وساطة جزائرية للإفراج عن رهائن إيطاليين بليبيا

بدأت مجموعات مسلحة موالية للحكومة الليبية، على رأسها كتيبة تينيري، عملية بحث وتمشيط، منذ مساء يوم الأربعاء الماضي، بمساعدة من خبراء في تقفي الأثر، بحثاً عن إيطاليين وكندي تم اختطافهم

من قبل مجموعة مسلحة مجهولة الهوية في منطقة غات، جنوب غربي ليبيا. وقال مصدر أمني جزائري إن عمليات البحث تتم على مستوى أربع مناطق جبلية وعرة تقع شمال شرقي وشرق وجنوب شرقي مدينة غات، بحثاً عن أي دليل قد يقود لمعرفة مصير الإيطاليين المختطفين جنوب غربي ليبيا.وكشف المصدر أن وسيطاً جزائرياً يقود في الوقت الحالي عملية اتصالات معقدة عبر وجهاء من قبيلة إيدنان التارڤية الليبية، من أجل التواصل مباشرة مع المجموعة الخاطفة التي يعتقد أنها بصدد بيع الرهائن لجماعة إرهابية، كما أفادت صحيفة “الخبر”.وأكد المصدر أن مسؤولاً أمنياً إيطالياً رفيع المستوى كان وصل يوم الأربعاء إلى الجزائر من أجل بحث دخولها على خط التفاوض من أجل الإفراج عن الرهائن الإيطاليين.ومن خلال خبرة الأجهزة الأمنية الجزائرية في مجال عمليات الاختطاف، فإن انقضاء 72 ساعة بعد اختفاء المختطفين يعني بالضرورة أنهم في يد جماعة متشددة، وتشير أغلب المؤشرات إلى أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب هو من وراء العملية، من خلال حلفائه في جماعة “المرابطون” التي يقودها بلمختار، إلا أن بعض المصادر لا تستبعد تورط جماعة أبو الوليد الصحراوي الموجودة في شمال مالي والمنشقة عن “المرابطون”، والتي بايعت داعش قبل عام ونصف.


الخبر بالتفاصيل والصور



بدأت مجموعات مسلحة موالية للحكومة الليبية، على رأسها كتيبة تينيري، عملية بحث وتمشيط، منذ مساء يوم الأربعاء الماضي، بمساعدة من خبراء في تقفي الأثر، بحثاً عن إيطاليين وكندي تم اختطافهم من قبل مجموعة مسلحة مجهولة الهوية في منطقة غات، جنوب غربي ليبيا.

وقال مصدر أمني جزائري إن عمليات البحث تتم على مستوى أربع مناطق جبلية وعرة تقع شمال شرقي وشرق وجنوب شرقي مدينة غات، بحثاً عن أي دليل قد يقود لمعرفة مصير الإيطاليين المختطفين جنوب غربي ليبيا.

وكشف المصدر أن وسيطاً جزائرياً يقود في الوقت الحالي عملية اتصالات معقدة عبر وجهاء من قبيلة إيدنان التارڤية الليبية، من أجل التواصل مباشرة مع المجموعة الخاطفة التي يعتقد أنها بصدد بيع الرهائن لجماعة إرهابية، كما أفادت صحيفة “الخبر”.

وأكد المصدر أن مسؤولاً أمنياً إيطالياً رفيع المستوى كان وصل يوم الأربعاء إلى الجزائر من أجل بحث دخولها على خط التفاوض من أجل الإفراج عن الرهائن الإيطاليين.

ومن خلال خبرة الأجهزة الأمنية الجزائرية في مجال عمليات الاختطاف، فإن انقضاء 72 ساعة بعد اختفاء المختطفين يعني بالضرورة أنهم في يد جماعة متشددة، وتشير أغلب المؤشرات إلى أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب هو من وراء العملية، من خلال حلفائه في جماعة “المرابطون” التي يقودها بلمختار، إلا أن بعض المصادر لا تستبعد تورط جماعة أبو الوليد الصحراوي الموجودة في شمال مالي والمنشقة عن “المرابطون”، والتي بايعت داعش قبل عام ونصف.

رابط المصدر: وساطة جزائرية للإفراج عن رهائن إيطاليين بليبيا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً