تقرير: التحالف العربي يُطوق التمرد الحوثي في القرن الأفريقي

نقلت تقارير إيطالية وأريترية أن قوات ميليشيا الحوثي المتمركزة في جزر حنيش اليمنية، انقلبت على حليفها الموضوعي السابق في إريتريا، وهاجمت ميناء عصب الاستراتيجي في باب المندب، المقابل للجزر اليمنية،

ما تسبب في مواجهات مسلحة بين القوات الإريترية والحوثية. وأوضح موقع نيغريسي الإيطالي المتخصص في الشؤون الأفريقية، أن مصادر كثيرة تحدثت عن مواجهات مسلحة بين الحوثيين والإريتريين، بعد اتهام الحوثيين أسمرا، بتمكينها قوات التحالف العربي من تسهيلات لوجستية في ميناء عصب الهام.ونقل الموقع عن منظمة البحر الأحمر الديموقراطية المعارض للنظام الإريتري، إبراهيم هارون، أن الحوثيين هاجموا بالقذائف المدفعية ميناء ومطار عصب العسكري، بعد اتهامهم نظام أريتريا بالتعاون مع قوات التحالف العربي.وأضاف الموقع الإيطالي نقلاً عن مصادر أخرى، أن 5 آلاف يمني مؤيدين للشرعية وللتحالف العربي يتدربون حالياً في منطقة عصب، وهو الخبر الذي نفته السلطات الإيرترية في وقت سابق هذا الشهر، لتطويق التمرد الحوثي، بإحكام الطوق عليه ومنعه من استغلال الممرات البحرية والجزر اليمنية المقابلة لسواحل القرن الأفريقي لتهريب السلاح والمقاتلين المرتزقة من دول المنطقة المنطقة مثل أريتريا وأثيوبيا.وفي السياق نفسه، أكدت تقارير إريترية الخبر، مشيرة إلى  أن المواجهات المسلحة العنيفة بين الطرفين دارت فجر الإثنين 19 سبتمبر(أيلول) عندما هاجمت قوات حوثية انطلاقاً من جزر حنيش الواقعة على بعد 27 كيلومتراً عن السواحل الإريترية، قوات أسمرا البحرية  المرابطة في قاعدة عصب البحرية الواقعة في ميناء المدينة الاستراتيجية في جنوب البلاد، في الثانية والنصف فجراً بالصواريخ وقذائف الهاون، رداً “على وصول المقاتلين الموالين للشرعية إلى قاعدة عصب”.ومهما يكن الأمر، وإذا صحت هذه التقارير فإن ذلك يعني نجاحاً استراتيجياً هاماً للتحالف العربي، ضد المتمردين الحوثيين أولاً، بإحكام الطوق على السواحل اليمنية من جهة، ومنع تدفق السلاح والمرتزقة، وضد إيران ثانياً، التي قالت تقارير كثيرة سابقة إنها نجحت في اختراق بعض دول القرن الأفريقي المقابل للسواحل اليمنية، لإحكام السيطرة على جزر حنيش وزقر، ونجاح التحالف العربي في وضع استراتيجية جديدة لقطع أطراف الأخطبوط الإيراني ومنعه من التمدد حتى باب المندب.


الخبر بالتفاصيل والصور



نقلت تقارير إيطالية وأريترية أن قوات ميليشيا الحوثي المتمركزة في جزر حنيش اليمنية، انقلبت على حليفها الموضوعي السابق في إريتريا، وهاجمت ميناء عصب الاستراتيجي في باب المندب، المقابل للجزر اليمنية، ما تسبب في مواجهات مسلحة بين القوات الإريترية والحوثية.

وأوضح موقع نيغريسي الإيطالي المتخصص في الشؤون الأفريقية، أن مصادر كثيرة تحدثت عن مواجهات مسلحة بين الحوثيين والإريتريين، بعد اتهام الحوثيين أسمرا، بتمكينها قوات التحالف العربي من تسهيلات لوجستية في ميناء عصب الهام.

ونقل الموقع عن منظمة البحر الأحمر الديموقراطية المعارض للنظام الإريتري، إبراهيم هارون، أن الحوثيين هاجموا بالقذائف المدفعية ميناء ومطار عصب العسكري، بعد اتهامهم نظام أريتريا بالتعاون مع قوات التحالف العربي.

وأضاف الموقع الإيطالي نقلاً عن مصادر أخرى، أن 5 آلاف يمني مؤيدين للشرعية وللتحالف العربي يتدربون حالياً في منطقة عصب، وهو الخبر الذي نفته السلطات الإيرترية في وقت سابق هذا الشهر، لتطويق التمرد الحوثي، بإحكام الطوق عليه ومنعه من استغلال الممرات البحرية والجزر اليمنية المقابلة لسواحل القرن الأفريقي لتهريب السلاح والمقاتلين المرتزقة من دول المنطقة المنطقة مثل أريتريا وأثيوبيا.

وفي السياق نفسه، أكدت تقارير إريترية الخبر، مشيرة إلى  أن المواجهات المسلحة العنيفة بين الطرفين دارت فجر الإثنين 19 سبتمبر(أيلول) عندما هاجمت قوات حوثية انطلاقاً من جزر حنيش الواقعة على بعد 27 كيلومتراً عن السواحل الإريترية، قوات أسمرا البحرية  المرابطة في قاعدة عصب البحرية الواقعة في ميناء المدينة الاستراتيجية في جنوب البلاد، في الثانية والنصف فجراً بالصواريخ وقذائف الهاون، رداً “على وصول المقاتلين الموالين للشرعية إلى قاعدة عصب”.

ومهما يكن الأمر، وإذا صحت هذه التقارير فإن ذلك يعني نجاحاً استراتيجياً هاماً للتحالف العربي، ضد المتمردين الحوثيين أولاً، بإحكام الطوق على السواحل اليمنية من جهة، ومنع تدفق السلاح والمرتزقة، وضد إيران ثانياً، التي قالت تقارير كثيرة سابقة إنها نجحت في اختراق بعض دول القرن الأفريقي المقابل للسواحل اليمنية، لإحكام السيطرة على جزر حنيش وزقر، ونجاح التحالف العربي في وضع استراتيجية جديدة لقطع أطراف الأخطبوط الإيراني ومنعه من التمدد حتى باب المندب.

رابط المصدر: تقرير: التحالف العربي يُطوق التمرد الحوثي في القرن الأفريقي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً