120 حالة خطيرة بين الأسرى الفلسطينيين

كشف تقرير حقوقي أن هناك 120 حالة مرضية خطيرة في صفوف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، كما بلغ عدد الأطفال المعتقلين منذ بداية العام الحالي أكثر من ألف طفل، فيما تنفس الأسير مالك القاضي نسيم الحرية بعد الإفراج عنه إثر إضرابه المتواصل عن الطعام

لـ68 يوماً. وأفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن 1800 حالة مرضية في صفوف الأسرى منها 120 حالة خطيرة من الجرحى والمصابين والمعاقين والمشلولين والمصابين بأمراض خبيثة ومستعصية تقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي. ووجه الأسير المشلول منصور موقدة رسالة يقول فيها إن الأسرى المرضى الذين تذوب وتذوي أجسادهم في السجون يتعرضون للإهمال الطبي، وإن صمت العالم وعدم وجود تحرك دولي لإنقاذ حياتهم هو مشاركة في جريمة موت بطيء تجري على أرواحهم وأجسادهم. 1000 طفل في السياق، نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى هبة مصالحة شهادات صعبة وقاسية تعرض لها الأسرى القاصرون (أقل من 18 عاماً) خلال اعتقالهم واستجوابهم، في حين أفادت الهيئة أن سلطات الاحتلال اعتقلت ألف حالة في صفوف الأطفال منذ بداية عام 2016 تتراوح أعمارهم ما بين 11-18 سنة. وهذه تشكل زيادة كبيرة جداً تصل إلى ما يزيد على 80 في المئة عن ذات الفترة من العام الماضي 2015، والأخطر تحويل بعضهم للاعتقال الإداري ومحاكمة البعض وفرض غرامات مالية باهظة عليهم، ورفع سقف عقوبة السجن بحقهم استناداً إلى قوانين شرعها الكنيست الإسرائيلي. إفراج وأفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير مالك القاضي من مدينة بيت لحم، حيث نقل إلى مشفى فلسطيني في رام الله. وأفاد الهلال الاحمر الفلسطيني ان طواقمه تسلمت، الأسير مالك القاضي، من مستشفى «بلينسون» الإسرائيلي وتم نقله الى المستشفى الاستشاري العربي بمدينة رام الله لإكمال علاجه. وخاض القاضي إضرابا مفتوحا عن الطعام لـ 68 يوما، احتجاجا على اعتقاله الاداري، وبعد قرار سلطات الاحتلال بعدم تجديده علق إضرابه.


الخبر بالتفاصيل والصور


كشف تقرير حقوقي أن هناك 120 حالة مرضية خطيرة في صفوف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، كما بلغ عدد الأطفال المعتقلين منذ بداية العام الحالي أكثر من ألف طفل، فيما تنفس الأسير مالك القاضي نسيم الحرية بعد الإفراج عنه إثر إضرابه المتواصل عن الطعام لـ68 يوماً.

وأفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن 1800 حالة مرضية في صفوف الأسرى منها 120 حالة خطيرة من الجرحى والمصابين والمعاقين والمشلولين والمصابين بأمراض خبيثة ومستعصية تقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ووجه الأسير المشلول منصور موقدة رسالة يقول فيها إن الأسرى المرضى الذين تذوب وتذوي أجسادهم في السجون يتعرضون للإهمال الطبي، وإن صمت العالم وعدم وجود تحرك دولي لإنقاذ حياتهم هو مشاركة في جريمة موت بطيء تجري على أرواحهم وأجسادهم.

1000 طفل

في السياق، نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى هبة مصالحة شهادات صعبة وقاسية تعرض لها الأسرى القاصرون (أقل من 18 عاماً) خلال اعتقالهم واستجوابهم، في حين أفادت الهيئة أن سلطات الاحتلال اعتقلت ألف حالة في صفوف الأطفال منذ بداية عام 2016 تتراوح أعمارهم ما بين 11-18 سنة.

وهذه تشكل زيادة كبيرة جداً تصل إلى ما يزيد على 80 في المئة عن ذات الفترة من العام الماضي 2015، والأخطر تحويل بعضهم للاعتقال الإداري ومحاكمة البعض وفرض غرامات مالية باهظة عليهم، ورفع سقف عقوبة السجن بحقهم استناداً إلى قوانين شرعها الكنيست الإسرائيلي.

إفراج

وأفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير مالك القاضي من مدينة بيت لحم، حيث نقل إلى مشفى فلسطيني في رام الله. وأفاد الهلال الاحمر الفلسطيني ان طواقمه تسلمت، الأسير مالك القاضي، من مستشفى «بلينسون» الإسرائيلي وتم نقله الى المستشفى الاستشاري العربي بمدينة رام الله لإكمال علاجه. وخاض القاضي إضرابا مفتوحا عن الطعام لـ 68 يوما، احتجاجا على اعتقاله الاداري، وبعد قرار سلطات الاحتلال بعدم تجديده علق إضرابه.

رابط المصدر: 120 حالة خطيرة بين الأسرى الفلسطينيين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً