فعاليات مجتمعية: دور مميز لقيادتنا الرشيدة لمكافحة مرض شلل الأطفال

ثمّنت فعاليات مجتمعية إشادة منظمة الصحة العالمية بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ومبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، والجهود التي تقدمها الدولة لدعم

برامج وخطط الأمم المتحدة للحد من انتشار الأوبئة.وأكدت أن الإشادة في محلها ومكانها الصحيح لدور الدولة منذ تأسست بصحة الإنسان أينما كان مكانه، وسعيها المتواصل لمكافحة الأمراض، والتصدي للأوبئة، وعملها على توفير كل ما من شأنه الحفاظ على الصحة العامة، سواء من سبل الرعاية الصحية، والعلاجات والأجهزة المتطورة.قال عبيد عوض الطنيجي سفير النوايا الحسنة في الأمم المتحدة: لا شك أن الدولة تقوم بدور مميز ومشهود في إطار تعزيز كل الجهود المبذولة لمكافحة مرض شلل الأطفال، والتوعية بمخاطره، وأضراره، فضلاً عن سعيها المستمر في التصدي للأوبئة والأمراض على مستوى دول العالم أجمع.وهناك تعاونها المستمر مع منظمة الصحة العالمية في مجال مكافحة «شلل الأطفال» في جمهورية باكستان الإسلامية، لاسيما بعض مناطقها الوعرة، وتكريس التوعية فيها بجوانب هذا المرض، والتنبيه لأهمية الحصول على التطعيم اللازم له.وبشكل عام فالقيادة الحكيمة للدولة تبذل جل جهدها في سبيل المحافظة على الصحة العامة، وتتصدر سلامة الإنسان رأس أولوياتها، وتسعى بشكل حثيث لتأمينه من كل الأمراض والمخاطر من خلال عملها على توفير كل ما من شأنه تحقيق ذلك. إشادة مستحقة وقال جاسم النقبي عضو المجلس الوطني الاتحادي: شلل الأطفال مرض يؤثر سلباً في الأبناء بصورة كبيرة، فيما المستقبل الآمن يبدأ من الاهتمام بصحة الطفل، والقيادة الرشيدة للدولة تحرص على أن يكون بناء الأطفال مكتملاً بصورة صحية ومعنوية صحيحة. ولقد جاءت توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ومبادرة صاحب السمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة باستئصال شلل الأطفال، في مكانها الصحيح، لأن الدولة في حاجة إلى سواعد قوية، وجيل خال من الأمراض على اختلافها، لاسيما شلل الأطفال الذي يعيق حركة الطفل، ويسجله في خانة ذوي الاحتياجات الخاصة.ولا شك أن إشادة منظمة الصحة العالمية بدور الدولة في هذا الصدد مستحقة، حيث لا يمكن إغفال ما تقوم به من جهود في مجال مكافحة الأمراض على اختلافها في العالم أجمع، والتصدي للأوبئة، إلى جانب جهودها التوعوية في هذا الشأن. جهود ملموسة وقال أحمد الجراح الحمادي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة: تحرص الدولة منذ تأسست على صحة الإنسان، وتهتم بالمحافظة عليها، وفي سبيل ذلك سعت لتوفير الرعاية الصحية، وأقامت العديد من المراكز الصحية، وعملت على استقطاب الكفاءات من الأطباء والأطقم التمريضية، فضلاً عن جلب الأجهزة الطبية الأكثر تطوراً ودقة في تشخيص الأمراض.ولا شك أن شلل الأطفال من الأمراض ذات الأثر السلبي، فيما لا تعي كثير من الأسر خطورته، لذا كان للدولة السبق في التوعية بذلك، والعمل على استئصاله، ليس فقط فيها، وإنما امتدت جهودها للكثير من الدول الفقيرة، فيما أتت إشادة منظمة الصحة العالمية بجهود الدولة في هذا الصدد، في محلها، كون ما تقوم به الدولة ملموساً ومشهوداً للعالم أجمع. مركز متقدم وقال سالم بن هويدن العضو السابق في المجلس الوطني الاتحادي: منذ بداية نشأة الدولة والمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، رحمه الله، كان من أولى اهتماماته العنصر البشري، وكرّس جل الجهود للمحافظة على صحة المواطنين والموجودين في الدولة إجمالاً، وسخّر كل ما من شأنه مكافحة الأمراض المستعصية والمزمنة في تلك الفترة.وحالياً وبتوجيهات القيادة الحكيمة للدولة، لم يصبح لهذا المرض وجود، حيث حققت الدولة مركزاً متقدماً على مستوى العالم في استئصاله نهائياً، فيما تأتي إشادة منظمة الصحة العالمية بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة ،حفظه الله، وصاحب السمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتؤكد الدور الكبير للدولة في مجال مكافحة الأمراض والأوبئة إجمالاً على مستوى العالم، لاسيما شلل الأطفال.وأكد الدكتور حسين عبدالرحمن الرند وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية أن دور الإمارات حيوي في المحافظة على الأمن الصحي العالمي من خلال توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، فجهود دولة الإمارات لا تقتصر على المحافظة على الأمن الصحي الوطني، بل جهودها تتجاوز حدود الدولة لتصل إلى العالم للحد من انتشار الأوبئة.وقال: الإمارات لها دور ملموس على أرض الواقع لاستئصال الأوبئة والأمراض عالمياً، ومبادرتها للقضاء على وباء شلل الأطفال في المناطق الأكثر صعوبة في جمهورية باكستان الإسلامية أثمرت بالنتائج الإيجابية التي تحافظ على الشعوب الأخرى من الأوبئة من خلال خطط واستراتيجيات من شأنها أن تدعم الجهود الدولية في هذا الشأن.وأكد أن الإمارات خالية من مرض شلل الأطفال ويعود ذلك إلى توجيهات القيادة الرشيدة التي تولي صحة المواطن أولوية في أجندتها واستراتيجيتها، والحفاظ على الإمارات دولة خالية من مرض شلل الأطفال، وعدم تفويت أي فرصة لإبقاء فيروس شلل الأطفال بعيداً عن الأطفال سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو زائرين أو سائحين، فالإمارات من الدول السباقة في التصدي للمشكلات الصحية بفضل ما توليه قيادتنا الرشيدة من اهتمام بالإنسان في المقام الأول.وأشار إلى أن مبادرة الدولة أعطت التطعيم لعشرات الملايين من أطفال باكستان لوقايتهم من مرض شلل الأطفال مما أسهم ذلك في خفض نسبة الإصابة بالمرض، وحصل الأطفال على فرصة أن يعيشوا حياة صحيحة بعيداً عن احتمالية إصابتهم بالشلل. وأكد أن تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية ودعم القطاع الصحي وتعزيز برامجه الوقائية يؤكد من جديد دور الإمارات الإنساني. وأكد ناصر البدور وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة دبي الطبية أن حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال التي أطلقت بتوجيهات من صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وضمن مبادرة صاحب السمو ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمساعدة جمهورية باكستان الإسلامية على استئصال المرض عكست حرص الدولة على تقديم يد العون للدول والحرص على صحة الإنسان أينما كان. وقال: الإمارات استطاعت أن تدعم الجهود الدولية لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، ودعمها اللامحدود مع المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بالتصدي لذلك المرض حقق نتائج إيجابية على الصعيد الصحي، فهناك الملايين من الأطفال الذين حصلوا على التطعيم رغم أنهم يقطنون في مناطق يصعب الوصول إليها.وأشار إلى أن الإمارات كانت ولا تزال تلعب دورها الإنساني بشكل مؤثر وفعال حتى استطاعت أن تحقق مراكز متقدمة في تقديم المساعدات الإنسانية ودعم جهود المنظمات الدولية من أجل دعم البشرية وتقديم المساعدات للدول المحتاجة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

ثمّنت فعاليات مجتمعية إشادة منظمة الصحة العالمية بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ومبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، والجهود التي تقدمها الدولة لدعم برامج وخطط الأمم المتحدة للحد من انتشار الأوبئة.
وأكدت أن الإشادة في محلها ومكانها الصحيح لدور الدولة منذ تأسست بصحة الإنسان أينما كان مكانه، وسعيها المتواصل لمكافحة الأمراض، والتصدي للأوبئة، وعملها على توفير كل ما من شأنه الحفاظ على الصحة العامة، سواء من سبل الرعاية الصحية، والعلاجات والأجهزة المتطورة.
قال عبيد عوض الطنيجي سفير النوايا الحسنة في الأمم المتحدة: لا شك أن الدولة تقوم بدور مميز ومشهود في إطار تعزيز كل الجهود المبذولة لمكافحة مرض شلل الأطفال، والتوعية بمخاطره، وأضراره، فضلاً عن سعيها المستمر في التصدي للأوبئة والأمراض على مستوى دول العالم أجمع.
وهناك تعاونها المستمر مع منظمة الصحة العالمية في مجال مكافحة «شلل الأطفال» في جمهورية باكستان الإسلامية، لاسيما بعض مناطقها الوعرة، وتكريس التوعية فيها بجوانب هذا المرض، والتنبيه لأهمية الحصول على التطعيم اللازم له.
وبشكل عام فالقيادة الحكيمة للدولة تبذل جل جهدها في سبيل المحافظة على الصحة العامة، وتتصدر سلامة الإنسان رأس أولوياتها، وتسعى بشكل حثيث لتأمينه من كل الأمراض والمخاطر من خلال عملها على توفير كل ما من شأنه تحقيق ذلك.

إشادة مستحقة

وقال جاسم النقبي عضو المجلس الوطني الاتحادي: شلل الأطفال مرض يؤثر سلباً في الأبناء بصورة كبيرة، فيما المستقبل الآمن يبدأ من الاهتمام بصحة الطفل، والقيادة الرشيدة للدولة تحرص على أن يكون بناء الأطفال مكتملاً بصورة صحية ومعنوية صحيحة.
ولقد جاءت توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ومبادرة صاحب السمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة باستئصال شلل الأطفال، في مكانها الصحيح، لأن الدولة في حاجة إلى سواعد قوية، وجيل خال من الأمراض على اختلافها، لاسيما شلل الأطفال الذي يعيق حركة الطفل، ويسجله في خانة ذوي الاحتياجات الخاصة.
ولا شك أن إشادة منظمة الصحة العالمية بدور الدولة في هذا الصدد مستحقة، حيث لا يمكن إغفال ما تقوم به من جهود في مجال مكافحة الأمراض على اختلافها في العالم أجمع، والتصدي للأوبئة، إلى جانب جهودها التوعوية في هذا الشأن.

جهود ملموسة

وقال أحمد الجراح الحمادي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة: تحرص الدولة منذ تأسست على صحة الإنسان، وتهتم بالمحافظة عليها، وفي سبيل ذلك سعت لتوفير الرعاية الصحية، وأقامت العديد من المراكز الصحية، وعملت على استقطاب الكفاءات من الأطباء والأطقم التمريضية، فضلاً عن جلب الأجهزة الطبية الأكثر تطوراً ودقة في تشخيص الأمراض.
ولا شك أن شلل الأطفال من الأمراض ذات الأثر السلبي، فيما لا تعي كثير من الأسر خطورته، لذا كان للدولة السبق في التوعية بذلك، والعمل على استئصاله، ليس فقط فيها، وإنما امتدت جهودها للكثير من الدول الفقيرة، فيما أتت إشادة منظمة الصحة العالمية بجهود الدولة في هذا الصدد، في محلها، كون ما تقوم به الدولة ملموساً ومشهوداً للعالم أجمع.

مركز متقدم

وقال سالم بن هويدن العضو السابق في المجلس الوطني الاتحادي: منذ بداية نشأة الدولة والمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، رحمه الله، كان من أولى اهتماماته العنصر البشري، وكرّس جل الجهود للمحافظة على صحة المواطنين والموجودين في الدولة إجمالاً، وسخّر كل ما من شأنه مكافحة الأمراض المستعصية والمزمنة في تلك الفترة.
وحالياً وبتوجيهات القيادة الحكيمة للدولة، لم يصبح لهذا المرض وجود، حيث حققت الدولة مركزاً متقدماً على مستوى العالم في استئصاله نهائياً، فيما تأتي إشادة منظمة الصحة العالمية بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة ،حفظه الله، وصاحب السمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتؤكد الدور الكبير للدولة في مجال مكافحة الأمراض والأوبئة إجمالاً على مستوى العالم، لاسيما شلل الأطفال.
وأكد الدكتور حسين عبدالرحمن الرند وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية أن دور الإمارات حيوي في المحافظة على الأمن الصحي العالمي من خلال توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، فجهود دولة الإمارات لا تقتصر على المحافظة على الأمن الصحي الوطني، بل جهودها تتجاوز حدود الدولة لتصل إلى العالم للحد من انتشار الأوبئة.
وقال: الإمارات لها دور ملموس على أرض الواقع لاستئصال الأوبئة والأمراض عالمياً، ومبادرتها للقضاء على وباء شلل الأطفال في المناطق الأكثر صعوبة في جمهورية باكستان الإسلامية أثمرت بالنتائج الإيجابية التي تحافظ على الشعوب الأخرى من الأوبئة من خلال خطط واستراتيجيات من شأنها أن تدعم الجهود الدولية في هذا الشأن.
وأكد أن الإمارات خالية من مرض شلل الأطفال ويعود ذلك إلى توجيهات القيادة الرشيدة التي تولي صحة المواطن أولوية في أجندتها واستراتيجيتها، والحفاظ على الإمارات دولة خالية من مرض شلل الأطفال، وعدم تفويت أي فرصة لإبقاء فيروس شلل الأطفال بعيداً عن الأطفال سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو زائرين أو سائحين، فالإمارات من الدول السباقة في التصدي للمشكلات الصحية بفضل ما توليه قيادتنا الرشيدة من اهتمام بالإنسان في المقام الأول.
وأشار إلى أن مبادرة الدولة أعطت التطعيم لعشرات الملايين من أطفال باكستان لوقايتهم من مرض شلل الأطفال مما أسهم ذلك في خفض نسبة الإصابة بالمرض، وحصل الأطفال على فرصة أن يعيشوا حياة صحيحة بعيداً عن احتمالية إصابتهم بالشلل.
وأكد أن تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية ودعم القطاع الصحي وتعزيز برامجه الوقائية يؤكد من جديد دور الإمارات الإنساني.
وأكد ناصر البدور وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة دبي الطبية أن حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال التي أطلقت بتوجيهات من صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وضمن مبادرة صاحب السمو ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمساعدة جمهورية باكستان الإسلامية على استئصال المرض عكست حرص الدولة على تقديم يد العون للدول والحرص على صحة الإنسان أينما كان.
وقال: الإمارات استطاعت أن تدعم الجهود الدولية لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، ودعمها اللامحدود مع المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بالتصدي لذلك المرض حقق نتائج إيجابية على الصعيد الصحي، فهناك الملايين من الأطفال الذين حصلوا على التطعيم رغم أنهم يقطنون في مناطق يصعب الوصول إليها.
وأشار إلى أن الإمارات كانت ولا تزال تلعب دورها الإنساني بشكل مؤثر وفعال حتى استطاعت أن تحقق مراكز متقدمة في تقديم المساعدات الإنسانية ودعم جهود المنظمات الدولية من أجل دعم البشرية وتقديم المساعدات للدول المحتاجة.

رابط المصدر: فعاليات مجتمعية: دور مميز لقيادتنا الرشيدة لمكافحة مرض شلل الأطفال

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً