بعمر 105 أعوام شيخة العزام أم المخيم الإماراتي الأردني لديها 66 حفيداً

“أم المخيم” هو لقب أطلقه لاجئون سوريون يقطنون المخيم الإماراتي الأردني بمنطقة مريجيب الفهود على اللاجئة السورية “شيخة العزام” التي تبلغ من العمر 105 أعوام قدمت للمخيم من مدينتها “جاسم”

بمحافظة درعا جنوب سوريا والتي تشردت عنها مع اندلاع الحرب هناك. وعلى الرغم من الوهن بفعل الشيخوخة ومرض السكري الذي أضعف بصر إحدى عينيها إلا أن شيخة بحسب تقرير لوكالة أنباء الغمارات “وام” “تتمتع بصحة جيدة عموماً والأهم بذاكرة حاضرة تستطيع معها سرد أسماء أحفادها الذين يصل عددهم إلى ستة وستين حفيداً.وتقول وثائقها أنها “ولدت عام 1911، لم تحكم للرتابة داخل المخيم فهي تستقبل جاراتها في كل يوم تحاورهن وتبادلهن أحاديث ذكريات درعا وحمص ودمشق الشام ويتسع صدرها للجميع كباراً وصغاراً حتى بات يطلق عليها أُم المخيم”.ولفتت شيخة إلى أنها “تقضي معظم وقتها مع ابنتها  البالغة من االعمر 85 عاماً وتستمتع معها بالخروج إلى الهواء الطلق وقت المغرب وفي الليل تعود للكرفان لتنام”. تتحدث الفرنسية هي لا تقرأ ولا تكتب ولكنها مع ذلك تحسن التحدث باللغة الفرنسية، كما أن أحداً لا يعرف يقيناً تاريخ ميلادها، غير أن وثائقها الصادرة في سوريا واعتمدتها مفوضية اللاجئين تشير الى (1/ 1 / 1911)، كما يفيد أحمد هارون وهو أحد أحفادها ويبلغ من العمر 35 عاماً.ويذكر هارون وهو أب لأربعة أبناء أن “جدته كانت قد أنجبت ثلاثة أولاد وبنتاً ولم يبق الآن إلا البنت وهي أمه والتي بدورها أنجبت ثماني بنات وأربعة أولاد ذكور”.وتقوم على خدمة شيخة اثنتان من حفيداتها ويجاورها في المخيم اثنان من الأحفاد مع عائلاتهم وكل في كرفان مستقل. نظام يومها وبحسب هارون فإن “جدته تستيقظ قبيل آذان الفجر وبعد أن تصلي تفطر على البيض المسلوق أو الفول وهو ما دأبت عليه منذ سنوات قريبة، أما عندما كانت في سوريا فقد اعتادت تناول السمن البلدي والبيض البلدي نيئاً، وكانت لديها حاكورة تزرعها وفيها “جرن” لطحن الحبوب وكان الجيران يقصدونها دوماً من أجل طحن ما لديهم من قمح الجريش”.رعاية شاملة ويقول نائب مدير المخيم سالـم المزروعي  “بناء على توجيهات قيادتنا الرشيدة فإننا نعامل كافة اللاجئين كأخوة وأبناء لنا وفئة كبار السن بالتأكيد هم بمقام آبائنا وأمهاتنا حيث نقدم لهم رواتب خاصة لأنهم بالطبع غير قادرين على العمل”.وأضاف أنه “في حال كان المسن غير قادر على الحركة يتم تقديم حمام له ويعطى كرسياً متحركاً في حال الطلب بالإضافة الى تأمين الاحتياجات الخاصة بذلك نحاول أن نلبي طلباتهم ونهتم بهم من كافة النواحي”.يذكر أن المخيم الإماراتي الأردني، يأوي حالياً أكثر من 7100 لاجئ بينهم 85 تتجاوز أعمارهم الخامسة والستين وهؤلاء توفر لهم إدارة المخيم معاملة خاصة.


الخبر بالتفاصيل والصور



“أم المخيم” هو لقب أطلقه لاجئون سوريون يقطنون المخيم الإماراتي الأردني بمنطقة مريجيب الفهود على اللاجئة السورية “شيخة العزام” التي تبلغ من العمر 105 أعوام قدمت للمخيم من مدينتها “جاسم” بمحافظة درعا جنوب سوريا والتي تشردت عنها مع اندلاع الحرب هناك.

وعلى الرغم من الوهن بفعل الشيخوخة ومرض السكري الذي أضعف بصر إحدى عينيها إلا أن شيخة بحسب تقرير لوكالة أنباء الغمارات “وام” “تتمتع بصحة جيدة عموماً والأهم بذاكرة حاضرة تستطيع معها سرد أسماء أحفادها الذين يصل عددهم إلى ستة وستين حفيداً.

وتقول وثائقها أنها “ولدت عام 1911، لم تحكم للرتابة داخل المخيم فهي تستقبل جاراتها في كل يوم تحاورهن وتبادلهن أحاديث ذكريات درعا وحمص ودمشق الشام ويتسع صدرها للجميع كباراً وصغاراً حتى بات يطلق عليها أُم المخيم”.

ولفتت شيخة إلى أنها “تقضي معظم وقتها مع ابنتها  البالغة من االعمر 85 عاماً وتستمتع معها بالخروج إلى الهواء الطلق وقت المغرب وفي الليل تعود للكرفان لتنام”.

تتحدث الفرنسية

هي لا تقرأ ولا تكتب ولكنها مع ذلك تحسن التحدث باللغة الفرنسية، كما أن أحداً لا يعرف يقيناً تاريخ ميلادها، غير أن وثائقها الصادرة في سوريا واعتمدتها مفوضية اللاجئين تشير الى (1/ 1 / 1911)، كما يفيد أحمد هارون وهو أحد أحفادها ويبلغ من العمر 35 عاماً.

ويذكر هارون وهو أب لأربعة أبناء أن “جدته كانت قد أنجبت ثلاثة أولاد وبنتاً ولم يبق الآن إلا البنت وهي أمه والتي بدورها أنجبت ثماني بنات وأربعة أولاد ذكور”.

وتقوم على خدمة شيخة اثنتان من حفيداتها ويجاورها في المخيم اثنان من الأحفاد مع عائلاتهم وكل في كرفان مستقل.

نظام يومها

وبحسب هارون فإن “جدته تستيقظ قبيل آذان الفجر وبعد أن تصلي تفطر على البيض المسلوق أو الفول وهو ما دأبت عليه منذ سنوات قريبة، أما عندما كانت في سوريا فقد اعتادت تناول السمن البلدي والبيض البلدي نيئاً، وكانت لديها حاكورة تزرعها وفيها “جرن” لطحن الحبوب وكان الجيران يقصدونها دوماً من أجل طحن ما لديهم من قمح الجريش”.

رعاية شاملة
ويقول نائب مدير المخيم سالـم المزروعي  “بناء على توجيهات قيادتنا الرشيدة فإننا نعامل كافة اللاجئين كأخوة وأبناء لنا وفئة كبار السن بالتأكيد هم بمقام آبائنا وأمهاتنا حيث نقدم لهم رواتب خاصة لأنهم بالطبع غير قادرين على العمل”.

وأضاف أنه “في حال كان المسن غير قادر على الحركة يتم تقديم حمام له ويعطى كرسياً متحركاً في حال الطلب بالإضافة الى تأمين الاحتياجات الخاصة بذلك نحاول أن نلبي طلباتهم ونهتم بهم من كافة النواحي”.

يذكر أن المخيم الإماراتي الأردني، يأوي حالياً أكثر من 7100 لاجئ بينهم 85 تتجاوز أعمارهم الخامسة والستين وهؤلاء توفر لهم إدارة المخيم معاملة خاصة.

رابط المصدر: بعمر 105 أعوام شيخة العزام أم المخيم الإماراتي الأردني لديها 66 حفيداً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً