خليفة التخصصي يستقبل 630 حالة سرطان عنق الرحم

أعلن مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة نجاحه في علاج عدد من الحالات المرضية النسائية المصابة ب«أورام ليفية» في الرحم، واستئصال أورام الرحم دون تدخل جراحي، باستخدام «القسطرة»، ما يشكل حماية ل«الرحم»، وحفاظاً على قدرة المرأة على الحمل والإنجاب مستقبلاً، وصولاً إلى صيانة «أحلام الأمومة» بين النساء

المصابات. أوضح د. ميونغ هون سونغ، الرئيس التنفيذي لمستشفى الشيخ خليفة التخصصي برأس الخيمة، أن المستشفى بات يوفر معظم أنواع علاج سرطان المبيض، حيث اللجوء للجراحة في الحالات، التي تتطلب ذلك، في حين يتخلل العلاج الشامل ل«سرطان المبيض» خضوع المريضة للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.وفي السياق، استقبل مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة 630 سيدة في العيادات الخارجية، يعانين من أورام عنق الرحم والمبيض والمهبل، منذ بداية العام الحالي حتى نهاية أغسطس/‏‏ آب الماضي، وتمكن من إجراء 70 عملية ناجحة لاستئصال تلك الأورام وعلاج الحالات المختلفة.وأكد د. ميونغ أن المستشفى يسخر العديد من التقنيات الحديثة في حقل تشخيص أورام عنق الرحم والمبيض وعلاجها، حيث يضم أجهزة متقدمة لاكتشافها وتحديد طبيعتها، تشمل أجهزة الرنين المغناطيسي والتصوير الضوئي وعمليات التنظير الاستكشافية ما مكن فرقه الطبية من استئصال أورام عنق الرحم، كسرطان المبيض لعدد من الحالات، لافتاً إلى الشهر العالمي ل«أورام المرأة»، الذي يصادف سنوياً سبتمبر- أيلول الجاري.تفصيلاً، قالت د. مين جيونغ كيم، استشارية الأورام في المستشفى: «تحدث التقنية الطبية لعلاج أورام الرحم واستئصالها دون (جراحة) ثقباً صغيراً في جلد المريضة، بحجم رأس قلم الرصاص، لتدخل (قسطرة) عبر شريان الفخذ، باستخدام تقنية التوجيه عبر التصوير، ويوجه الاستشاري المختص القسطرة عبر الشريان، ثم يطلق جزئيات صغيرة جداً داخل الأوعية الدموية، التي تغذي الورم الليفي، وتقطع عنه تدفق الدم، ما يؤدي إلى انكماشه والقضاء عليه».وبينت د. كيم أن «سرطان المبيض» يعد أحد أنواع السرطانات، التي أخذت في الانتشار في كثير من الدول، وهو عبارة عن ورم خبيث يصيب أحد المبيضين أو كلاهما، مؤكدة أهمية الكشف المبكر، فيما تفيد الأبحاث الطبية أن نسبة الشفاء تصل إلى نحو 90% في حالة الكشف المبكر، والتعامل معه بطريقة علمية مناسبة، موضحة أن من أعراض وعلامات «سرطان المبيض» وجود مشاكل في الجهاز الهضمي والمثانة، والشعور بضغط غير طبيعي على البطن، والشعور بامتلاء البطن أو التخمة والتورم أو الانتفاخ، وزيادة الوزن بصورة غير طبيعية.وبحسب المستشفى التخصصي، يعد سبتمبر شهر التوعية ب«أورام المرأة»، التي تمثل 19% من حالات السرطان الجديدة كل عام، وتشمل سرطانات عنق الرحم، والمهبل، والرحم. ورغم أن «سرطان الرحم» الأكثر انتشاراً، لكن «سرطان المبيض» النوع الأخطر، ويعد خامس أكثر أسباب الوفاة الناتجة عن الإصابة بالسرطان بين السيدات.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أعلن مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة نجاحه في علاج عدد من الحالات المرضية النسائية المصابة ب«أورام ليفية» في الرحم، واستئصال أورام الرحم دون تدخل جراحي، باستخدام «القسطرة»، ما يشكل حماية ل«الرحم»، وحفاظاً على قدرة المرأة على الحمل والإنجاب مستقبلاً، وصولاً إلى صيانة «أحلام الأمومة» بين النساء المصابات.
أوضح د. ميونغ هون سونغ، الرئيس التنفيذي لمستشفى الشيخ خليفة التخصصي برأس الخيمة، أن المستشفى بات يوفر معظم أنواع علاج سرطان المبيض، حيث اللجوء للجراحة في الحالات، التي تتطلب ذلك، في حين يتخلل العلاج الشامل ل«سرطان المبيض» خضوع المريضة للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.
وفي السياق، استقبل مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة 630 سيدة في العيادات الخارجية، يعانين من أورام عنق الرحم والمبيض والمهبل، منذ بداية العام الحالي حتى نهاية أغسطس/‏‏ آب الماضي، وتمكن من إجراء 70 عملية ناجحة لاستئصال تلك الأورام وعلاج الحالات المختلفة.
وأكد د. ميونغ أن المستشفى يسخر العديد من التقنيات الحديثة في حقل تشخيص أورام عنق الرحم والمبيض وعلاجها، حيث يضم أجهزة متقدمة لاكتشافها وتحديد طبيعتها، تشمل أجهزة الرنين المغناطيسي والتصوير الضوئي وعمليات التنظير الاستكشافية ما مكن فرقه الطبية من استئصال أورام عنق الرحم، كسرطان المبيض لعدد من الحالات، لافتاً إلى الشهر العالمي ل«أورام المرأة»، الذي يصادف سنوياً سبتمبر- أيلول الجاري.
تفصيلاً، قالت د. مين جيونغ كيم، استشارية الأورام في المستشفى: «تحدث التقنية الطبية لعلاج أورام الرحم واستئصالها دون (جراحة) ثقباً صغيراً في جلد المريضة، بحجم رأس قلم الرصاص، لتدخل (قسطرة) عبر شريان الفخذ، باستخدام تقنية التوجيه عبر التصوير، ويوجه الاستشاري المختص القسطرة عبر الشريان، ثم يطلق جزئيات صغيرة جداً داخل الأوعية الدموية، التي تغذي الورم الليفي، وتقطع عنه تدفق الدم، ما يؤدي إلى انكماشه والقضاء عليه».
وبينت د. كيم أن «سرطان المبيض» يعد أحد أنواع السرطانات، التي أخذت في الانتشار في كثير من الدول، وهو عبارة عن ورم خبيث يصيب أحد المبيضين أو كلاهما، مؤكدة أهمية الكشف المبكر، فيما تفيد الأبحاث الطبية أن نسبة الشفاء تصل إلى نحو 90% في حالة الكشف المبكر، والتعامل معه بطريقة علمية مناسبة، موضحة أن من أعراض وعلامات «سرطان المبيض» وجود مشاكل في الجهاز الهضمي والمثانة، والشعور بضغط غير طبيعي على البطن، والشعور بامتلاء البطن أو التخمة والتورم أو الانتفاخ، وزيادة الوزن بصورة غير طبيعية.
وبحسب المستشفى التخصصي، يعد سبتمبر شهر التوعية ب«أورام المرأة»، التي تمثل 19% من حالات السرطان الجديدة كل عام، وتشمل سرطانات عنق الرحم، والمهبل، والرحم. ورغم أن «سرطان الرحم» الأكثر انتشاراً، لكن «سرطان المبيض» النوع الأخطر، ويعد خامس أكثر أسباب الوفاة الناتجة عن الإصابة بالسرطان بين السيدات.

رابط المصدر: خليفة التخصصي يستقبل 630 حالة سرطان عنق الرحم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً