ بالبعض مبلغه، ووصل إلى حد اقتناء قطعة تعمل كقاعدة للإمساك بالهاتف على عجلة القيادة، للتهرب من دوريات الشرطة التي تلاحق العابثين بهواتفهم خلال القيادة، كما تعمل على جعل الهاتف أمام أعينهم طوال الوقت، لمتابعة أحدث التطورات والرد على الرسائل التي تصل بين فترة وأخرى، في إهمال واضح لمعايير السلامة التي باتت في ذيل الاهتمامات، ممن لا يزالون يظنون أن بإمكانهم المواءمة بين القيادة والاندماج مع الهاتف بكل حواسهم، ما لا يستقيم، حسب الدراسات التي تشير إلى أن السائق المنشغل بالهاتف، يقضي 10% من وقته خارج المسار المحدد له. كما أشارت إلى أن 23 مرة هي نسبة التعرض لحادث أثناء استخدام هاتف. وأكدت دراسة حديثة أخرى أجراها معهد فيرجينيا لتكنولوجيا النقل، أن استخدام الهاتف يزيد من نسبة التعرض للحوادث إلى 23 مرة، وأن سرعة ردة فعل الشخص إذا استخدم الهاتف، وهو يقود، تمثل سرعة رد فعل شخص عمره 70 سنة.
في المقابل تبذل وزارة الداخلية، ممثلة بالأجهزة الشرطية جهوداً كبيرة ومتواصلة في محاصرة هذه الظاهرة التي باتت تؤثر في أمن الطرق، وأعلنت أنه وفي إطار مكافحتها لها، ستخالف أي شخص يستخدم الهاتف المحمول، حتى في حالة توقفه على الإشارة، وفقاً لتعميم صادر بهذا الشأن. كما قدم مقترح إلى المجلس المروري الاتحادي، بتغليظ مخالفات استخدام الهاتف، ورفعها من 200 درهم إلى 1000، وحجز السيارة لمدة شهر، وإضافة 12 نقطة مرورية، لتحقيق مزيد من الردع لقائدي المركبات، بعد زيادة نسبة الحوادث والمخالفات التي يتسبب فيها الانشغال بالهاتف.
ومن الحوادث المؤلمة التي رصدت في دبي، على سبيل المثال، تسجيل وفاة شخص، بعدما انحشر في السيارة وفي يده هاتفه النقال، وكان الحادث مروعاً واتضح فعلياً أنه بسبب استخدام الهاتف. كما رصدت الدوريات صدم قائد مركبة كان منشغلاً بالهاتف، شخصاً كان متوقفاً على جانب الطريق، دون أن ينتبه أنه صدمه، كما سجلت حالة أخرى لأحد المشاة سقط منه الهاتف، وعندما هم بالتقاطه، صدمته سيارة وتوفي في الحال. وتوضح مسببات الحوادث بشكل كبير، ما إذا كان استخدام الهاتف والانشغال به سبباً رئيسياً أو أحد الأسباب، مثل اصطدام سيارة بشاحنة متوقفة من الخلف بقوة دون سابق إنذار، ما يؤكد أن انشغال قائد المركبة بالهاتف جعله غير منتبه وتسبب في الاصطدام وربما الوفاة.

رابط المصدر: حامل هاتف على عجلة القيادة.. غياب للتركيز وحوادث بالجملة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً