افتتاح تراثي لـ«الشاطئية الآسيوية» تحت المطر

صورة افتتحت أول من أمس دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة والتي تستضيفها مدينة دانانغ بجمهورية فيتنام، والتي تستمر منافساتها حتى الثالث من أكتوبر المقبل، بمشاركة 3000 آلاف رياضي قدموا من 45 دولة من أجل التنافس

في 14 لعبة موزعة على 172 مسابقة. حمل علم الدولة في طابور العرض خلال حفل الافتتاح اللاعب محمد ناصر القبيسي نجم منتخبنا الوطني للجوجيتسو وتبعه بقية وفدنا الرياضي والإداري بالكامل بالزي الوطني، وذلك ضمن الفقرة الأولى المخصصة لرفع أعلام الدول المشاركة. حضر الحفل كل من: ناصر البدور رئيس الوفد الرياضي للإمارات، والعميد عبد الملك جاني مدير الوفد الرياضي، وأحمد الطيب نائب مدير الوفد الرياضي، وعلي زايد الزيودي سكرتير أول سفارة الإمارات العربية المتحدة لدى فيتنام. كما شهد الحفل ناقين إكسوان رئيس وزراء جمهورية فيتنام الاشتراكية، وتوماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، والشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي. استمر حفل الافتتاح لمدة 110 دقائق شهدت هطول أمطار غزيرة لم تتوقف تقريبا طوال المدة المحددة، مما أدى إلى انصراف ما يقرب من 50% من عدد الحضور، وذلك قبل أن تبدأ الفقرات الاستعراضية التي شملت برنامجاً فنياً مميزاً سعت من خلاله اللجنة المنظمة إلى تعريف المشاركين بالثقافة الفيتنامية. كما اضطر عدد من رؤساء الوفود والضيوف المشاركين إلى الانسحاب، وعدم استكمال فقرات الحفل، عقب مرور علم بلدانهم خلال طابور العرض، من شدة الأمطار. منافسات على جانب آخر، خاض منتخبنا الوطني لبناء الأجسام مرانه الثاني والأخير استعداداً لانطلاق المنافسات التي تنطلق على مدار يومين، يضم منتخبنا الوطني لبناء الأجسام كلاً من جاسم عتيق المهيري لفئة 172 سم، ووليد عبد القادر البلوشي لفئة 158 سم، ومنصور عبد الرحيم المرزوقي فئة 165 سم. كما وصل منتخبنا الوطني للتجديف إلى دانانغ، حيث ضم الفريق 5 لاعبين هم: أحمد الحمادي، وحمد المطروشي، وحميد المطروشي، وجمعة آل علي، وخميس الشامسي، بالإضافة إلى اللاعبة مها البلوشي. ويستهل الفريق منافساته غداً بمسابقة فردي الرجال والسيدات لسباق السرعة ضمن دور المجموعات، حيث يتأهل أول 8 لاعبين إلى دور الثمانية ثم تتم منافسات الدور نصف نهائي والنهائي. مواجهة من جهة أخرى، فاز منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية على نظيره الصيني بنتيجة 6 1 في المباراة الودية، التي دخلها الأبيض بهدف اكتساب مزيد من الثقة قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأوزبكي، وذلك ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي شهدت انسحاب منتخب فلسطين، ليقتصر الأمر على منتخبين فقط، مما يتيح الفرصة أمام لاعبينا لعبور تلك المحطة واحتلال المركز الأول لمواجهة صاحب المركز الثاني في المجموعة الرابعة. من جهته، أوضح اللاعب علي كريم قائد الفريق، أن المشاركة في هذه الدورة والتتويج بذهبية المنافسات يُعد تحديا كبيرا له ولزملائه اللاعبين، مبيناً أنها المرة الرابعة بالنسبة له من أصل 5 دورات، لذا سيسعى من الفريق إلى تكرار إنجاز مسقط 2010، عندما حصد أول ميدالية ذهبية في مسيرة الأبيض، مواصلاً، نطمح في التتويج بالمركز الأول والعودة إلى الإمارات باللقب الذي اجتهدنا من أجله كثيراً. 5 قرر المجلس الأولمبي الآسيوي، فتح 5 مكاتب فرعية جديدة له، ليتمكن من العمل بفعالية لوجود بعض المشكلات بشأن مقره الرئيسي في الكويت وتمت الموافقة على إنشاء المكاتب الإقليمية الجديدة في كل من بانكوك، وألما آتا، ودلهي، ونانشا في الصين، فضلاً عن لوزان في سويسرا التي تحتضن كذلك مقر اللجنة الأولمبية الدولية. أحمد الطيب: واثقون من قدرة لاعبينا على تحقيق نتائج متميزة أكد أحمد الطيب نائب مدير وفد الإمارات بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بمدينة دانانغ الفيتنامية، أن مشاركتنا الخامسة على التوالي في هذا المحفل الرياضي القاري الكبير منذ انطلاقه إنما تعد أكبر دليل على قوة مستوى أبنائنا ورغبتهم في التواجد المستمر دون انقطاع لتمثيل الوطن بالصورة المشرفة وإعلاء رايته على منصات التتويج. وأشار الطيب، إلى أن رياضيينا موهوبون في العديد من الرياضات وخاصة البحرية، إضافة إلى الألعاب التي تقام على الشواطئ بصفة عامة، وقال: لدينا لاعبون مميزون في مختلف الفرق الوطنية المشاركة في الدورة الآسيوية الشاطئية الحالية، وهم دائما ما يقدمون المطلوب منهم في مختلف الاستحقاقات، ويحققون أفضل النتائج، ونأمل أن خلال هذا الحدث مواصلة تلك المسيرة الحافلة، لا سيما وأن لدينا عناصر جيدة تجمع بين الخبرة والمهارات الفنية والبدنية سواء في الجوجيتسو أو كرة القدم الشاطئية والتجديف وبقية الألعاب، ما يبشر بحصد الألقاب ورفع علم الدولة مراراً أمام جميع الدول المشاركة. مكاسب وعن أوجه الفائدة والمردود الفني على اللاعبين المشاركين في شاطئية دانانغ، أوضح نائب مدير وفد الإمارات: لا شك في تعدد المكاسب من تواجدنا ضمن ما يقرب من 3000 آلاف رياضي من 45 دولة منهما التي نجحت في احتلال مراتب متقدمة في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة بريو دي جانيرو، وغيرها التي دخلت قائمة الميداليات الأولمبية للمرة الأولى في التاريخ وهو الأمر الذي يمنح المحافل الآسيوية قوة كبيرة تعود بالفائدة المرجوة على الجميع ويفتح المجال أمام رياضيينا لتطوير الذات وزيادة الاحتكاك مع المدارس المختلفة في إطار السعي المتواصل لبلوغ القمة في الرياضات الشاطئية التي تم تدشين أول دورة عالمية لها عام 2019 بمدينة سان دييغو في الولايات المتحدة الأميركية نظراً لأهمية هذا النوع من الرياضات واهتمام كافة المؤسسات الرياضية الدولية به. اجتماع على جانب آخر، تناولت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بدانانغ في اجتماعها أول من أمس، مع مديري وفود الدول المشاركة بعض التحديات التي تواجه البعثات الرياضية، حيث تم التحدث عن صعوبة التواصل بين الرياضيين لإقامتهم في فنادق مختلفة بعيدة عن بعضها البعض، وعدم توافر الأطعمة والأغذية المطلوبة والمألوفة للرياضيين وخاصة الوفود العربية، ما جعل اللجنة المنظمة تتعهد بحل هذه المشكلات. ناجويا اليابانية تستضيف آسياد 2026 قررت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي إقامة دورة الألعاب الآسيوية عام 2026 بمدينة ناجويا اليابانية، كما قررت كذلك الموافقة على مشاركة أستراليا في دورة الألعاب الآسيوية الشتوية القادمة كضيف شرف دون أن يكون لها الحق في المنافسة على الألقاب والميداليات. جاء ذلك في اجتماع الجمعية العمومية العادية الـ35 للمجلس الأولمبي الآسيوي الذي عقد أمس بدانانغ على هامش دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية وترأسه الشيخ أحمد الفهد الصباح، وحضره ناصر البدور رئيس وفد الإمارات، والعميد عبد الملك جاني مدير الوفد ونائبه أحمد الطيب. وقررت عمومية الآسيوي خلال الاجتماع إقامة دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية كل 4 سنوات بدلاً من سنتين، وشهد الاجتماع العديد من الموضوعات الهامة والاطلاع على تقارير المحافل الآسيوية المقبلة. 2017 شهدت مدينة دانانغ الفيتنامية، أمس نشاطاً مكثفاً للمجلس الأولمبي الآسيوي، الذى فتح الباب خلاله اجتماعاً برئاسة الشيخ أحمد الفهد أمام استراليا، للمشاركة في الأنشطة التي يشرف عليها المجلس الأولمبي الآسيوي. كما تم توجيه الدعوة إلى اللجنة الأولمبية الاسترالية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشتوية بمدينة سبارو اليابانية عام 2017 لكن دون المنافسة على الفوز بالميداليات.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

افتتحت أول من أمس دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة والتي تستضيفها مدينة دانانغ بجمهورية فيتنام، والتي تستمر منافساتها حتى الثالث من أكتوبر المقبل، بمشاركة 3000 آلاف رياضي قدموا من 45 دولة من أجل التنافس في 14 لعبة موزعة على 172 مسابقة.

حمل علم الدولة في طابور العرض خلال حفل الافتتاح اللاعب محمد ناصر القبيسي نجم منتخبنا الوطني للجوجيتسو وتبعه بقية وفدنا الرياضي والإداري بالكامل بالزي الوطني، وذلك ضمن الفقرة الأولى المخصصة لرفع أعلام الدول المشاركة. حضر الحفل كل من: ناصر البدور رئيس الوفد الرياضي للإمارات، والعميد عبد الملك جاني مدير الوفد الرياضي، وأحمد الطيب نائب مدير الوفد الرياضي، وعلي زايد الزيودي سكرتير أول سفارة الإمارات العربية المتحدة لدى فيتنام. كما شهد الحفل ناقين إكسوان رئيس وزراء جمهورية فيتنام الاشتراكية، وتوماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، والشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.

استمر حفل الافتتاح لمدة 110 دقائق شهدت هطول أمطار غزيرة لم تتوقف تقريبا طوال المدة المحددة، مما أدى إلى انصراف ما يقرب من 50% من عدد الحضور، وذلك قبل أن تبدأ الفقرات الاستعراضية التي شملت برنامجاً فنياً مميزاً سعت من خلاله اللجنة المنظمة إلى تعريف المشاركين بالثقافة الفيتنامية.

كما اضطر عدد من رؤساء الوفود والضيوف المشاركين إلى الانسحاب، وعدم استكمال فقرات الحفل، عقب مرور علم بلدانهم خلال طابور العرض، من شدة الأمطار.

منافسات

على جانب آخر، خاض منتخبنا الوطني لبناء الأجسام مرانه الثاني والأخير استعداداً لانطلاق المنافسات التي تنطلق على مدار يومين، يضم منتخبنا الوطني لبناء الأجسام كلاً من جاسم عتيق المهيري لفئة 172 سم، ووليد عبد القادر البلوشي لفئة 158 سم، ومنصور عبد الرحيم المرزوقي فئة 165 سم.

كما وصل منتخبنا الوطني للتجديف إلى دانانغ، حيث ضم الفريق 5 لاعبين هم: أحمد الحمادي، وحمد المطروشي، وحميد المطروشي، وجمعة آل علي، وخميس الشامسي، بالإضافة إلى اللاعبة مها البلوشي. ويستهل الفريق منافساته غداً بمسابقة فردي الرجال والسيدات لسباق السرعة ضمن دور المجموعات، حيث يتأهل أول 8 لاعبين إلى دور الثمانية ثم تتم منافسات الدور نصف نهائي والنهائي.

مواجهة

من جهة أخرى، فاز منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية على نظيره الصيني بنتيجة 6 1 في المباراة الودية، التي دخلها الأبيض بهدف اكتساب مزيد من الثقة قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأوزبكي، وذلك ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي شهدت انسحاب منتخب فلسطين، ليقتصر الأمر على منتخبين فقط، مما يتيح الفرصة أمام لاعبينا لعبور تلك المحطة واحتلال المركز الأول لمواجهة صاحب المركز الثاني في المجموعة الرابعة.

من جهته، أوضح اللاعب علي كريم قائد الفريق، أن المشاركة في هذه الدورة والتتويج بذهبية المنافسات يُعد تحديا كبيرا له ولزملائه اللاعبين، مبيناً أنها المرة الرابعة بالنسبة له من أصل 5 دورات، لذا سيسعى من الفريق إلى تكرار إنجاز مسقط 2010، عندما حصد أول ميدالية ذهبية في مسيرة الأبيض، مواصلاً، نطمح في التتويج بالمركز الأول والعودة إلى الإمارات باللقب الذي اجتهدنا من أجله كثيراً.

5

قرر المجلس الأولمبي الآسيوي، فتح 5 مكاتب فرعية جديدة له، ليتمكن من العمل بفعالية لوجود بعض المشكلات بشأن مقره الرئيسي في الكويت وتمت الموافقة على إنشاء المكاتب الإقليمية الجديدة في كل من بانكوك، وألما آتا، ودلهي، ونانشا في الصين، فضلاً عن لوزان في سويسرا التي تحتضن كذلك مقر اللجنة الأولمبية الدولية.

أحمد الطيب: واثقون من قدرة لاعبينا على تحقيق نتائج متميزة

أكد أحمد الطيب نائب مدير وفد الإمارات بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بمدينة دانانغ الفيتنامية، أن مشاركتنا الخامسة على التوالي في هذا المحفل الرياضي القاري الكبير منذ انطلاقه إنما تعد أكبر دليل على قوة مستوى أبنائنا ورغبتهم في التواجد المستمر دون انقطاع لتمثيل الوطن بالصورة المشرفة وإعلاء رايته على منصات التتويج.

وأشار الطيب، إلى أن رياضيينا موهوبون في العديد من الرياضات وخاصة البحرية، إضافة إلى الألعاب التي تقام على الشواطئ بصفة عامة، وقال: لدينا لاعبون مميزون في مختلف الفرق الوطنية المشاركة في الدورة الآسيوية الشاطئية الحالية، وهم دائما ما يقدمون المطلوب منهم في مختلف الاستحقاقات، ويحققون أفضل النتائج، ونأمل أن خلال هذا الحدث مواصلة تلك المسيرة الحافلة، لا سيما وأن لدينا عناصر جيدة تجمع بين الخبرة والمهارات الفنية والبدنية سواء في الجوجيتسو أو كرة القدم الشاطئية والتجديف وبقية الألعاب، ما يبشر بحصد الألقاب ورفع علم الدولة مراراً أمام جميع الدول المشاركة.

مكاسب

وعن أوجه الفائدة والمردود الفني على اللاعبين المشاركين في شاطئية دانانغ، أوضح نائب مدير وفد الإمارات: لا شك في تعدد المكاسب من تواجدنا ضمن ما يقرب من 3000 آلاف رياضي من 45 دولة منهما التي نجحت في احتلال مراتب متقدمة في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة بريو دي جانيرو، وغيرها التي دخلت قائمة الميداليات الأولمبية للمرة الأولى في التاريخ وهو الأمر الذي يمنح المحافل الآسيوية قوة كبيرة تعود بالفائدة المرجوة على الجميع ويفتح المجال أمام رياضيينا لتطوير الذات وزيادة الاحتكاك مع المدارس المختلفة في إطار السعي المتواصل لبلوغ القمة في الرياضات الشاطئية التي تم تدشين أول دورة عالمية لها عام 2019 بمدينة سان دييغو في الولايات المتحدة الأميركية نظراً لأهمية هذا النوع من الرياضات واهتمام كافة المؤسسات الرياضية الدولية به.

اجتماع

على جانب آخر، تناولت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بدانانغ في اجتماعها أول من أمس، مع مديري وفود الدول المشاركة بعض التحديات التي تواجه البعثات الرياضية، حيث تم التحدث عن صعوبة التواصل بين الرياضيين لإقامتهم في فنادق مختلفة بعيدة عن بعضها البعض، وعدم توافر الأطعمة والأغذية المطلوبة والمألوفة للرياضيين وخاصة الوفود العربية، ما جعل اللجنة المنظمة تتعهد بحل هذه المشكلات.

ناجويا اليابانية تستضيف آسياد 2026

قررت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي إقامة دورة الألعاب الآسيوية عام 2026 بمدينة ناجويا اليابانية، كما قررت كذلك الموافقة على مشاركة أستراليا في دورة الألعاب الآسيوية الشتوية القادمة كضيف شرف دون أن يكون لها الحق في المنافسة على الألقاب والميداليات.

جاء ذلك في اجتماع الجمعية العمومية العادية الـ35 للمجلس الأولمبي الآسيوي الذي عقد أمس بدانانغ على هامش دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية وترأسه الشيخ أحمد الفهد الصباح، وحضره ناصر البدور رئيس وفد الإمارات، والعميد عبد الملك جاني مدير الوفد ونائبه أحمد الطيب. وقررت عمومية الآسيوي خلال الاجتماع إقامة دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية كل 4 سنوات بدلاً من سنتين، وشهد الاجتماع العديد من الموضوعات الهامة والاطلاع على تقارير المحافل الآسيوية المقبلة.

2017

شهدت مدينة دانانغ الفيتنامية، أمس نشاطاً مكثفاً للمجلس الأولمبي الآسيوي، الذى فتح الباب خلاله اجتماعاً برئاسة الشيخ أحمد الفهد أمام استراليا، للمشاركة في الأنشطة التي يشرف عليها المجلس الأولمبي الآسيوي.

كما تم توجيه الدعوة إلى اللجنة الأولمبية الاسترالية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشتوية بمدينة سبارو اليابانية عام 2017 لكن دون المنافسة على الفوز بالميداليات.

رابط المصدر: افتتاح تراثي لـ«الشاطئية الآسيوية» تحت المطر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً