خبير لـ24: إسرائيل صادرت 45% من مساحة الضفة الغربية

قال منسق الحملة الشعبية لمناهضة الجدار والاستيطان في الضفة الغربية، جمال جمعة “إن الحكومة الإسرائيلية صادرت ما يقارب الـ45% من مساحة مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة لصالح المشاريع الاستيطانية وطرق

المستوطنين وجدار الفصل العنصري”. وأضاف جمعة لـ24، أن “إسرائيل تعمل حالياً على مصادرة ما تبقى من الأراضي الفلسطينية في الضفة، والإبقاء على عدد من القرى والمدن الرئيسية في يد السلطة الفلسطينية، بغية تقطيع أوصال الضفة الغربية وفصل المدن والقرى عن بعضها البعض”.وأوضح أنه “لا يوجد رقم معين لعدد الأراضي المصادرة من قبل الحكومة الإسرائيلية خاصة في ظل الهجمة الاستيطانية والتي تصادر بشكل يومي الأراضي وتحول معسكرات الجيش وأراضي البحر الميت التي تجف إلى أراضٍ استيطانية”.وأشار جمعة، إلى أن إسرائيل تسعى لتطبيق مشروعها الاستراتيجي الذي يهدف لتحويل الضفة الغربية إلى كانتونات صغيرة، منوهاً إلى أن ما يجري هو حصار القرى والمدن الفلسطيني عبر الجدار والاستيطان وأنفاقها، خاصة أن ما تم تحويله للسلطة الفلسطينية من أراضي الضفة الغربية هو 38% مما جرى الاتفاق عليه في اتفاق أوسلو عام 1993.ولفت إلى أن إسرائيل تعزل المناطق الفلسطينية التي تحتوي على المصادر الطبيعية تمهيداً لمصادرتها وبناء تجمعات استيطانية عليها، مما يحد من التواجد الفلسطيني في الضفة الغربية وخاصة في ظل قطع الطرق بين المدن والقرى الفلسطينية.ونوه إلى أن إسرائيل تسعى لتشييد 48 نفقاً حديثاً الأمر الذي سيؤدي لفصل كافة أرجاء الضفة الغربية عن بعضها، وذلك ضمن نظام استيطاني متكامل في الضفة المحتلة لتغيير الخارطة السياسية والجغرافية لها، وبالتالي منع إقامة الدولة الفلسطينية.وطالب جمعة، المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفعال وتبني مشروع قرار في الأمم المتحدة يلزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوقف الاستيطان العنصري في الضفة الغربية، مشدداً على أنه “لا يمكن استمرار السلطة الفلسطينية في ظل ما يجري على الأرض واسرائيل تنفي وجود السلطة وأي كيان فلسطيني ومساعيها للحكم الذاتي”.يذكر أن لجنة الرباعية العربية ستجتمع في القاهرة لبحث ملف الاستيطان وسبل التوجه إلى مجلس الأمن الدولي واعتماد مشروع قرار يلزم إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية.


الخبر بالتفاصيل والصور



قال منسق الحملة الشعبية لمناهضة الجدار والاستيطان في الضفة الغربية، جمال جمعة “إن الحكومة الإسرائيلية صادرت ما يقارب الـ45% من مساحة مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة لصالح المشاريع الاستيطانية وطرق المستوطنين وجدار الفصل العنصري”.

وأضاف جمعة لـ24، أن “إسرائيل تعمل حالياً على مصادرة ما تبقى من الأراضي الفلسطينية في الضفة، والإبقاء على عدد من القرى والمدن الرئيسية في يد السلطة الفلسطينية، بغية تقطيع أوصال الضفة الغربية وفصل المدن والقرى عن بعضها البعض”.

وأوضح أنه “لا يوجد رقم معين لعدد الأراضي المصادرة من قبل الحكومة الإسرائيلية خاصة في ظل الهجمة الاستيطانية والتي تصادر بشكل يومي الأراضي وتحول معسكرات الجيش وأراضي البحر الميت التي تجف إلى أراضٍ استيطانية”.

وأشار جمعة، إلى أن إسرائيل تسعى لتطبيق مشروعها الاستراتيجي الذي يهدف لتحويل الضفة الغربية إلى كانتونات صغيرة، منوهاً إلى أن ما يجري هو حصار القرى والمدن الفلسطيني عبر الجدار والاستيطان وأنفاقها، خاصة أن ما تم تحويله للسلطة الفلسطينية من أراضي الضفة الغربية هو 38% مما جرى الاتفاق عليه في اتفاق أوسلو عام 1993.

ولفت إلى أن إسرائيل تعزل المناطق الفلسطينية التي تحتوي على المصادر الطبيعية تمهيداً لمصادرتها وبناء تجمعات استيطانية عليها، مما يحد من التواجد الفلسطيني في الضفة الغربية وخاصة في ظل قطع الطرق بين المدن والقرى الفلسطينية.

ونوه إلى أن إسرائيل تسعى لتشييد 48 نفقاً حديثاً الأمر الذي سيؤدي لفصل كافة أرجاء الضفة الغربية عن بعضها، وذلك ضمن نظام استيطاني متكامل في الضفة المحتلة لتغيير الخارطة السياسية والجغرافية لها، وبالتالي منع إقامة الدولة الفلسطينية.

وطالب جمعة، المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفعال وتبني مشروع قرار في الأمم المتحدة يلزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوقف الاستيطان العنصري في الضفة الغربية، مشدداً على أنه “لا يمكن استمرار السلطة الفلسطينية في ظل ما يجري على الأرض واسرائيل تنفي وجود السلطة وأي كيان فلسطيني ومساعيها للحكم الذاتي”.

يذكر أن لجنة الرباعية العربية ستجتمع في القاهرة لبحث ملف الاستيطان وسبل التوجه إلى مجلس الأمن الدولي واعتماد مشروع قرار يلزم إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية.

رابط المصدر: خبير لـ24: إسرائيل صادرت 45% من مساحة الضفة الغربية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً