العليا للمفاوضات: حلب رأس السهم في استراتيجية سيطرة كاملة اتفقت عليها موسكو ودمشق وطهران

حّذرت الهيئة العليا للمفاوضات السورية من بدء تنفيذ استراتيجية ثلاثية الأطراف تقودها روسيا، تستهدف الاستيلاء على مدينتي حلب وإدلب ومنطقة الحدود مع تركيا، وحّملت المجتمع الدولي المسؤولية في ما تنتظره

حلب في الساعات المقبلة. وذكرت العليا للمفاوضات أن المعارضة تعتزم معالجة المعادلة العسكرية عبر نقل المعارك على ثلاث مناطق، لتشتيت فكرة مشروع احتلال حلب والغوطة.وفي هذا السياق، أكد رئيس الوفد السوري المفاوض في جنيف، العميد أسعد عوض الزعبي، أن “ما يحدث الآن في حلب يأتي في إطار تنفيذ الاستراتيجية التي توافق عليها وزيرا الدفاع الروسي والإيراني مع وزير دفاع النظام السوري، في اجتماع تم قبل شهرين، واتفق فيه ثلاثتهم على ترتيب عملية استراتيجية للسيطرة الكاملة على كل من حلب، وعلى الحدود، والسيطرة الكاملة على إدلب، وبالتالي فإن حلب تعتبر رأس السهم الذي بدأوا فيه”، كما صرّح لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، اليوم الأحد.وتابع الزعبي أن “الاتفاق الأخير بين موسكو وواشنطن بشأن الهدنة، لا يحمل أي خطة واضحة وفق إجراءات محددة وتحت مراقبين محايدين”.خديعة روسية أمريكية وأضاف الزعبي: “خلال 8 أيام من عمر الهدنة، تم تجهيز وتحضير 3500 مقاتل روسي منهم 600 من القوات الخاصة الروسية نقلوا بطائرات من نوع (أنطونوف 26) إلى مطار دمشق الدولي، كما تم نقل ألفي عنصر من قوات الجّو العراقية و2800 مقاتل من قوات الحرس الثوري الإيراني. وحّضروا ثلاث كتائب مدفعية و40 دبابة وفوًجا من الحرس الثوري وفوًجا من القوات الخاصة، وبدا أنهم يبيتون لعملية استراتيجية، والدليل على ذلك أنهم قبل يومين نّفذوا على مدى يومين غارات جوية للقصف على حلب، ونحو 148 طلعة جوية بالطائرات، وخصصوا 116 طلعة بالطائرات لحلب يومياً”.وأضاف رئيس الوفد المفاوض أن “الهدنة وضعت لمنح النظام السوري الوقت الكافي لتجميع قواه العسكرية، ولذلك فإن حديث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عن أن تنحي رئيس النظام السوري بشار الأسد يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة، ما هو إلا دعوة لتمويه للداعمين بأن الهدنة ستمضي. وبالتالي ترك الأمر لهم دون أن يحاولوا تقديم دعم أو أسلحة للمعارضة وهذه خديعة روسية – أمريكية”.واستطرد الزعبي قائلاً: “في ظل هذا الواقع فإن حلب تتعرض الآن لمؤامرة كبرى لتفريغها من السوريين، بدايتها الغارات المكثفة التي تغمرها من كل ناحية. وما الهدنة التي عقدها وزيرا خارجيتي موسكو وواشنطن إلا خديعة أريد بها منح النظام عدة فرص، منها فرصة القصف المكثف الآن في حلب”.في المقابل، قال السفير أوزيروف أمس للصحيفة، إن “الحل العسكري لن يحسم القضية، إلا أن تحقيق وقف إطلاق النار لن يتحقق من جانب واحد”، ونوه بأهمية “تنفيذ تعهدات الجانبين في ما يتعلق بوقف العداءات”، نافياً استهداف الطيران الحربي الروسي المدنيين في حلب.


الخبر بالتفاصيل والصور



حّذرت الهيئة العليا للمفاوضات السورية من بدء تنفيذ استراتيجية ثلاثية الأطراف تقودها روسيا، تستهدف الاستيلاء على مدينتي حلب وإدلب ومنطقة الحدود مع تركيا، وحّملت المجتمع الدولي المسؤولية في ما تنتظره حلب في الساعات المقبلة.

وذكرت العليا للمفاوضات أن المعارضة تعتزم معالجة المعادلة العسكرية عبر نقل المعارك على ثلاث مناطق، لتشتيت فكرة مشروع احتلال حلب والغوطة.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الوفد السوري المفاوض في جنيف، العميد أسعد عوض الزعبي، أن “ما يحدث الآن في حلب يأتي في إطار تنفيذ الاستراتيجية التي توافق عليها وزيرا الدفاع الروسي والإيراني مع وزير دفاع النظام السوري، في اجتماع تم قبل شهرين، واتفق فيه ثلاثتهم على ترتيب عملية استراتيجية للسيطرة الكاملة على كل من حلب، وعلى الحدود، والسيطرة الكاملة على إدلب، وبالتالي فإن حلب تعتبر رأس السهم الذي بدأوا فيه”، كما صرّح لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، اليوم الأحد.

وتابع الزعبي أن “الاتفاق الأخير بين موسكو وواشنطن بشأن الهدنة، لا يحمل أي خطة واضحة وفق إجراءات محددة وتحت مراقبين محايدين”.

خديعة روسية أمريكية
وأضاف الزعبي: “خلال 8 أيام من عمر الهدنة، تم تجهيز وتحضير 3500 مقاتل روسي منهم 600 من القوات الخاصة الروسية نقلوا بطائرات من نوع (أنطونوف 26) إلى مطار دمشق الدولي، كما تم نقل ألفي عنصر من قوات الجّو العراقية و2800 مقاتل من قوات الحرس الثوري الإيراني. وحّضروا ثلاث كتائب مدفعية و40 دبابة وفوًجا من الحرس الثوري وفوًجا من القوات الخاصة، وبدا أنهم يبيتون لعملية استراتيجية، والدليل على ذلك أنهم قبل يومين نّفذوا على مدى يومين غارات جوية للقصف على حلب، ونحو 148 طلعة جوية بالطائرات، وخصصوا 116 طلعة بالطائرات لحلب يومياً”.

وأضاف رئيس الوفد المفاوض أن “الهدنة وضعت لمنح النظام السوري الوقت الكافي لتجميع قواه العسكرية، ولذلك فإن حديث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عن أن تنحي رئيس النظام السوري بشار الأسد يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة، ما هو إلا دعوة لتمويه للداعمين بأن الهدنة ستمضي. وبالتالي ترك الأمر لهم دون أن يحاولوا تقديم دعم أو أسلحة للمعارضة وهذه خديعة روسية – أمريكية”.

واستطرد الزعبي قائلاً: “في ظل هذا الواقع فإن حلب تتعرض الآن لمؤامرة كبرى لتفريغها من السوريين، بدايتها الغارات المكثفة التي تغمرها من كل ناحية. وما الهدنة التي عقدها وزيرا خارجيتي موسكو وواشنطن إلا خديعة أريد بها منح النظام عدة فرص، منها فرصة القصف المكثف الآن في حلب”.

في المقابل، قال السفير أوزيروف أمس للصحيفة، إن “الحل العسكري لن يحسم القضية، إلا أن تحقيق وقف إطلاق النار لن يتحقق من جانب واحد”، ونوه بأهمية “تنفيذ تعهدات الجانبين في ما يتعلق بوقف العداءات”، نافياً استهداف الطيران الحربي الروسي المدنيين في حلب.

رابط المصدر: العليا للمفاوضات: حلب رأس السهم في استراتيجية سيطرة كاملة اتفقت عليها موسكو ودمشق وطهران

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً