حلب تحت القنابل والصواريخ والحصيلة تلامس الـ200

واصلت قوات النظام السوري مدعومة بغطاء جوي روسي قصف أحياء حلب الشرقية أمس لليوم الخامس على التوالي، حيث أمطرت بوابل من القنابل والصواريخ مخلفة عشرات القتلى ليرتفع العدد في اليومين الأخيرين إلى 191 قتيلاً وهو التصعيد الشرس الذي اعتبره المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات

عن المعارضة رياض حجاب إبادة جماعية على يد روسيا مطالباً واشنطن باتخاذ إجراءات عسكرية عاجلة لحماية الشعب السوري. وفي حين تمكنت فصائل المعارضة من استعادة مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين في حلب، بعد ساعات من إعلان قوات النظام السيطرة عليه.. ذكرت مصادر أن 71 مدنيا قتلوا أمس بينهم أطفال ونساء، جراء غارات روسية بالقنابل العنقودية وغارات للنظام السوري على الأحياء المحاصرة بعد سقوط 120 قتيلاً أول من أمس. وقال سكان في شرق حلب إن المنطقة تتعرض لأشرس قصف. وأظهرت لقطات فيديو بثتها وكالة «سمارت» للأنباء على الانترنت منطقة المشهد في حلب التي أصيبت بأضرار بالغة وذكرت الوكالة أن ثمانية مدنيين من أسرة واحدة لقوا حتفهم. وذكر مسؤولون بالمعارضة أن الضربات الجوية المكثفة أصابت أربع مناطق على الأقل في شرق المدينة، حيث يقيم أكثر من 250 ألف نسمة. وتقول المعارضة إن معظم الضربات كانت من تنفيذ طائرات روسية. ويقول سكان إنه يجري استخدام أسلحة أكثر تدميرا من أي أسلحة استخدمت في المنطقة من قبل، وأن مباني كثيرة انهارت تماما. وتظهر صور لمواقع انفجارات حفرا في الأرض باتساع وعمق عدة أمتار. وقال مصدر عسكري سوري لوكالة «رويترز» لدى سؤاله عن الأسلحة المستخدمة: «يستخدم الجيش أسلحة تتناسب مع طبيعة الأهداف التي يتم ضربها للمجموعات الإرهابية وحسب نوع التحصينات مثل الأنفاق والمخابئ وتحديدا مقرات قيادة المجموعات». وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن بين القتلى سبعة أشخاص كانوا من القلائل الذين خرجوا لشراء الغذاء وقتلوا في قصف، بينما كانوا ينتظرون دورهم أمام أحد المخازن لشراء اللبن في حي بستان القصر. وتحدثت وكالة الصحافة الفرنسية عن أشلاء بشرية على الأرض وبركة من الدم، بينما اكتظت العيادات بأعداد كبيرة من الجرحى. أبنية منهارة وأفاد المرصد عن وقوع غارات عنيفة شنها الطيران الروسي وسقوط براميل متفجرة من مروحيات النظام السوري على مناطق عدة في حلب الشرقية.. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «إن النظام قصف بشدة هذه المنطقة لأنه يريد إرغام السكان على المغادرة واستعادة السيطرة على المنطقة». وبات متطوعو «الخوذ البيضاء»، الدفاع المدني في حلب الشرقية، مع كثافة الغارات عاجزين عن التحرك خصوصا بعدما استهدفت الغارات صباحا مركزين تابعين لهم، ولم يتبق لهم سوى سيارتين للإسعاف. بالمقابل، تمكنت فصائل من المعارضة من السيطرة على قريتي معان والكبارية بريف حماة الشمالي الشرقي. وأضاف المرصد أن قرية معان تعد من المعاقل المهمة لقوات النظام، حيث كانت نقطة تمركز قوات النظام، وقيامها بتثبيت تمركزاتها فيها ونصب منصات وقواعد لإطلاق الصواريخ إضافة لمرابض مدفعية. وأشار المرصد إلى أن فصائل المعارضة قصفت أيضا مناطق في بلدة سلحب بريف حماة الغربي، والخاضعة لسيطرة قوات النظام، دون أنباء عن خسائر بشرية. عل صعيد متصل، أفادت مصادر إعلامية مقربة من المعارضة بمقتل 20 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين له، وإصابة حوالي 15 آخرين خلال اشتباكات في منطقة 1070 شقة غرب حلب. إبادة جماعية وفي ظل هذا التصعيد، قال المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات عن المعارضة رياض حجاب إن حلب تتعرض لإبادة جماعية على يد روسيا. وفي سياق متصل، ندد الائتلاف الوطني السوري المعارض بـ«المجازر» التي يرتكبها النظام وحليفه الروسي في حلب، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد لها. وقال نائب رئيس الائتلاف موفق نيربية خلال مؤتمر صحافي في اسطنبول إن «النظام السوري وحلفاءه الروس يرتكبون فظائع في سوريا». وأوضح رئيس الحكومة المؤقتة المنبثقة من المعارضة جواد أبو حطب انهم «استهدفوا قوافل إنسانية وقتلوا مدنيين واستخدموا أسلحة كيميائية تحظرها المواثيق الدولية وألقوا براميل متفجرة على السكان ودمروا مباني بكاملها وارتكبوا مجازر». وأضاف: «لا نستطيع أن نتحمل صمت المجتمع الدولي بعد اليوم»، مطالبا بـ«وقف المجازر».


الخبر بالتفاصيل والصور


واصلت قوات النظام السوري مدعومة بغطاء جوي روسي قصف أحياء حلب الشرقية أمس لليوم الخامس على التوالي، حيث أمطرت بوابل من القنابل والصواريخ مخلفة عشرات القتلى ليرتفع العدد في اليومين الأخيرين إلى 191 قتيلاً وهو التصعيد الشرس الذي اعتبره المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات عن المعارضة رياض حجاب إبادة جماعية على يد روسيا مطالباً واشنطن باتخاذ إجراءات عسكرية عاجلة لحماية الشعب السوري.

وفي حين تمكنت فصائل المعارضة من استعادة مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين في حلب، بعد ساعات من إعلان قوات النظام السيطرة عليه.. ذكرت مصادر أن 71 مدنيا قتلوا أمس بينهم أطفال ونساء، جراء غارات روسية بالقنابل العنقودية وغارات للنظام السوري على الأحياء المحاصرة بعد سقوط 120 قتيلاً أول من أمس. وقال سكان في شرق حلب إن المنطقة تتعرض لأشرس قصف.

وأظهرت لقطات فيديو بثتها وكالة «سمارت» للأنباء على الانترنت منطقة المشهد في حلب التي أصيبت بأضرار بالغة وذكرت الوكالة أن ثمانية مدنيين من أسرة واحدة لقوا حتفهم.

وذكر مسؤولون بالمعارضة أن الضربات الجوية المكثفة أصابت أربع مناطق على الأقل في شرق المدينة، حيث يقيم أكثر من 250 ألف نسمة. وتقول المعارضة إن معظم الضربات كانت من تنفيذ طائرات روسية.

ويقول سكان إنه يجري استخدام أسلحة أكثر تدميرا من أي أسلحة استخدمت في المنطقة من قبل، وأن مباني كثيرة انهارت تماما. وتظهر صور لمواقع انفجارات حفرا في الأرض باتساع وعمق عدة أمتار.

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة «رويترز» لدى سؤاله عن الأسلحة المستخدمة: «يستخدم الجيش أسلحة تتناسب مع طبيعة الأهداف التي يتم ضربها للمجموعات الإرهابية وحسب نوع التحصينات مثل الأنفاق والمخابئ وتحديدا مقرات قيادة المجموعات».

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن بين القتلى سبعة أشخاص كانوا من القلائل الذين خرجوا لشراء الغذاء وقتلوا في قصف، بينما كانوا ينتظرون دورهم أمام أحد المخازن لشراء اللبن في حي بستان القصر. وتحدثت وكالة الصحافة الفرنسية عن أشلاء بشرية على الأرض وبركة من الدم، بينما اكتظت العيادات بأعداد كبيرة من الجرحى.

أبنية منهارة

وأفاد المرصد عن وقوع غارات عنيفة شنها الطيران الروسي وسقوط براميل متفجرة من مروحيات النظام السوري على مناطق عدة في حلب الشرقية..

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «إن النظام قصف بشدة هذه المنطقة لأنه يريد إرغام السكان على المغادرة واستعادة السيطرة على المنطقة».

وبات متطوعو «الخوذ البيضاء»، الدفاع المدني في حلب الشرقية، مع كثافة الغارات عاجزين عن التحرك خصوصا بعدما استهدفت الغارات صباحا مركزين تابعين لهم، ولم يتبق لهم سوى سيارتين للإسعاف.

بالمقابل، تمكنت فصائل من المعارضة من السيطرة على قريتي معان والكبارية بريف حماة الشمالي الشرقي.

وأضاف المرصد أن قرية معان تعد من المعاقل المهمة لقوات النظام، حيث كانت نقطة تمركز قوات النظام، وقيامها بتثبيت تمركزاتها فيها ونصب منصات وقواعد لإطلاق الصواريخ إضافة لمرابض مدفعية. وأشار المرصد إلى أن فصائل المعارضة قصفت أيضا مناطق في بلدة سلحب بريف حماة الغربي، والخاضعة لسيطرة قوات النظام، دون أنباء عن خسائر بشرية.

عل صعيد متصل، أفادت مصادر إعلامية مقربة من المعارضة بمقتل 20 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين له، وإصابة حوالي 15 آخرين خلال اشتباكات في منطقة 1070 شقة غرب حلب.

إبادة جماعية

وفي ظل هذا التصعيد، قال المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات عن المعارضة رياض حجاب إن حلب تتعرض لإبادة جماعية على يد روسيا.

وفي سياق متصل، ندد الائتلاف الوطني السوري المعارض بـ«المجازر» التي يرتكبها النظام وحليفه الروسي في حلب، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد لها. وقال نائب رئيس الائتلاف موفق نيربية خلال مؤتمر صحافي في اسطنبول إن «النظام السوري وحلفاءه الروس يرتكبون فظائع في سوريا».

وأوضح رئيس الحكومة المؤقتة المنبثقة من المعارضة جواد أبو حطب انهم «استهدفوا قوافل إنسانية وقتلوا مدنيين واستخدموا أسلحة كيميائية تحظرها المواثيق الدولية وألقوا براميل متفجرة على السكان ودمروا مباني بكاملها وارتكبوا مجازر». وأضاف: «لا نستطيع أن نتحمل صمت المجتمع الدولي بعد اليوم»، مطالبا بـ«وقف المجازر».

رابط المصدر: حلب تحت القنابل والصواريخ والحصيلة تلامس الـ200

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً