دبي العطاء تخصص 10 ملايين دولار للبحث

أعلنت دبي العطاء جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية رسمياً تخصيص 10 ملايين دولار كمبلغ مالي جديد موجّه للبحث سيُعرف ب«الدليل للتعليم في حالات الطوارئ» ، خلال فعالية خاصة في نيويورك على هامش انعقاد الدورة ال71 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وتمت استضافة مؤتمر الإطلاق بالتعاون

مع الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ مع التركيز على تطوير أفكار حول كيفية تقديم المعلومات للبحوث ذات الحاجة الماسة والتي بدورها تساعد صانعي القرارات السياسية على وضع سياسات فعّالة.حضر المؤتمر نحو 90 من الخبراء وصانعي السياسة في مجال التعليم ، بما في ذلك ممثلون رفيعو المستوى عن وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمنظمات والحكومات المانحة، بالإضافة إلى ممثلين عن الأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص.ويوجد اليوم واحد من بين 113 شخصاً هو إما أن يكون لاجئاً أو نازحاً أو من طالبي اللجوء ، وأكثر من نصف اللاجئين في العالم هم من الأطفال.. وفي الوقت الحالي يصل متوسط مدة النزوح إلى 17 عاماً ومتوسط طول الصراع إلى 37 عاماً ، وفي ظل هذه الظروف فإن جهود الإغاثة في حالات الطوارئ في جميع القطاعات تتحوّل إلى دعم إنساني طويل الأمد.وقال طارق القرق الرئيس التنفيذي لدبي العطاء خلال المؤتمر الذي شارك في استضافته كل من دبي العطاء والشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ «إنه من الواضح أن هناك مشاكل متفاقمة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وخارجها ، فالأطفال هم الأكثر عرضة لهذه المشاكل ، حيث يتأثر تعليمهم في كثير من الأحيان أو يُحرمون منه ، ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» يُعد أطفال اللاجئين أكثر عرضة بمقدار خمس مرات ليكونوا غير ملتحقين بالمدرسة.وأضاف القرق أن دبي العطاء تعلن اليوم عن تخصيص مبلغ مالي موجّه للبحث بقيمة 36,735,000 درهم «10 ملايين دولار» بهدف توفير أدلة أكثر لإطلاع صانعي القرار والسياسة حول الأساليب الأكثر فعالية لتوفير التعليم في حالات الطوارئ. وأشار إلى أن هذا الغطاء المالي لن ينتج سلعاً عالمية من أجل التعليم في حالات الطوارئ فقط بل سيسمح أيضاً للمؤسسات الإنسانية مثل دبي العطاء في اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة عند تخصيص الموارد المالية لدعم البرامج. وأضاف القرق أن إطلاق الدليل للتعليم في حالات الطوارئ ، ينسجم مع التزام دبي العطاء الذي أعلنت عنه خلال القمة العالمية الإنسانية في إسطنبول بتركيا ، حيث قمنا بالإعلان عن تخصيصنا 10 في المئة على الأقل من مجموع تمويلنا من أجل التعليم في حالات الطوارئ للأبحاث ، ونعمل الآن من أجل الإيفاء بهذا الوعد الذي ينسجم مع هدف دبي العطاء بضمان إحداث تأثير طويل الأمد ومستدام من خلال نظم التعليم. وعلى هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة وقّعت دبي العطاء أيضاً اتفاقية شراكة بقيمة 11,020,500 درهم إماراتي «3 ملايين دولار» مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو» لدعم البلدان النامية في سعيها لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وذلك لضمان تعليم سليم وشامل وعادل. ووقّع الاتفاقية كل من طارق القرق وإيرينا بوكوفا المديرة العامة لليونيسكو. (وام)


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أعلنت دبي العطاء جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية رسمياً تخصيص 10 ملايين دولار كمبلغ مالي جديد موجّه للبحث سيُعرف ب«الدليل للتعليم في حالات الطوارئ» ، خلال فعالية خاصة في نيويورك على هامش انعقاد الدورة ال71 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتمت استضافة مؤتمر الإطلاق بالتعاون مع الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ مع التركيز على تطوير أفكار حول كيفية تقديم المعلومات للبحوث ذات الحاجة الماسة والتي بدورها تساعد صانعي القرارات السياسية على وضع سياسات فعّالة.
حضر المؤتمر نحو 90 من الخبراء وصانعي السياسة في مجال التعليم ، بما في ذلك ممثلون رفيعو المستوى عن وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمنظمات والحكومات المانحة، بالإضافة إلى ممثلين عن الأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص.
ويوجد اليوم واحد من بين 113 شخصاً هو إما أن يكون لاجئاً أو نازحاً أو من طالبي اللجوء ، وأكثر من نصف اللاجئين في العالم هم من الأطفال.. وفي الوقت الحالي يصل متوسط مدة النزوح إلى 17 عاماً ومتوسط طول الصراع إلى 37 عاماً ، وفي ظل هذه الظروف فإن جهود الإغاثة في حالات الطوارئ في جميع القطاعات تتحوّل إلى دعم إنساني طويل الأمد.
وقال طارق القرق الرئيس التنفيذي لدبي العطاء خلال المؤتمر الذي شارك في استضافته كل من دبي العطاء والشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ «إنه من الواضح أن هناك مشاكل متفاقمة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وخارجها ، فالأطفال هم الأكثر عرضة لهذه المشاكل ، حيث يتأثر تعليمهم في كثير من الأحيان أو يُحرمون منه ، ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» يُعد أطفال اللاجئين أكثر عرضة بمقدار خمس مرات ليكونوا غير ملتحقين بالمدرسة.
وأضاف القرق أن دبي العطاء تعلن اليوم عن تخصيص مبلغ مالي موجّه للبحث بقيمة 36,735,000 درهم «10 ملايين دولار» بهدف توفير أدلة أكثر لإطلاع صانعي القرار والسياسة حول الأساليب الأكثر فعالية لتوفير التعليم في حالات الطوارئ.
وأشار إلى أن هذا الغطاء المالي لن ينتج سلعاً عالمية من أجل التعليم في حالات الطوارئ فقط بل سيسمح أيضاً للمؤسسات الإنسانية مثل دبي العطاء في اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة عند تخصيص الموارد المالية لدعم البرامج.
وأضاف القرق أن إطلاق الدليل للتعليم في حالات الطوارئ ، ينسجم مع التزام دبي العطاء الذي أعلنت عنه خلال القمة العالمية الإنسانية في إسطنبول بتركيا ، حيث قمنا بالإعلان عن تخصيصنا 10 في المئة على الأقل من مجموع تمويلنا من أجل التعليم في حالات الطوارئ للأبحاث ، ونعمل الآن من أجل الإيفاء بهذا الوعد الذي ينسجم مع هدف دبي العطاء بضمان إحداث تأثير طويل الأمد ومستدام من خلال نظم التعليم.
وعلى هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة وقّعت دبي العطاء أيضاً اتفاقية شراكة بقيمة 11,020,500 درهم إماراتي «3 ملايين دولار» مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو» لدعم البلدان النامية في سعيها لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وذلك لضمان تعليم سليم وشامل وعادل. ووقّع الاتفاقية كل من طارق القرق وإيرينا بوكوفا المديرة العامة لليونيسكو. (وام)

رابط المصدر: دبي العطاء تخصص 10 ملايين دولار للبحث

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً