عبدالله بن زايد: إيران تقوض أمن المنطقة

أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن الإمارات لن تتخلى أبداً عن حقها في السيادة على جزرها الثلاث، قائلاً “ندعو إيران لإعادة الجزر الإماراتية

طوعاً أو اللجوء إلى التحكيم الدولي”. وشدد الشيخ عبد الله بن زايد في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على ضرورة البحث عن حلول لكافة الأزمات ومواجهة الحركات الإرهابية، وعدم الاكتفاء بإدارة الأزمات، بل السعي لحلها.وأوضح أنه “خلافاً لكل التوقعات بعد الاتفاق النووي بقيت ايران تقوض أمن المنطقة”، معتبراً أنه “يجب أن تكف إيران عن القيام بدور سلبي”.وفي إشارة إلى تسليح إيران للميليشيات وتطوير برنامجها الصاروخي، قال وزير الخارجية” إيران لا زالت تدفع المنطقة من خلال سياستها إلى شفاه المصيبة وانتهاكها الفاضح لمبادئ السيادة والتدخل الدائم في شؤون جيرانها الداخلية، وكان لكل ذلك الدور الأكبر في استمرار الاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة”.وتطرق الشيخ عبدالله بن زايد إلى الأزمات العديدة التي تواجهها المنطقة، مشيراً إلى أن المنطقة تواجه صراعات عديدة دون أن يبدو أي أفق لحل القضية الفلسطينية، معتبراً أن نكبة الشعب الفلسطيني أسهمت في العنف والعنف المضاد.وفي الملف الليبي، أكد أن “الإمارات تأمل بتحقيق البناء الدستوري في ليبيا وأن يتحقق الوفاق الوطني”.أما في الشأن السوري، قال الشيخ عبدالله بن زايد “إن قلوبنا تُدمى إذ نرى أبناء الشعب السوري الشقيق يهربون من الموت إلى الموت”.كما تحدث وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد عن دور المرأة في الإمارات، قائلاً “إن تمكين المرأة في الإمارات سياسة جوهرية وذلك إيماناً منّا بدور المرأة ومكانتها في المجتمع”.ولفت إلى أن الإمارات أنشأت مركز هداية ومركز صواب ومجلس حكماء المسلمين للتعريف بالوجه الحقيقي للإسلام ومحاربة الإرهاب، مضيفاً “نتطلع إلى العمل مع الأمين العام الجديد لتفعيل عمل مؤسسات الإمارات مع الأمم المتحدة للحفاظ على السلم والأمن”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن الإمارات لن تتخلى أبداً عن حقها في السيادة على جزرها الثلاث، قائلاً “ندعو إيران لإعادة الجزر الإماراتية طوعاً أو اللجوء إلى التحكيم الدولي”.

وشدد الشيخ عبد الله بن زايد في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على ضرورة البحث عن حلول لكافة الأزمات ومواجهة الحركات الإرهابية، وعدم الاكتفاء بإدارة الأزمات، بل السعي لحلها.

وأوضح أنه “خلافاً لكل التوقعات بعد الاتفاق النووي بقيت ايران تقوض أمن المنطقة”، معتبراً أنه “يجب أن تكف إيران عن القيام بدور سلبي”.

وفي إشارة إلى تسليح إيران للميليشيات وتطوير برنامجها الصاروخي، قال وزير الخارجية” إيران لا زالت تدفع المنطقة من خلال سياستها إلى شفاه المصيبة وانتهاكها الفاضح لمبادئ السيادة والتدخل الدائم في شؤون جيرانها الداخلية، وكان لكل ذلك الدور الأكبر في استمرار الاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة”.

وتطرق الشيخ عبدالله بن زايد إلى الأزمات العديدة التي تواجهها المنطقة، مشيراً إلى أن المنطقة تواجه صراعات عديدة دون أن يبدو أي أفق لحل القضية الفلسطينية، معتبراً أن نكبة الشعب الفلسطيني أسهمت في العنف والعنف المضاد.

وفي الملف الليبي، أكد أن “الإمارات تأمل بتحقيق البناء الدستوري في ليبيا وأن يتحقق الوفاق الوطني”.

أما في الشأن السوري، قال الشيخ عبدالله بن زايد “إن قلوبنا تُدمى إذ نرى أبناء الشعب السوري الشقيق يهربون من الموت إلى الموت”.

كما تحدث وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد عن دور المرأة في الإمارات، قائلاً “إن تمكين المرأة في الإمارات سياسة جوهرية وذلك إيماناً منّا بدور المرأة ومكانتها في المجتمع”.

ولفت إلى أن الإمارات أنشأت مركز هداية ومركز صواب ومجلس حكماء المسلمين للتعريف بالوجه الحقيقي للإسلام ومحاربة الإرهاب، مضيفاً “نتطلع إلى العمل مع الأمين العام الجديد لتفعيل عمل مؤسسات الإمارات مع الأمم المتحدة للحفاظ على السلم والأمن”.

رابط المصدر: عبدالله بن زايد: إيران تقوض أمن المنطقة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً