محمد بن راشد: العالم يعاني تحديات معقدة والإعلام مسؤول عن التوضيح

أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استمرار الدولة في تهيئة البيئة الداعمة للأعمال والجاذبة للاستثمارات والكفاءات، بما يدعم أهداف «رؤية الإمارات 2021»، مع الحفاظ على مبدأ الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، بوصفها إحدى الركائز المهمة للانطلاق نحو

تحقيق المزيد من النجاحات المشتركة التي تحقق مصالح الطرفين، وتخدم أهداف مسيرتنا التنموية الطموحة في جميع المجالات. وأكد سموّه، أن دبي تواصل ترسيخ موقعها مركزاً رئيسياً للإعلام في المنطقة، بشراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الإعلامية في العالم، وبنية أساسية متطورة وضعتها في متناول شركائها، تعزيزاً لأعمالها في المنطقة، ومناخ داعم للإبداع ومشجع على الابتكار، أتاح للإعلاميين مساحة رحبة لإطلاق طاقاتهم وأفكارهم المبدعة، في إطار من الحرية المسؤولة. وقال سموّه «نحرص على الحوار مع شركائنا، ونستمع إلى آرائهم وأفكارهم، ونواصل تطوير البيئة الداعمة لأعمالهم، لنتحرك معاً نحو مزيد من النجاحات المشتركة». وعن دور الإعلام في الوقت الراهن الذي بات فيه العالم محاطاً بالتحديات، أكد سموّه أهميته قائلاً: «التحديات التي يواجهها العالم اليوم بالغة التعقيد، والإعلام عليه مسؤولية كبيرة في مثل هذه الأوقات، لدوره في توضيح الحقائق ونقل المعلومات والأخبار بحيادية وموضوعية. فالكلمة لها تأثيرها الكبير، ومن شأنها أن تعين الناس على فهم أبعاد الواقع المحيط، وتخطي ما يمرّ بهم من صعوبات، وإرشادهم إلى الفرص وتحفيزهم على العمل والإنجاز والإبداع، سبيلاً للوصول إلى مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم». ونوّه سموّه، بقيمة الاستثمار في الشباب، وتهيئة الظروف المواتية التي تمكنهم من الاضطلاع بأدوار مؤثرة يشاركون من خلالها في رسم صورة المستقبل، كل في مجال تخصصه، وقال إن دولة الإمارات حريصة على إعداد أجيال من الإعلاميين الواعين القادرين على المشاركة في تطوير المشهد الإعلامي، ليس داخل الدولة فقط، ولكن على مستوى الإعلام العربي بصورة عامة، مع تشجيع المؤسسات الإعلامية على فتح أبوابها أمام الشباب، من خلال الورش وبرامج التدريب العملي، لإكسابهم الخبرات العملية اللازمة إلى جانب التحصيل الأكاديمي النظري. جاء ذلك، خلال لقاء سموّه، أمس، يرافقه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، رئيس مركز دبي المالي العالمي، مع بيتر جراور، رئيس مجلس إدارة بلومبيرغ العالمية، في مقر الشركة الإقليمي بمركز دبي المالي العالمي، بحضور منى المرِّي، المديرة العامة للمكتب الإعلامي لحكومة دبي. وأشاد جراور، برؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وما أثمرته من إنجازات وضعت دولة الإمارات في مصاف الدول الأسرع نمواً في العالم، مؤكداً اعتزاز بلومبيرغ بالشراكة الطويلة التي جمعتها بدبي خاصة، ودولة الإمارات بصفة عامة. وقال «يسعدنا أن تكون بلومبيرغ جزءاً من قصة نجاح دبي عبر شراكة دامت لعشرين عاماً، ولا شك في أن مقرّ الشركة في دبي، بات يمثل مركزاً محورياً لأعمالنا في منطقة الشرق الأوسط. فإطلاق الشركة للخدمة الإخبارية المتطورة والاستوديو الجديد في دبي، هما دليل واضح على عزمنا مواصلة التوسع والاستثمار في المنطقة». وخلال زيارة سموّه إلى مقر بلومبيرغ، اطّلَع على أعمال الشركة التي تعدّ من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في توفير الأخبار والمعلومات والخدمات المالية، حيث تعرّف سموّه إلى خطط بلومبيرغ المستقبلية لأعمالها في المنطقة، من خلال مقرها في دبي الذي يُعدّ المركز العالمي العاشر لها على مستوى العالم، وتغطي خدماته الإخبارية منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.كما اطلع سموّه على أبرز ملامح التطوير التي أدخلتها الشركة على مقرها في دبي، ومن أهمها استوديو البث التلفزيوني الفضائي الذي زودته بأحدث تقنيات التصوير والبث التلفزيوني، وتقدم من خلاله برنامجاً يومياً على مدار ساعة كاملة، من الأحد إلى الخميس، ويركز على أهم الأخبار والتطورات الاقتصادية والمالية، عبر بث مباشر من هونغ كونغ ودبي ولندن. إلى ذلك، التقى صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، مجموعة من طلبة الجامعة الأمريكية في دبي، خلال زيارتهم لمقر الشركة، للمشاركة في ورشة نظمتها «بلومبيرغ»، حيث دعاهم سموّه إلى الاجتهاد في صقل خبراتهم، من خلال الاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب والخبرات الإعلامية العالمية، واكتساب المهارات الاحترافية التي تمكنهم من الدخول إلى عالم الإعلام على أرض صلبة، يباشرون من خلالها أدوارهم في تطوير منظومة العمل الإعلامي في المنطقة بفكر خلاق ومبدع، وأعرب سموّه عن خالص أمنياته لهم بالتوفيق والنجاح. وفي ختام الزيارة التقطت الصورة التذكارية لسموّه، مع طاقم عمل «بلومبيرغ»، الذين أعربوا عن بالغ سعادتهم واعتزازهم بهذه الزيارة، قبل أن يودعوا سموّه بالحفاوة التي استقبلوه بها. يُذكر أن المكتب الإقليمي ل«بلومبيرغ»، الذي يمارس نشاطه انطلاقاً من مركز دبي المالي العالمي، يعمل فيه 108 موظفين، بين إعلامي وفني وإداري، حيث تباشر الشركة من خلال هذا المقر، أعمالها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والصحراء الكبرى، كما يُعدّ مقرّها المركز الرئيس لخدمتها الإخبارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استمرار الدولة في تهيئة البيئة الداعمة للأعمال والجاذبة للاستثمارات والكفاءات، بما يدعم أهداف «رؤية الإمارات 2021»، مع الحفاظ على مبدأ الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، بوصفها إحدى الركائز المهمة للانطلاق نحو تحقيق المزيد من النجاحات المشتركة التي تحقق مصالح الطرفين، وتخدم أهداف مسيرتنا التنموية الطموحة في جميع المجالات.
وأكد سموّه، أن دبي تواصل ترسيخ موقعها مركزاً رئيسياً للإعلام في المنطقة، بشراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الإعلامية في العالم، وبنية أساسية متطورة وضعتها في متناول شركائها، تعزيزاً لأعمالها في المنطقة، ومناخ داعم للإبداع ومشجع على الابتكار، أتاح للإعلاميين مساحة رحبة لإطلاق طاقاتهم وأفكارهم المبدعة، في إطار من الحرية المسؤولة. وقال سموّه «نحرص على الحوار مع شركائنا، ونستمع إلى آرائهم وأفكارهم، ونواصل تطوير البيئة الداعمة لأعمالهم، لنتحرك معاً نحو مزيد من النجاحات المشتركة».
وعن دور الإعلام في الوقت الراهن الذي بات فيه العالم محاطاً بالتحديات، أكد سموّه أهميته قائلاً: «التحديات التي يواجهها العالم اليوم بالغة التعقيد، والإعلام عليه مسؤولية كبيرة في مثل هذه الأوقات، لدوره في توضيح الحقائق ونقل المعلومات والأخبار بحيادية وموضوعية. فالكلمة لها تأثيرها الكبير، ومن شأنها أن تعين الناس على فهم أبعاد الواقع المحيط، وتخطي ما يمرّ بهم من صعوبات، وإرشادهم إلى الفرص وتحفيزهم على العمل والإنجاز والإبداع، سبيلاً للوصول إلى مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم».
ونوّه سموّه، بقيمة الاستثمار في الشباب، وتهيئة الظروف المواتية التي تمكنهم من الاضطلاع بأدوار مؤثرة يشاركون من خلالها في رسم صورة المستقبل، كل في مجال تخصصه، وقال إن دولة الإمارات حريصة على إعداد أجيال من الإعلاميين الواعين القادرين على المشاركة في تطوير المشهد الإعلامي، ليس داخل الدولة فقط، ولكن على مستوى الإعلام العربي بصورة عامة، مع تشجيع المؤسسات الإعلامية على فتح أبوابها أمام الشباب، من خلال الورش وبرامج التدريب العملي، لإكسابهم الخبرات العملية اللازمة إلى جانب التحصيل الأكاديمي النظري.
جاء ذلك، خلال لقاء سموّه، أمس، يرافقه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، رئيس مركز دبي المالي العالمي، مع بيتر جراور، رئيس مجلس إدارة بلومبيرغ العالمية، في مقر الشركة الإقليمي بمركز دبي المالي العالمي، بحضور منى المرِّي، المديرة العامة للمكتب الإعلامي لحكومة دبي.
وأشاد جراور، برؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وما أثمرته من إنجازات وضعت دولة الإمارات في مصاف الدول الأسرع نمواً في العالم، مؤكداً اعتزاز بلومبيرغ بالشراكة الطويلة التي جمعتها بدبي خاصة، ودولة الإمارات بصفة عامة. وقال «يسعدنا أن تكون بلومبيرغ جزءاً من قصة نجاح دبي عبر شراكة دامت لعشرين عاماً، ولا شك في أن مقرّ الشركة في دبي، بات يمثل مركزاً محورياً لأعمالنا في منطقة الشرق الأوسط. فإطلاق الشركة للخدمة الإخبارية المتطورة والاستوديو الجديد في دبي، هما دليل واضح على عزمنا مواصلة التوسع والاستثمار في المنطقة».
وخلال زيارة سموّه إلى مقر بلومبيرغ، اطّلَع على أعمال الشركة التي تعدّ من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في توفير الأخبار والمعلومات والخدمات المالية، حيث تعرّف سموّه إلى خطط بلومبيرغ المستقبلية لأعمالها في المنطقة، من خلال مقرها في دبي الذي يُعدّ المركز العالمي العاشر لها على مستوى العالم، وتغطي خدماته الإخبارية منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
كما اطلع سموّه على أبرز ملامح التطوير التي أدخلتها الشركة على مقرها في دبي، ومن أهمها استوديو البث التلفزيوني الفضائي الذي زودته بأحدث تقنيات التصوير والبث التلفزيوني، وتقدم من خلاله برنامجاً يومياً على مدار ساعة كاملة، من الأحد إلى الخميس، ويركز على أهم الأخبار والتطورات الاقتصادية والمالية، عبر بث مباشر من هونغ كونغ ودبي ولندن.
إلى ذلك، التقى صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، مجموعة من طلبة الجامعة الأمريكية في دبي، خلال زيارتهم لمقر الشركة، للمشاركة في ورشة نظمتها «بلومبيرغ»، حيث دعاهم سموّه إلى الاجتهاد في صقل خبراتهم، من خلال الاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب والخبرات الإعلامية العالمية، واكتساب المهارات الاحترافية التي تمكنهم من الدخول إلى عالم الإعلام على أرض صلبة، يباشرون من خلالها أدوارهم في تطوير منظومة العمل الإعلامي في المنطقة بفكر خلاق ومبدع، وأعرب سموّه عن خالص أمنياته لهم بالتوفيق والنجاح.
وفي ختام الزيارة التقطت الصورة التذكارية لسموّه، مع طاقم عمل «بلومبيرغ»، الذين أعربوا عن بالغ سعادتهم واعتزازهم بهذه الزيارة، قبل أن يودعوا سموّه بالحفاوة التي استقبلوه بها.
يُذكر أن المكتب الإقليمي ل«بلومبيرغ»، الذي يمارس نشاطه انطلاقاً من مركز دبي المالي العالمي، يعمل فيه 108 موظفين، بين إعلامي وفني وإداري، حيث تباشر الشركة من خلال هذا المقر، أعمالها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والصحراء الكبرى، كما يُعدّ مقرّها المركز الرئيس لخدمتها الإخبارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

رابط المصدر: محمد بن راشد: العالم يعاني تحديات معقدة والإعلام مسؤول عن التوضيح

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً