الكبار يعيدون كتابة تاريخ «البريميرليغ»

أعاد كبار الدوري الإنجليزي «البريميرليغ» كتابة التاريخ عبر الجولة السادسة من البطولة، والتي لعب جميع الكبار فيها أول من أمس، وعلى الرغم من خسارة اثنين من الكبار في هذه الجولة، إلا أن هذه الخسائر لم تمنع تحقق أرقام قياسية جديدة، وحتى السلبية منها كانت

تحدث للمرة الأولى بعد سنوات. ولكن الأكثر إيجابية، بل الظاهرة التي يبدو أنها ستكون محل تفاؤل لجمهور ليفربول الباحث عن استرداد اللقب بعد سنوات طويلة، هي ارتباط أهداف نجمه جميس ميلنر بتفادي الخسارة، بل الانتصار في أغلب المباريات التي عرف فيها الوصول إلى شباك المنافسين. فقد نجح النجم الإنجليزي الدولي في مواصلة رقمه المميز بعدم الخسارة عندما يصل إلى شباك المنافسين، بعد أن سجل هدفين ساعد بهما ليفربول في اكتساح هال، ليصل بذلك إلى المباراة رقم 42 التي يتفادى فيها فريقه الخسارة بعد أن يسجل، حيث فاز في 34 مباراة وتعادل في ثماني فقط، خلال مشواره في «البريميرليغ» مع أندية استون فيلا ومانشستر سيتي وأخيرا مع ليفربول، الذي وصل هو الآخر إلى أحد أميز الأرقام في تاريخه بعد أن سجل 24 هدفاً في مبارياته الثماني الأولى منذ بداية هذا الموسم، ليقترب من الرقم الذي حققه قبل 121 عاماً، وتحديدا في موسم 1895 – 1896، عندما تمكن من تسجيل 34 هدفاً خلال نفسه العدد من المباريات، كما تميز مدربه يورغن كلوب بوصوله إلى 71 هدفاً في «البريميرليغ» منذ قدومه متفوقا على جميع المدربين الحاليين. 10 من ناحيته تمكن متصدر الترتيب مان سيتي من تحقيق إنجاز خاص بعد أن حقق انتصاره العاشر منذ بداية الموسم، ليصبح ثاني نادٍ في تاريخ الكرة الإنجليزية يصل إلى هذا الإنجاز، بعد توتنهام الذي تمكن من تحقيق الانتصار في أول 11 مباراة له في جميع المسابقات في موسم 1960 – 1961. كما بقي مان سيتي بلا خسارة حتى الآن، ليشارك توتنهام أيضا هذا الإنجاز بعد أن تعرض إيفرتون للخسارة في ملعب بورنموث، وكانت الأندية الثالثة قد نجحت في تفادي الخسارة في الجولات الخمس الأولى. بينما تمكن سيرجيو أغويرو مهاجم القمر السماوي من الوصول إلى أفضل متوسط معدل تسجيل بعد أن وصل إلى 27 هدفاً في آخر 27 مباراة بمتوسط هدف في كل مباراة. 47 وفصل هدف وحيد بين اليكسس سانشيز والرقم الأفضل لمهاجم في تاريخ أرسنال، وتحديداً في أول 100 مباراة مع الفريق، حيث نجح المهاجم التشيلي من الوصول إلى هدفه رقم 47 عندما افتتح التسجيل أمام تشيلسي، وكانت تلك مباراته رقم 100 مع الفريق في جميع المنافسات، ليحتل المركز الثاني وبفارق هدف وحيد عن أسطورة أرسنال تييري هنري الذي سجل 48 هدفاً في أول 100 مباراة له مع الفريق. 4 وشكّل هذا الرقم إنجازاً إيجابياً وسلبياً في الوقت نفسه عندما نجح مانشستر يونايتد في تسجيل أربعة أهداف في شباك ضيفه ليستر سيتي حامل اللقب قبل نهاية الشوط الأول، لينجح «الشياطين الحمر» في إعادة إنجاز حققه الفريق قبل 15 عاما عندما تمكن من التقدم بفارق أربعة أهداف على أرسنال «5 – 1» في فبراير عام 2001. بينما تعد هي المرة الأولى في تاريخ «البريميرليغ» التي يتأخر فيها حامل اللقب بفارق أربعة أهداف في الشوط الأول من اللقاء، كما تسببت الخسارة في تراجعه إلى المركز الحادي عشر، على الأقل، قبل نهاية الجولة السادسة، وهي المرة الأولى أيضا التي يغيب فيها حامل اللقب عن النصف الأول من ترتيب جدول البطولة بعد نهاية الجولة السادسة. 70 نجح المخضرم جيرمان في الوصول إلى شباك كريستال بلاس في مناسبتين في اللقاء الذي جرى على ملعب النور التابع لسندرلاند، حيث تمكن الضيوف من الفوز على القطط السوداء 3 – 2، ورفع هدفا ديفو رصيد سندرلاند إلى 7 أهداف فقط منذ بداية الموسم، في أقل متوسط تسجيل للناد خلال آخر 14 عاماً، لكن الملاحظ أن الهدفين كانا قبل الدقيقة 70، وتحديداً في الدقيقتين 39 و 60، وهي المرة الأولى منذ بداية هذا الموسم التي يصل فيها القطط السوداء إلى شباك منافسيه قبل الدقيقة 70. 1000 احتفل المدرب توني بوليز بوصوله إلى المباراة رقم 1000 كمدير فني، بعد أن قاد فريقه ويست بروميتش ألبيون في ملعب بريطانيا في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1 – 1 مع مضيفه ستوك سيتي الفريق الذي قاده بوليز إلى مصاف أندية النخبة في إنجلترا.


الخبر بالتفاصيل والصور


أعاد كبار الدوري الإنجليزي «البريميرليغ» كتابة التاريخ عبر الجولة السادسة من البطولة، والتي لعب جميع الكبار فيها أول من أمس، وعلى الرغم من خسارة اثنين من الكبار في هذه الجولة، إلا أن هذه الخسائر لم تمنع تحقق أرقام قياسية جديدة، وحتى السلبية منها كانت تحدث للمرة الأولى بعد سنوات.

ولكن الأكثر إيجابية، بل الظاهرة التي يبدو أنها ستكون محل تفاؤل لجمهور ليفربول الباحث عن استرداد اللقب بعد سنوات طويلة، هي ارتباط أهداف نجمه جميس ميلنر بتفادي الخسارة، بل الانتصار في أغلب المباريات التي عرف فيها الوصول إلى شباك المنافسين.

فقد نجح النجم الإنجليزي الدولي في مواصلة رقمه المميز بعدم الخسارة عندما يصل إلى شباك المنافسين، بعد أن سجل هدفين ساعد بهما ليفربول في اكتساح هال، ليصل بذلك إلى المباراة رقم 42 التي يتفادى فيها فريقه الخسارة بعد أن يسجل، حيث فاز في 34 مباراة وتعادل في ثماني فقط، خلال مشواره في «البريميرليغ» مع أندية استون فيلا ومانشستر سيتي وأخيرا مع ليفربول، الذي وصل هو الآخر إلى أحد أميز الأرقام في تاريخه بعد أن سجل 24 هدفاً في مبارياته الثماني الأولى منذ بداية هذا الموسم، ليقترب من الرقم الذي حققه قبل 121 عاماً، وتحديدا في موسم 1895 – 1896، عندما تمكن من تسجيل 34 هدفاً خلال نفسه العدد من المباريات، كما تميز مدربه يورغن كلوب بوصوله إلى 71 هدفاً في «البريميرليغ» منذ قدومه متفوقا على جميع المدربين الحاليين.

10

من ناحيته تمكن متصدر الترتيب مان سيتي من تحقيق إنجاز خاص بعد أن حقق انتصاره العاشر منذ بداية الموسم، ليصبح ثاني نادٍ في تاريخ الكرة الإنجليزية يصل إلى هذا الإنجاز، بعد توتنهام الذي تمكن من تحقيق الانتصار في أول 11 مباراة له في جميع المسابقات في موسم 1960 – 1961.

كما بقي مان سيتي بلا خسارة حتى الآن، ليشارك توتنهام أيضا هذا الإنجاز بعد أن تعرض إيفرتون للخسارة في ملعب بورنموث، وكانت الأندية الثالثة قد نجحت في تفادي الخسارة في الجولات الخمس الأولى.

بينما تمكن سيرجيو أغويرو مهاجم القمر السماوي من الوصول إلى أفضل متوسط معدل تسجيل بعد أن وصل إلى 27 هدفاً في آخر 27 مباراة بمتوسط هدف في كل مباراة.

47

وفصل هدف وحيد بين اليكسس سانشيز والرقم الأفضل لمهاجم في تاريخ أرسنال، وتحديداً في أول 100 مباراة مع الفريق، حيث نجح المهاجم التشيلي من الوصول إلى هدفه رقم 47 عندما افتتح التسجيل أمام تشيلسي، وكانت تلك مباراته رقم 100 مع الفريق في جميع المنافسات، ليحتل المركز الثاني وبفارق هدف وحيد عن أسطورة أرسنال تييري هنري الذي سجل 48 هدفاً في أول 100 مباراة له مع الفريق.

4

وشكّل هذا الرقم إنجازاً إيجابياً وسلبياً في الوقت نفسه عندما نجح مانشستر يونايتد في تسجيل أربعة أهداف في شباك ضيفه ليستر سيتي حامل اللقب قبل نهاية الشوط الأول، لينجح «الشياطين الحمر» في إعادة إنجاز حققه الفريق قبل 15 عاما عندما تمكن من التقدم بفارق أربعة أهداف على أرسنال «5 – 1» في فبراير عام 2001.

بينما تعد هي المرة الأولى في تاريخ «البريميرليغ» التي يتأخر فيها حامل اللقب بفارق أربعة أهداف في الشوط الأول من اللقاء، كما تسببت الخسارة في تراجعه إلى المركز الحادي عشر، على الأقل، قبل نهاية الجولة السادسة، وهي المرة الأولى أيضا التي يغيب فيها حامل اللقب عن النصف الأول من ترتيب جدول البطولة بعد نهاية الجولة السادسة.

70

نجح المخضرم جيرمان في الوصول إلى شباك كريستال بلاس في مناسبتين في اللقاء الذي جرى على ملعب النور التابع لسندرلاند، حيث تمكن الضيوف من الفوز على القطط السوداء 3 – 2، ورفع هدفا ديفو رصيد سندرلاند إلى 7 أهداف فقط منذ بداية الموسم، في أقل متوسط تسجيل للناد خلال آخر 14 عاماً، لكن الملاحظ أن الهدفين كانا قبل الدقيقة 70، وتحديداً في الدقيقتين 39 و 60، وهي المرة الأولى منذ بداية هذا الموسم التي يصل فيها القطط السوداء إلى شباك منافسيه قبل الدقيقة 70.

1000

احتفل المدرب توني بوليز بوصوله إلى المباراة رقم 1000 كمدير فني، بعد أن قاد فريقه ويست بروميتش ألبيون في ملعب بريطانيا في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1 – 1 مع مضيفه ستوك سيتي الفريق الذي قاده بوليز إلى مصاف أندية النخبة في إنجلترا.

رابط المصدر: الكبار يعيدون كتابة تاريخ «البريميرليغ»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً