تطبيق مادة «التربية الأخلاقية» تجريبياً يناير 2017

مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا أعلن مجلس أبوظبي للتعليم تطبيق مادة التربية الأخلاقية بشكل تجريبي بدءاً من شهر يناير 2017 في 52 مدرسة حكومية وخاصة بالإمارة، على أن يكون التطبيق الكامل للمادة بجميع مدارس الدولة بدءاً من سبتمبر 2017 مع انطلاقة العام الدراسي

الجديد. ووفقاً لتصور إدراج مادة التربية الأخلاقية في الجدول المدرسي اليومي، فإنه سيتم طرح مادة التربية الأخلاقية لجميع المدارس في الدولة على مستوى التعليم الحكومي والخاص في 11 صفاً من الصف الأول إلى الصف الحادي عشر، بواقع حصة في الأسبوع على أن تُأخذ تلك الحصة من مادة الدراسات الاجتماعية، وذلك لتقارب الأهداف والمحاور بين المادتين، وعلى صعيد مدارس أبوظبي سيشمل التطبيق جميع الحلقات حيث سيتم أيضاً دمج «التربية الأخلاقية» ضمن مناهج مرحلة رياض الأطفال والصف الثاني عشر. إجراءات وقالت الدكتورة كريمة مطر المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع التعليم المدرسي بالإنابة في مجلس أبوظبي للتعليم خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس، إنه بالتعاون مع الإدارات المعنية تم تحديد النطاق التجريبي لمشروع التربية الأخلاقية، حيث سيتم تطبيقه على 24 مدرسة حكومية و28 مدرسة خاصة. وذلك على مستوى الحلقات الثلاث في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، مشيرة إلى أنه سيتم اختيار فصل دراسي من كل حلقة تعليمية لتجريب المادة الجديدة، والتي ستدرس باللغة العربية بالمدارس الحكومية، وسيتاح للمدارس الخاصة تدريسها سواء باللغة العربية أو الإنجليزية. وأضافت: «إن تطبيق مادة التربية الأخلاقية سيكون على مستوى الصفوف من الأول وحتى الحادي عشر وذلك على مستوى الدولة، فيما قرر مجلس أبوظبي للتعليم أن يتم تطبيق المشروع كذلك على مرحلة رياض الأطفال والصف الثاني عشر، حيث سيتم دمجه ضمن المناهج المفروضة على الطلبة». ولفتت إلى أن العمل على مشروع مادة التربية الأخلاقية، بدأ فور صدور توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيرة إلى وجود تعاون مشترك بين مختلف الجهات المعنية وتم الاستعانة بجهات متخصصة لإعداد منهج مادة التربية الأخلاقية. وأوضحت أن جميع المعلمين المخولين بتدريس مادة التربية الأخلاقية سيخضعون لدورات تدريبية وورش عمل متخصصة سيتم الإعلان عنها لاحقاً، كي يكونوا مؤهلين بالشكل الأمثل من أجل تدريسها سواء في المرحلة التجريبية أو مرحلة التطبيق الكامل العام الدراسي المقبل. دعم ولفتت إلى أن مادة التربية الأخلاقية هي مادة داعمة لسلسلة المواد التعليمية وهي تعزز مجموعة من القيم حيث إنها ترسخ قيم التسامح والاحترام وستعزز السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة. وأشارت إلى أن مادة التربية الأخلاقية تقوم على 5 محاور رئيسية تتمثل في الأخلاقيات، التطوير الذاتي والمجتمعي، الثقافة والتراث، التربية المدنية بالإضافة إلى الحقوق، مشيرة إلى أن المادة تهدف إلى ترسيخ الخصائص الأخلاقية والقيم بين طلبة المدارس، تعزيز التسامح والاحترام والمشاركة المجتمعية، تنمية روح المبادرة والتفاعل الإيجابي وتحمل المسؤولية، بالإضافة إلى تشجيع الابتكار والإبداع وتنمية الطموح لدى الطلبة وحب القيم وإتقان العمل. وأكدت أن دولة الإمارات وفي ظل التغيرات التي يشهدها العالم والمنطقة العربية، قامت باتخاذ خطوات استباقية لتحصين الشباب، وأبناء الوطن، والمقيمين، ضد أي أفكار متطرفة، لافتة إلى أن هذه المادة ستكون موجهة لكافة الطلبة مواطنين ومقيمين، لغرس القيم باعتبارها مادة للقيم الإنسانية النبيلة. وذكرت أن هناك دولاً تطبق مادة التربية الأخلاقية، ولها باع طويل في ذلك، وتم الاطلاع على هذه النماذج، لكن التنوع الثقافي والاجتماعي والإنساني الذي تزخر به الإمارات، والذي ليس له نظير عالمياً، يحتاج إلى تلبية كافة أشكال هذا التنوع، ووقاية جميع أفراده.


الخبر بالتفاصيل والصور


مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

أعلن مجلس أبوظبي للتعليم تطبيق مادة التربية الأخلاقية بشكل تجريبي بدءاً من شهر يناير 2017 في 52 مدرسة حكومية وخاصة بالإمارة، على أن يكون التطبيق الكامل للمادة بجميع مدارس الدولة بدءاً من سبتمبر 2017 مع انطلاقة العام الدراسي الجديد.

ووفقاً لتصور إدراج مادة التربية الأخلاقية في الجدول المدرسي اليومي، فإنه سيتم طرح مادة التربية الأخلاقية لجميع المدارس في الدولة على مستوى التعليم الحكومي والخاص في 11 صفاً من الصف الأول إلى الصف الحادي عشر، بواقع حصة في الأسبوع على أن تُأخذ تلك الحصة من مادة الدراسات الاجتماعية، وذلك لتقارب الأهداف والمحاور بين المادتين، وعلى صعيد مدارس أبوظبي سيشمل التطبيق جميع الحلقات حيث سيتم أيضاً دمج «التربية الأخلاقية» ضمن مناهج مرحلة رياض الأطفال والصف الثاني عشر.

إجراءات

وقالت الدكتورة كريمة مطر المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع التعليم المدرسي بالإنابة في مجلس أبوظبي للتعليم خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس، إنه بالتعاون مع الإدارات المعنية تم تحديد النطاق التجريبي لمشروع التربية الأخلاقية، حيث سيتم تطبيقه على 24 مدرسة حكومية و28 مدرسة خاصة.

وذلك على مستوى الحلقات الثلاث في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، مشيرة إلى أنه سيتم اختيار فصل دراسي من كل حلقة تعليمية لتجريب المادة الجديدة، والتي ستدرس باللغة العربية بالمدارس الحكومية، وسيتاح للمدارس الخاصة تدريسها سواء باللغة العربية أو الإنجليزية.

وأضافت: «إن تطبيق مادة التربية الأخلاقية سيكون على مستوى الصفوف من الأول وحتى الحادي عشر وذلك على مستوى الدولة، فيما قرر مجلس أبوظبي للتعليم أن يتم تطبيق المشروع كذلك على مرحلة رياض الأطفال والصف الثاني عشر، حيث سيتم دمجه ضمن المناهج المفروضة على الطلبة».

ولفتت إلى أن العمل على مشروع مادة التربية الأخلاقية، بدأ فور صدور توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيرة إلى وجود تعاون مشترك بين مختلف الجهات المعنية وتم الاستعانة بجهات متخصصة لإعداد منهج مادة التربية الأخلاقية.

وأوضحت أن جميع المعلمين المخولين بتدريس مادة التربية الأخلاقية سيخضعون لدورات تدريبية وورش عمل متخصصة سيتم الإعلان عنها لاحقاً، كي يكونوا مؤهلين بالشكل الأمثل من أجل تدريسها سواء في المرحلة التجريبية أو مرحلة التطبيق الكامل العام الدراسي المقبل.

دعم

ولفتت إلى أن مادة التربية الأخلاقية هي مادة داعمة لسلسلة المواد التعليمية وهي تعزز مجموعة من القيم حيث إنها ترسخ قيم التسامح والاحترام وستعزز السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة.

وأشارت إلى أن مادة التربية الأخلاقية تقوم على 5 محاور رئيسية تتمثل في الأخلاقيات، التطوير الذاتي والمجتمعي، الثقافة والتراث، التربية المدنية بالإضافة إلى الحقوق، مشيرة إلى أن المادة تهدف إلى ترسيخ الخصائص الأخلاقية والقيم بين طلبة المدارس، تعزيز التسامح والاحترام والمشاركة المجتمعية، تنمية روح المبادرة والتفاعل الإيجابي وتحمل المسؤولية، بالإضافة إلى تشجيع الابتكار والإبداع وتنمية الطموح لدى الطلبة وحب القيم وإتقان العمل.

وأكدت أن دولة الإمارات وفي ظل التغيرات التي يشهدها العالم والمنطقة العربية، قامت باتخاذ خطوات استباقية لتحصين الشباب، وأبناء الوطن، والمقيمين، ضد أي أفكار متطرفة، لافتة إلى أن هذه المادة ستكون موجهة لكافة الطلبة مواطنين ومقيمين، لغرس القيم باعتبارها مادة للقيم الإنسانية النبيلة.

وذكرت أن هناك دولاً تطبق مادة التربية الأخلاقية، ولها باع طويل في ذلك، وتم الاطلاع على هذه النماذج، لكن التنوع الثقافي والاجتماعي والإنساني الذي تزخر به الإمارات، والذي ليس له نظير عالمياً، يحتاج إلى تلبية كافة أشكال هذا التنوع، ووقاية جميع أفراده.

رابط المصدر: تطبيق مادة «التربية الأخلاقية» تجريبياً يناير 2017

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً