الغموض يحيط بموقف تيريزا ماي بشأن الهجرة من الاتحاد الأوروبي

في طريقها إلى الصين، قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، للصحافة، إن نظام الهجرة القائم على النقاط الذي روجت له حملة مغادرة الاتحاد الأوروبي خلال الاستفتاء، قد لا ينجح. وفي قمة هانغتزو، متحدثة من خبرة مريرة أثناء توليها وزارة الداخلية، ضخمت وجهة نظرها المشككة،

قائلة إن المشكلة في الأنظمة القائمة على النقاط، أنها تنزع سيطرة الحكومات على الهجرة، من خلال السماح للناس الذين يستوفون المعايير بالحصول على حقوق تلقائية في الدخول. وكان هذا الموقف مهماً لسببين. أولاً، شكل قطيعة واضحة مع الموقف الذي تبنته حملة مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي، ما يضع ماي على خلاف مع مؤيدي الخروج في حكومتها وحزبها، بما في ذلك وزير التجارة ليام فوكس. ثانياً، مثل هذا الموقف لحظة الوصول الحاسم إلى عبارة ستبدأ في مطاردة ماي في النقاش الدائر في بريطانيا بشأن الخروج، إلى أن تتمكن من الوفاء بها. فقد قالت إن الناخبين صوتوا لمغادرة الاتحاد الأوروبي، لأنهم أرادوا «بعض السيطرة» على الهجرة من داخل الاتحاد الأوروبي إلى بريطانيا. بما أن موضوع الهجرة يشكل قضية سامة، فإن العبارات المستخدمة تعتبر مهمة. برفضها نظام النقاط، تضغط ماي على نفسها لتحديد البديل. وهذا الأمر يهم الناخبين المؤيدين للخروج، الذين كانوا يأملون بإحراز الكثير من السيطرة، وليس بعض السيطرة. وسوف تحتاج ماي إلى إعلام الكثير من الناس، ماذا تعنيه عبارة «بعض السيطرة» في وقت قريب، كيلا تصبح رهينة غموض هذه العبارة. وقالت ماي إنها سوف تنظر في كل أشكال الهجرة قبل التوصل إلى قرار، فيما لمح وزير الدولة لشؤون الانفصال عن الاتحاد، ديفيد ديفيز، إلى أنه سيكون بإمكان المواطنين من الاتحاد الأوروبي الموجودين في بريطانيا، البقاء. مصدر القلق المتزايد الآن من كلا الجانبين في الجدال بشأن الخروج، هو أن ماي ليست لديها بالفعل خطة على الإطلاق.


الخبر بالتفاصيل والصور


في طريقها إلى الصين، قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، للصحافة، إن نظام الهجرة القائم على النقاط الذي روجت له حملة مغادرة الاتحاد الأوروبي خلال الاستفتاء، قد لا ينجح. وفي قمة هانغتزو، متحدثة من خبرة مريرة أثناء توليها وزارة الداخلية، ضخمت وجهة نظرها المشككة، قائلة إن المشكلة في الأنظمة القائمة على النقاط، أنها تنزع سيطرة الحكومات على الهجرة، من خلال السماح للناس الذين يستوفون المعايير بالحصول على حقوق تلقائية في الدخول.

وكان هذا الموقف مهماً لسببين. أولاً، شكل قطيعة واضحة مع الموقف الذي تبنته حملة مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي، ما يضع ماي على خلاف مع مؤيدي الخروج في حكومتها وحزبها، بما في ذلك وزير التجارة ليام فوكس.

ثانياً، مثل هذا الموقف لحظة الوصول الحاسم إلى عبارة ستبدأ في مطاردة ماي في النقاش الدائر في بريطانيا بشأن الخروج، إلى أن تتمكن من الوفاء بها. فقد قالت إن الناخبين صوتوا لمغادرة الاتحاد الأوروبي، لأنهم أرادوا «بعض السيطرة» على الهجرة من داخل الاتحاد الأوروبي إلى بريطانيا.

بما أن موضوع الهجرة يشكل قضية سامة، فإن العبارات المستخدمة تعتبر مهمة. برفضها نظام النقاط، تضغط ماي على نفسها لتحديد البديل. وهذا الأمر يهم الناخبين المؤيدين للخروج، الذين كانوا يأملون بإحراز الكثير من السيطرة، وليس بعض السيطرة.

وسوف تحتاج ماي إلى إعلام الكثير من الناس، ماذا تعنيه عبارة «بعض السيطرة» في وقت قريب، كيلا تصبح رهينة غموض هذه العبارة. وقالت ماي إنها سوف تنظر في كل أشكال الهجرة قبل التوصل إلى قرار، فيما لمح وزير الدولة لشؤون الانفصال عن الاتحاد، ديفيد ديفيز، إلى أنه سيكون بإمكان المواطنين من الاتحاد الأوروبي الموجودين في بريطانيا، البقاء.

مصدر القلق المتزايد الآن من كلا الجانبين في الجدال بشأن الخروج، هو أن ماي ليست لديها بالفعل خطة على الإطلاق.

رابط المصدر: الغموض يحيط بموقف تيريزا ماي بشأن الهجرة من الاتحاد الأوروبي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً