الإمارات تأمل استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا

جدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي دعم دولة الإمارات للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي معرباً عن امله ان تنجح جهود المجلس في استعادة الأمن والاستقرار لكافة ربوع ليبيا، في حين شكر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني

الليبي فايز السراج سموه على الدعم السياسي والمادي الذي تقدمه دولة الإمارات إلى بلاده وشعبه للتخفيف من محنتها، بالتزامن بحث وزير الخارجية مع رئيس وزراء سانت فينسنت وغرينادين هن رالف غونسالفيس العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، كما واصل سموه لقاءاته الثنائية مع نظرائه وزراء خارجية عدد من الدول الشقيقة والصديقة بحث خلالها علاقات التعاون الثنائية وسبل تطويرها. وتبادل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أول من أمس في نيويورك مع فايز السراج، خلال اللقاء الذي عقد على هامش أعمال الدورة الـ71 للجمعية العامة وجهات النظر حول مستجدات الوضع الليبي والتحديات الأمنية والسياسية التي لا تزال تعرقل إتمام العملية السياسية الشاملة في البلاد. دعم إماراتي وجدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي دعم دولة الإمارات للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي، وأعرب عن أمله أن تنجح جهوده في استعادة الأمن والاستقرار لكافة ربوع ليبيا. من جانبه وفي مستهل حديثه شكر سراج، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على الدعم السياسي والمادي الذي تقدمه دولة الإمارات إلى بلاده وشعبه للتخفيف من محنتها، وأحاطه بالجهود التي يبذلها أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لتحقيق المصالحة السياسية وإنفاذ القانون وبسط السيادة على كافة الأراضي الليبية وتقديم الخدمات للشعب الليبي، كما ألقى السراج الضوء على المساعي التي تبذلها الحكومة في مجال محاربة الإرهاب داخل ليبيا والتحديات الكبيرة التي لا تزال تواجه تحقيق هذه الغاية.  كما بحث سموه ورئيس وزراء سانت فينسنت وغرينادين هن رالف غونسالفيس العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيز فرص التعاون في مختلف المجالات التي تسهم في تحقيق المصالح المشتركة بين البلدين. كما تم استعراض التطورات الراهنة وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك المعروضة على جدول أعمال الدورة الـ71 للجمعية العامة. لقاءات ثنائية وواصل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي لقاءاته الثنائية أول من أمس في نيويورك على هامش الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة مع نظرائه وزراء خارجية عدد من الدول الشقيقة والصديقة. وشملت لقاءات سموه كلاً من إبراهيم غندور وزير خارجية السودان وسوازنا مالكورا وزير خارجية الأرجنتين ورينتو مارسودي وزير خارجية أندونيسيا وبيتر سيارتو وزير الخارجية والتجارة في المجر وأولدميرو بالوي وزير خارجية موزمبيق وعبدالعزيز كاميلوف وزير خارجية أوزبكستان وحنيفة حاجي أمان وزير خارجية ماليزيا وبيرفكتو ياساي وزير خارجية الفلبين وبورغ برينده وزير خارجية النرويج. وتناولت لقاءات سموه بحث علاقات التعاون الثنائية وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات. كما استعرض سموه مع نظرائه موقف دولة الإمارات تجاه أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادل معهم وجهات النظر حول مستجدات أبرز قضايا المنطقة بما فيها المواضيع المطروحة على أجندة أعمال الدورة 71 للجمعية العامة.


الخبر بالتفاصيل والصور


جدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي دعم دولة الإمارات للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي معرباً عن امله ان تنجح جهود المجلس في استعادة الأمن والاستقرار لكافة ربوع ليبيا، في حين شكر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج سموه على الدعم السياسي والمادي الذي تقدمه دولة الإمارات إلى بلاده وشعبه للتخفيف من محنتها، بالتزامن بحث وزير الخارجية مع رئيس وزراء سانت فينسنت وغرينادين هن رالف غونسالفيس العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، كما واصل سموه لقاءاته الثنائية مع نظرائه وزراء خارجية عدد من الدول الشقيقة والصديقة بحث خلالها علاقات التعاون الثنائية وسبل تطويرها.

وتبادل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أول من أمس في نيويورك مع فايز السراج، خلال اللقاء الذي عقد على هامش أعمال الدورة الـ71 للجمعية العامة وجهات النظر حول مستجدات الوضع الليبي والتحديات الأمنية والسياسية التي لا تزال تعرقل إتمام العملية السياسية الشاملة في البلاد.

دعم إماراتي

وجدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي دعم دولة الإمارات للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي، وأعرب عن أمله أن تنجح جهوده في استعادة الأمن والاستقرار لكافة ربوع ليبيا.

من جانبه وفي مستهل حديثه شكر سراج، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على الدعم السياسي والمادي الذي تقدمه دولة الإمارات إلى بلاده وشعبه للتخفيف من محنتها، وأحاطه بالجهود التي يبذلها أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لتحقيق المصالحة السياسية وإنفاذ القانون وبسط السيادة على كافة الأراضي الليبية وتقديم الخدمات للشعب الليبي، كما ألقى السراج الضوء على المساعي التي تبذلها الحكومة في مجال محاربة الإرهاب داخل ليبيا والتحديات الكبيرة التي لا تزال تواجه تحقيق هذه الغاية.

 كما بحث سموه ورئيس وزراء سانت فينسنت وغرينادين هن رالف غونسالفيس العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيز فرص التعاون في مختلف المجالات التي تسهم في تحقيق المصالح المشتركة بين البلدين. كما تم استعراض التطورات الراهنة وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك المعروضة على جدول أعمال الدورة الـ71 للجمعية العامة.

لقاءات ثنائية

وواصل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي لقاءاته الثنائية أول من أمس في نيويورك على هامش الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة مع نظرائه وزراء خارجية عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

وشملت لقاءات سموه كلاً من إبراهيم غندور وزير خارجية السودان وسوازنا مالكورا وزير خارجية الأرجنتين ورينتو مارسودي وزير خارجية أندونيسيا وبيتر سيارتو وزير الخارجية والتجارة في المجر وأولدميرو بالوي وزير خارجية موزمبيق وعبدالعزيز كاميلوف وزير خارجية أوزبكستان وحنيفة حاجي أمان وزير خارجية ماليزيا وبيرفكتو ياساي وزير خارجية الفلبين وبورغ برينده وزير خارجية النرويج.

وتناولت لقاءات سموه بحث علاقات التعاون الثنائية وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات. كما استعرض سموه مع نظرائه موقف دولة الإمارات تجاه أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادل معهم وجهات النظر حول مستجدات أبرز قضايا المنطقة بما فيها المواضيع المطروحة على أجندة أعمال الدورة 71 للجمعية العامة.

رابط المصدر: الإمارات تأمل استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً